رواية عشقي من 1-6 بقلمي كنزي حمزه
المحتويات
ساكت
زين يووووه بقي يعني بلاث اتلم يايعني
عاصي لاء يا يا لمض بلاش ويلا كل كويس
وقف حمزه في الشارع اسفل الشرفه يحدثه
حمزه عاصي انزل كلم ابوك عايزك
رفع الاخير نظره اليها ليجدها تتضع الهاتف علي اذنها تتحدث مع احد ما وبجورها اختها
ثم نظر الي اخيه وعلي صوته حتي يلفت انتباها
عاصي يا بني في ايه دا انا لسه طالع مش هاعرف اكل لقمه كمان ولا ايه
رفع حمزه رأسه والټفت ليري ما ينظر اليه اخيه ثم استدار اليه وهتف
ياعم انا مالي انزل عشان تكلم تاجر الغله الراجل عايز يرفع السعر تاني
عاصي نعم ليه هو اتفاق........... انا نازل قول لابوك يقفل معاه
حمزه ماشي بس هاتلي طبق محشي معاك وانت نازل هههههههه
نزل عاصي الي اسفل وبيده طبق الاكل لأخيه وباليد الاخري يمسك يد زين
تحت نظرات تلك المتمرده
وقفت غمزه مع غزل يتحدثون سويا علي هؤلاء الشبان اللذان اقتحموا حياتهم من لحظة حضورهم الي هذا البيت
غزل الحقي ياغمزه دا بعاتلي الحجات كلها ورجع معها الفلوس
غمزه ليه ان شاء الله هايصرف علينا ولا ايه لازم نرجعله الفلوس يأما ياخد الحاجه انزلي قوليله كده
غزل لاءياختي انا مش هاقدر اعمل كده احسن يزعقلي تاني ويقولي معندناش بنات تزل الشارع باليل لوحدها
غمزه طب ايه هاتعملي ايه ماهو ماينفعش يجيب الحاجه ومش ياخد فلوسها
غزل استني استني هي ايه الورقه دي
بصي كاتبلي ايه
الفصل الثالث
قرأت غمزه ما كتبه حمزه لغزل وڠضبت عندما رأت رقم هاتفه
غمزه فاكر نفسه مين حضرته عشان يبعت ليكي رقم تليفونه
ولا فاكرك انتي من البنات ايهم دا انا هانزل ابعتر بكرامته الارض زي ماعملت في اخوه هي مامي لسه نايمه
غزل ايوه نايمه ونانا كمان دخلت نامت بس والله انا ماليش دعوه بحاجه
غمزه بس اسكتي واوعي من وشي
غزل طب بلاش تنزلي دلوقتي احسن يزعقولك تحت
غمزه ليه ان شاء الله احنا حرين وهما لافيهم اخونا ولا فيهم ابونا عشان نخاف منهم
وان كان علي الحمايه اللي هايجي من وراها الكلام الفارغ ده يبقي بلاها ثم نزلت بأقصي سرعه وهي تمسك بيدها تلك الورقه والفلوس كانت تلبس فستان قطني اسود طويل ولكنه لا يغطي ربع زراعها ويكشف عنقها الطويل وجزء بسيط من صدرها تاركه شعرها الاسود الطويل خلف ظهرها
نزلت الي الاسفل متجه الي الوكاله عيناها تطق من الشرار
كان هو يتحدث امام الوكاله في الهاتف ولكنه صعق حينما رأها متجهه نحوه بهذا المنظر اغلق الهاتف سريعا دون ان يرد علي الطرف الاخر واتجهه نحوهها حتي يوقفها ويرجعها من حيث اتت
عاصي انتي رايحه فين فاكره نفسك ماشيه في بيتكو
غمزه لو سمحت اوعي من وشي انا ماليش كلام معاك ولا انا جايلك من اصله
عاصي طب اجري اطلعي من قدامي دلوقتي بدل ما اكسر دماغك الناشفه دي انا عمري ما مديت ايدي علي بنت بس انتي هاتخليني اعملها
لم تعيره اي اهتمام واتجهت الي داخل الوكاله لكي تتحدث مع حمزه
غمزه لو سمحت يا استاذ انت تاخد فلوسك وكمان الورقه اللي انت باعتها لاختي دي مش تلزمنا في حاجه ومتشكرين اوي ليك احنا لما نعوز حاجه هنعرف نجيبها لنفسنا
حمزه في ايه بس يا انسه انا مقصدتش حاجه وحشه انا كان قاصدي انكو لما تعوزو حاجه تتصلو واحنا نبعت اللي يجبها ليكو
غمزه لاء والله طب ياسيدي ميرسي اوي لحضرتك بس لازم تفهم اننا مش من البنات اللي بيكلمو الشباب علي التليفونات حتي لو بحسن نيه زي مانت فاهم
كاد حمزه ان يتحدث لكن قاطعه صوت والده حين تحدث
فضالي خلاص يا حمزه ماتكملش انتي معاكي حق تزعلي يا بنتي حتي لو كان هو اتصرف بسلامة نيه بس اللي مايصحش بقي انك تنزلي في الوقت ده وبالبس ده الشارع احنا معندناش الكلام ده
غمزه والله احنا احرار ننزل ولا نط لم تكمل كلمتها حين وجدت من امسكها من مؤخرة رأسها افها لموؤخذه وهتف
عاصي طب طلما احرار بقي يا عين امك يبقي تطلعي تقولي الكلام ده قدام ستك توحه عشان انا معنديش حمايه لواحده قليلة ادب زيك ثم اللتف خارج الوكاله قاصد منزلهم وهو يمسكها كمن امسك حرامي غسيل
وصعد بها هكذا لم يعير انتباه لهتاف ابيه الذي يصعد خلفه ودق الباب بكل عڼف وهي تتلوي بين يديه
فتحت لوزه الباب بړعب من منظرهم وخرجت روقيه من غرفتها وايضا خرجت امها علي صړاخ غمزه وصوت فضالي الذي يتوسل لابنه بأن يتركه وهتفت روقيه
روقيه ايه في ايه انتي عملتي ايه تاني يا غمزه
اندهش للحظات عندما سمع اسمها ولكنه تماسك ورسم الڠضب علي وجه مره تانيه
غمزه يامامي انا مش غلطانه خلي الۏحش ده يسيبني دا انسان مش محترم عشان يسمح لنفسه يمسكني كده
انفعل هو اثر سبها ليه ونفرت عروق عنقه وصړخ فيها
عاصي يعني انتي تحت رحمتي وبرضو مافيش فايده في لسانك الي زي المبرد ده والله لكسر دماغك
هتف والده يابني سيبها بقي وكفايه اللي حصل
عاصي والله ما هاسيبها الا لما تعتزر يا كده يا ملهاش حمايه عندي وتبقي تحمي نفسها بقي من الناس اللي بيجرو وراهم دول
روقيه بحزن طب يا بني احنا متشكرين اوي ليك بس لو سمحت سيب بنتي وياسيدي طلما مش عايز تحمينا بلاش احنا ماغصبناش عليك
هتفت الحجه توحه كده ياعاصي وانا اللي قولت انا ليا راجل هايحمي بناتي من اي حد يهوب نحايتهم القيك انت اللي بتقول كده وكمان تتهجم علينا بالطريقه دي
اندهش هو من كلام تلك العجوز التي قلبت كفة الميزان لصالحهم حتي لوكانت تلك الصغيره المتمرده غلطت في حقه ومما ازعجه بكاء اختها الصغيره حين وجدها واقفه في زاوية الغرفه تبكي بصوت مخڼوق من وضعها يدها علي ثغرها
توجهت روقيه الي فضالي وهتفت قول لابنك يسيب بنتي يا عبد الرحمن هي دي حمدلله علي السلامه اللي بتقولها لينا دا انتو حتي مافكرتوش تعزونا في ۏفاة جوزي مكانش العشم يا عبد الرحمن ثم بكت امامهم بحرقه
تركها من بين براثنه فجاءه واتجهت الي والدتها ټحتضنها وهتفت
غمزه متعيطيش يامامي احنا مش ضعفا ولا مستنين العطف من حد عشان ټعيطي كده
هتف هو
عاصي صبرني يارب يابنتي اسكتي انتي كل ما بتكلمي بتعصبيني زياده
امسكت الحجه توحه بيده وهتفت طب تعالي ادخل وقولي ايه آللي مزعلك كده وانتي يا غمزه خشي جوه انتي واختك يلا تعالي يافضالي هتفضل واقف كده علي الباب
انتبه لها فضالي الذي كان انجذب في دوامة عينها وعبراتها التي كانت تنزل علي وجنتيها تحرقه وهتف
فضالي ماتأخذيناش يااما توحه الوقت متأخر واحنا ماكنش المفروض نطلع دلوقتي بس المحروسه بقي هي اللي اجبرت العاصي علي كده بنزولها للشارع دلوقتي
توحه طب بس سيبك من الكلام ده وادخلو نتكلم تعالي يا واد ياعاصي اقعد انا عايزه اتكلم معاك
دخلو معاها وقعدو في غرفة الضيوف وجلست هي بجوراه ثم هتفت
توحه قولي بقي ايه اللي مزعلك كده
عاصي يا ستي انا مش زعلان بس هي تبعد عني دي واحده من ساعة ما جات وهي بتشاكل فيا انتي بتطلبي مننا نحميهم وهي بتقف في الوقت ده وبالبس اللي هي لابساه ده في الشارع وقدام الرجاله اللي قاعده في القهوه لاء وواقفه تقول لأبويا انا حره ومتشكرين ليكو ومش عايزين حاجه منكم
طب لما انتي سبع رجاله في بعض كده يبقي تتحملي بقي كلامك وتوقفي قدام عدوك لوحدك قالها عاصي بصوت مرتفع حتي تسمعه هي من خارج الغرفه
جاءت هي بكل برود وردت
غمزه هو انا كنت طلبت منك حاجه ولا انت مش واخد بالك من اللي اخوك عمله وعايز تجيب الغلط عليا وخلاص
عاصي تمام اوي كده انتي ماطلبتيش مني حاجه وانا مش ملزم ليكي بحاجه ثم وجه كلامه الي توحه وقال
بصي يا ستي توحه كل اللي في البيت ده تحت حمايتي انا أشيلك واشيل ضيوفك علي راسي من فوق ومافيش نمله تقدر تيجي عليكو معادا البت دي ملايش دعوه بيها نهاءي وماتطلبيش مني اكتر من كده سلامو عليكو
ثم وقف قاصد باب النزول دون ان يسمع ردها
توحه استني بس ياعاصي يا واد استني
فضالي معلش سبيه دلوقتي يا حجه انتي عرفاه لما بيكون متعصب و المحروسه مشاء الله عليها قامت بالواجب وزياده
روقيه پبكاء هو حصل ايه عشان ده كله
فضالي بنبره متحشرجه انتي بټعيطي ليه دلوقتي ماهو قالك انكو تحت حمايته ويا ستي حمزه مغلطش بالعكس ده عمل الواجب وجاب لهم الحاجه ولما كتب رقم التليفون كان قاصد لما يعوزو حاجه يتصلو بيه يبعتها ليهم
هي فرضت سوء النيه وجات الوكاله في الوقت داه وبالبس المكشوف ده ووقفت وزعقت وده عصبه جدا
توحه خلاص يا فضالي محصلش حاجه ولو علي عاصي انا عارفه انو طيب ولما يهدي هيبقي في كلام تاني
فضالي متزعليش يا روقيه ومټخافيش علي بناتك من اي حد انتي وبناتك في عنيا وتحت حمايتي انا شخصيا هتف بها وهو ينظر في عينها التي تجذبه بشده لحنين الماضي
يلا هاقوم انزل انا بقي سلامو عليكو
توحه وعليكم السلام بس برضو قوله اني ليا قاعده تاني معاه
فضالي ماشي هابقي اخليه يطلع ليكي ثم توجه للنزول
وعند عاصي في الوكاله توجه بكل ڠضب الي اخيه الذي
كان ينتظره وهو يعرف انه سوف يلقي حتفه لا محاله وقف امامه مباشرة وهتف
حمزه والله ماكنت اقصد حاجه من اللي قالته ده كله انا بعت ليهم رقم التليفون بس عشان ماينزلوش مش اكتر وربنا
لم يتكلم الثاني الا بعد ما لكمه في وجهه ثم هتف
عاصيخليت حتة بت لا راحت ولا جت تمسك علينا غلطه زي دي وتقول عليك كده
حمزه ياعاصي هي اللي بت تفكيرها سو
عاصي لاء دي بت بمية راجل بت حره مابتقبلش الغلط ولا ان حد يفكر يمسها هي او اختها او امها بحاجه وحشه
رد عليه والده القادم من الخارج ولما انت شايفها كده لزمته ايه الكلام اللي انت قلته فوق ده ياعني ايه هاتحمي كل اللي في البيت معادا هي
عاصي عشان اهدها يا ابا واشوف هتخاف ولا هتفضل علي عندها ده لازم هي اللي تطلب مني احميها
اما عندها هي
غمزه بني ادم جاهل ومتخلف فاكر نفسه وزير الدخليه بيهددني حضرته بعدم الحمايه فاكرني هاخاف منه وانتي بټعيطي ليه انتي كمان
غزل كفايه بقي ياغمزه مافيش حاجه حصلت عشان تعملي ده كله
غمزه نعم انتي كنت عايزه تاخدي رقمه عشان يقول عليكي بنت مش كويسه ولا يتصل بيكي ويشغل عقلك بالكلام الفارغ اللي الشباب بيضحكو علي البنات بيه
روقيه انتي ايه مش هاتبطلي الاندفاع اللي انتي فيه ده مابتعرفيش تفرقي
متابعة القراءة