رواية حسين من 4-7
المحتويات
تلاتة لمجرد المنظرة عشان يتقال الفرح الفلانى اتصرف عليه كذا او يتقال فرح فلانة اتكلف اكتر من فرح علانة
حسين ده اسراف و عته و حاجات كلها مش موجودة لا فى شرع و لا فى دين و لا انا و لا ماما و لا حنان ممكن نبص ابدا للكلام ده و اكيد فى زى حنان كتير مابيفرقش معاهم الكلام ده يا حازم حاول تركز كده و تشوف واحدة بنت حلال تقف جنبك و تسندك و اهم من كل ده انها تحبك
حازم بعد ما كان مبتسم مع كلام حسين رجع كشړ وشه تانى و قال و انا هعرف منين بقى ان كانت بتحبنى و اللا لا
حسين انت فى دماغك واحدة معينة
حازم الصراحة ااه بس برضة خاېف افاتح اهلها مايوافقوش
حسين بلهفة مكبونة مين هى
حازم بتردد حناااان اختك
حسين و هو بيتصنع الذهول حنان اختى انا
حازم ااه و لو مش موافق اعمل نفسك ماسمعتش منى حاجة و هنفضل اصحاب زى ما احنا اصحاب طول عمرنا
حسين بفضول مش حكاية موافق او معترض حكاية اشمعنى حنان ايه يعنى .. مجرد جوازة و السلام و اللا غشان قلتلك ان ظروفك ماتفرقش معايا
حازم باندفاع لا طبعا
حسين اومال ايه ثم انت عمرك ماجيبتلى سيرة الموضوع ده
حازم بتردد هقول لك ايه ان شاء الله جوزنى اختك عشان بحبها
حسين بفضول و بتحبها من امتى بقى
حازم بصراحة كده من وقت ما انت سافرت
حسين بغلاسة اممم نظام ان غاب القط يعنى
حازم بدفاع لا انت قط و لا انا فار يا حسين و انت عارف كويس اوى انى عمرى ما كلمتها اى كلمة ممكن حتى تخليها تنشغل بيا و لا عمرى شاغلتها و لا حتى لمحتلها بكلمة و لا حتى بصة لانى محترم صداقتنا و علاقتى بيك و بخالتى
حسين خلاص ماتتحمقش اوى كده طب يعنى .. افهم من كلامك ده انك نسيت سحر تماما و شيلتها من حياتك
حازم اعتقد انى لسه كنت بقول لك سحر بالنسبة لى بقت ايه و من زمان
حسين طب و مستنى ايه .. ماتخطبها
حازم بعدم تصديق يعنى انت موافق بجد
حسين انا ما عنديش اى مانع بس طبعا المهم هى لازم توافق عليك بكامل ارادتها مش عشان ترضينى طبعا زى ما امونة هتعمل مع عم صديق
.
تانى يوم الكل جهز عشان يروح لحسين و امونة كالعادة عملت سندوتشات و اكل عشان خاطر حور و آدم زى ما اتفقت مع ام حسين و حنان و قبل ما ينزلوا من البيت صديق قال لأمونة الكلام اللى قلتيه لامك بالليل بخصوص مجدى ده ده قرارك النهائى
امونة ده اللى انا حسيته بعد ما عملت الاستخارة يا بابا و صدقنى مش حاسة ابدا انه خير
صديق ماشى يا بنتى اللى يريحك و اتمنى ان يكون احساسك ده نابع فعلا من صلاتك مش من حاجة تانية ابدا
امونة بريبة حاجة زى ايه يا بابا
صديق بتنهيدة و لا حاجة يا بنتى . ياللا بينا عشان مانتأخرش على خالتك ام حسين
ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به
5
الفصل الخامس
صديق وصلهم المستشفى و اتصل على جابر اللى جالهم و دخل معاهم لحد ما وصلهم لاوضة حسين و سلم عليه و بعد كده سابهم و رجع لشغله
ام حسين ها يا حبيبى طمننى عليك .. عامل ايه النهاردة
حسين احسن يا ماما الحمدلله
امينة و مافيش اخبار لسه عن خروجك
حسين اما نشوف الدكتور هيقول ايه
حنان هو لسه ما فيش دكتور مر عليك لحد دلوقتى
حازم التمريض بس اللى جم فطروه و ادوله الادوية بتاعته و قالوا الدكتور هييجى على حداشر ان شاء الله
حنان بغيظ بس عملت انها بتهزر مع حسين و يا ترى الممرضات هنا حلوين بقى على كده يا حسين ماهم بيصبحوا عليك كل يوم
حسين فهم انها غيرانة على حازم فقال بمكر مش كلهم بس هنعمل ايه يعنى .. هنختار ياللا اهى ارزاق
حسين بيبصلهم و هو بيضحك فلقاهم بيضحكوا بس لاحظ ان حنان متضايقة و لا حظ ان امونة بتضحك بوشها بس لكن عينيها فى حتة تانية بعيد عنهم كلهم لدرجة ان لما عينه جت فى عينها حس انها مش شايفاه من كتر ما هى شاردة بعيد عنهم
حنان بصت لحازم و قالت له هو انت قاعد شوية و اللا هتمشى
و لاول مرة حازم يهزر معاها فقال لها انتى بتطردينى و اللا ايه
حنان بلخبطة لا طبعا ما اقصدش انا بس بسأل عشان الشغل
حازم ماعنديش حاجة مهمة بس انا فعلا همشى كمان شوية عشان اروح اغير هدومى و هعمل كام مشوار كده و هرجعلكم تانى . ده لو مايضايقيكيش طبعا بس اشوف الاول الدكتور هيكتبله خروج و اللا ايه
حنان باستغراب هو انت كويس
حازم انا زى الفل الحمدلله
حنان سابته و راحت تقعد جنب حسين و هى بتبص له بريبه و هى بتقول بخفوت يارب دايما زى الفل كده
حور و آدم طول الوقت عاوزين يلعبوا مع حسين و حنان و امونة بيشيلوهم بعيد عنه عشان ما يوجعوهوش و ام حسين طول الوقت عاوزة تأكل فى حسين و تشربه عصير مع اعتراض حسين انه خلاص فطر
شوية و صديق وقف و قال لأمونة انا هروح لجابر يا امونة .. زى ما اتفقنا و اللا غيرتى رأيك
امونة بتأكيد و هى بتختلس النظر لحسين اللى كان مركز معاها اوى ايوة يا بابا .. زى ما قلت لحضرتك
حازم تحب اجى معاك يا عم صديق
صديق بامتعاض ياريت كان ينفع يا ابنى .. كنت شيلت من على اكتافى على العموم مش هتأخر
بعد ما صديق خرج حسين و حازم كانوا عمالين يبصوا لبعض و يبصوا لأمونة اللى طول الوقت بتحاول تشغل حور و آدم عن حسين و عمالة تتوشوش هى و حنان فحازم غمز لحسين بالراحة و بص لامينة وقال ماتأخذينيش يا خالتى امينة هو عم صديق ماله .. هو فى حاجة مزعلاه و اللا ايه شكله مش عاجبنى
أمينة و الله يا ابنى الموضوع حساس بس شوية و عمك صديق خاېف لا ابو مجدى ياخد على خاطره و اللا يزعل منه بعد العشرة دى كلها
حازم بص لحسين و رجع قال لامينة لو فى حاجة انا اقدر اعملها قوليلى بس .. انا رقبتى سدادة
أمينة تسلم يا ابنى الحكاية ان عمك جابر طلب ايد أمونة لمجدى ابنه و امونة رفضت فعمك صديق بس خاېف لا عمك جابر ياخد على خاطره
حازم ابتسم لحسين بخبث و قال و ده ايه اللى يزعل فى حاجة زى كده يا خالتى الجواز بالذات لازم يبقى بالقبول و كله قسمة و نصيب
امينة عمك صديق المرة دى بالذات كان واقف لامينة و مشدد عليها انها ياتوافق ياتجيبله سبب قوى للرفض
ام حسين و يا ترى رفضتى ليه المرة دى يا امونة
امونة وشها كان احمر جدا و كان جواها غض ب ان الحوار ده كان قدام حسين و اللى كان مضايقها زيادة انه ماعلقش بولا كلمة ففضلت ساكتة ما اتكلمتش لكن امينة قالت عملت استخارة و ما استريحتش لولا كده لولا ابوها سابها بمزاجها كمان المرة دى
ام حسين كل شئ نصيب يا امينة و اكيد خير يا اختى و بكرة ربنا يبعتلها رزقها هى و المحروسة التانية اللى عندى
حنان بصت لامها بغ يظ و هى بتنفخ و ما علقتش و حازم بص لحسين بنظرة خبث معناها .. شفت
..
صديق راح لجابر مكان شغله و اول ما جابر لمحه راحله على طول و هو بيقول بلهفة خير يا صديق محتاجين حاجة
صديق بتردد لا يا ابو مجدى مافيش حاجة تسلم .. انا بس كنت جاى عاوز اقول لك كلمتين
جابر خير .. فى ايه
صديق بخجل بخصوص يعنى حكاية امونة و مجدى
جابر و هو ابتدى يحس باللى جاى ها يا صديق ما تتكلم على طول يا جدع
صديق اتنهد و قال الصراحة يا جابر امونة عملت صلاة استخارة تلت ايام و قالت لى انها مش مستريحة للحكاية
جابر سكت شوية و بعدين قال خلاص يا صديق .. كل شئ قسمة و نصيب و طالما الرفض جه بسبب الاستخارة يبقى اكيد خير ليهم هم الاتنين
صديق يعنى مش زعلان منى يا جابر انت عشرة عمر و اخويا و صاحبى و يعز عليا اوى انك تزعل منى
جابر لو على الزعل فانا اكيد زعلان يا صديق بس اكيد مش منك لكن من النصيب اللى اتقطع بعد ما كان نفسى نقرب من بعض اكتر بس الحمدلله .. لعله خير و احنا برضة اخوات و اصحاب زى ما احنا
صديق ربنا يديم المعروف يا حبيبى انا هرجع للچماعة بقى اشوف ايه الاخبار
.
صديق رجع بوش غير الوش كان سايبهم و هو قلقان و متوتر و رجع و هو وشه مرتاح و هادى و اول ما قعد جنب امينة و شافته كده قالت له مش خير برضة
صديق كل الخير الحمدلله
الدكتور خبط و دخل و امينة اخدت امونة و حنان و طلعوا وقفوا برة على ما الدكتور يخلص كشف و بعد خمس دقايق حازم فتح الباب و قأل لهم يدخلوا .. الدكتور خلص كشف و لما دخلوا سمعوا الدكتور بيقول طبعا رجلك محتاجة تفضل فى الجبس مش اقل من شهرين عشان الكسر مضاعف مش كسر عادى لكن عاوزين نعمل عليها اشعة كل عشر ايام او اسبوعين عشان نتطمن ان الكسر بيلتئم صح و طبعا كل اشعة تتعرض عليا
ام حسين طب و هيخرج امتى يا دكتور
الدكتور انا ممكن اكتبله خروج دلوقتى بس عاوز انتظام فى العلاج و خصوصا المضاد الحيوى انا كتبتله حقن وريد .. و دى لازم تتاخد بانتظام كل اتناشر ساعة لمدة اسبوع .. مع الغذا و المحافظة اى نعم الرجل متجبسة بس برضة ناخد بالنا مانحملش عليها و لا تتخبط مثلا مننا و لو حبيت تروح الحمام مثلا تسند على كرسى او على حد .. تمام
حازم ماتقلقش يا دكتور .. كله هيبقى تمام باذن الله
الدكتور تمام ممكن تستنوا اذن الخروج و الروشتة او ممكن حد ييجى معايا ياخدهم
حازم وقف و قأل انا جاى مع حضرتك .. اتفضل
..
وقت آذان العصر كان حسين فى بيته و كان الكل حواليه و كتير من اهل الحى طلع اتطمن عليه و هناه على السلامة
و بعد الدنيا ما هديت شوية حسين لقى حازم راجعله بعد ما كان وصله و مشى و لقاه
متابعة القراءة