رواية في يديه الفصول من 15-17
المحتويات
عنه
ثائر بجد الكلام ده يا سيلا طب خدى الصور دى هتعجبك اوى
التقطت الصور من يده اتسعت عينيها على اخرها فمن اين حصل على تلك الصور حاولت ايجاد اى كلام يسعفها فى هذا الموقف ولكنها لم تجد
ثائر مالك الصدمة لجمت لسانك
سيلا ثائر متفهمش غلط مفيش حاجة من اللى فى دماغك دى خالص
ثائر لاء يا شيخة والفيديو ده
شاهدت سيلا مقطع الفيديو المسجل لها هى وبدر فى منزلها فكيف حصل على هذا الفيديو او كيف تم تصويره لهم
سيلا پصدمة انت صورت الفيديو ده ازاى
ثائر هو ده اللى هامك يا سيلا بس دا انتى طلعتى رخيصة اوى
عندما قامت تحاول الفرار من امامه بأى طريقة وجدته يلتقط شعرها بين يده فى حركة مؤلمة ظل يهز رأسها بغيظ فكيف لها ان تخدعه بهذه الطريقة
ثائر انتى راحة فين احنا مخلصناش كلمنا يا حلوة انا عايز اعرف حكايتك انتى وبدر من طقطق لسلام عليكم انطقى
صړخ بهذه الكلمة التى جعلت الړعب يدب فى اوصالها مرتعدة من حدة صوته فهى تعرفه عندما يغضب يكون مثل الۏحش الثائر
سيلا پخوف وړعب هقولك بس سيب شعرى ابوس ايدك
ثائر تبوسى ايدى يا ژبالة انتى مفكرة نفسك تعرفى تضحكى على ثائر العمرى كان غيرك أشطر انطقى
بدأت سيلا تروى له كل قصتها مع بدر منذ ان قابلته منذ سنوات
سيلا انا كنت بشتغل سكرتيرة فى شركة فى يوم بدر شافنى عجبته ما صدقت ان فى واحد غنى بصلى علشان احقق حلمى ويبقى عندى شغلى الخاص بيا وابقى سيدة اعمال قربنا من بعض طلب منى اتعرف عليك بس بصفتى سيدة الاعمال سيلا بس كان عايزنى اقرب منك علشان تحبنى وتتجوزنى وبعد كده اخليك تكتبلى كل حاجة باسمى او بعد كده هو يخلص منك وانا اورثك
ثائر وهو بيعمل ليه كده ليه عندى ايه انا معرفوش بصفة شخصية او كان فى تعامل بنا
سيلا اللى فهمته ان كان عايز ينتقم منك بسبب رؤوف اخوك
ثائر بدهشة رؤوف اخويا! وايه علاقته برؤوف يعرفه منين انطقى
سيلا والله العظيم ما اعرف هو ده اللى اعرفه معرفش حاجة تانية ابوس ايدك سيبنى بقى
ثائر انتى مفكرة دخول الحمام زى خروجه يا سيلا ولا ايه
سيلا قصدك ايه انت هتعمل فيا ايه
ثائر لاء مټخافيش مش ھقتلك يا سيلا بس بدل ما كنتى بتشتغلى لصالح بدر تشتغلى لحسابى وتعرفيلى ايه علاقة بدر برؤوف والا هتلاقى الفيديو الحلو بتاعك ده على مواقع السويشيال ميديا هتبقى اشهر من الڼار على العلم
هو يعلم جيدا انه لن يفعل ذلك فما هذا سوى ټهديد لها بأنها يجب تنفيذ كلامه فهو لا يستطيع ان يخوض فى عرض امرأة فهو له قيمه المتمسك بها
سيلا برجاء بلاش فضايح ابوس ايدك يا ثائر
ثائر تبقى تنفذى اللى بقولك عليه انتى فاهمة وحسك عينك بدر يعرف ان انا عرفت اللى بينك وبينه هيبقى اخر يوم فى عمرك ويلا دلوقتى غورى من هنا
جرت سيلا سريعا من امامه رأها رمزى بتلك الحالة فهى تلتفت يمينا ويسارا كأن هناك وحشا يطاردها
مريم باستغراب هى مالها سيلا خارجة كأنها فى عفريت بيجرى وراها
رمزى لاء ده مش عفريت دا تلاقيه عمك
مريم عمى ! مش فاهمة
رمزى سيبك من ده دلوقتى انتى وحشتينى
مريم بكسوف وانت كمان وحشتنى
رمزى بمزاح يالهوى ايه الكلمة اللى نزلت على قلبى تش مرة واحدة دى
مريم ههههه تش ايه الرومانسية دى
رمزى لاء انا فى الرومانسية متعرفنيش دا انا حبيب اوى والله بس ماسك نفسى بالعافية على مانتجوز
سمعت مريم ذلك اكتسى وجهها باحمرار فتركته وذهبت بسبب احراجها من كلامه
رمزى هى جريت ليه هو انا قولت حاجة غلط ولا ايه شكلها هتتعبنى زى عمها يلا كله يهون فى حبك يا قمر انتى
كانت وتين تذرع غرفتها ذهابا وإيابا من فرط غيرتها فكلما يحرضها عقلها على النزول تمنع نفسها بأعجوبة فهى لا تريد معارضة كلامه ولكنها لا تستطيع السيطرة على غيرتها وجدت باب غرفتها يفتح ويدلف منه ثائر قام باغلاق الباب خلفه نظرت اليه بعيون غاضبة
ثائر مالك بتبصيلى ليه كده
وتين هى السنيورة تحت ولا مشيت
ثائر ههههه لاء مشيت وشكلها مش هتعتب هنا تانى
وتين بفرحة بجد الكلام ده مش هتيجى هنا تانى يا ثائر
ثائر اه يا عيون ثائر مش هتيجى هنا تانى بس حسابى معاها لسه مخلصش
وتين انا مش فاهمة حاجة بس اهم حاجة ان انا مشفهاش تانى
ثائر حبيبة قلبى الغيرانة أوى يا ناس
وتين بتتريق عليا يا ثائر
ثائر وانا اقدر يا وتينى
وتين بعشق روح وتين انت يا ثائر حبيب القلب والروح ونبض القلب كمان
اغمض عينيه باستمتاع من كلامها الذى كانت تهمس له به فتلك الكلمات لم يستمتع بسماعها كما يستمتع بها من بين شفتيها فاقترب منها ليخطف عناق يثلج قلبه ولكنه بعد العناق يزداد شوقه لها اكثر
ثائر هى ايه الحكاية كل لما اقرب منك عايز أقرب اكتر كأن انا مبشبعش منى او زى ما اكون عطشان كل ما يشرب يعطش اكتر
وتين بابتسامة يا سلام للدرجة دى يا ثائر
ثائر واكتر كمان انتى هوستينى يا وتين وعمرى ما حسيت بالإحساس ده مع حد غيرك
وتين على فكرة انا كنت عايزة اقولك سمير هيتجوز وهيام اتصلت بيا تعزمنى على فرحه فهى رخمت عليا فى الكلام فاضطريت اوافق وقولتلها هاجى الفرح
ثائر وانتى عايزة تروحى ليهم تانى يا وتين
وتين انا بسألك ثم مكدبش عليك انا كلت معاهم عيش وملح وانا مش من طبعى الكبر او الغدر فقولت اروح احضر الفرح وخلاص وكمان عايزة اروح ازور قبر بابا وماما علشان وحشونى اوى يا حبيبى
ثائر خلاص لو عايزة تسافرى سافرى انتى ومريم واقعدوا فى شقتنا بس انا مش هروح معاكى يا وتين
وتين باستغراب ليه يا حبيبى مش عايز تيجى معايا هتسيبنا نروح لوحدنا يعنى ايه بقى الحاجة المهمة دى اوى اللى مش هتخليك تقدر تيجى معانا
ثائر حبيبة قلبى انا مش هقدر اجى معاكى علشان......
البارت السابع عشر
ثائر خلاص لو عايزة تسافرى سافرى انتى ومريم واقعدوا فى شقتنا بس انا مش هروح معاكى يا وتين
وتين باستغراب ليه يا حبيبى مش عايز تيجى معايا هتسيبنا نروح لوحدنا يعنى ايه بقى الحاجة المهمة دى اوى اللى مش هتخليك تقدر تيجى معانا
ثائر حبيبة قلبى انا مش هقدر اجى معاكى علشان عندى شغل كتير وورايا حاجات لازم اخلصها قبل فرح مريم علشان مش عايز حاجة تبوظ علينا فرحتنا
وتين بزعل خلاص ماشى براحتك هروح انا ومريم وخلاص ولو ان انا كنت حابة انك تيجى معانا
ثائر انتى زعلتى منى ولا ايه يا روحى
وتين بابتسامة لاء يا حبيبى بس زعلت علشان كنت عايزاك تيجى معايا ازور قبر اهلى انا كلمتهم عنك كتير وحكيتلهم عنك
ثائر كلمتيهم عنى وحكيتلهم قولتليهم ايه بقى يا وتينى
وتين كنت بروح اقعد قدام قبرهم واحكيلهم على اللى بيحصل ولما قابلتك وعرفتك وحبيتك روحت قولتلهم مكنتش اقدر اتكلم مع حد كنت بحس انهم شايفنى وسامعنى مكنش ليا قبلك حد يساعدنى او يدافع عنى او ابقى مهمة عند حد ولما كانت الدنيا بضيق عليا كنت ادعى ربنا بالخلاص بس ساعات كنت بتمنى ان انا كنت مت معاهم علشان متعذبش بس محبتش دنيتى الا لما انت ومريم ظهرتوا فيها عرفت احساس ان انا ابقى مهمة عند حد ان فى حد بيحبنى ان فى حد يفكر فيا وفى مستقلبى ان حد يوفرلى الراحة والأمان
ثائر بس انتى كنتى كتير بتضايقى من اسلوبى معاكى وكلامى معاكى وكنتى بتردى عليا يا ام لسان طويل هههه
وتين هههه كنت بضايق اكتر لما حسيت انك ممكن تبقى من نصيب واحدة تانية حاولت اعمل نفسى شجاعة قدامكم بس مجرد ما بدخل اوضتى ارجع وتين اللى واقعة فى حبك ومش طيلاه والاوقات اللى كنت بتتعصب فيها وتحضنى ريحة برفانك كانت بتفضل فى هدومى كنت بشمها زى ما اكون عايز اخلى الهواء اللى فى رئتى ريحتك انت
ثائر اممم وصورتى كنتى بتعملى بيها ايه هى كمان
وتين بدهشة انت عرفت ان انا عندى صورتك ازاى شوفتها فين يا ثائر
ثائر لقتها تحت مخدتك وكمان انتى واخدة الصورة اللى كانت موجودة على الكوميدينو فى اوضتى فطبيعى الاحظ اختفائها وانها مش موجودة فى الاوضة
لاتجد ما يسعفها من كلمات فهو كشف كل اوراقها واصبحت امامه كالكتاب المفتوح يقرأ منه ما يريد
ثائر سكتى ليه يا قلبي كملى كلامك عايز اسمع
وتين اقول ايه تانى انت تقريبا عرفتنى من الالف للياء مفيش حاجة تانى اقولها
ثائربلؤم لاء فى حاجات كتير لسه معرفهاش وناوى دلوقتى اعرفها كلها وبالتفصيل الممل كمان
وتين بعدم فهم يعنى ايه مش فاهمة وحاجات ايه دى اللى عايز تعرفها بالتفصيل الممل يا ثائر
ثائر بابتسامة هفهمك يا وتينى من عيونى حاضر هفهمك كل حاجة انتى مش فهماها
اقترب منها بابتسامة جذابة تعلو شفتيه بعينيه نظره تكاد ټحطم جميع حصونها فهى علمت الى ماذا تهدف تلك الابتسامة والنظرة ارادت مشاكسته قليلا فعندما كاد ان يأخذها بين ذراعيه تملصت منه عقد حاجبيه استغرابا من تصرفها فلماذا فعلت ذلك لماذا لا تريده ان يأخذها بين أحضانه يشعر بدقات قلبها تمتزج بدقات قلبه كنغمة يطرب لها الأذان تجعل أرواحهم تتعانق فى ذلك الهمس الجميل الذى أصبح يحيطهم والذى لم يخترق هذا السكون سوى أنفاسه اللاهثة الراغبة فى قربها وعدم ابتعادها والتى أصبحت تعلو الآن معلنة انه لن يتركها تبتعد الا اذا أخذها معه إلى ذلك العالم الذى كان هو حارسها فيه ولن يجعلها تخرج منه الا بعد ان يوفى بعهد من عهود الحب والعشق التى قطعها على نفسه لتلك الجميلة
وتين بمشاكسة فى ايه يا حبيبى مالك انت مش هتروح اوضتك علشان تنام الوقت أتأخر وانت وراك شغل الصبح
ثائر لا والنبى هو ده اللى انتى فهمتيه من كلامى يا وتين
وتين يلا يا حبيبى تصبح على خير بقى وابقى خد الباب ف ايدك وانت خارج علشان عايزة انام
ثائر نعم يا اختى اصبح على خير اللى هو ازاى يعنى هو هيبقى فين الخير ده
وتين زى الناس يا ثائر يا حبيبى
ثائر بقولك ايه خليكى عاقلة واسمعى الكلام يا وتين خلى الليلة دى تعدى على خير
وتين كلام ايه اللى اسمعه يا حبيبى انا بكرة هسافر فعايزة ارتاح وان شاء الله الليلة هتعدى على خير متقلقش
ثائر ماهو انا لو سيبتك دلوقتى انا مش هرتاح يرضيكى يعنى يا وتينى ان انا انام وانا زعلان ومش هعرف انام كمان هفضل صاحى كده طول الليل
وتين
متابعة القراءة