رواية لولي من 21-30

موقع أيام نيوز


اعصابي تعبانه وانا طبيعي مبتصرفش كده مع حد بس انت حساك بتحاول تحطني جوه دايره وتقفل عليا وده خنقني انا فلوسك هرجعهالك وشكرا لانك جيت بجد
حسن بابتسامه هادئه وهو يشاكسها ... جولتلك انتي مرتي
ليلي وهي تضحك بقوة... انت رخم اوى بجد..
حسن بابتسامه ساحره... وانتي ضحكتك مليحه جوي
ليلي بوجه احمر من شده الخجل... ممكن تتحرك بقي انا خاېفه يوصلوا قبلنا
حسن بثقه...طول ما انتي وياي اوعاكي تخافي
ليلي بخجل .. يله يا حسن..
حسن بابتسامه واسعه لاول مره تناديه باسمه ويسمعه منها فابتسم لها بقوه وهي ادركت لماذا ضحك هكذا لانها دون شعور خاطبته باسمه فابتسمت بخجل ونظرت الي يديها بينما انطلق حسن وهو يشعر براحه وهدوء داخلي ونفسي كبير...
بينما علي الجانب الاخر بمنزل رحيم الهواري ...
رحيم... ليه يا دموع
كان ينظر لها بحزن وهي تغط في نوم عميق
منذ أيام وهي متوتره للغايه كلما نظر لها
منذ أيام وهي تتهرب من عيونه ونظراته إليها
منذ أيام وهي تحولت من زهرة متفتحه الي زهره
فقدت روحها كان يشعر وكأنها تتحرك مثل الآلة...
لا يعلم ماذا بها ولكن ذلك الحزن والبعد عنه يجعله يتألم ويتألم وخصوصا انه يريد ان يقترب منها يريد أن يضمها الي صدره ويشم  هي فقط دموع زوجته وحبيبته ولكن الي متي سينتظر الي متي ستحن عليه وتخبره ماذا حدث لها ولكن لن يكون رحيم الهواري أن لم يعلم ماذا حدث ولما تغيرت هكذا سيعلم بالأمر حتي لو اجبرها في النهايه علي اخباره بما حدث...
كان رحيم يشعر بالاختناق يريد ان يضمها اليه ولا يستطيع لذلك خرج من غرفتهم وتوجه الي غرفه جدته
طرق الباب وحين سمحت له بالدخول دخل
الجده بحب... تعالي يا حبه جلبي مالك يا ولدي
رحيم وهو يقترب منها ويقبل يدها وينام ويضع راسه علي قدميها
رحيم... بالم... تعبان جوي يا ستي..
ظلت الجده تردد ايات من القران الكريم وترقيه الرقيه الشرعيه وتدعو له بصلاح الحال وراحه البال لا يعلم لماذا كلما شعر بالحزن ياتي اليها فهي وحدها من يستطيع ان يظهر ضعفه أمامها وتجعله بافضل حال
الجده...بجديه. جوم يا ولدي ارجع جاعتك
رحيم وهو يقبل يدها... تتمسي بالخير يا ستي
الجده... ربنا يصلح حالك يا ولدي
خرج رحيم من الغرفه وتوجه الي غرفته هو ودموع فتح الباب وهو ياخد نفس عميق...
حتي يسيطر علي نفسه لاقصي حد
ولكن كانت المفاجاءه أمامه ان دموع كانت تقف بمنتصف الغرفه
دموع بلهفه حين فتح الباب ودخل وهي تقترب منه بسرعه وترتمي بحضنه وتبكي پهستيريا
دموع... كت فين يا رحيم
رحيم..وهو يبعدها عنه و يمسح دموعها . بكفياكي
دموع... پبكاء... حليمت حلم عفش جوي..
رحيم..بابتسامه.. مش جولتلك جبل سابج مټخافيش واصل انتي مرت كبير هواره
دموع..وهي ترتمي في حضنه.. متبعدش عني واصل يا رحيم
ولكن هل سيستمر الحال هكذا ام تنقلب الروايه راسا على عقب..
الفصل السابع والعشرون
مرت عده ايام
كان حسن الهواري لا يفارق المشفي ظل الي جانب ليلي وأهلها
كان يفعل ما بوسعه حتي يوفر لهم ما يحتاجون إليه وهاهو الأب تم بحمد الله ونعمته مروره من تلك الازمه وتم نقله الي غرفته وهاهم حوله يشعرون بسعاده غامره
الأم... وهي تقبل يد زوجها...
الأم... حمدالله علي سلامتك يا ابو البنات
الأب بابتسامه متعبه وهو يشد علي يدها
الأب... الله يسلمك يا ام البنات
ليالي وهي تتنفجر في البكاء وتضم ابيها
ليالي... وحشتني أوى يا بابا اوعي تعمل كده تاني انا مقدرش اعيش من غيرك..
بينما اقتربت ليلي من ابيها وقبلت راسه وهي تقول بسعاده
ليلي... حمدالله على السلامه يا حبيبي
الأب بحب... الله يسلمك يا حبيبتي
ونظر الي حسن...
الأب... انا مش عارف اشكرك ازاي ام البنات قالتلي اللي انت عاملته معايا و
قاطع حسن حديثه بجديه
حسن... بكفياك حديت دلوك ومتنساش حاجه انك دلوك زي ابوي تمام وديه حجك علي..
لم تنظر ليلي إليه ولكن كان بداخلها شعور كبير بالأمان والراحه بوجوده كان حينما يختفي لدقائق تشعر بالضياع تخشى أن يتركها وحدها دون أن ينقذها فهو كان طوق النجاه إليهم في الأيام الماضية ماذا كان سيحدث أن لم تكن تزوجت به ماذا كانت ستفعل لا لا لن تفكر هكذا فالحمد لله على كل حال وقد مر هذا الوقت العصيب علي خير..
فجاءه فتح الباب ودخل الطبيب وكان شاب في حوالي ٣٥ من العمر يدعي عصام وهو دكتور بالجامعه علي ليلي ويعرفها جيدا لتفوقها
وحين رآها ابتسم
عصام... اهلا يا ليلي خير اني هنا ليه
ليلي بوجه متوتر... اهلا يا دكتور ده والدي واحنا هنا معاه
قام الطبيب بفحص المړيض وهو يتابع حديثه
الطبيب... لا ألف سلامة الحمد لله كل شي تمام متقلقيش انا شغال هنا وموجود لو احتاجتي حاجه
كانت تهم بالرد وشكره ولكن جاء الرد من ذلك الاسد الغاضب..
حسن پغضب ...مهتعوزش حاجه من حد واصل وجوزها موجود
نظر الطبيب الي حسن بنظره تعجب من غيرته عليها ولكن لديه حق فليلي ونعم الفتاه التي تجعل من يراها يتمني نظره منها
الطبيب بكسوف... اه طبعا ربنا يخليكم لبعض والف سلامه مره ثانيه
وانطلق مسرعا فكان يشعر أن حسن علي وشك قټله من شده غيرته فهو رجل صعيدي واه من غيره الصعيدي ويا ويلها اللي يحبها صعيدي
اقتربب ليلي من حسن ووقفت الي جانبه وهي تقول بهمس..
ليلي... مكنش في داعي تكلمه كده ده دكتور عليا في الكليه
حسن بغيظ...ديه كان جبل سابج دلوك انتي مرتي وكل حاجه لازمن يبجلهيه حساب
ليلي وهي تنظر له بتعجب وتبتسم
ليلي... انت غيران
حسن بكذب... لاه اني مهغيرش واصل ديت اصول
ليلي وهي تبتسم أكثر له... لا ماهو باين
ابتسم حسن لابتسامتها فقد شعر بسعاده كبيره لرؤيتها تبتسم له هكذا
بينما كانت الأم تتابعهم وتدعو بداخلها أن يديم الله عليهم السعاده
بينما علي

الجانب الآخر
استيقظ رحيم الهواري من نومه
وجد دموع تنادي باسمه
الټفت إليها بتعجب
رحيم... خير يا دموع
دموع برجاء... اني رايده اروح عيند ابوي انهارديه اتغدي عنديه
رحيم بتفكير... موافج واني هبجي اجي اخدك واني راجع
دموع وهي تقترب منه وتقبل خده بشكر وامتنان
دموع... يخليك ليه
رحيم وهو يضمها إليه...
ويقول بمشاكسه
رحيم... لاه أكده هخليكي تروحي عيند ابوكي علي طول
اڼفجرت دموع بالضحك
فقال لها بحب وهو يقبل مقدمه راسها
رحيم... تدوم الضحكه يا ست البنته
دموع بخجل... واه بكفياك يا رحيم
اڼفجر رحيم في الضحك فزوجته الي الان مازالت تخجل منه وهذا ما يزيد عشقه إليها اكثر واكثر
وبالفعل ذهبت دموع الي منزل والدها الذي رحب بها بشده وهاهم يجلسون وحدهم
الأب... مالك يا دموع حسك أكده فيكي حاجه
دموع... وهي ترفع عيونها وتنظر له بحزن
دموع... فيه حاجه عاوزه أسألك فيهه يا ابوي
الأب... خير يا بتي
دموع وهي تاخد نفس عميق..
دموع... انته تيعرف أن محمد الهواري هو اللي جتل امي
اڼصدم زين الهواري بشده كيف علمت أن محمد الهواري هو قاټل امها نعم يعلم فقد أخبرته زوجته قبل ۏفاتها ولكنه صمت ولكن لم ينسي ولن ينسي ثأره مهما حدث فقد قتل أعز ما يملك قتل زوجته وحبيته
زين بتساؤل... مين اللي جالك أكده..
دموع... ودموعها تنزل علي وجهها
دموع... سمعته يا ابوي وهو بيتحدث مع مرت عمي وعريفت كماني انيها كانت عارفه انه
 

تم نسخ الرابط