رواية صعيدية الجزء الثاني كامل
المحتويات
بالم اه ي رجلي اه كسروك ي حازم علشان متلعبش تاني .
هو انت كنت لعبت اولاني علشان تلعب تاني .
قالهتا شهد لاستفزازه ليتحدث بغيظ .
كده ي بابا شايف مراتك الوليه دي مدخلهاش بينا خالص .
ولولو عليك ساعه وسكتوا يىبعيد هو انت مش هتتعلم الادب واصل والله يسلم رجله لعمل فيك كده .
ماشي ماشي انا مش هرد عليكي علشان الراجل جوزك الكباره ده .
اوووف انا ماشيه ده حرقه ډم .
زين استني ي حبيبتي جاي معاك .
حازم بغمزه ايوه ي عم ماشيه معاك حلاوه ليخرجوا شهد وزين الي الخارج ليسرح هو في مجنونته وماذا يخبي القدر لهم ....
في لندن ..
كانت تجلس سمر بجانب مازن وهو يغطا في سبات عميق ولكن حرارته عاليه بعض الشئ لتتحدث سعديه بالم وۏجع.
كان زمان احمل شاب في الدنيا كلها كانت الصلاه والصوم والأخلاق العاليه هي حياته لحد مابقا خطيبته وصحابه ربنا بقا ينتقم منهم مترح ماراحوا .
سمر بانتباه ليه هو ايه الي حصل .
مازن كان بيحب جارتهم وهو كان ليه صاحب حقود وغلول اسمه رامي كان دايما بيحقد علي مازن بس مازن كان بيحبه وكان دائما ليساعده مش عارفه اوي لعب علي البت وبقت رايحه وجايه معاه وفي يوم في الشقه الي كان مازن بيجهزها ليهم كان عنده سافريه بره مصر ورجع ماخر حب يقعد في الشقه ل حد مايرجع ولكنه اصتتدام من ذلك المنظر الوقح فكانت خطيبته مع عشيقها اعز أصدقائه كان المشهد بمثابه الخڼجر الذي ينشرخ بداخل قلبه ليدخل في نوبه عصبيه وليتحول بعدها الي ذلك الشيطان.
سمر بدموع ياااه ده تتعذب اوي .
اوي اوي وانا وانتي انشاء الله هنحاول نخفف عنه ونكون جنبه لحد مانرجعه مازن القديم .
سمر بحماس وانا معاكي ي داده وانشاء الله هنرجع مازن للاحسن .
سعديه بسعاده انشاء الله ي ضنايا .
في فيلا الحديدي ..
تحديدا مكتب زين .
كان يقف رعد بارتباك فهو يعلم جيدا ماذا فعل وان والده لم يمر ذلك مرور الكرام ليقاطعه صوت زين الحاد .
انا عايز اعرف الموضوع ده كله حصل كيف من أوله وآخره ويويلك قسما بالله ي رعد لو كدبت عليا ومحكتش الموضوع كله من أوله لاخره لهتشوف وشي الثاني .
رعد حاضر ي بابا .
في غرفه رعد .
كانت تتحامل علي ذاتها لتغير ملابسها لتقاطعها شهد لتنظر لها بقلق لتتحدث شهد .
اسمعي عاد انا معرفكيش ولا اعرف ايه الي وراكي بس كل الي اعرفه انك ضحكتي علي ابني بس اوعي تفتكري أن جوازك منه وقاععدك هنه هيستمروا كتير فاهمه .
ولكن صبرا لقد طفح الكيل بذلك المسكينه لتعلم أن الأمر ليس كما تظن لتتحدث مهره بدموع وقهره .
شايفه شايفه الي انا فيه ابنك هو الي ظالمني اتجوزني الاڼتقام ضحك عليا وفاهمني أنه بيحبني فاهمني
أنه هيعمل كل حاجه علشان يسعدني لكن للاسف طلع اكبر كداب في الدنيا غشاش خدعني وادي النتيجه اني وقعت تحت أيده وهخسر حياتي واحده واحده وكل ده ليه بسبب ابويا الي الكل عايز ينتقم مني بسببه مش كفايه اتربيت يتيمه من صغري وابويا عمره مخدني في حضنه حتي ليه بيحصل فيا كده يارب خدني وريحيني بقا لتسقط أرضا بدموع والم لتسرع إليها شهد لتاخذها بين أحضانها بحنان الام .
اطمني يضنايا محدش هيقدر ياذيكي وانا امك ي قلب امك اطمني ي حبيبتي .
لتلمس علي شعرها بحنان لتهدا هي كالطفل الصغير الذي لاقا حضڼ والدته.
في فيلا مراد الشناوي ..
كانت تقف عزه امام المراه وهي تنظر لهياتها هل الجميع معه حق هي لا يليق بها دور الولد الذي تعيش به طول الوقت لكن لماذا فكرت في ذلك الحديث الان لتسرح سريعا في حازم ووسامته ولماذا تتذكر كلماته وترددها لكي تحفظها ولا تنساها لتحاول بالعفل التغير من ذاتها لتقاطعها والدتها سلمي .
عامله ايه ي عزه ي حبيبتي .
عزه بابتسامه الحمد لله يست الكل .
جهزي نفسك علشان هنسافر البلد جدك صالح كلمني وعايزنا ننزل نقعد هناك كام يوم .
ياااه ده احنا من زمان مرحناش هناك من سنين حاضر ي امي هشوف مواعيدي واقولك.
طيب ي قلبي .
لترحل سلمي لتسرح الأخري في فريسها ..
في فيلا السڤاح .
في غرفه سيف ..
كانت تجلس زهره وهي تحمل صغيرها لتتحدث بقلق .
سيف انا قلقانه سكوته ده مش مريحني تفتكر يكون شاكك في حاجه .
ممكن بس علي الأقل مش متاكد لو متاكد مكنش سابنا عايشين ل حد دلوقتي اطمني انا جنبك علي الاقل انا ضامن انك انتي والولد مش هيحصلكم حاجه .
لتمسك يده وتتضغط عليها بعشق .
بعد الشړ عليك ي مالك قلبي هو أنا اقدر اعيش من غيرك ده انتي جوزي وحبيبي وأبو ابني ربنا يخليك لينا ي سيف انشاء الله هنخلص من كل الهم ده قريب اوي ي حبيبي .
انشاء الله ي حبيبتي ..
في فيلا الحديدي ..
كانت تقف سما پغضب وهي تنتظر أسر ليلتي أسر فقد لمحها فسريعا قد رسم البسمه علي وجهه لتتحدث هي پغضب .
حمد الله علي السلامه ي عريس .
ليرد هو باستفزاز .
الله يسلمك عقبالك .
لتقترب منه بقوه وثبات .
قريب قريب اوي ي أسر وهتشوف صدقني هنشوف وش تاني عمرك مشوفته .
اوعي اوعي تتكلمي معايا باللهجه دي تاني واعي تنسي اني جوزك وقسما بالله ي سما عقلك المتخلف ده يصورلك تعملي حاجه كده ولا كده صدقيني مش هرحمك .
هتشوف ي ابن عمي .
لترحل بغرور ليتوعد لها بالمزيد ...يتتتتتبع .
البارت التاسع
في فيلا الحديدي .
زين پغضب انت بتقول ايه ي ابن زين اتجوزت البت دي علشان ټنتقم من ابوها .
ليبتلع رعد ريقه بقلق من هيئه والده الغاضبه .
ايوه ي ابوي كان لازم .
قبل أن يكمل حديثه اثر بصفعه مدويه اهتز جسده من خلالها ليتحدث زين بصوت جوهري غير قابل للنقاش .
اسمعني كويس ي ابن زين قسما بالله أن ماععملت البت دي بالي يرضي ربنا لاوريك ڠضب زين الحديدي الي يخليك تولع في نفسك من كتر قوته سامع ي رعد .
ليوامه رعد رأسه أرضا بخجل من والده ليخرج زين پغضب ليتنهد رعد ليفكر في كيف سيتعامل مع مهره لكسب رضا والده .
في غرفه أسر ..
كان يذهب يسارا ويمينا پغضب من كلام سما فماذا ستفعل ذلك المجنونه نعم هو يعترف أنها ازادها معاها لكن هو مضطر لذلك ليقاطعه صوت رنين هاتفه وهي لم تكن سواء سهي .
أسر بزهق اوووف انا نفسك انتي كمان بس لا لازم اتعامل مع البت دي كويس دي هي الي هتنفعني .
أسر ايوه ي سهي .
سهي بدلع ايوه ي حبيبي انت فين منتاخرش عليا علشان ننقي الفستان والبدله .
أسر جرا ايه ي سهي مانتي عارفه أن كل ده تمثيل متحبكهاش بقا .
سهي بمكر ايه ي روحي علشان قدام الناس وبابا وكده ولا ايه ي أسري.
أسر بغيظ من ذلك اللقب الذي يخص سمر فقط .
حاضر ي سهي هعدي معاكي ياليل سلام .
اوووف يارب خلصني من الحقنه دي واما اشوف المجنونه دي كمان ماشي ي سمر أما اشوف اخرتها معاكي .
في لندن .
في فيلا مازن .
كانت تجلس سمر بجانبه وهي تنظر له بحزن وۏجع بعدما علمت بما مار به لتعد ذاتها أنها ستظل بجانبه حتي يستطيع أن يتعدا ذلك المحنه ليبداء مازن في اللافاقه ويبدء بفتح عيناه تتدريجيا ليتحدث بتعب .
انتي ايه الي مقعدك جنبي هنا هو ايه الي حصل .
سمر هو حضرتك هتفتكر ازي ايه الي حصل وانت كنت شارب استغفر الله العظيم الهباب ده .
مازن پحده بقولك ايه متتدخليش في الي ملكيش فيه انتي هنا ضيفه ملكيش عندي غير واجب الضيافه علشان خاطر ابويا وجدي اكتر من كده مش هسمحلك .
لتنظر له نظره طويله لتتنهد .
مازن انت ليه ب تعمل في نفسك كده انت تقدر تكون غير كده خالص ليه مصمم تتضيع نفسك ليه .
مازن پغضب اسكتي بقا انتي متعرفيش حاجه وانا بقا ي ستي مبسوط ب حالي كده بشرب خمره وبمشي مع بنات وبعمل كل الي يجي في بالك ومرتاح كده واخر مره هقوللك متتدخليش في أي شي يخصني فاهمه .
سمر بتحدي هتتغير ي مازن صدقني هتتغير .
ألقت كلماتها ذلك ورحلت لينظر الي إثرها بتعجب ماذا تقصد بحديثها هذا ..
في غرفه رعد ..
كان يسير رعد الي الغرفه غاضبا ليتفاجي بذلك المنظر فكانت شهد تاخذ مهره في أحضانها كالطفل الصغير كانت نائمه كالملاك أما والدته كانت تنظر له بعتاب وڠضب ليواطي رأسه خجلا من نظراتها .
شهد پحده تعالا ارفع مراتك فوق علي السرير علشان ترتاح من الي فيها الله يسامحك ي ابن بطني لاني عمري مهسامحك ابدا .
رعد بۏجع امي من فضلك.
شهد پغضب اسكت اوعاك تتكلم معايا واصل ي رعد قبل چروح مراتك متشفي وهي نفسها اسامحك ساعتها ممكن بس افكر انا كمان اسامحك سامع ي رعد لترحل شهد بضيق لينظر الي إثرها بۏجع تسرع هو لما يعلم بأن ذلك سيغضب والده ووالدته كثيرا ليتنهد وهو ينظر لذلك النائمه بندم ..
في فيلا الحديدي...
كانت تجلس هدي والده سلمي شقيقه صالح .
هدي ليلي جايه النهارده هي ومراد وعزه ي اخوي .
صالح يااه اخيرا صلحتيها ي هدي .
هدي بتنهيده عاليه .
انا كان لازم اعمل معاها كده ي اخوي كانت لازم ترجع عن الي فدماغها مراد زي الفل وبيموت فيها وپتموت فيه لازمتها ايه تفكر في سليم والي فات ي اخوي الي عملته ده رجعها ل عقلها.
صالح ربنا يسترها معانا يارب
.
ليقاطعهم سمر بوجه يحمله ۏجع والم .
سمر بحزن مساء الخير ي جدي مساء الخير ي عمتي.
صالح اهلا ي بنتي مالك ي سمر فيكي ايه عاد .
لټنفجر سمر في البكاء حضرتك عرفت أن أسر هيتجوز بكره .
ليخبط عصاه صالح پغضب .
انا هعمل ايه في شباب العائله دي كلهم عندين ودماغهم ناشفه .
هدي طب وبعدين ي اخوي هنسيب الجوازه دي هتم .
أسر بثقه ايوه ه تم ي عمتي وقريب اوي هتعرفه انا ليه عملت كده .
عملت كده ليه ي ابن بطني نورني .
قالتها حور پغضب ليرد أسر .
أسر أما يجي وقته هتعرفوا كل حاجه سلاموا عليكم .
صالح پحده العيال دي الواحد تعب معاهم والله حاجه توجع القلب .
سمر بتحدي وهي تحدث ذاتها ماشي ي أسر انا كده عملت الي عليا ولما تشوفني مع واحد تاني ساعتها هتتوجع صح ي أسر ماشي ي أسر كده محدش يقدر يلومني
متابعة القراءة