رواية في يديه الفصول من 27 للاخير
المحتويات
دلوقتى ركز فى الدرس وهنروح سوا ماشى
فادى بحماس حاضر يا ميس هيام
عادت الى مكانها بدأت الشرح ومازال ذهنها مشغولا بهذا الطفل فهى ستحاول ان تخفف عنه قليلا لعل ذلك ينسيها ۏجعها وألمها هى الاخرى بعد ان انتهت عندما حاولت الخروج وجدت من يمسك يدها بابتسامة نظرت اليه تبادله الابتسامة ايضا
فادى احنا خلصنا اهو يا ميس يلا بينا بقى علشان نروح نشترى لعب زى ما قولتيلى
هيام يلا يا حبيبى بس باباك هيقلق عليك كده
فادى انا كنت بستنى مع الدادة على ما بابا ييجى بعد الشغل ياخدنى فاحنا هنروح ونرجع قبل ما ييجى بابا ياخدنى
هيام خلاص ماشى يلا بينا
اخذته من يده تقبض عليها بكفها لا تعرف ذلك الشعور الذى تملكها بالسعادة هى الاخرى وصلوا الى احد محلات العاب الاطفال ظلوا يتجولون واشترت له ما يريد كان الطفل يضحك بقوة فهى منذ ان راته لم تراه يضحك هكذا فدائما ما كان حزينا
هيام مبسوط يا فادى يا حبيبى
فادى اوى اوى يا ميس هيام
هيام يلا بينا علشان نرجع زمان باباك جاى علشان ياخدك
فادى ماشى يلا بينا يا ميس هيام
عادوا مرة اخرى الى المدرسة لاحظت هيام ان هناك رجل يفتعل شجار مع العاملين فى المدرسة لعدم ايجاد ابنه فى انتظاره
علاء ازاى يعنى اجى ما الاقيش ابنى ابنى فين انطقوا هو مش مسىوليتكم تاخدوا بالكم منه
فادى انا هنا يا بابا
الټفت خلفه وجد ابنه ممسك بيد تلك الفتاة التى لم يراها من قبل ولا يعرف من تكون
علاء انت كنت فين يا فادى وازاى متستناش مع الدادة على ما اجى اخدك روحت فين
فادى انا كنت مع ميس هيام كانت بتشتريلى لعب يا بابا
علاء وانتى حضرتك تبقى مين وازاى تاخديه من المدرسة بالشكل ده من غير ما حد يعرف
هيام بهدوء انا الميس بتاعته اهدى حضرتك انا عارفة انك قلقان على ابنك بس هو صعب عليا علشان دايما قاعد فى الفصل حزين وسرحان فقولت اخفف عنه شوية وخرجت بيه وقولت هنرجع قبل ما تيجى تاخده معملتش چريمة يعنى
علاء اظن ده مش شغلك ان تخففى عنه انتى تدرسيله وبس مش أكتر من كده
هيام على العموم شكرا على ذوقك يا استاذ يلا يا فادى روح لباباك
فادى ميس هيام انتى زعلتى من بابا
هيام بابتسامة لاء يا حبيبى مزعلتش يلا روح وذاكر كويس يا فادى وياريت يا استاذ تاخد بالك من مذاكرته علشان مستواه الدراسى مش كويس لازم تراعيه اكتر من كده
قالت كلماتها اولته ظهرها مغادرة المكان ممتعضة من تصرف ذلك الرجل وقف مكانه لا يعرف ماذا يقول فهو عوضا عن شكرها يجد نفسه يردف بكلمات سخيفة
علاء يلا بينا يا فادى خلينا نروح
اخذ طفله استقل سيارته منطلقا الى منزله ولكن مازال متضايقا من نفسه على سخافة ذلك الموقف الذى حدث مع معلمة ابنه
اليوم ذكرى يوم مولدها فكر كثيرا ماذا يفعله حتى يجعله يوما مميزا لها ظل يفكر حتى توصل فى النهاية الى ما سيفعله قام بترتيب كل شئ دخل الغرفة وجدها تذاكر كعادتها اقترب منها مقبلا لعنقها يهمس لها
ثائر بهمس كل سنة وانتى طيبة يا وتينى
وتين بابتسامة وانت طيب يا حبيبى تصدق انا مكنتش فاكرة ان النهاردة عيد ميلادى غير لما شوفت التاريخ على الموبايل انت افتكرت ازاى
ثائر ودى حاجة اقدر انساها يا قلبى يلا علشان عاملك مفاجئة حلوة اوى هتعجبك يا وتينى
وتين بلهفة عاملى مفاجئة ايه بقى قولى يا ثائر
ثائر هههه وهتبقى مفاجئة ازاى يعنى لو قولتلك يا وتين
وتين قولى بس وانا هتفاجئ يا ثائر متقلقش
ثائر قومى بس معايا بس استنى
وتين استنى ايه فى ايه
ثائر استنى هربط دى على عينيكى ولما نوصل هشيلهالك ماشى
وتين بحماس وكمان هتغميلى عينيا ماشى يلا بينا
ثائر بعشق مع ان انا مبحبش عينيكى الحلوة دى تغيب عنى او ان انا مشفهمش بس هم دقايق وهشيل الرباط يا حبيبتى
عصب عينيها قام بحملها بين ذراعيه متجها بها الى الاسفل وهى واضعة يدها حول عنقه تريح رأسها على كتفه تبتسم بحماس من دلال زوجها لها
وتين ايه وصلنا ولا لسه يا حبيبى
ثائر خلاص قربنا اهو يا قلبى
وتين ماشى ثائر
ثائر ايه يا عشق ثائر
وتين انا بحبك اوى يا حبيبى
ثائر وانا بعشقك يا وتينى
وصل الى المكان قام بانزالها من بين يديه قام بسحب الرباط من على عينيها فتحت عيناها ببطئ نظرت حولها بابتسامة وانبهار
وتين الله ايه ده يا ثائر..........
البارت التاسع والعشرين
عصب عينيها قام بحملها بين ذراعيه متجها بها الى الاسفل وهى واضعة يدها حول عنقه تريح رأسها على كتفه تبتسم بحماس من دلال زوجها لها
وتين ايه وصلنا ولا لسه يا حبيبى
ثائر خلاص قربنا اهو يا قلبى
وتين ماشى ثائر
ثائر ايه يا عشق ثائر
وتين انا بحبك اوى يا حبيبى
ثائر وانا بعشقك يا وتينى
وصل الى المكان قام بانزالها من بين يديه قام بسحب الرباط من على عينيها فتحت عيناها ببطئ نظرت حولها بابتسامة وانبهار
وتين الله ايه ده يا ثائر ايه الحاجات الحلوة دى
ثائر عجبتك يعنى يا روحى
كانت غرفة جدته تضيئها الشموع التى تتراقص ألسنة اللهب بها فى هذا الظلام والورد المتناثر على ارضية الغرفة وايضا على السرير وهناك طاولة فى شرفة الغرفة مجهزة لشخصين يتوسطها قالب حلوى يحمل صورة لتلك الجميلة التى تستحوذ على قلبه وعقله
وتين جميلة اوى ربنا ما يحرمنى منك ابدا يا حبيبى
ثائر ولا منك يا حبيبتى يلا خدى الفستان ده البسيه وتعالى
وتين ماشى بس اوعى تكون جبته على مقاسى قبل الحمل انا دلوقتى بقيت وتين وشركاءها
ثائر ههههه مټخافيش واسع يا قلبى وكمان انتى بطنك مش كبيرة من الحمل ولا حاجة يا روحى هى شبه الكورة بس
وتين بقى كده بقيت شبه الكورة ومريم تقولى بطيخة لاء حلو اوى كده
ثائر طب دا انتى بطيخة عسل يا قلبى
وتين تسلملى يا رافع من معنوياتى يا حبيبى
اخذت الفستان وذهبت لارتداءه كان ينتظرها على الطاولة بعد ان انتهت من تجهيز نفسها رأها قادمة بذلك الفستان الذى زاد من جمالها وخاصة وهى حامل فانتفاخ بطنها زادها جمال وإغراء فى عينيه ابتسم لها قام من مكانه اخذ يدها بين يديه يقبل باطن يدها كعادته تلك القبلة التى لا يعلم ماذا تفعل بها فهى تفعل بها الاعاجيب ابتسمت له همس لها بصوت حنون
ثائر كل سنة وانتى طيبة يا وتينى كل سنة وانتى حبيبتى كل سنة وانتى عمرى كل سنة وانتى قلبى كل سنة وانتى مراتى وام ولادى
وتين وانت طيب يا ثائر وتسلملى يا حبيبى وربنا ميحرمنيش منك وتفضل منور حياتى كده على طول
ثائر تعالى بقى نقطع التورتة واتمنى أمنية وعلشان اديكى هديتك كمان
وتين هو لسه فى هدية غير الفستان والجو الرومانسى والحاجات الحلوة دى كمان
ثائر ايوة طبعا يلا تعالى معايا
اخذها من يدها قام باشعال الشموع بقالب الكيك نظر اليها بابتسامة
ثائر يلا يا روحى اتمنى امنية وطفى الشمع
اغمضت عينيها ظل تدعو الله ان يحفظه لها وان يرزقها اولادها بصحة وعافية وان تظل ايامهم سعيدة بدون ان شئ محزن بعد ان انتهت فتحت عينيها قامت باطفاء الشموع قامت بتقطيع قالب الحلوى اخذت منه تناوله فى فمه اخذ منها قضمة ثم تناولت هى ايضا من الكيك من نفس المكان الذى تناول منه
وتين تسلملى يا ثائر على الجو الحلو ده والليلة الجميلة دى
ثائر تسلميلى يا حبيبتى تعالى البسك الهدية بتاعتك بقى
كانت الهدية عبارة عن عقد من اللؤلؤ حباته بيضاء كوجهها سيزيد من جمال عنقها قام بادارتها ازاح شعرها جانبا ألبسها العقد واغلقه من الخلف وبعد ان انتهى قام بتقبيلها على عنقها تشعر بأمواج من العشق تتزاحم فى بحور عشقه اللامتناهى فكل يوم يزداد حبها وعشقها له وهو ليس بأقل حال منها فهى قد أسرته بكل تلك البراءة والرقة التى تمتلكها لف ذراعيه حولها وضع رأسه على كتفها يتحسس بطنها المنتفخ
ثائر بهمس كل سنة وانتوا منورين حياتى يا وتينى
وتين بعشق وانت حبيبى واهلى وناسى ودنيتى كلها
ثائر وحشتينى أوى يا عشق ثائر
وتين وانت كمان وحشتنى اوى اوى اوى مش عارفة انت بقيت بتوحشنى اوى كده ليه زى ما اكون ما بشبعش من شوفتك ابدا يا ثائر عايزة متغبش عن عينى لحظة واحدة
ضمھا اليه بألطف طريقة ممكنة حتى لا يسبب لها ۏجعا او الما ولكنه وجدها هى من تشدد من احتصانها له كأنها تريد ان تكون ملتصقة به كضلع اضافى من ضلوعه التى تحتضن قلبه العاشق لها وجد نفسه يحملها بين ذراعيه وهى تهمس فى اذنه
وتين بهمس دا احلى عيد ميلاد مر فى حياتى كلها او تقريبا ده اول عيد ميلاد ليا انا اتولدت من جديد يوم ما قابلتك وحبيتك يا حبيبى بقيت بحسب عمرى من يوم ما عرفتك وعمرى اللى فات ده مش محسوب من حياتى انت بقيت حياتى وعمرى اللى جاى يا ثائر
كلمات تنساب من بين شفتيها تطرب أذنيه تجعل دقات قلبه تزيد فى خفقانها فتلك الليلة هى له وهو لها وستكون ذكرى لن تنساها بحياتها أبدا فعالمه ينتظرها ذلك العالم الذى تكون هى ملكته فهى ملكة على عرش قلبه دقات القلوب كسيمفونية عشق تعزف على اوتار قلبيهما ذاهبة بهم إلى عوالم أخرى
وتين ثائر
ثائر ايه يا روحى فى إيه
وتين انا عايزة اقعد في الجناح ده على طول نعيش هنا
ثائر اشمعنا هو الجناح بتاعنا مش عاجبك ولا ايه
وتين الصراحة هنا حاجة تانية خالص بحس براحة غريبة هنا والايام اللى بتجبنى فيها هنا مببقاش عيزاها تخلص بتبقى أيام خيالية
ثائر خلاص يا روحى لو عجبك اجيب مهندس يظبطه على الموضة بس بلاش المهندس الرخم اللى اسمه حاتم ده كنت بشوفه وهو بيبصلك كان بيبقى نفسى اطلع عينه من وشه واحد بجح اوى كنت بحس بڼار جوا قلبى وانا شايفه بيبصلك كان نفسى اكسر رقبته
وتين بهمس امال بقى لو عرفت انه كان عايز يتجوزنى كنت عملت ايه يا ثائر
همست بتلك الكلمات كانت لا تظن انه سمعها وهى تحدث نفسها لم
متابعة القراءة