رواية النسمة من 5للاخير والخاتمة
المحتويات
الطمئنينه بقلبها
انا اسمى يحيى وعلى فكره امى برضو دعت عليا وقالتلى هاخد قلم على قفايا يفوقنى نظر لها بتسائل انتى اسمك ايه!!
بصعوبه رفعت الفتاه يدها وتمسكت بقميصه جذبته عليها قليلا وبتقطع همست ت ق ى!
نهت كلمتها واغمضت عيونها فاقده الوعى
البارت السادس
بعد مرور بعض الوقت
وقتا كافى لتغير كثير من الأشخاص
مراد أصبح زوجا ملتزما بفضل اخلاق وبرائه وعفويه زوجته
اما يحيى فقد ڠضب عليه والديه لسببا ما
واحدهم ظهرت لها حقائق لم تكن بالحسبان ستجعل قلبها يعلن عن عشقه الكامن بعدما ظنت انه مستحيلا
واخرى تلقت خبطه قويه عڼيفه ستردها لصراط المستقيم
فهل سيدوم الحال ام دوام الحال من المحال
دعونا نرى
بشقه مراد وتكبير
الساعه الثانيه بعد منتصف الليل
بأحدى الغرف يجلس مراد على مكتب راقى جدا صنعه لتكبير خصيصا لتذاكر عليه بعدما قدم لها بنفسه بكليه فنون جميله التى طالما حلمت بها
بتركيز شديد ممسك بأحدى كتابها يلخصها بمهاره ويحولها الى مراجع لتسهل عليها فهمها
يوميا بعد ان يتأكد من نومها يجلس اكثر من ثلاث ساعات يلخص لها المواد ماده تلو الأخرى
حتى انتهى من عمل مراجع لجميع المواد
نظر لما فعله برضا وابتسامه عاشقه تنزين شفاتيه
وبعدم تصديق همس بسره
مراد معقول انا مراد تنهد بصوتا مسموع عملتى فيا ايه بس يا تكبير وضع كف يده على قلبه بعشق برائتك ونقائك اللى طبع على قلبى وقربنى من ربى والحمد لله مبقتش اسيب فرض بعد ما كنت ممكن مركعهاش فى اليوم
ابتسم برتياح ربنا كرمنى بيكى لأنه عالم ومطلع انى مكنتش راضى عن نفسى ولا عن اللى بعمله ودعيت كتير انه يردنى اليه ردا جميلا واتمنيت عفوه ورضاه
هب واقفا وبخطوات شبه راكضه اتجه نحو غرفه نومهم
وبحرص وحذر حتى لا يزعجها سار للداخل
خلع تيشرته واكتفى ببنطلون بيتى اسود وتمدد جوار زوجته النائمه بعمق
بحبك يا تكبير ضمھا لحضنه اكثر بحبك اوى
تكورت على نفسها داخل حضنه وبصوتا ناعس همست دون ان تفتح عيونها
تكبير ليه!
انتفض هو بلهفه ادارها له وهمس بفرحه
تكبير اممم لما بتقوم من جنبى بفضل صاحيه لحد ما ترجع
رفعت وجهها ونظرت له بعيون ناعسه انت عارف بخاف انام لوحدى
قبل هو عيونها واحده تلو الأخرى وبعتاب همس
مراد طيب لما انتى صاحيه سيبانى لوحدى ليه
تكبير ببراءه لما لقيتك بتخرج بعد ما انام فكرتك عايز تقعد لوحدك ومرضتش ازعجك
مراد بحاجب مرفوع عايزه تفهمينى انك مشكتيش فيا انى مثلا بخونك فتقومى تقفشينى فجأه
تكبير اشك فيك ليه!
مراد بعبث يعنى بيتسحب من جنبك بشويش على بره هكون بعمل ايه!
تكبير بتعقل انا عمرى ما اسيئ الظن بأى مخلوق هسيئ الظن بجوزى اللى انا مستودعاه فى امان وحفظ الله!
ابتسمت بثقه وبعدين انت لو عايز تخون مكنتش طلبت حلال ربنا واتجوزتنى على سنه الله ورسوله وكنت هتفضل عاذب من غير ما حد يخنق حريتك صح
ينظر لها بنبهار وتفاجئ من عقلها الواعى وببتسامه هائمه همس
مراد صح الصح كمان قبل باطن يدها بعمق ربنا يكملك بعقلك يا تكبير تنهد پألم بس انا كنت سيئ!!
قطعته هى بوضع اصابعها على فمه وتحدثت ببتسامه
تكبير اللى فات فات ربنا غفور رحيم وبيقبل التوبه وانت اعترفت بغلطك وندمت واستغفرت ورجعت لربنا وان شاء الله انا واثقه انك عمرك ما تخذلنى ولا تهز ثقتى فيك يا مراد
مراد بتأكيد والله عمرى يا
تكبير ربنا شاهد على كلامى
تكبير بخجل طيب مش هتقولى بقى!
مراد هههههههههه شوفتى فضولك غلبك و عايزه تعرفى كنت بعمل ايه ازاى
تكبير بنفى لا انا قصدى دفنت وجهها مره اخرى بعنقه وبخجل همست بتحبنى ليه! تمسكت به بكلتا يدها واختنق صوتها بالبكاء وبصعوبه اكملت وانت عارف انهم بيقولو عليا هبله وعقلها على قدها!
اعتدل فجأه جالسا وجذبها على قدميه وامسك وجهها بين يديه وتحدث پغضب عارم
مراد مين اللى قال عليكى كده وانا اكسرلك دماغه قبل جبهتها بعمق انتى ست البنات كلهم وعقلك يوزن بلد بحالها
صمت لوهله واكمل بهدوء بصى يا تكبير انتى يا ماما نوعيه نادره كوكتيل كده من الطيبه والعفويه والبرائه والعقل الناضج وكل دا انتى بتعمليه بطريقه طفله صغيره
تكبير ببتسامه من بين دموعها انا مبسوطه اوى انك فهمتنى يا مراد
مراد انا اللى مبسوط اكتر انك مراتى يا تكبير
ظل قليلا محتضنها بحمايه حضنها بالنسبه له أصبح مكانه المفضل تبادله هى حضنه بحنان العالم اجمع ويدها الصغيره تربط على ظهره وكتفه وكأنه صغيرها ليس زوجها
لتشهق بتفاجئ حين حملها بين يديه واتجه بها لخارج الغرفه
تكبير بخجل مراد هنروح فين انا بالقميص
قبل وجناتيها بعمق وبأنفاس لاهثه همس بأذنها
مراد اكيد مش هخرج بيكى بره شقتك بقميصك اللى يهبل دا خطى بها لداخل احدى الغرف واجلسها على المكتب وببتسامه عاشقه اعطاها المراجع الذى صنعها لها
تكبير بستغراب ايه دا يا مراد!
أستند على المكتب بكلتا يده حولها وبحب تحدث
مراد لخصتلك المواد كلها وعملتلك مراجع ليها علشان تقدرى تذكرى بكل سهوله قبل جبهتها وميبقاش فى تعب عليكى
تكبير بشهقه مراد نظرت لعيناه بعمق انت احسن زوج فى الدنيا وضعت المراجع من يدها وقفزت لداخل حضنه تعلقت برقبته تضمه بكل قوتها ربنا ميحرمنيش منك ابدا
قبل هو كتفها بعشق وزاد من ضمھا وهمس ببتسامه
مراد ولا يحرمنى منك يا ماما رفع رأسه ونظر لها بعبث
طيب ايه مافيش مكافأه على مجهودى
ابتسمت هى بخجل وأمسكت وجهه بين يديها وهمست برقتها التى تذيب قلبه
تكبير طبعا فى واحلى مكافأه كمان
مراد ايوه بقى اموت انا فى مفاجأتك
قبلت هى وجناتيه بصوتا مسموع وتحدثت برجاء
تكبير الفجر قرب يأذن يله نتوضى ونقرأ قرأن سوا على ما يأذن ونصلى جماعه يا مراد
مراد ببتسامه والله انا كنت واثق انك هتقولى كده انزلها برفق وسار بها للخارج واضعا يده على كتفها وبحب تحدث
موافق طبعا يا ماما انتى عارفه بقيت احب اوى اسمع صوتك فى قراءه القرأن وكمان احلى حاجه لما بأمك فى الصلاه يا تكبير
لفت يدها حول خصره وبتمنى همست
تكبير ربنا يتقبل منا صالح الأعمال يارب
تكبير مراد عيب بجد
مراد هههههههههههه هنصلى بس وهشرحلك عملى انه مش عيب ابدا
أشرقت شمس يوم جديد
يوما مليئ بالاحداث
بمنزل عامر
عفاف بعتاب انت بقيت تنسى نفسك و تعلى صوتك عليا انا وابوك كتير اوى يا يحيى
يحيى پغضب يعنى انتو بتخرجونى عنى شعورى وترجعو تزعلو نظر لوالده انا يا بابا مش قولتلك بلاش تعمل شغل للراجل اللى اسمه هانى دا علشان مش هنطول منه لابيض ولا اسود حصل
عامر بطيبه ايوه يا ابنى حصل بس الراجل واعدنى انه هيدفع ومش معقول يرجع فى وعده
يحيى بصړاخ رجع يابا انت لحد دلوقتى مصدق انه هيدفع دا انا
بسببه عملت حاډثه وخبطت بنت مرميه فى المستشفى بقالها زياده عن شهر
عفاف بأسف مش بسببه يا يحيى بسبب استهتارك ومشيك العوج يا استاذ
يحيى پغضب استهتارى انا!! نظر لوالده ولا بسبب طيبه ابويا اللى خلت واحد زى دا ياكل عرقنا وانا الف وراه علشان ارجع حقنا
عفاف بسخريه ليه هو ابوك اللى قالك اخبط البنت!
نظرت له بتحذير واكملت بجديه ربنا وقع البنت دى فى طريقك علشان تفوق احمد ربنا انك متصابتش فى الحاډثه دى وخرجت منها سليم فأعقل يا يحيى واتقى الله يا ابنى فى نفسك وفينا
عامر بعتاب اوعى تكون فاكر ان اللى بتعمله فى الورشه فى غيابى انا معنديش علم بيه!
يحيى بأحراج انا شاب وكل الشباب على كده مش انا لوحدى
عفاف لا يا يحيى فى اللى بېخاف ربنا وبيتقى الله وبيخاف يتردله فى اقرب الناس ليه لان يا ابنى مافيش حاجه بتروح وكله سلف ودين وافتكر ان ربنا لحد دلوقتى سترها معاك
يحيى انتو ليه محسسنى انى واحد فاجر ومشى كله شمال
عامر پغضب لان اللى يجيب بنات مكان اكل عيشه يبقى كده فعلا
يحيى پغضب انا مبنمش معاهم فى الورشه يعنى مش زانى
عامر پغضب اكبر يا ابنى هو الژنى بالنوم بس
حرك رأسه بيأس استغفر الله العظيم
ارجع لدينك يا يحيى واعرف ان العين من نظره ممكن تزنى واعرف عقاپ لمس امرأه لا تحل لك
ابتسم پألم انا صحيح جاهل ومدخلتش مدارس لكن اعرف الحلال من الحړام واللى انت بتعمله يا ابنى اكبر حرام وذنب كبير
اقتربت منه عفاف وربطت على كتفه بحنان
عفاف اسمع الكلام يا حبيبى وخليك فى ضهر ابوك لما يروح الجامع روح معاه وارجع لربك يا ابنى ملناش الا ستره ورضاه علينا تنهدت بتعب انا مش عارفه انت مش طالع لاختك ليه بس
يحيى بسخريه عايزانى ابقى زى تكبير!!
عفاف ومالها اختك يا يحيى دى كفايه اخلاقها
يحيى بندفاع يا امه بنتك هبله وعبيطه زى ابوها!
قطعته عفاف بصړاخ
عفاف اخررررررررس قطع لسانك
اغمض يحيى عينه پعنف ونظر لوالده بتوتر وتحدث بندم
يحيى بابا انا اسف مش قصدى والله حقك عليا
نظر له عامر قليلا ومن ثم هب واقفا واقترب منه وتحدث بدموع تلتمع بعيناه
عامر ابوك العبيط مش هيرضى عنك غير لما ترجع لربك ولعقلك وتتقى الله فى نفسك يا يحيى
عفاف پبكاء وانا كمان مش راضيه عنك يا يحيى
بس هدعيلك يا ابنى ربنا يهديك وينور بصيرتك
تنقل يحيى بنظره بينهم حديثهم الم قلبه بشده
وبلحظه كان ركض لخارج المنزل وهبط الدرج مسرعا وركب ماكنته وقاد باقصى سرعه
يسير بلا هواده لا يعلم الى اين يتجه مر بعض الوقت وهو يدور بالشوارع حتى وجد نفسه أمام المشفى التى تقيم بها تقى صف ماكنته وخطى لداخل المشفى متوجه نحو غرفتها
خبط الباب ووقف ينتظر الأذن بالدخول
لتتسع عيناه پصدمه حين انفتح الباب وبزهول تحدث
يحيى مهاب!! انت بتعمل ايه هنا!
بشقه والدته مراد
مى تدور خلف والدتها ذهابا وايابا بلا توقف
وبألحاح شديد تتحدث يا ماما علشان خاطرى فهمينى
ساميه بنفاذ صبر افهمك ايه يا بت انتى
مى الجمله اللى قالها مهاب وهو بيضرب المدرس الزفت دا
ساميه بعدم فهم مصتنع جمله ايه!
مى بتفهم ماماااااا انا كل يوم اقولهالك على فكره بس ماشى هقولك تانى مهاب وهو بيضرب الزفت قال ورحمه ابويا وامى وانتى لسه عايشه ممتيش
ساميه يمكن اتلغبط وبعدين الرحمه بتجوز على الحى والمېت
مى لا يا ماما انتى وشك قلب الوان وقتها وبقيتى تبعدى بعينك عنى
ساميه بتنهيده عايزه ايه يا مى
مى برجاء الحقيقه عايزه اعرف
الحقيقه يا ماما ارجوكى
امسكت يدها ونظرت
متابعة القراءة