رواية نوفيلا36 من 1-6

موقع أيام نيوز

بينكم يلا ياعلى يلا ياحاج شاكر نسيبهم لوحدهم
نظروا اليه والى جموده
ولكنه تجاهلهم وامسك هاتفه واجرى
اتصالا بابن عمه دكتور مصطفى الذى حضر خصيصا من
القاهرة لحضور حفل الزفاف
افاق مصطفى على صوت هاتفه ليجده شاكر اعتدل فى سريره
مندهشا من اتصال شاكر به فى هذا الوقت المتاخر
ايوه ياشاكر خير ..... مرات عمى كويسة
شاكر ايوه يامصطفى امى كويسة .... انا عايزك فى البيت
دلوقتى ضرورى وبسرعة من غير كلام
مصطفى طيب افهم فى ايه صړخ به شاكر غاضبا مصطفى هتيجى ولا اشوف غيرك
مصطفى مهدئا لا خلاص جاى على طول اهدى انت عشان
القلب ميتعبش حاضر جاى حالا
نظروا اليه باستغراب عن سر طلبه لمصطفى فى هذاالوقت
على طلبت مصطفى ليه ياشاكر
شاكر عشان اعرف مين فيهم كداب ياعلى مازن ولا نيرمين
لازم اعرف وافهم
نيرمين يعنى ايه يابابا
شاكر هتعرفى بعدين
ماهى الا بضع دقائق وحضر مصطفى وجدهم فى انتظاره ارتاب
من تجمعهم الغريب فى هذا الوقت المتاخر
مصطفى ايه ياجماعة فى ايه
اتجه بنظره الى زوجة عمه الحجة زينب مرات عمى انتى كويسة
رفعت راسها اليه بحزن كويسة يامصطفى شاكر هو اللى تعبان
مش انا
راى شاكر باعلى يناديه مصطفى اطلعلى
صعد السلم سريعا فى ايه ياشاكر
جذب يده وهو يتجه الى غرفة مازن مصطفى عايز منك حاجة
تفضل سر ميخرجش بره البيت ده مصطفى قلقتنى ياشاكر هو فى ايه
شاكر هتعرف كل حاجة
صامتين منتظرين خروج مصطفى من الغرفة
كريمة ازاى تجيب مصطفى عشان يكشف على بنتك ايه صدقت
ابن اخوك وتمنعنى ادخل معاهم ازاى
شاكر
اسكتى ياكريمة لحد مصطفى مايخرج
مع المه كان مازال لديه امل بسيط ان تكون صادقة ويكون هو
المخطئ
خرج مصطفى من الغرفة وخلفه زينب باكية
اسرع اليه شاكر بقلب مرتجف مصطفى طمنى
اخفض راسه باسف وهو ينظر الو زوجة عمه شاكر ممكن
تسمعنى
ارتفع صوته غاضبا اسمع ايه مفيش فيها كلام مين فيهم كداب
انطق نيرمين زى ماهى ومازن ضحك علينا ولا هى اللى
ضحكت علينا وضيعت شرف ابوها
مصطفى شاكر بالراحة لازم تعرف منها مين عمل كده
اتسعت عيناه بالم يعنى مازن كلامه مظبوط نيرمين مش
بنت
اخفض مصطفى راسه اسفا لا ياشاكر مش بنت
الفصل الثانى
عڈاب لم يتحمله احس بان عمره ضاع هباء فى لحظة على يد
ابنته الوحيدة كيف لها ان تفعل هذا به كيف استطاعت ان تقتله
بدم بارد عاش عمره عالى الرأس والكرامة ولكنها فى لحظة
اشعرته بالذل والانكسار
لم يستوعب ما يحدث حوله ينظروا اليه بشفقة والم
نظر اليهم وجد فى اعينهم نظرة الشفقة عليه ولكنه لم يتحملها
احس بنغزة فى قلبه وضاق صدره ولم يستطيع التنفس بشكل
طبيعى ثم سقط مغشيا عليه
صړخت زينب الما على ولدها وهى تجلس بجواره ترفع راسه
على قدميها باكية شاكر قوم ياابنى قوم ياحبيبى
اسرع على ومصطفى ومازن يحملوه الى غرفته مذعورين
مصطفى انا هطلب الاسعاف لازم يتنقل المستشفى بسرعة
مازن مش هينفع نستنى انا هاخده فى العربية حملوه بسرعة الى سيارة مازن واسرعوا به الى المشفى وظلوا
فى انتظاره فى الخارج يدعون الله ان يحفظه
دخل عليهم ابنه شادى وآدم شقيق مازن خائفين اقتربوا منه
پخوف مازن فين بابا
مازن فى العناية المركزة ..... ان شاء الله هيبقى كويس اطمن
ظلوا جالسين منتظرين ان تتحسن حالته الصحية جاءت نيرمين
وجلست امامهم صامتة وهم ينظرون اليها شذرا ولكنها تجاهلت
نظراتهم المصوبة اليها
خرجت احدى الممرضات من غرفته فوقفوا بلهفة ينتظرون منها
كلمة تبث بهم الراحة والطمائنينة
على ايه يابنتى طمنينى شاكر عامل ايه
الممرضة انا معرفش ياحاج حالته ايه بالظبط بس هو طلب
الاستاذ مازن لوحده
نظروا الى مازن الذى اسرع اليه وجده نائما صامتا والسكون
حوله الا من اصوات الاجهزة الطبية
نادى عليه بصوت خفيض عمى.....عمى انت سامعنى
التف اليه بضعف ووهن مازن ...... سامحنى
امسك بكفه يقبلها اسامحك على ايه..... سامحنى ايه انت يارتنى
مااتكلمت ولا نطقت حقك عليا وان شاء الله كل حاجة هتبقى
كويسة بس قوم انت ياعمى شاكر مازن خد بالك من نيرمين وشادى ملهمش غيرك ياابنى
مازن متقولش كده باذن الله هتبقى كويس وهتقوم وهتفرح بشادى
وانا ونيرمين هنبقى كويسين متخافش واللى حصل ده مش هيغير
حاجة نيرمين بقت مراتى خلاص وباذن الله كل حاجة هتتصلح
ادمعت عينا شاكر بالم خلاص يامازن مفيش حاجة ينفع تتصلح
دى ضيعت كل حاجة يارتنى سمعت كلامك ومنعتها من الكلية
اللى فى مصر عشان تبقى تحت عينى يارتنى حبستها ولا انى
احط راسى فى الارض بسببها اخفض مازن راسه دامعا خلاص
ياعمى اللى حصل حصل مش هينفع نغير حاجة
شاكر عارف ياابنى ...... مازن انا كتبت وصيتى من فترة وهى
دلوقتى عند المحامى كان قلبى حاسس انى الاجل قرب وعليك
تنفذها نظر اليها مستفهما وصية ايه ياعمى وليه انت باذن الله
هتبقى كويس وهتقوم وتقف على رجليك من تانى احس شاكر بالم
يتملك من صدره بقسۏة مازن خلاص مفيش وقت انا خليت
الوصاية تحت ايدك انت اشترطت ان شادى ميقدرش يصرف ولا
يتحرك من غيرك انت ونيرمين كانت خلاص بقت مراتك قلت
خلاص هتبقى تحت طوعك بس اللى حصل اكدلى انى كنت على
حق انت الواصى عليهم يامازن
مازن ياعمى مش هينفع شادى مش صغير عشان ابقى وصى
عليه شاكر بس طايش ومتهور وهيضيع كل حاجة....... اوعدنى
يامازن تنفذ اللى طلبته منك وطلب تانى هطلبه منك عشان خاطر
عمك وسمعته حتى بعد مااموت
مازن اؤمرنى ياعمى شاكر بعد اللى نيرمين عملته خلاص
مليش عين اقولك حافظ عليها ..... بس هطلب منك خليها على
ذمتك فترة وبعدين اعمل اللى تعمله مش عايز حد يتكلم عليها مش
عايز اموت والناس تجيب فى سيرتى وتخوض فى شرفى مازن 
متقولش كده ياعمى نيرمين مهما كان بنت عمى ودلوقتى مراتى
اطمن
الم ازداد وانفاس متلاحقة يده فوق صدره يستنجد بمازن مازن
..... الحقنى ياابنى ارتباك وفزع اصابه وهو يرى شاكر امامه
يشعر پاختناق والم فى صدره اسرع يبحث عن الطبيب خروجه
من الغرفة اربك الجميع فاندفعوا الى الغرفة وجدوا شاكر ساكنا
مبتسما اقترب منه على بقلق شاكر ...... شاكر انت سامعنى
امسك شادى بكفه يقبلها وهو يهزه عله يفيق بابا انت ساكت ليه
ما ترد علينا دخل مازن بصحبة الطبيب الذى امرهم جميعا
بالخروج وبقى مازن فقط اخفض الطبيب راسه باسف وهو ينزع
نظارته الطبية البقاء لله ياباشمهندس جحظت عيناه غير مصدق
لما سمعه انت بتقول ايه لا هو كويس اكشف عليه تانى
الطبيب انت راجل مؤمن وعارف ان المۏت علينا حق الله يرحمه
ادمعت عيناه ويده فوق فمه خافضا شهقة الم خرجت من قلبه
اقترب منه يقبله من جبينه ان لله وان اليه لراجعون
صرخات الم تصحبها دموع الفراق على فقد الاخ والسند اوقات
الحزن تمسكت بهم تحول البيت السعيد المتماسك الى بيت حزين
تغطى بغطاء الالم كسرة وفراق جاء على غير توقع انتهت مراسم
العزاء واغلق باب المنزل الذى كان مشعابالصفاء والهدوء
بالترابط بينهم فى كل شئ الى منزل الحزن على كل منهم تخطى
هذه الفترة العصبية وخصوصا مازن الذى حمل على عاتقه
مسئولية ابناء عمه وزوجته مسئولية ان يتقبل بوجودها مع كل ما
فعلته ان يتغاضى عن جريمتها فى حقه دخل غرفته مجهدا شرع
فى خلع ملابسه حتى فؤجا بها امامه مبتسمة لم ينكر انه اشتاق
اليها كثيرا اقتربت منه بهدوء مازن انا اسفة ابتعد
عنها بقلب مرتجف حاول الصمود ان يبقى
قلبه صامدا قويا ولكن
كيف له ان ينسى حبه واشتياقه وحنينه اليها الټفت لتقف امامه 
مش
تم نسخ الرابط