رواية اللقاء ج1
بالباب تتمني أن يفتح الباب ليخرج منه جعفر يبتسم إليها بابتسامته التى أصبحت غذاء لروحها و سر سعادتها
لكن يمر الوقت دقيقة خلف الأخرى لا يخرج أحد من تلك الغرفة و كأنها فجوة كبيرة من ډخلها فقد إلى الأبد
مر أكثر من نصف ساعة أخرى لينتفض جسدها و هى تقف سريعا أمام الطبيب الذى يكتب بعض الأشياء فى ذلك الملف الذى بين يديه
لتقول بلهفة و صوت متقطع يخرج من حنجرتها بصعوبة
فى الحقيقة الحالة إللى جات فى حاډثة العربية حالتها خطيره و لازم تفضل تحت الملاحظة خلال ال ٤٨ ساعة إللى جاية
يكمل ببعض التوضيح
شوفى أنا هوضحلك الحالة بس لازم تفهمى أن بعد ما نطمن عليه ان شاء الله و تعدى مرحلة الخطړ المسؤلية الكبيرة فى شفاء المړيض هتقع على كتافك أنت
حركت رأسها يمينا و يسارا و هى تقول
المهم هو يبقى كويس
الحاډثة عملت ضرر كبير فى الكلى و للأسف أضطرينا نستأصلها كمان مرور العربية فوق جسمه سببت كسر فى الساقين من فوق الفخذ و من تحت الركبة بشوية
لتشهق بصوت عالى پصدمة ليكمل كلماته
كمان فى چروح فى وشه و فى كل جسمه و ضلعين فى القفص الصدري
لتضع يديها على وجهها تبكى بصوت عالي الشفق على حالها ربت على كتفها و هو يقول
ان شاء الله هيبقى كويس خلى أملك فى ربنا كبير
رفعت يديها عن وجهها و قالت برجاء و توسل
ممكن أشوفه أرجوك محتاجة أشوفه و أكلمه أرجوك .
ظل الطبيب ينظر إليها بشفقه ثم أومىء بنعم و نظر إلى الممرضة الواقفه خلفه
خليها تشوفه خمس دقايق بس
حاضر يا دكتور
و أشارت لها لتسير جوارها جسدها ينتفض پخوف و قدميها ثقيلة كأنها تثير وسط كثبان رمليه تقيد حركتها
بحر رمال يقيد قدميها لكنها تعافر مع نفسها و خۏفها عليه
وصلت أمام غرفة الرعاية لتشير لها الممرضة إلى إحدى الغرف و حين دخلتها بدأت الممرضة تعطيها الملابس الخاصة و تقوم بتعقيمها جيدا
ثم أشارت إلى باب غرفة جعفر التى ظلت واقفه أمامه لعدة ثوانى ثم فتحته و دلفت إلى الغرفة و أغلقت الباب خلفها ليصل إلى أذنها صوت الجهاز الموصل بقلبه نظرت إلى كل تلك الأسلاك الموضوعة فوق صدره وجهه الشاحب المليء بالچروح صدره الملفوف بالكامل بضمادة بيضاء فى جهاز القلب لتقول
أنا آسفه يا جعفر آسفه أن كل ده حصل و مسمعتش
مني أنى بحبك أنا آسفه أنى مكنتش الزوجة إللى أنت تستحقها الزوجة إللى ترضيك و تسعدك
أنحنت تقبل يديه و هى تقول
حصل إللى حصل و أنا لسه مش مراتك بجد و لا أديتك حقك و لا
قدرت أوفى حقك و حقك كل إللى أنت عملته لاخواتي و أمى
أقتربت تقبل أسفل عينيه بعمق و قالت
و لا قدرت أوفى حق قلبك فى قلبي جعفر أصحى و فوق عايزة أقولك الكلمة إللى قلبي حاسسها و روحى بتتمناها أصحى أنا مستنياك
و أنحنت تقبل يديه عدة مرات ثم أقتربت من أذنه و قالت بهمس
أنا عارفة و حاسة بقلبي أن أنت سامعنى أنا واقفه بره على باب أوضتك و مستنياك تفوق و كل شوية هترجاهم أنى أدخلك أنا مش هسيبك أبدا أبدا بس أنت أرجعلى بسرعة
كل ذلك كانت هى تبكى تستمع لصوت دقات قلبها التي تصم أذنها عن صوت ذلك الجهاز الذي ينبهها و ينبه الجميع مما جعل الممرضة تركض لتنادي الطبيب الذي وقف عند الباب يتابع ما يحدث بأندهاش يشوبه بعض القلق لكنه ظل يتابع الأمر من بعيد
كان يقطع تلك الغرفة ذهابا و إيابا فى قلق ينظر إلى مفتاح الجالس أرضا بهدوء غير عابئ بشىء
لم يعد يحتمل جلس أرضا أمامه و قال پغضب
أنت متأكد أنه ماټ
رفع مفتاح عينيه إلى فتحى و قال ببرود
ضړبته بسرعة ١٦٠ و أترفع فى الهوا و وقع على العربية و دوست عليه تفتكر ممكن يكون عايش
ظل فتحي ينظر فى كل الأتجاهات ثم قال
طيب البت زينب كانت قريبة منه لايكون حصلها حاجة
أخذ مفتاح نفس عميق من سيجارته و نفخها فى الهواء و قال ببعض السخرية
لا متخافش هو عمل بطل قبل الحاډثة و زق البت بعيد
جلس حنفي و أسند ظهره إلى الحائط الأسمنتي و هو يفكر فى كل ما حدث و ما هى خطوته القادمة متى عليه أن يتحرك و يأخد ما يريد
حين غادرت الغرفة جلست على أقرب كرسي تبكى بصوت عالى أخرج كل ذلك الخۏف الذي أستوطن قلبها و روحها حين وجدت جسده ملقى أرضا غارق بالډماء
ظلت تبكى و تبكى تخرج كل ما بداخلها عليها أن تكون قوية فالقادم كما قال الطبيب ليس سهلا و هى رأت بعيونها كيف أن جسده كله قد ټأذى
أخذت نفس عميق عدة مرات متتاليه حتى تهدئ شهقاتها و أخرجت هاتفها من حقيبتها المعلقة بكتفها منذ خروجها من المنزل و أتصلت بأخواتها
حين أجابت فاطمة قالت لها هدير
أيوه يا فاطمة أنا هدير
صمتت لثواني ثم قالت بمهادنه
أيوه يا فاطمة أحنا فى المستشفي حبيت أطمنكم علينا أنا هبات هنا خلوا بالكم من بعض على ما أشوف هعمل أيه
صمتت مره أخرى تستمع لكلمات فاطمة ثم قالت
فاطمة أنت مكاني دلوقتي خلى بالك من ماما و أخواتك يلا سلام
أغلقت الهاتف و كادت تغمض عينيها لثواني حتى تريحها من ذلك الألم الشديد التى تشعر به لكنها وجدت الأطباء يركضون إلى غرفة جعفر و يبدوا على ملامحهم القلق لتقف سريعا تنظر من تلك النافذة الزجاجية و لكن قبل أن ترى أى شىء أغلقت الممرضة النافذة ليسقط قلبها أرضا و رائحة المۏت تفوح فى المكان حولها
يتبع
الفصل السابع
كانت تجلس أرضا تنظر إلى باب غرفة الرعاية و الدموع ټغرق وجهها تضع يديها فوق موضع خافقها تشعر أنه سيتوقف عن النبض تختنق روحها تقف عند حلقها تكاد تفارقها
لا تعلم ماذا يحدث داخل تلك الغرفة لا تعلم ماذا أصابه و لما دلف الجميع إليه
وضعت يدها على وجهها تبكى و هى تقول
يارب ياااااارب .. ياااااااارب
أبعدت يدها عن عينيها حين فتح باب الغرفة رفعت رأسها تنظر إلى الطبيب الذي ينظر إليها لتهز رأسها يمينا و يسارا برفض
قبل ذلك بقليل و بالتحديد داخل تلك الغرفة التى تضم جسد ذلك الرجل الذي ندر وجوده فى تلك الحياة رجل حقيقي بكل ما تحمل الكلمة من معنى رجل مخلص يتحمل المسؤلية يعرف جيدا ما عليه و كيف يكون سند و داعم للجميع ذلك الرجل الذى هذل جسده و من بين تلك الضمادات و من بين الألم جسده حين وصل إليه صوتها جعل قلبه يأن پألم ... ألم عدم قدرته على الأقتراب منها ضمھا و طمئنتها أنه معها جوارها لن يترك جانبها لكن كان هناك ما يقيد روحه قبل جسده من فعل ذلك و حين غادرت جواره رفض قلبه بعدها و أعلن عصيانه على كل تلك القيود و بداء بالصړاخ بأسمها حتى سمعه كل الأطباء و شعروا بالحيره مما يحدث و رد الفعل الغريب لجسد واهن ضعيف
حاول الأطباء كثيرا فهم ما يحدث و لكن نبضات قلبه تتسارع و ترتفع و كأنها تصرخ ليفكر الطبيب لثواني ثم توجه إلى باب الغرفة و فتحه ينظر لمن تجلس أمامه أرضا تبكى و كأنهم قد أتفقا أن بعدهم عن بعضهم بعضا هو أكبر ألم فى هذة الحياة و لا يقارن بكل ذلك الألم الجسدي الذي يسكن جسد المړيض
تعالي من فضلك
أشار لها الطبيب أن تدخل إلى الغرفة و رأى أن جسدها أصبح واهن من كثرة الخۏف و قدميها أصبحوا
كالهلام لا تحملانها إلا أنها وقفت سريعا و دلفت إلى الغرفة ليقول الطبيب
قربي منه بسرعة و سمعيه صوتك
ظلت تنظر إلى الطبيب بعدم فهم لكنها تحركت سريعا خوفا خاصة و ذلك الصوت المؤلم لجهاز القلب يصل إلى أذنها يكاد يصمها
أقتربت من سريره و لمست يديه بأطراف أصابعها لتنخفض معدلات النبضات أقتربت من أذنه و همست بإسمه ليبدأ الجهاز فى الهدوء تباعا مع إنخفاض النبضات و عودتها إلى معدلها الطبيعي همست من جديد أنها جواره ليعود الأمر إلى طبيعته جسد هادىء و نبضات قلب منتظمة و التنفس طبيعي
لينظر الأطباء إلى بعضهم بعضا بأندهاش ليبتسم الطبيب و هو يقول
خوفنا كلنا علشان كان بيعترض على خروجها من الأوضة
خليكى جمبه رغم أن ده ممنوع
لتعلوا نبضات القلب فى الجهاز و كأن جعفر يخبر الطبيب برفضه لمغادرتها ليضحك الطبيب و هو يقول موجها حديثه لجعفر
مش هتخرج متخافش
لتهدئ النبضات من جديد .. ليعود الطبيب بنظره إلى هدير و قال
أنا مطمن رد فعله ده مبشر جدا
لتبتسم هدير بسعادة و هى تستوعب كل ما حدث و أن ذلك القلق و كل ما كان منذ قليل هو خير كبير و حب أكبر من جعفر لها و أنه أستمع إلى حديثها و شعر بوجودها و أنه يقاوم من أجلها
حين خرج الطبيب من الغرفة أنحنت تقبل يد جعفر عدة مرات و هى تقول
هترجعلي مش كده بتقاوم علشاني صح
عادت تقبل يده من جديد و هى تقول
و أنا هنا جنبك .. هفضل جنبك و مش هسيبك أبدا
ليعلوا صوت جهاز القلب لتبتسم إبتسامة صغيرة و هى
تقول
أهدى يا جعفر أهدى أنا معاك أيدى فى إيدك و كله هيعدي
أعدت فاطمة العشاء لأخوتها بمساعدة علي وضعت الطعام على الطاولة بالمطبخ
و خرج علي ينادي إخوته و يحضر والدته التى تكفلت فاطمة بإطعامها
و كانت زينب صامته تماما لا تتحدث مهما حاول حسام أن يجعلها تتحدث أو تأكل لكنها ثابتة تماما و كانوا جميعا خائفين لا يعلموا ماذا عليهم أن يفعلوا لتشير بدريه لعلي أن يحضر لها الصغيرة فحملها و وضعها فوق قدم أمه و هو يهمس جانب أذنها
عمو جعفر بطل و هيبقى كويس مټخافيش
نظرت إليه و تجمعت الدموع فى عيونها لكنها لم تغادرها و تلوى فمها بطريقة طفولية بريئة
جلست على قدم والدتها و خبئت وجهها فى صدرها لتضمها بدريه بقوة حانية و قلبها يحتوى خوف تلك الصغيرة نظرت إلى السماء تدعوا الله من قلبها يعيد إليها كامل صحتها حتى تستطيع أن تقف جوار أولادها و زوج إبنتها الذي أصبح إبن لها و تعلقت به لكونه رجل حقيقي يستحق كل الحب و الأحترام
ليشعر جميع الأطفال بالأشتياق و الرغبة لحضن والدتهم الذي أفتقدوه لسنوات
و حين تجمعوا حول حضنها بكوا جميعا بصوت عالي و ظلوا على هذا الوضع لعدة دقائق و بعد أن هدئوا جميعا قالت فاطمة
أحنا مش هنقدر نطلع ماما فوق أيه رأيكم نجيب البطاطين من فوق و ننام كلنا فى أوضة الجلوس
وقف علي و هى يقول
فكرة حلوة و أهو كلنا ننام فى حضڼ بعض و نبقي مطمنين
أومئت بدريه مؤيده لكلماتهم ليتحركوا سريعا يحضروا الأغراض و بدأت فاطمة فى تنظيف الأطباق و المطبخ و ظلت زينب فى حضڼ والدتها تخبىء وجهها فى صدر والدتها و حين أنتهوا جميعا من تجهيز كل شىء حملوا والدتهم و جعلوها فى منتصف البطاطين و على و حسام بجوارها ناحية اليمين و زينب و فاطمة جوارها من الجهه اليسرا ليشعروا جميعا ببعض الأمان و أغمضوا عيونهم و رحلوا جميعا إلى عالم الأحلام الذي لم يكن جيدا أبدا
دلف حنفي إلى منزله يترنح يمينا و يسارا لا يرى أمامه جيدا من كثرة شرب سجائره المحشوه بالمواد المخډره
أصطدمت قدمه بإحدى الطاولات القديمة ليسقط فوقها فتهشمت بسبب قدمها و أيضا ثقل جسده
لم يستطع النهوض من جديد فنام فى مكانه غير مهتم بتلك الډماء التى بدأت بالظهور على ذراعيه و قدمه و فهو لا يشعر بشىء مطلقا
و هناك فى عمق أحلامه كان يرتجف من الخۏف و هو يجلس أرضا ينظر لذلك المارد الكبير الذي ينظر إليه پغضب كبير و بداخل عينيه ڼار حاړقة سوف تقضى عليه و تلتهمه بالكامل و رغم رغبته القوية فى الوقوف على قدميه و الهرب بعيدا إلا أنه يشعر أنه مقيد بقيود خفيه لا
فى صباح اليوم التالي كانت ما تزال هدير نائمة فوق يد جعفر باسترخاء و راحة و أمان
فتحت عيونها و هى تشعر بشىء ما فوق رأسها رفعت رأسها ببطىء حذر لتجده ينظر إليها من خلف قناع الأكسجين لتعتدل جالسه تنظر إليه پصدمة و عدم تصديق و الإبتسامة شقت طريقها إلى وجهها و هى تقول
جعفر
ليبتسم بأرهاق من خلف قناع التنفس لتقف سريعا و هى تقول
هروح أنادى الدكتور
ليمسك أصابع يديها التي مازالت فى حضڼ يديه
لتنظر إليه بابتسامة واسعة ليجذبها
برفق لتعود و تجلس مكانها من جديد ليرفع يده الأخرى ليرفع القناع عن وجهه و أخذ نفس عميق و قال أسمها بأرهاق
هدير
لتبتسم و الدموع ټغرق وجنتيها بغزاره
حمدالله على السلامة يا حبيبي
حبيبي
ردد خلفها باندهاش لتقترب من وجهه و هى تنظر إلى عمق عينيه و قالت بصدق لمس قلبه و روحه
حبيبي و حبيب قلبي و حبيب روحى أخويا و أبويا و جوزي و حبيبي و كل دنيتي
كان ينظر إلى عينيها بحب كبير و إبتسامة رقيقة تزين ثغره لتكمل هى كلماتها
أنت الأمان و البيت و الدفا أنت كل حاجة حلوة فى حياتي .. أنت العمر إللى محتاجة أعيشه يا جعفر جعفر قلبي
ليضحك بصوت عالي ثم اآن پألم لتقول هى پخوف
بس بس أهدى هروح أنادى للدكتور و متخافش أنا مش هسيبك هفضل هنا جنبك و تحت رجلك و مش بس علشان تعبان لأ أنا مش عايزه حاجة من الدنيا غيرك
أعتدلت حتى تذهب تنادي الطبيب ليوقفها مره أخرى لتقترب منه من جديد ليقول هو بصوت ضعيف
لما أخف عايز أسمع كل الكلااام ده من تاني
أبتسمت بخجل لكنها أومئت بنعم ليقطب جبينه و هو يقول ببعض القلق
زينب
رفعت يدها تمسح على وجنته برفق و قالت بهدوء
كويسه متخافش فى البيت مستنياك
أومىء بنعم و هو يهمس بكلمات الحمد لله لتغادر هى سريعا و بعد عدة دقائق عادت و معها الطبيب الذى قال حين دلف إلى الغرفة
أنا مش هتفاجىء بعد إللى حصل إمبارح
ليقطب جعفر حاجبيه بعدم فهم ليبدأ الطبيب من التأكد من علامته الحيوية و أن كل شىء بخير
و هو يقول
المدام تبقى تحكيلك على رواقه حمدلله على سلامتك هتفضل النهارده فى الرعاية و ممكن بكره ننقلك غرفة عادية
لتقترب هدير و هى تقول
و يقدر يخرج من المستشفى أمتى يا دكتور
نظر إليها الطبيب و قال بعملية و إقرار
لسه بدرى على الكلام ده
ثم نظر إلى جعفر و قال
نطمن عليه الأول و بعد كده نقدر نقرر
أومئت بنعم ليغادر الطبيب بعد أن تمني الشفاء له و وضعت الممرضة الدواء فى المحلول المغذى لجسده و غادرت بهدوء لتعود هدير تجلس مكانها من جديد أمسكت يده بين كفيها بعد أن قبلتها بحب ليقول هو ببعض المشاغبة
وقولتيلي بقى أنا جعفر أيه
جعفر قلبي
قالتها بصدق وإبتسامة واسعة ليبتسم هو براحة و أغمض عينيه و هو يقول
محتاج أنااااام
ربتت على يديه برفق و قالت
نام و هتصحى تلاقيني هنا مش هتحرك
أومىء بنعم و هو يغمض عينيه من جديد و أستسلم للنوم و هناك كانت تنتظره بعيونها التى تنطق بحب كبير كما تنظر هى إليه الأن