رواية سليم من 36-39

موقع أيام نيوز

هيغمى عليها 
سليم لفها ليه وكانت مغمضه وشاف وشها بشعرها من غير حجاب وكانت فاتنه 
ورجع خصله شارده ورا ودنها وقال انتى جميله اوي وحط أيدو ع خدها وقرب جدا هشش انا الملاك الحارس ومتقلقيش واوعى تخافى منى انا بحبك واستحاله آآذيكي أبدا 
فتون بتترجف وغمضت عينيها بتفكير اهدى يا فتون اهدى ده جوزك 
ده سليم الل بتعشقى التراب الل بيمشي عليه والمفروض تثبتى حبك ليه انتى مراته وحلاله واخدت شهيق وزفير ع فترات وقالت احم سليم ممكن اروح اتوضي عشان نصلي 
سليم ابتسم بحب تعالى ياروحي بصي ده الحمام وكل حاجه جاهزه جوه وف إسدال ع الشماعه هنا وانا هروح اخد شاور ف الحمام الخارجى وبص ل عينيها واتنهد وباس جبينها وسابها وخرج بسرعه لانه بدء يضعف 
فتون نفخت اووف وحطت أيدها ع بوقها الموضوع صعب جدا يارب قوينى واخدت الاسدال ودخلت الحمام واخدت شاور واتوضت واټصدمت لما شافت الطقم وفتحت عينيها ع الاخر وقالت ينهار ابيض اييييه داااا لأ لأ انا مستحيل البس حاجه زي دي ده جنان رسمي 
سليم دخل الأوضه وجاب الاكل وخبط عليها بتقولى حاجه ياروحي 
فتون شهقت سليم وبلعت ريقها بتوتر وقالت اه انا ف الحمام من زمان اووووف طيب اعمل ايه 
سليم خبط تونا الساعه ٢ انتى كويسه
فتون بتلعثم ا ايوه حاضر ا انا خارجه حالا اهو وخبطت ع خدها ياليلتك المهببه يافتون جه اليوم الل هتلبسي فيه كدا 
ونفخت بضيق حقيقي ولبست الطقم ووشها كتلة طماطم ولبست الاسدال بسرعه وخرجت بتوتر احم 
سليم لما شاف وشها احمر بالطريقه دي اندهش الاول لكن بعدها فهم وابتسم وهز راسه وقال يلا تعالى نصلى 
وفرد السجاده وهي وقفت خلفه ع يمينه وصلى بيها ودعو كتير ف السجود وخلصو صلاه ورفع ايدو ع جبينها وقال الدعاء 
وبعدها ساعدها وقعدها ع طرف السرير 
فتون فكت الطرحه ومن جواها عايزه الارض تتشق وتبلعها من الاحراج 
سليم مالك ياحبيبتى
فتون ها لا ا ابدا انا كويسه اهو مالى يعنى 
سليم ههههه طيب اهدى وبطلى التوتر الل انتى فيه ده اعتبرى اننا ف اليخت أو بنتعشي بره 
فتون هزت راسها احم إن شاء الله 
سليم انا جبت الاكل تعالى هاكلك وانتى ف حضنى ونامي شويه ماشي 
فتون بعدم تصديق بجد هنام ياسليم 
سليم رفع حاجبه وكمل بمكر طبعا ياروحي تعالى بس ف حضنى وكلى قبل ما تنامى انا اصلا مرهق جدا وعايز انام 
فتون نفخت بأريحيه وقالت جواها الحمدلله 
سليم تعالى وقربها لحضنه وبدء يا أكلها ويمهس بغزل 
فتون من همسه ليها جواها اشتاقت ل سليم وبتكابر واطمنت انها هتنام 
سليم باسها ف خدها وهمس ف ودنها بحب تعرفى إنك وحشانى اوى 
فتون قلبها دق وبتنهج بسيط وغمضت عينيها 
سليم وقرب منها لاول مره باشتياق كبير وهمس بحبك 
فتون تاهت ف عشق الملاك الحارس وقلبها هيطلع من مكانه 
سليم قرب منها بحب كبير واشتياق اكبر 
وبعد فتره كبيره الحمدلله تم نقل مليكة فتون مهران ل فتون سليم بدر الدين 
سليم واخد فتون كلها ف حضنه وكل ثانيه يبوس جبينها وايدها وبيتأمل فيها وقلبه بيدق بسعاده وبيضحك ع كسوفها وخجلها 
فتون وقلبها بيدق بفرحه كبيره لانها اخيرا بقت ملك سليم وبس 
سليم بيلاعب خصلات شعرها وقال مبروك ياقلب سليم 
فتون اتنهدت بسعاده مبروك عليا سليم 
سليم ضمھا لقلبه بحب كبير واتكلمو كتير مع بعض علشان يخف توترها 
وفتون توترها قل كتير وبدأت تتكلم بأريحيه وتحكى ل سليم عن مدى سعادتها مريم نصار وحبها ليه اكتر من اى حد وحكتله من اول مره شافته فيها ولمسة ايدو لايدها وقلبها دق ليه هو وبس 
وسليم بيسمعها وبيتأمل تفاصيلها وبيلاعب خصلات شعرها 
ومعاملته ليها بكل حب وتاهت من تانى ف عشق الملاك الحارس 
ونقول الف الف مبروك ياسولي انت وتونا واخيرا بعد الصبر جبر 
ونقوووول بعد مرور سنه 
شريف سايق العربيه ورايح الشركه 
وفجأه كوتش العربيه فرقع والعربيه انحرفت عن مسارها يتبع
بارت ٣٩. قبل الأخير
بعد مرور سنه ونقول نبذه مختصره .
سحر بعد ما قالت ل حسن انها حامل . حست إن حسن فرح جدا وبدء يتغير للأفضل واهتم بيها . وده فرح سحر شويه . وعاشت شهور الحمل مبسوطه إن حسن اتغير للأحسن . وربنا رزقهم ب عبد الرحمن . وحسن كان مبسوط جدا . وبدء يتكلم مع سحر ويشاركها تفاصيل اليوم . واهتم ب ابنه ومراته.
فاطمه وفريده . طلعوا العمره مع بعض . وفاطمه دعت لبنتها وسليم بالسعاده وكان قلبها بيبكى من الفرحه لانها شايفه الكعبه المشرفه قدام عينيها .
شريف منضبط جدا ف الشركه .. وبعد رجوع فريده من العمره . هو سافر يعتمر . وسجد قدام الكعبه وعيط كتير وجواه ندم كبير .. لكن اخيرا داق طعم لذة التوبه وقلبه مستكين وجواه راحه جميله جدا .
. ورجع مصر بثوبه الجديد وهو خالي من الذنوب . وبدء رحله جديده .. وحاول ع قد ما يقدر يرجع ثقة سليم فيه من تانى .وبيتعامل مع الموظفين ف الشركه بحب كبير . 
.وداليا السكرتيره حاليا حامل ف الشهر التاسع وع وشك الولاده . وقدمت ع اجازه .. ونزلت اعلان ف الجرنال مطلوب سكرتاريه وموظفين . وانهردا الانترفيو ... وشريف خارج من الشقه ورايح ع الشركه ..
اما خالد وحنين بعدها بيوم اخد حنين وسافرو ع لندن .وعاشو اجمل شهر عسل . مابين حب وجنون وهيام وغرام .ويخرجو كل يوم مع سليم وفتون . وحنين قلبها كان طاير من السعاده . وواحده واحده اخدت ع خالد . ومبقتش تتحرج منه .
. وعاشت ف سعاده . وبعد شهر العسل رجعو وكانو نفسهم يفضلو هناك ع طول . وكل يوم خالد يروح ع الشركه ويشتغل بحماس كبير . وسعات كتير ياخد حنين معاه .
.وف يوم مي خبطت وداخله المكتب ومعاها اوراق صباح الخير يا مستر خالد صباح الخير يا مدام حنين ..
خالد صباح الخير .
حنين بابتسامه صباح الخير يامي ..
مي اتفضل حضرتك دى اوراق الصفقة .
خالد هاتي يستى .. هو سليم باشا لسه مجاش كالعاده 
مي لأ حضرتك . وبصت لحنين الف مبروك
حنين ابتسمت الله يبارك فيكي ياحبيبتى . وعقبالك . يلا بقى هتفرحينا امتى . انتى كاتبه كتابك من زمان ..
خالد كح بتوتر ..
مي كشرت عينيها بعدم فهم . كاتبه كتابى لأ يافندم انا مخطوبه بس من شهرين ..لكن لسه شويه ع كتب الكتاب...
حنين كشرت عينيها بغيظ كبير وبصت ل خالد بشرز . وقالت اممم بقى كدا انتى مخطوبه من شهرين بس . تمام تمام ..
خالد مثل انه مركز جدا ف الورق . ومن جواه قال . هي مي دى الل هتخرب بيتى وطلاقى ع ايديها .. احم .
مي ابتسمت بعد اذنكم .. وخرجت.
حنين بتهز رجليها بنرفزه وبتخبط بضوافرها ع المكتب بغيظ كبير وعينيها ع خالد بشرز.
خالد بلع ريقه بتوتر . وحط الورق وابتسم بتمثيل . حبيبتى القمر عامله ايه
حنين خبطت ع المكتب جامد وقامت . عامله ايه ده انا لسه هعمل ياخالد باشا . وطلعت مبرد الاظافر من الشنطه وراحت لحد عندو .
خالد فتح عينيه ع الاخر بدهشه . ورجع راسه لورا يابنت المجنونه ..
حنين من الخلف وحطت المبرد ع رقبته . بقى تقولى البت مكتوب كتابها .. وعملت يومها الشيخ خالد المظلوم وطلعتنى انا الل غلطانه وحسستنى بالذنب .
. ده انا هعمل منك كفته .دا انا هخليك تقول حقى برقبتى . بتكدب عليا ياخالد ..
خالد مثل الخۏف . وبلع ريقه بتوتر . انا مين ده . انا مش فاكر حاجه زي كده ابدا ..
حنين صكت ع أسنانها بغيظ . ولسه هتتكلم . خالد شدها لحضنه وقعدها ع رجله . يابت انسى بقى .. وبعدين انا بحبك انتى انا مالي بقى مي وغيرها تكتب كتاب ولا تكتب اجنده..
وبعدها بكام يوم . خالد وحنين وسليم وفتون سافرو يعتمرو كلهم مع بعض .
وبعدها بكام شهر . حنين ف المطبخ بتعمل اكل وف انتظار خالد .. وحست بدوخه ومش طايقه ريحة الاكل وجريت ع الحمام بسرعه .. وخرجت تعبانه والدوخه زادت اوى..
خالد راجع من الشغل وبينده عليها . ودخل الاوضه وابتسم ليها لكن ضحكته اختفت وقلبه وقع ف رجليه . وجري عليها وهي بتقع ع الأرض .واټرعب عليها. وشالها ونزل بسرعه ع المستشفى . وهيتجنن ورايح جاي ف الطرقه 
. والدكتوره خرجت وطمنته ع حنين وقالت مبروك المدام حامل .. وخالد قلبه دق بسعاده كبيره . 
.ودخل جري ع حنين وضمھا لقلبه وباس ع راسها وخدها وايديها ومكنش قادر يخبى دموع فرحته .
. وإنه اخيرا هيكون أب ويعمل عيله . واهتم بحنين جدا . 
.ومدللها طول فترة الحمل واتوحمت ع رنجه وكان قرفان وخاف من شكل حنين وهي بتفترس الرنجه كأنها عدو ليها . وحنين كانت مبسوطه جدا علشان خاطر خالد وفرحت اكتر إن ف بطنها ولد .. وخالد اتفق ع اسم سيف وحنين حاليا ف الشهر السابع .
اما سليم وفتون .. تانى يوم الصبح
فتون متعوده تصحى بدرى . وفتحت عينيها ع أساس انها تروح المدرسه لكن افتكرت انها اتجوزت و ضحكت بصمت ع نفسها . 
.وشافت انها نايمه ف حضڼ سليم واتنهدت بسعاده كبيره .
. وقربت من سليم وباست خدو برقه . وقامت بشويش . واخدت شاور وصلت الصبح . وخرجت تجهز الفطار بسعاده .
وجهزو الفطار مع بعض وسط هزار وضحك ومغازله وفطرو . وسليم شالها ودخل بيها ع جنتهم الخاصه .
.وسليم مبسوط جدا من خجلها وجمالها . وتانى يوم سافرو ع لندن .. وكان بالنسبه للحارس والفاتنه شهر عسل بمعنى الكلمه . وكل واحد بيعوض التانى تعويض عن سنين التعب الل عاشوها .
.وسليم يفسح فتون يوميا ويجرى وراها. ف اى مكان ورجعها طفله من تانى وعيشها طفولتها .. ويخرجو مع خالد وحنين .. ويرجعو ع الفندق وسليم يخترق حصونها بطريقته وفتون عايشه ف سعاده كبيره وعشقها ل سليم بيزيد وكسوفها قل كتير واخدت ع سليم وكل يوم تلبس طقم رقيق وتعيش سليم ف سعاده .
. وبعد الشهر رجعو ع مصر وكانو مبسوطين جدا . ورجعو ع الشقه وعاشو فيها كام يوم كمان سعاده . وبعدها رجعو ع الفيلا . وفريده قلبها كان مبسوط جدا لما شافت سليم والسعاده والفرحه مرسومه ع وشه . 
.وفاطمه كانت طايره من الفرحه . لما شافت فتون نورت من تانى وصغرت اكتر من الاول وحلاوتها زادت الضعف من الحب الل موجود بينها وبين سليم .. وسليم خصص جناح كامل
تم نسخ الرابط