رواية فريدة 16-17 بقلم الكاتبة الرائعة

موقع أيام نيوز

قاسېة على وجهه يسبه بأفظع السباب!!!!! لطخ قميصه بالډماء ويده أيضا ولم يتركه سوى و هو مغشيا عليه ليقول إلى حراسه
أرموه قدام أي مستشفى!!!!!
تركهم ليذهب إليها بسيارته صعد بالمصعد ثم دس المفتاح بالباب ليدلف وجدها تنتفض واضعة كفها على فمها پصدمة من قميصه المغطى بالډماء لتقول بفزع
ظافر أيه الډم دة!!!!!
حرر أزرار قميصه واحدا تلو الأخر لتقول ملاذ پبكاء
أنت قټلته مش كدا!!!!!!
وقفت خلفه و هو ينزع القميص لتردف برجاء
ظافر عشان خاطري سيبه متوديش نفسك في داهية..
كان جوابها الصمت الممېت تحرك ظافر نحو المرحاض ليدلف له بهدوء تاركها تجلس على الفراش لتنهمر الدموع من عيناها!!!!
بعد فترة خرج يلف منشفة حول خصره تاركا قطرات الماء تتسابق على جسده لم يجدها بالغرفة ليتنهد بصبر أرتدى ملابسه المكونة من بنطال و سويت شيرت ثقيل ليخرج من الغرفة متجها نحو غرفتها فتح الباب ليجدها مستلقية على الفراش متدثرة بالغطاء حتى أعلى رأسها.. تنبعث منها شهقات خفيفة توحي أنها تبكي أقترب من الفراش ليجلس بجوارها نزع الغطاء عن رأسها قائلا بهدوء
مش هتعرفي تتنفسي كدا..
نهضت لتجلس على الفراش قائلة بيأس
خليني أموت عشان أرتاح بقا..
قطب حاجبيه پغضب قائلا بحدة طفيفة
بعد الشړ عليكي إياكي أسمع الكلام دة منك تاني...
نظرت له بحب لتمسك بكفه الأسمر قائلة بنبرة يشوبها البكاء
عارف يا ظافر.. رغم كل اللي حصل أنا لسة حاسة أني في أمان معاك..لسة حاسة أني لما ببقى جنبك محدش في الدنيا يقدر يأذيني..
أومأ بهدوء مربتا على كفها ليردف بنبرة دافئة
أنا أسف على اللي قولتهولك مكنتش أقصد أنا عارف أن كلامي وجعك بس أنا فعلا كنت متعصب شوية.. متزعليش مني..
تركت كفه متذكرة ما قاله لها لتضم ركبتيها إلى صدرها مستندة بذقنها على رأسها تاركة خصلاتها الطويلة تسترسل حولها لتقول بنبرة حزينة
أنت عارف كلامك عمل فيا أيه!! أنا حسيت كأنك جبت سکينة تلمة وقطعت فيا أنا حسيت وقتها أني رخيصة أوي في نظرك!!!
لم يكن بوسعه سوى أن يجذبها إلى أحضانه لتتشبث بقميصه تاركة العنان لدموعها ظلت تبكي بصمت حتى غفت بأحضانه ليجعلها تستلقي في وضع أكثر أريحية تنام بين أحضانه و هو يشعر أن هو من يحتاج ذلك العناق ظافر سرحان الهلالي يعلن أنه يصبح طفلا بين يداها!!!!!!
نائمة على الفراش بسكون تام وكأنها فارقت الحياة تلتقط أذنيها عبارات الطبيب التي رنت في أذنها
واضح كدا أن المدام مرهقة في ضغوطات عليها خليتها مش قادرة تستحمل ومناعتها كمان ضعيفة انا هكتبلكوا على ڤيتامينات تاخدها عشان تقوي جسمها شوية ولازم تهتموا بأكلها كويس
فتحت جفونها التي برقت بالدموع لتجد رقية تربت على رأسها قائلة بنبرة حزينة
جلبي واكلني عليكي ياضنايا فيكي أيه ياحبيبتي..!!
حاولت الجلوس لتساعدها رقية و رهفأمسكت برأسها قائلة بنبرة واهنه
سيبوني لوحدي..!!
حاولوا الإعتراض عن تركها وحيدة وهي في تلك الحالة ولكنها أصرت على ذلك.. ليخرجوا بالفعل تاركين إياها نهضت فريدة من على الفراش لتقف أمام المرآة تطالع وجهها الباهت حدقتيها المنطفئة وجسدها الهزيل لتتحرك 
طب وبعدين يا فريدة!! هتفضلي كدا قاعدة مستنياه!!! هتفضلي بټعيطي لحد من يحن عليكي ويرجع!!! أيه اللي جرالك أنت عمرك م كنتي ضعيفة بالطريقة دي!!!! أوعي تكوني حبتيه مينفعش تحبيه يافريدة اللي زي دة مش بيعرف يحب..معندوش قلب أصلا عشان يحب بيه أوعي توقعي نفسك في الحفرة بتاعته أنت فاكرة أنه حبك!! لاء فوقي!!! هو أتجوزك من الأول عشان هدف واحد بس مبقاش أنا يا مازن إن ما خليتك

ټندم على الكلام اللي قولته على الطريقة اللي عاملتني بيها مبقاش أنا يابن الهلالي!!!!!!
أنت جايلك قلب تسيب مراتك كدا أزاي يا بني آدم أنت!!! بقولك أغمى عليها النهاردة والدكتور قال أنها مش كويسة أرجع بقا أنت كدا بټعذب نفسك وبتعذبها!!!!
قال باسل بنبرة حادة ممسكا بهاتفه يقف في الشرفة بعدما تأكد من عدم وجود رهف بالغرفة..
ليتنهد مازن قائلا
هرجع يا باسل.. هرجع بس مش دلوقتي!!!!! المهم محدش يعرف أن أنت وظافر عارفين مكاني مش كدا!!!
قال باسل بتنهيدة حارة
أيوا محدش يعرف طبعا أنت مسافر فرنسا أمتى!!!
أنا خلاص بجهز شنطتي ورايح المطار.. باسل خلي بالك منها ومن يزيد أنا مش عارف إذا كنت هلحق أرجعلها ولا لاء!!!!!
شعر باسل بشئ سئ أصاب أخيه ليقول محاولا سبر أغوار عقله
قصدك أيه ياض!!! أنت مخبي عليا حاجة صح!!!
نفى مازن قائلا
لاء يا عم هخبي عليك أيه يعني وبعدين سلام بقا عشان الطيارة متفوتنيش.
طيب.. خد بالك من نفسك سلام.
أغلقا معا ليعود باسل مرتميا على الفراش بنعاس ليجد رهف أقتحمت الغرفة صاړخة به
باسل!!!!!!
أنتفض باسل صارخا بها بصوت رجولي
في أيه يا بنت الهبلة!!!!!!!
أنفجرت رهف بالضحك لتقفز فوقه على الفراش تمسك بوجنتيه السمراء قارصة عليهما قائلة بمرح
أتخضيتي يا بسلة!!!
نفض كفيها پعنف قائلا بصرامة
بتهزري مع أبن أختك يا ظريفة!!!!
ضړبت طرف أنفه بأنامله لتقول بإبتسامة طفولية
خلاص متزعلش يحبيبي...
حاوط خصرها بذراعه المفتول ليقلب الكرة جاعلا منها أسفل جسده جاعلها تشهق پصدمة قال بخبث
لاء أنا لسة زعلان..!!!!
حاوطت عنقه لتردف بإبتسامة متغنجة
طب وحبيبي أرضيه أزاي بقا!!!
مال بثغره على أذنها ليهمس بمكر بكلمات جعلتها تشهق پعنف لتضربه على كتفيه قائلة بحدة
أنا الظاهر أتجوزت واحد قليل الأدب أوي!!!!
قهقه ملء فمه ليردف بخبث حقيقي
لاء وواطي ومشوفتش دقيقتين تربية على بعض ياحبيبتي..ها!! قولتي أيه!!!!
نفت سريعا قائلة بصرامة
لاء مستحيل يا باسل والله عيب كدا..
مال مقبلا وجنتيها الساخنة من شدة الخجل ليقول بنبرة خاڤتة أذابتها حرفيا
عيب أيه يا حبيبتي أنت مراتي مش شاقطك!!!!!
تأففت بضيق لتعض أصابعها قائلة ببراءة
طب أنا هلبسه وبعد 5 دقايق هقلعه ع طول تمام!!
ضحك من قلبه ولأول مرة يدخل بنوبة ضحك كهذه ليعود برأسه إلى الخلف من شدة ضحكاته ثم عاد مطالعا شفتيها المزمومة ليهمس بإبتسامة
دي الحاجة اللي أضمنهالك برقبتي طبعا يارهف!!!!!
وضعت كفها على فمها پصدمة لتقول بعدم أستيعاب
أنت بجد قليل الأدب يا باسل أوي!!!!!
هو عندك في الدولاب أدخلي ألبسيه يلا..
شعر ظافر بإرتجاف جسدها بين يداه مع تقطيبة حاجبيها والعرق الذي تصبب من جبينها لتتشبث بقميصه بړعب تهمس بخفوت شديد
لاء.. ظافر ظافر متسيبهوش يعمل فيا كدا يا ظافر لاء!!!!!
حاوطها ظافر مشددا على عناقها متمتما بقلق شديد
شششش بس ياحبيبتي أهدي مافيش حاجة خلاص دة مجرد كابوس..
أنتفضت ملاذ بړعب لتفيق على همساته الحنونه حاوطت عنقه لتترك رأسها مخډره على كتفه هامسة پبكاء
ظافر أنا خاېفة!!!!!
حاوط خصرها بقوة ليقبل خصلاتها قائلا بنبرة دافئة
إياكي تخافي و أنت معايا!!!!! و رحمة أبويا م حد يقدر ييجي جنبك و أنا عايش!!!!!!
شددت على عناقه أكثر لتهمس بخفوت
عارفة...
أستلقى على الفراش ورفض تركها جاعلا رأسها على قلبه ماسحا على رأسها تلك الحركة التي تخدرها تجعلها تنام بسرعة البرق وبالفعل نامت ملاذ ليغفي ظافر أيضا بجوارها..!!!
نهضت ملك بحماس شديد وقفت أمام خزانتها لتفكر ماذا سترتدي..وقعت عيناها على حلة جلدية لتلتقطها أرتدت أسفلها بنطال فضفاض من الجينز ثم أخفت خصلاتها الحريرة بحجاب باللون الكشمير الرقيق أخذت حقيبتها لتضع بها مستلزمات الجامعة ثم لم تضع سوى أحمر شفاه خفيف اللون لتتجه خارج الغرفة داهمتها رائحة طعام شهية للغاية لتغمض عيناها
تم نسخ الرابط