رواية غادة الفصول من 17-20

موقع أيام نيوز

اللهم اهدنا فيمن هديت و عافنا فيمن عافيت و تولنا فيمن توليت و اقض عنا شړ ما قضيت انك تقضى و لا يقضى عليك
17
البارت السابع عشر
على الباخرة فى فرح سيف و شهد .. و على ترابيزة العشا ناجى كان طول الوقت عينه مع علية لفاتاتها و تصرفاتها لحد ما علية جالها تليفون و بعد ما ردت عليه قامت فجأة و قالت انا لازم امشى يا جماعة 
ناجى باستغراب خير .. فى حاجة و اللا ايه
علية ابراهيم اخويا كلمنى و بيقول ان ماما تعبت فجأة و مش عارف يتصرف 
حياة الف سلامة عليها حبيبتى تحبى اجى معاكى 
علية بامتنان يا خبر انا متشكرة اوى انا بس هروح اشوف ايه الحكاية و ان شاء الله خير 
سامى انا هبعتلها الدكتور بتاعى حالا هيبقى عندها على مانوصل لهم احنا كمان 
علية باحراج ليه بس يا ريس لا طبعا مالوش لزوم خليك انت ياريس عشان خاطر كمان استاذ سيف و شهد ماياخدوش على خاطرهم 
ناجى وقف و قال ياللا ياللا مافيش الكلام ده و انا هفهم سيف بينى و بينه اسبقونى انتو يا عمى على العربية و كلم الدكتور على ما احصللكم
علية حاولت تعترض تانى فسامى قال لها و بعدين معاكى احنا هنقعد نرغى و نسيب مامتك تعبانة كده ياللا بقى 
علية مشيت مع سامى بقلة حيلة و ناجى راح فهم سيف بسرعة سبب مشيانهم و حصل سامى و علية على عربية سامى 
سامى و هو بيدور العربية انت هتسيب عربيتك هنا 
ناجى سيبتها لهانى عشان عربيته مش معاه و اهو حتى يوصل نورا و حياة انت كلمت الدكتور 
سامى و زمانه فى السكة 
علية و الله يا جماعة ماكان له لزوم ابدا .. انا كنت هتصرف
ناجى هو لو ممدوح موجود مش كنتى هتكلميه اعتبرينا مكان ممدوح يا ستى
وصلوا قدام العمارة و علية سبقتهم على فوق و اول ما دخلت لقت ابراهيم رايح جاى بقلق فقالت له ايه اللى حصل يا ابراهيم ماما مالها كانت كويسة قبل ما انزل
ابراهيم بتوتر مش عارف فجأة لقيت وشها احمر اوى و لسه بتقول انها مش مظبوطة لقيتها وقعت من طولها حاولت افوقها و كنت عاوز اخودها المستشفى بس هى لما فاقت صممت ماتروحش فى حتة 
كان سامى و ناجى وصلوا على باب الشقة و معاهم الدكتور فسامى قال بصوت عالى يا اهل البيت .. الدكتور وصل 
علية باحراج يا خبر انا اسفة .. اتفضلوا 
علية اخدت الدكتور و دخلت بيه عند دولت اللى كانت شبه حاسة باللى حواليها بس مش قادرة تتكلم 
بعد ما الدكتور كشف عليها .. لقى صغطها عالى جدا فسأل علية هى بتاخد علاج ايه للضغط 
علية بنفى ماما عمرها ماكان عندها صغط و لا عمرها اخدت له علاج 
الدكتور خرج لسامى و اللى معاه و قال و هو بيمدلهم ايده بروشتة انا محتاج الحقنة دى بسرعة 
سامى خير يا هاشم 
هاشم ضغطها عالى اوى و لازم نوطيه عشان مايأذيهاش 
ابراهيم اخد الروستة و قال خمس دقايق بس و هتبقى موجودة 
عند دولت .. كانت علية بتطبطب على دولت و بتقول لها سلامتك يا ماما ايه اللى حصل انتى كنتى كويسة قبل ما انزل 
دولت غمضت عينيها و دورت وشها و ما اتكلمتش 
علية بقلق هو حصل حاجة بعد ما نزلت حد ضايقك و اللا حاجة 
دولت برضة ما رديتش 
علية بقلة حيلة انا مش هزن عليكى عشان ما اتعبكيش بزيادة بس ان شاء الله لما تروقى مش هسيبك غير لما اعرف ايه اللى حصل  و وصلك للى انتى فيه ده 
ابراهيم رجع بالحقنة و هاشم اداها لدولت و قال الحقنة لما هتبتدى تشتغل هى هتبتدى تفوق شوية بشوية بس انا عاوزها تعمل شوية تحاليل نتطمن على الحالة العامة للجسم عشان كمان نقدر نحدد ان كانت حالة طارئة و اللا حالة مرضية و كمان نقدر نحدد العلاج المناسب ليها 
علية طب هو حضرتك هتفضل متابعها الشوية دول و اللا هتسيبها و احنا اللى هنتابعها 
هاشم قفل شنطته و قال لها سيبيها تستريح شوية و تعالى نتكلم برة 
علية خرجت مع هاشم اللى قعد جنب سامى و ناجى و قال انا محتاج انها تجيلى المستسفى بكرة الصبح ان شاء الله
ابراهيم بقلق ليه .. هى مالها 
هاشم مانا عاوزها تجيلى عشان نعرف هى مالها هنعمل لها شوية فحوصات روتينية ماتقلقش و بعدها هنحدد هى محتاجة ايه
علية يعنى هتتحجز فى المستشفى
هاشم لحد دلوقتى انا مش شايف اى سبب يستدعى انى اقول كده بس لما تجيلى هنشوف ايه اللى خلى ضغطها على بالصورة دى و هى اصلا مش مريضة ضغط زى ما عرفت 
ابراهيم بتوتر ماما كان ضغطها بيعلى زمان و كانت بتاخد حاجات طبيعية تنزله و خلاص لكن ماكانتش بتاخد حاجة كعلاج
علية باستغراب امتى حصل الكلام ده و ازاى انا ما اعرفش
ابراهيم مانتى عارفة .. ماما طول عمرها مابتحبش تبان صعيفة 
ناجى مابتحبش تبان ضعيفة و اللا مابتعترفش بمرضها
ابراهيم الحقيقة ده و ده الاتنين مع بعض 
علية بس كان لازم تقول لنا يا ابراهيم على الاقل نبقى متابعينها حتى لو من بعيد
هاشم طب لما كان صغطها بيعلى يا استاذ ابراهيم كان بيعلى بسبب نفسى و اللا كان بيعلى لوحده 
ابراهيم الحقيقة فى كل مرة كانت بتبقى متعصبة بسبب حاجة حصلت ضايقتها 
علية طب و النهاردة حصل ايه ضايقها للدرجة دى
ابراهيم باستغراب انا رجعت من برة لقيتها بالشكل ده و دى برضة اول مرة يغمى عليها بالشكل ده و اول مرة اشوفها اصلا توصل للمرحلة دى و ماكنتش حتى فاهم فى ايه 
هاشم و عشان كده احنا محتاجين نعمل لها تشيك اب كامل و النتيجة هتخلينا نفهم الحالة محتاجة ايه بالظبط و مش عاوزكم تقلقوا .. كل حاجة لما بتتلحق من بدايتها بتبقى اسهل بكتير 
علية بقلق هو حضرتك شاكك فى حاجة معينة 
هاشم الحقيقة حركة قلبها توحى ان فى حاجة مش مظبوطة بس برضة مش عاوزين نسبق الأحداث كل ده الفحوصات هتأكده او هتنفيه عشان نتحرك صح 
سامى خلاص يا هاشم .. شوف ايه اللازم و احنا هنعمله
هاشم تمام .. يبقى هستناها بكرة الصبح فى المستشفى عندى 
و بص لعلية و كمل كلامه و قال و تجيلى صايمة ست ساعات .. هتعرفى تظبطيها 
علية ماتقلقش حضرتك اللى عاوزنا نعمله هيكون 
هاشم وقف و قال خلاص .. يبقى اتفقنا فى انتظاركم بكرة ان شاء الله على الساعة عشرة اكون خلصت المرور بتاعى 
كلهم وقفوا و سامى قال شكرا يا هاشم تعبناك معانا 
بعد ما هاشم مشى ناجى بص لعلية و قال بكرة الساعة تسعة بالظبط هتلاقينى مستنيكم تحت بالعربية عشان اوصلكم المستشفى
علية بامتنان انا تعبتكم معايا اوى النهاردة كفاية كده احنا ان شاء الله هنعرف نتصرف
ناجى بهزار انتى عارفة انهى مستشفى 
علية لا بس حضرتك هتقوللنا
ناجى انا مش هقول 
و بعدين بص لسامى و قال يمكن عمى يقول 
سامى بنفس المرح و لا عمك هيقول 
ناجى رفع كتافه و قال اكنه ماعندوش حيلة يبقى لازم اوصلكم 
ابراهيم احنا متشكرين اوى لتعبكم معانا 
ناجى ياسيدى احنا مش تعبانين و لا حاجة 
سامى بس لازم نمشى احنا كمان و هبقى اكلمك يا لولو اتطمن على ست الحبايب
علية بصت لسامى بدهشة فقال لها ايه .. مش لولو ده الاسم الحركى بتاعك اللى ممدوح بيندهلك بيه 
علية ايوة بس يعنى
يامى مابسش ممدوح فتنلى و انا عرفت خلاص و اللا انتى تضايقى لو دلعتك 
علية يا خبر ياريس ده شرف ليا 
سامى بطيبة انا ماعنديش ولاد لكن بعتبركم كلكم ولادى و لازم تتعودى انك وقت ماتحتاجى اى حاجة .. تطلبيها منى فورا .. اتفقنا
علية بامتنان اتفقنا 
ناجى خلاص يبقى معادنا الصبح ان شاء الله زى ما اتفقنا و من هنا لوقتها لو احتاجتو اى حاجة كلمينى او كلمى عمى فورا 
بعد ما سامى و ناجى مشيوا علية راحت بصت على دولت لقت وشها ابتدى يروق شوية بس اتفاجئت ان دموعها مغرقة وشها و عينيها على الحيطة قدامها من غير اى حركة 
علية قربت منها بسرعة و قالت بقلق لأ بقى كده فى حاجة حصلت ايه اللى حصل يا ماما فى حد زعلك حد جه و احنا برة او حد كلمك
دولت بعياط ماحدش .. ماحدش كلمنى و لا حد جانى و لا حد سأل فيا كل واحد ملهى فى حاله من ساعة ما كل واحد فيكم نزل و انا قاعدة لوحدى
علية بتردد و هى بتنقل عينها بين دولت و ابراهيم طب ما ده الطبيعى يا ماما ما انتى عارفة انى من وقت ما اشتغلت و انا  
دولت و انتى مش موجودة .. عارفة و ابراهيم كمان .. يادوب بييجى من الشغل ياكل لقمة و ينزل لاصحابه
ابراهيم باعتذار حقك علينا لو ده اللى زعلك من هنا و رايح هنحاول نقعد معاكى اكتر من كده 
دولت بعياط اكتر مش ده اللى زعلنى و قهرنى 
علية طب بالراحة بس عشان ضغطك مايعلاش تانى ماصدقنا نزل  
ابراهيم طب ايه اللى زعلك كده لو ماكانش انشغالنا عنك 
دولت بشبه اڼهيار انى عرفت قيمتها كانت هى الوحيدة اللى بتسال عنى حتى لما كانت بتبقى فى شغلها كانت كل ماتلاقى فرصة تكلمنى و تسالنى لو عاوزة حاجة و اما كانت تبقى فى وردية النهار .. كانت تسالنى لو تجيبلى حاجة و هى راجعة  ماكانتش بتفوت يوم غير لما تسال عنى ماعرفتش قيمتها غير لما سابننى و بعدت و عرفت اد ايه انا كنت برد طيبتها بكل شړ و اذى 
ابراهيم احنا مش خلاص يا ماما قلنا هننسى كل ده و هنبتدى صفحة جديدة و هى كمان نسيت و بقت تتعامل معاكى عادى 
دولت لا .. غادة مانسيتش و لا بقت تتعامل معايا عادى غادة بتحاول تتعامل معايا بس قدام جوزها و الناس لكن بينى و بينها لا مش عارفة تتعامل معايا بقلبها زى الاول تانى بدليل اللى حصل النهاردة 
علية بفضول ايوة .. و ايه بقى اللى حصل النهاردة 
دولت بزعل حلمت بيها و من ساعتها و انا حاسة ان قلبى واجعنى و مش قادرة اشيل من دماغى اللى شفته
علية باستغراب و ايه اللى شفتيه وصلك للحالة دى يا ماما
دولت بۏجع شفتنى و انا واخداها جنبى و ماسكة سکينة و عمالة اقطع من لحمها و اكل و هى بتبصلى بۏجع و عيونها مليانة دموع بس ما بتتكلمش و لا حتى بتحاول تقاوم و لا تقوم من جارى 
علية استعيذى بالله يا ماما من الشيطان و

تم نسخ الرابط