رواية مريم من 31-35
وع فتون وكمان بيجهز لأوراق تنازل .
.والمقدم أحمد اتصل ع سليم وقاله احنا سجلنا كل حاجه متقلقش .
.و سافر وشاف فريده وقلبه موجوع جدا وهمس ف ودنها إن كل حاجه تمام متقلقيش انا وفتون بخير .. ومرضيش يقول إنه فتح لأن شريف قاعد معاه . وخاېف من رد فعل فريده .وبعدها قدم القلم هديه لشريف ...
وبعد كده سليم وخالد بيفكرو ف طريقه لمصطفى .. وسليم قال لازم طريقه ټهديد علشان ېخاف انا عايزه يعترف ع نفسه لكن مايقولش كلمه واحده ع شريف .. لان شريف حسابه كبير جدا وعايز يكشف كل حاجه ..وكمان لازم نوقعه من بعيد علشان لو شافنا ممكن يبلغ شريف . وساعتها مخططنا كله هيبوظ ...
خالد جاتله فكره . وراقب مصطفى كويس وشاف بنت بتتردد ع الفيلا بتاعته . ومشي وراها وعرف انها مش كويسه ودفعلها مبلغ وطلب منها تصور مصطفى ف وضع مش كويس .
وهو عايز الفيديوهات دى كتمويه مش اكتر
.وهتسافر حوالى اسبوع.
وهى وافقت وخالد هددها لو اتكلمت أو خالفت الاتفاق ھيقتلها . والبنت وافقت . وصورة مصطفى فعلا وهو ف وضع مش كويس .. وقدمت الفيديوهات ل خالد وسافرت ..
وخالد بعت نسخه من الفيديو ل مصطفى من رقم مجهول .. وطلب منه أنه لو مراحش يعترف بكل حاجه عملها مع فتون .. الفيديو ده هيكون ع السوشيال ميديا .
.مصطفى خاف من الټهديد ووافق . وخالد بعتله فيديو جديد وقاله اسم شريف مايجيش ف القضيه . ومصطفى شاف الفيديو واتغاظ جداااا لانه هيخلى سمعته ف الارض .. ووافق ..انه يعترف ..
سليم قاعد مضايق ومخڼوق جداااا ..
ونفسه يشوف فتون لكن صعب لأنه متراقب
.
و عرف من خالد إن فتون بتدور ع شقه وهتسيب العماره وعايزه ترجعله العقد والشبكه وكل حاجه قدمها ليها ..
سليم اتنرفز جدا . وكان ع آخرو وعايز يكسر كل حاجه .. ومسك نفسه بالعافيه ..
وجه يوم القضيه .
. وسليم كان متوتر اكتر من اى حد .
. وفرح جدا لبرائتها .. لكن أنصدم لما حنين قالت ل خالد انها نزلت تدور ع شغل وشقه .
. وسليم وصل لقمة غضبه .. وطلب من خالد يحجزله ف فندق كبير وحنين تجيب فتون ع الفندق بأى طريقه .. عشان يفهمها كل حاجه .
. وخالد شرح كل حاجه لحنين .. وحنين اټصدمت . واتغاظت من خالد انه خبى عليها كل ده واتخانقت معاه
.وخالد فضل يفهمها إن ده طلب من سليم .. وتنفذ الخطه وتاخد فتون ع الفندق .وتطلع الغرفه وتدخل الحمام.
. وبعدها تخرج من باب تانى وتنزل ل خالد بره الفندق عشان يخرجو ويسيبو سليم وفتون لوحدهم.
وخالد اتفق مع الجرسون ع كل حاجه ...
عوده للوقت الحالى...
سليم راح ع الشقه ولبس بدله جميله . واتشيك ورش برفان . وخرج ع الفندق . واستناها ف الغرفه ٢٢ واستخبا..
وفتون دخلت وسليم استنا لما حنين خرجت . وشاف فتون واقفه وسرحانه وقرب منها بحب كبير وقلبه بيدق بسرعه كبيره جدا ومتوتر .. لكن اشتياقه وصله لأنه. يضمها بحب كبير .
. وقال هششش . ده انا. وهمس ف ودنها بحب. الملاك الحارس
فتون لفت پصدمه كبيره وفتحت عينيها ع الاخر . وهمست سليم !
سليم ابتسم بحب .. تعرفي إن لون عينيكى مع لون الفستان جننو قلب سليم بدر الدين ..
فتون شافت سليم الل واحشها وناسيه كل حاجه وقلبها بيدق بسرعه كبيره جدا . وفرحت اول ما شافته وضحكت بسعاده لما غازلها زى كل مره .
. لكن ضحكتها اختفت لما افتكرت كل حاجه . وعيونها لمعت بدموع .. وسابته وماشيه ..
سليم واقف قدامها وعينيه تايهه ف جمالها وبياخد اسكرين من اول وجديد . خلاص هو شايفها وهي قدامه عن قرب . وانتبه ليها مسك ايدها بسرعه .. فتون اسمعينى ..
فتون افتكرت كل كلمه قالها . وغمضت عينيها بۏجع . ولمسة ايدو الل وحشاها .. لكن خلاص مبقاش ينفع انت كسرت قلبها .. ومردتش عليه وحاولت تسحب أيدها لكن شتان ..
سليم قرب منها ووقف قدامها . وكان بيتمنى السكوت ويفضل يتأمل فيها ..
عايز يشوفها وهي بتتكلم عايز يشوف تعابير وشها وهي بتضحك وبتكشر . عايز يقرأ اسم سليم من بين شفايفها.
.عايز يعيش معاها من اول وجديد كل التفاصيل.
عايزها تعرف أنه شايفها .
. لكن الل عمله معاها مش سهل بالمره .. بس هي اكيد لما تعرف الحقيقه هتسامحه .. دى مهما كان هي فاتنة القلوب وهتسامح ..
فتون صكت ع أسنانها وبتكابر دموعها . وباصه بعيد وبتحاول تفك ايديه.. ومش عايزه تتكلم . وعايزه تمشي ..
سليم فاق من أفكاره . واتنهد واخد نفس عميق .. فتون ممكن تسمعينى لوسمحتى .. انا عايز اتكلم معاكى ف حجات كتير لازم تعرفيها.
فتون بغيظ شدت ايدها . وقالت بصوت ڠضبان ودموع .. انا مش عايزه اسمع منك ولا اعرف اى حاجه .
. انا سمعت منك بما فيه الكفايه . وحفظاهم وكل لحظه لتدميرك ليا بيتقرر قدامى .
. وانت منفذتش وعدك ليه ها وجيت فضحتنى قدام اهل الحاره .
. ليه مزلتنيش .. اااه صح انت مكنتش فاضي ..
طيب بما انك قدرت تظهر قدامى دلوقتى احب اقولك إن كل حاجه انت جبتها جاهزه وهترجعلك . وكمان عمارتك .. انت مش يرضيك تسكن في عمارتك واحده خاېن.......
سليم بيسمعها ومتابع ملامحها لانه اول مره يشوفها ونفسه يضمها لقلبه .
. لكن اتخنق جدا لما شاف دموعها وبيسمع كلامها الل وجعه ... وبسرعه حط ايدو ع بوقها .
. وقال پخنقه بس يافتون بس. متكمليش .وشال ايدو .
ومسك دراعاتها وقال . فتون ف حجات كتير اوى حصلت انتى ماتعرفيهاش .
وكمان الشخص احيانا بيكون تحت ضغط شديد وحيره كبيره . مابين أنه ينقذ نفسه أو الناس الل بيحبهم .
. سعات كتير بنيجى ع الل بنحبهم مش لأننا عايزين نخسرهم اونأذيهم أو حابين كدا
لأ احنا بنعمل كده لانه ڠصب عننا .. انا كنت مجبر انى اعمل انى مش مصدقك ..
وكمل بضيق. وكمان لو تفتكرى وانتى ف القسم وبتتهمى شريف قولتلك اكتر من مره اسكتى يافتون مش عايز اسمع صوتك اسكتى .. تفتكرى ليه
وزعق پغضب .. طيب انتى مفكرتيش انى استحاله اشك فيكي للحظه واحده . وإن اكيد ف حاجه غلط
انا كنت بمۏت ف الثانيه الف مره .. ويمكن اكتر منك .
. انتى كنتى بتطلعى الل جواكى ع هيئة كلام حتى لو غضبانه . انما انا كنت مجبر انى اسكت . ومجبر انى أمثل . عارفه ليييييه لانى اكتشفت حقيقة شريف قبل منك يافتوون ..!!
فتون باصه بعيد وبتسمعه .. وانتبهت لكلامه . واتخضت من
صوته العالى .
. واستغربت انه عارف حقيقة شريف .
. لكن بردو قلبها مكسور .. وقالت پغضب حتى لو كنت عارف .
. انت ماكنش لازم تجرحنى ياسليم . انت رفعت ايدك عليا كنت عايز تضربنى ياسليم !
وكملت بدموع . وبعدين انا صفحه وانتهت من حياتك .مش ده كلامك .
تحب افكرك انت قولت ايه انا مانستش اى كلمه ولا قادره انسى لأنهم كانوا زى الطعنات ف قلبى .
هفكرك بيهم يمكن تكون انت نسيت .
وبصت ف عينيه بۏجع اكبر من اى وقت ونزلت ايديه بهدوء وقالت ..
انا دلوقتي فهمت كل حاجه .. انا دلوقتي صدقتك ياشريف .ان الفقر يوصل الناس للجحود . انا كنت غلطان يوم ما صدقتك ووثقت فيكى. انا دلوقتي فهمت تصميمك ف انك تيجى معايا تشتغلى ف الشركه . فات الاوان ياخالد . فتون صفحه وانتهت كلمه زياده وهتندمى يافتون ..
اثق فيكى بعد خېانتك ليا . وانك عايزه تتجوزى واحد اعمى علشان الفلوس . وكمان متجوزه راجل تانى . انتى اسؤ من رهف بكتير ..انتى الل ذيك يستحيل يكون ع زمتى دقيقه واحده . لكن انا هعرفك مين هو سليم بدر الدين .. وزى ماطلبت ايدك قدام كل اهل حارتك وعملتلك قيمه. انا هطلقك واذلك قدامهم واخليكى عبره للكل ..!!
..شفت يسليم. كل كلمه قلتها انا منستهاش لانها مينفعش تتنسى لانها منك انت مش من حد تانى
انت اخدت قلبى بقوه بين ايديك روميته ودوست عليه ومشيت .
. ف لحظه ډمرت كل حاجه خلاص ياسليم فات الاوان فعلا . ومبقاش فيها رجوع .
سليم بيسمع فتون. ومش قادر يتحمل ضغط اكتر من كده .
. طيب لو فتون سابتنى ايه فايدة انى رجعت اشوف من تانى .. انا كنت عايش ف عتمه بس قلبى كان مبسوط بحبك . دلوقتي انا عينيا شافت النور .. ودخلت ف عتمة الحياه بفراقك لأ لأ انا مستحيل ابعدك عنى .
. كلام فتون وجعه جدا . واتخنق من نفسه . وخاف من قرارها . لانه ممېت .. ونفخ بتعب ..
وقال .. صدقينى الكلام ده انا قولته عشان احميكى من شړ شريف .. فتون انا بجد تعبان ومحتاجلك انا عايزك تسمعينى . ع الاقل دلوقتي . وخدى قرارك بعدها . اعرفى الاول ع الاقل السبب الل خلانى اوصل للمرحله دى
فتون قلبها پيصرخ ونفسها تترمي ف حضنه وتصرخ بعلو صوتها من القهر والذل وخيبة الامل الل عاشتهم بسببه . ونفسها تسمعه لكن كرامتها وعزة نفسها .
.ومسحت دموعها بجمود وقالت . اسفه مبقاش ينفع
.انا لازم امشي واتحركت خطوطين وبتعيط ..
سليم قال فتون حياتك انتى وفريده كانت ف خطړ .. ودلوقتي حياتى انا الل ف خطړ ..
فتون وقفت مكانها پصدمه وقلق عليه ولفت ليه وهمست حياتك ف خطړ
سليم بتنهيده . لو سمحتي وشاور ع الكرسي تعالى اقعدى وهشرحلك كل حاجه ..
فتون تايهه ومش عارفه تفكر . وكمان مفكرتش ازاى شاور ع الكرسي .. ومتعرفش انه شايفها .. وقعدت وسكتت ..
سليم مسح وشه بايديه .. وشد كرسي وقعد قدامها ..
فتون باستغراب . وقالت جواها هو ميعرفش الاوضه . ازاى شد الكرسي .. تؤ انتى بتفكرى ف ايه دلوقتي ..
سليم فتون قبل اى حاجه انا عايز اقولك انا اسف بجد ..
فتون بتنهيده وۏجع .. مفيش داعى للأسف لانه مش هيغير حاجه ..
سليم ازاى يافتون انا غلطت ف حقك وبتأسفلك .. انا بجد اسف متزعليش منى..
فتون صعبت عليها نفسها وعيطت بصمت . وقالت ..
اسف دى تقولها لما ټجرح ايد حد ڠصب عنك مش لما ټجرح قلبي !!
أسف دى تقولها لما تكسر حاجه ملموسه مش لما تكسر بخاطري !!
أسف دى تقولها لما تنسى ميعاد مع حد مش