رواية غادة الفصول من 17-20

موقع أيام نيوز

مامتها بالظبط و قالت تفتكر المفروض اكلم ممدوح 
سامى و الله يابنتى انا ماليش انى اتدخل فى حاجة زى دى بس الوضع ان شاء الله مايقلقش لدرجة انك تخليه يقطع رحلته فى شهر العسل و تجيبيه على ملى وشه
ناجى اصبرى يا علية لحد مانشوف الدكتور هيقول لنا ايه و ماتقلقيش انا و عمى مش هنسيبكم ابدا و ان شاء الله خير

ربنا ارزقنا بكل فعل و قول يقربنا من الجنة و جنبنا كل فعل او قول يقربنا الى الڼار 
18
البارت الثامن عشر 
سامى و الله يابنتى انا ماليش انى اتدخل فى حاجة زى دى بس الوصع ان شاء الله مايقلقش لدرجة انك تخليه يقطع رحلته فى شهر العسل و تجيبيه على ملى وشه
ناجى اصبرى يا علية لحد مانشوف الدكتور هيقول لنا ايه و ماتقلقيش انا و عمى مش هنسيبكم ابدا و ان شاء الله خير 
علية بقلق ممدوح اصلا المفروض معاد رجوعه مع عروسته بعد يومين 
سامى طب هانت اهيه و ان شاء الله خير ماتقلقيش كله هيبقى تمام 
ناجى و ياستى لو عاتبك و اللا زعل منك ابقى قوليله ان انا اللى صممت انك ماتكلميهوش و اعتقد كمان ان مامتك ممكن تزعل لو قطع رحلته بسبب تعبها 
علية بقلق و الله ماعارفة هى محتاجاله يجيلها و اللا عاوزاه يكمل رحلته من غير قلق
سامى اكيد الاتنين يا بنتى هو اتصل بيكم من وقت ما سافر 
علية ايوة كل يومين تقريبا و النهاردة معاد مكالمته اعمل ايه يا ريس 
سامى ردى عليه عادى جدا و ادى التليفون لمامتك تسلم عليه 
علية بتردد مابعرفش اخبى عنه حاجة
ناجى بصى يا علية انا شايفك قلقانة زيادة عن اللزوم بس لو عاوزة رايى خدى تاييد مامتك 
علية مش فاهمة
ناجى يعنى لما ترجعيلها دلوقتى اساليها لما ممدوح يتصل تبلغيه و اللا لا و اللى تقول لك عليه نفذيه و مش عاوزك تقلقى كده ااه حالتها مش سهلة بس برضة ان شاء الله مش مستعصية و دكتور هاشم هيبتدى معاها كورس العلاج بتاعها على طول و ان شاء الله نشوف نتيجة سريعة 
علية هزت راسها بالموافقة بتنهيدة صغيرة و قالت باعتذار سامحونى تعبتكم و قلقتكم معايا و ضيعت وقتكم بزيادة 
سامى يابنتى بطلى تعتذرى كل شوية هو انتى ليه معتبرانا اغراب كده ده احنا مهما عملنا لا يمكن ابدا نوفى ربع اللى اخوكى عمله معانا 
ناجى و بعدين يا ستى اعتبرينا اهل و اتعاملى ببساطة اكتر من كده 
علية بامتنان حاضر و متشكرة 
سامى بامتعاض مرح ييبيه خلصنا من الاعتذار هنبتدى فى الشكر ياللا يا ناجى خليها تعرف ترجع لمامتها 
ناجى مشى مع سامى بس الټفت لعلية و قال لها بابتسامة واسعة هبقى اكلمك اتطمن على الاخبار 
علية رجعت تانى الاوضة لقت نورا بتساعد دولت ترجع سريرها فقالت باستغراب ايه اللى قومك يا ماما كنتى فين 
دولت كنت فى الحمام و صاحبتك صممت ماتسيبنيش لوحدى 
علية نورا دى البنبوناية بتاعتنا ربنا يخليها و يباركلها يارب
نورا بمرح ايوة كده عاوزاكى تدعى بس بذمة و من قلبك 
علية من قلبى و الله 
دولت و عينها من ابراهيم اللى قاعد بيراقب بصمت و انتى بقى يا حبيبتى مخطوبة 
نورا لا يا طنط الحمدلله
دولت باستغراب بتحمدى ربنا انك ما اتخطبتيش
نورا اصل هفهمك الصراحة يعنى مش شايفة حد متجوز و مبسوط و لا مرتاح 
دولت مين اللى قال بقى الكلام ده 
نورا الرجالة خلصت يا طنط راحوا كلهم فى الحړب 
دولت اومال اللى موجودين دول ايه 
نورا بضحك دول هياكل بس 
ابراهيم بامتعاض مانيكانات يعنى 
نورا التفتت بشهقة لابراهيم اللى كانت نسيت وجوده معاهم فقالت بأسف لا مؤاخذة يا استاذ ابراهيم .. انا نسيت خالص انك هنا
ابراهيم برضة ما رديتيش عليا انتى شايفة اننا مانيكانات او تماثيل 
نورا لا طبعا مش قصدى 
ابراهيم اومال ايه قصدك 
نورا بص من غير زعل اركب اتوبيس او مترو و شوف كام راجل بيقوم و يسيب مكانه عشان يقعد ست حامل و اللا  ست كبيرة و اللا حتى راجل كبير و اللا تعبان و اللا عاجز 
امشى فى الشارع و شوف كم الشباب اللى بتعاكس اى بنت معدية من غير ما يفرقوا ان كانت محترمة و اللا لا و قبل ماتقوللى ان فى بنات تستاهل هقول لك انا معاك ان فى بنات منحلة و لبسها مش مناسب ابدا لا لبيئتنا و لا تربيتنا بس هفكرك ان فى التلاتينات و الاربعينات و لحد الستينات كمان  كان لبس البنات كله كده و ماكانش حد بيتعرض لاى بنت 
ابراهيم طب و انتى شايفة ان الستات دلوقتى زى زمان 
نورا بتنهيدة لا الستات دلوقتى مهروسة اكتر من زمان زمان كانت امهاتنا يا دوب تعمللنا الاكل و تنضف البيت و ممكن تعمللنا كوباية شاى و احنا بنذاكر انما دلوقتى بتعمل كل ده و بتودى المدارس و الدروس و تذاكر لعيالها و كمان بتنزل شغلها فى الوقت اللى سى السيد يادوب ينزل شغله و يرجع ياكل و ينام و يصحى ينزل على القهوة و كمان يتتنك عليها 
ابراهيم معنى كلامك ده ان مافيش ولا راجل مريح مراته
نورا فى طبعا .. بس محتاجبن ندور عليهم بملقاط
ابراهيم طب و باباكى من انهى نوع يا ترى 
نورا بوجوم من نوع تالت خالص
دولت ااه طبعا ما البنت دايما حبيبة ابوها و بتبقى شايفة انه فارس زمانه
نورا الا انا 
دولت ازاى بقى 
نورا بسخرية شايفاه مالوش لزمة و قلته احسن
علية يا خبر يا نورا ازاى تقولى كده مهما ان كان ده باباكى
نورا بامتعاض مش كل الابهات بيبقوا زى مانتى فاكرة انا لولا حياة لحقتنى بفضل ربنا ماكنتش ابقى نورا اللى انتى شايفاها دى 
دولت ليه يا ترى 
نورا ابدا يا طنط الحكاية القديمة اياها بتاعة افلام الابيض و اسود فاكرة فيلم نحن لانزرع الشوك بتاع شادية لما مراة ابوها كانت بتخليها تخدم عليها
اهو انا بقى كنت زى شادية كده بس مكنتش خدامة  لمراة ابويا لوحدها كنت خدامة لمراة ابويا و بناتها و بعلم ابويا و موافقته 
لولا حياة جت فى مرة تزورنى و تتطمن عليا لقتهم مقعدينى من المدرسة و ايدى مهرية من غسيل الهدوم يومها خدتنى بالجلابية اللى كانت عليا و صممت انى اكمل تعليمى و جابتلى كل حاجة انا محتاجاها و ادينى عايشة معاها لحد النهاردة 
ابراهيم بزعل طب و باباكى ماحاولش انه يسال عنك بعدها و لا يزورك 
نورا بسخرية لا ازاى ده حتى كان لسه عندى من كام يوم بس عارف ليه كان عاوزنى اساعده بفلوس عشان يجوز بنت مراته
دولت بامتعاض اخص عليه
نورا بتهكم مش قلتلك مابقاش فى رجالة 
ابراهيم بتحدى ده انتى معقدة بقى 
نورا بعدم اهتمام تقدر تقول كده 
ابراهيم بدهشة انتى بتعترفى كده عادى 
نورا مافيش احسن من الصراحة 
دولت يعنى لو وأحد راجل بجد و ابن حلال اتقدملك ترفضيه 
نورا و انا ازاى بقى هعرف انه راجل بجد مش لازم اعاشره الاول عشان اعرف ان كان راجل بجد و اللا بمبة 
ابراهيم بامتعاض بمبة طب و ماتعرفيه 
نورا ضحكت جامد و قالت و هعرفه ازاى بقى ان شاء الله ده محتاج يتعمل له بحث ميدانى 
ابراهيم بنص ابتسامة خلاص .. سهلة اهى اعمليلى
نورا بذهول اعمل لك ايه
ابراهيم اعمليلى البحث الميدانى اللى بتقولي عليه ده عشان تعرفى ان كنت راجل بجد و اللا بمبة على حد تعبيرك 
نورا بتردد هو حضرتك قفشت من كلامى و اللا ايه انا بتكلم عن ظروفى و .
ابراهيم قاطعها و قال و انا بتكلم عن ظروفك و ظروفى و انا اهو بتقدم لك و بديكى وقتك عشان تعرفى ان كنت راجل بجد و استحق انك توافقى عليا و اللا لا 
نورا بصت لعلية و دولت و هى مش عارفة ترد تقول ايه فعلية قالت لها إبراهيم كان طلب منى من كام يوم انى اعرف ظروفك و ان كانت تناسب انه يتقدم لك 
دولت طبعا يا بنتى لا المكان و لا الزمان مناسبين للكلام ده يمكن يكون ابراهيم اتسرع فى طلبه ..
ابراهيم قاطعه دولت و قال انا ماتسرعتش بس انا بديها فرصة تفكر قبل ما اتقدم لها رسمى و طبعا مفهوم انها لما توافق عليا ان شاء الله هتقدم لها حسب الاصول 
نورا برفعة حاجب لما اوافق عليك ده على اساس ان موافقتى شئ مسلم بيه
ابراهيم بما انى عارف و متأكد انى راجل بجد يبقى بناءا عليه موافقتك امر مفروغ منه 
نورا و هى بتسحب شنطتها يا سلام على التواضع 
و بصت لدولت و قالت الف سلامة على حضرتك و قالت لعلية سلامة ماما يا علية و ان شاء الله هبقى اكلمك اتطمن عليها و عليكى 
علية مش قلتى انك هتجيبى حياة و هتيجى تانى 
نورا و هى بتبص لابراهيم مايتهيأليش ان الوضع هيبقى مناسب 
دولت ليه بس يا بنتى اتعاملى عادى خالص لغاية ماتفكرى براحتك 
نورا بتردد ربنا يسهل يا طنط
ابراهيم بمكر انا مابخوفش على فكرة تعالى عادى 
نورا بتحدى و انا مابخافش على فكرة 
ابراهيم بابتسامة هيبان على فكرة 
نورا و هى بتحاول تخبى ابتسامتها ياللا باى باى .. الوقت اتاخر 
ابراهيم طب ثوانى هوصلك 
نورا برفض لا طبعا ماينفعش 
ابراهيم هتركبى ايه طيب
نورا هطلب اوبر 
ابراهيم طب اطلبيه و هنزل معاكى على ماتركبى على الاقل يعرف ان معاكى راجل مش قالب 
نورا ماقلت ماكنتش واخدة بالى انك موجود 
ابراهيم يعنى قالب و كمان هوا
نورا انت عاوز ايه
ابراهيم عاوزك تعمليلى بحث و اطلبى اوبر ياللا و اللا اطلبهولك انا عشان يبقى عندى بيانات السواق 
نورا لا انا هطلبه 
ابراهيم كان مسك تليفونه و دخل على الابلكيشن فمد ايده بتليفونه لنورا و قال حددى ياللا المكان اللى هتروحيه
نورا ماقلت هطلبه من عندى
ابراهيم ما قلت عشان نتطمن عليكى 
علية ابراهيم عنده حق يا نورا سيبيه هو يطلبهولك عشان يبقى عندنا بيانات السواق و العربية 
دولت ريحيه يا بنتى هو بيعمل كده دايما معايا انا و اخته 
نورا بتنهيدة ممزوجة بالامتعاض حاضر يا طنط عشان خاطر حضرتك بس 
ابراهيم برخامة ماشى يا ستى اتفضلى 
نورا خدت منه التليفون و حددت الرحلة بتاعتها و اتواصلت مع السواق و رجعتله التليفون و هى بتقول قدامه عشر دقايق
ابراهيم بص فى التليفون و حطه فى جيبه و قال طب ياللا بينا 
نورا سلمت على دولت اللى حضنتها بحب و دعتلها بكل خير و سلمت على علية و مشيت مع ابراهيم و فضلوا ساكتين لحد ما العربية و صلت و على ما نورا ركبت كان ابراهيم اتكلم مع السواق و وصاه على نورا و شاور لها و فضل واقف لحد ما العربية
تم نسخ الرابط