رواية مريم من 27-30
المحتويات
ف ايدو . وقالت سليم انت جايبنى نقعد ع النيل بجد المكان جميل اوى..
سليم طبعا بس مش هنقعد ع النيل . هنقعد ف النيل .
فتون بدهشه . سليييم هنركب مركب مش كدا بجد دي مفاجاه حلوووه جدا انا من زمان نفسي اركب مركب ..
سليم ههههههه .
اصبرى ع رزقك . وكل الل انتى بتتمنيه هيتحقق .
طاهر جه وقال . اليخت جاهز ياباشا ..
فتون فتحت عينيها يخت
سليم هز راسه . تمام متشكر يا طاهر . استنانى هنا انت ف العربيه لحد ما نرجع ..
طاهر تحت امرك ياباشا .
سليم يلا يافتون .
فتون واقفه متنحه . وهمست ببلاها يخت
سليم ههههه . ايوه ياحبيبتى يخت . تعالى بس معايا . هتساعدينى ولا انادى ع طاهر
فتون بتوتر . سليم . هوا .. هو احنا هنطلع ع اليخت لوحدنا
سليم فهم انها خاېفه .. وقال متقلقيش يافتون . انا بفهم ف الأصول كويس . وبعدين هتخافى من واحد اعمى هههههههه..
فتون بديق . سليم بطل الأسلوب ده . انت شايفنى بقلبك وده بيبسطنى . وانا مش خاېفه منك ولاعمرى ف يوم حسيت الخۏف من ناحيتك ابدا ودلوقتي انت جوزى . وسؤالى عشان احم ... واتوترت واتكسفت .
سليم حب هجومها عليه . وابتسم وضغط ع أيدها بحب . تصدقى حبيت اوى منك انى جوزك دي .
فتون ابتسمت بحرج وضغطت ع شفايفها .
سليم ها نمشي ولا ايه ولا اقضي السهره مع طاهر
فتون ههههه لأ يلا بينا .. ومشيو جمب بعض وفتون بتساعده . ومبهوره بكل حاجه حواليها .
سليم ماشي .ووصل قدام اليخت .. وفتون فتحت عينيها بدهشه ..
وجه فرد الأمن واسمه فؤاد. مساء الخير سليم باشا . نورتنا فينك من زمان .
سليم ابتسم اذيك يافؤاد . عامل ايه
فؤاد الحمدلله بخير طول ما حضرتك بخير .
سليم متشكر . ها كل حاجه جاهزه
فؤاد وزى ما خالد باشا أمرنا بالظبط . اليخت جاهز . ومتزين بالورد والانوار . والشيف امجد مجهز كل حاجه . وموجود ع اليخت ..
سليم عظيم جدا . متشكر يافؤاد .
فؤاد تحت امرك يافندم . بعد اذنك ومشي .
سليم حبيبتى هتعرفى نطلع وتساعدينى ولا نقع انا وانتى ويبقى شكلنا مواقف وطرائف ههههههههه .
فتون هههههههه . لأ متقلقش طول ما انا جمبك .. واتكسفت ..
سليم اتنهد بحب . عمرى ما اقلق ف وجودك يلا تعالى .
طلعو اليخت . وفتون من جواها رهبه لانها اول مره تشوف وتعيش ع ارض الواقع .
سليم سلم ع الشيف . واتكلم معاه واتفق ع البرنامج الل هيتنفذ .. وراح عند فتون . ممكن تغمضي عينيكى ..
فتون بتنهج بسيط ومتوتره . وهزت راسها ماشي . احم اهو . وغمضت عينيها . وماسكه الفستان بايديها بتوتر .
سليم شاور للشيف . وشغل الاضاءه . وكان موجود طربيزه وعليها الاكل بطريقه راقيه وجميله جدا ..
سليم فتحى عينيكى .
فتون فتحت عينيها . وشهقت بصوت مهموس وحطت أيدها ع بوقها من جمال المنظر . انوار وورد وبلالين . وكمان مكان الغدا تحفه وجو رومانسى جميل جدا . وعيونها لمعت بدموع من فرحتها .. وقالت برعشه ف صوتها سليم كل ده علشانى انا
سليم حس بيها وقرب منها ومسك ايديها وقال بحب . حبيبتى ده مايجيش نقطه ف بحر من الل نفسي اعملو علشانك . وربنا يقدرنى وأقدم ليكى السعاده . وكمل بزعل اي نعم هي مش هتبقى كامله . لكن ....
فتون بسرعه حطت ايدها ع بوقه . بس ياسليم ارجوك . وجودك بس جمبى ومعايا هي دى قمة السعاده . صوتك لوحده كفيل انه يخلى قلبى يبدء بالنبض. وانت واقف قدامى دلوقتى . مش عايزه حاجه تانى . انا مش عايزاك تقدملى السعاده . لانها فعلا موجوده . وضحكت بتعجب . هههههه انا مش مصدقه نفسي انى بتكلم بالطريقه دي . الحب فعلا بيخلى الشخص يتغير . بيلغى العقل ويتكلم بالقلب . واتنهدت ارجوك ياسليم . حاول تشوف نفسك بعين فتون ..
سليم قلبه بيدق جامد لانه بيعشق طريقة كلامها . وقال ممكن اضمك لقلبى . واخدها كلها ف حضنه . وغمض عينيه واتنهد بتعب حقيقي وقد ايه انه محتاجلها ..
فتون غمضت عينيها ف حضنه واول مره تحس بالأمان . ورفعت ايديها ع ضهرو وضمته لقلبها بحب كبير . واتنهدت بدموع . ع سنين التعب والشقى الل فاتو .
وفضلو ف حضڼ بعض شويه ف صمت تام . كأن كل واحد بيهرب من الواقع للأمان ..
فتون فتحت عينيها وانتبهت . وخرجت من حضنه بحرج ومسحت دموعها .
سليم باس جبينها . انا لازم فعلا اشوف نفسي بعينيكى . وقال تعالى . وشد الكرسي اقعدي ..
فتون قلبها بيدق جامد . وقعدت بتوتر ..
سليم قعد قصادها . كان نفسي اۏلع شمع بس الهوا بقى . هعوضهالك مره تانيه وعد اوكى ..
فتون بتوتر . احم إن شاء الله ..
الشيف . جه وكشف عن الأكل . وكانت انواع جميله جدا . وحط ليهم عصير مع الغدا . ووقف بعيد عنهم .
فتون ماشاء الله . ايه كل الاكل ده
سليم دى حاجه بسيطه ويارب زوقى ف اختيار الاكل يعجبك .. يلا كلى لانى جعان جدا ونفسي انهردا مفتوحه اوى .
فتون بألف هنا وعافيه . بس ياسليم حرام عليك ده كدا تبذير . انا وانت مش هناكل كل ده ..
سليم افتكر رهف لما كانت بتطلب جميع الاصناف وتختار منهم والباقى بترمي عادى .. وابتسم لتفكير فتون . وقال خلاص ياروحي . بعد كدا . نختار أصناف بكميات صغيره ..
فتون اه ياريت . وكل حاجه هتبقى بميزانيه . التبذير ده وحش اوي . وكمان الفساتين والهدايا . انت جايب حجات كتير جدا .
سليم بياكل . لأ بقى انا مش موافقك ع النقطه دي . بصي لما نعيش في بيتنا . انتى تتصرفى ف ميزانية الاكل والحاجات دى . أما لبسك واكسسواراتك . دى تبعدى عنها . ميزانيتها مفتوحه معايا . ومش عايز اعتراض . وكلي بقى وبعدها نتكلم . هي السلطه فين
فتون قامت . وشدت الكرسي جمبه . انا هساعدك ف الاكل ممكن
سليم ههههه بصي هي حاجه بتضايقنى جدا . إن حد يساعدني ف الاكل . بس بما انها من ايدك. ف انا با ارجوكي تساعدينى واكلينى بسرعه ..
فتون ابتسمت بحرج وفرحه ف نفس الوقت . واكلت سليم لأول مره . وقلبها هيطلع من مكانه توتر . وحب .
سليم مستمتع جدا .بكسوفها ورعشة أيدها . ومسك أيدها بالشوكه . واكلها ف بوقها ..
فتون اكلتها منه وكان وشها احمر جدا .. وبعد الغدا . شربه العصير ..
سليم بسعاده . ياااه دا انا كدا هاخد ع الدلع ده ..
فتون ضغطت ع شفايفها بلخبطه ..
سليم تعالى نقعد فوق . عايز اتكلم معاكى .
قعدو جمب بعض فوق والمنظر ف وسط النيل تحفه . وسليم ماسك أيدها ..
فتون قولى بقى . انت ليه اخدت قرارك ده
سليم قبل ما اقول حاجه . عايز منك وعد انى انا وانتى منخبيش اى حاجه ع بعض . مهما كانت . حتى لو صغيره . توعدينى بده
فتون اوعدك اني هكون كتاب مفتوح قدامك . وهشاركك كل حاجه .
سليم ابتسم تمام
. انا دلوقتي اقدر اقولك.
. بصي يا فتون انا كنت خاطب زى ما انتى عارفه . اسمها رهف . انانيه لابعد الحدود . وعمرها محبتنى لشخصي لا هي عايزه نفوذ وبس . الغريبه بقى انى كنت مفتح وبشوف . لكن مقدرتش اشوف انانيتها ولا حبها لنفسها . انا كنت فاكر انى بحبها . وكنت ديما اقولها بحبك ووحشتينى . وكنت لما بقولها كدا بحس ان الكلام سهل جدا ولا بتوتر ولا اى حاجه. تعرفى انا قلبى عمرو ما دق ليها ابدا . وزي ما خالد قال أنا كنت ف حالة انبهار مش اكتر . ولما عملت الحاډثه والدنيا ضلمت قدامى . مالقتهاش جمبى . واتخلت عنى . بس تعرفى فرحت جدا لما بعدت . حسيت إن ف حبل حوالين رقبتى بوجودها ف حياتى . وساعتها اكتشفت انى عمرى ما حبتها ابدا ..
وبص ليها . وقال . انما انتى بقى .. مش عارف اقولك ايه لخبطينى . عايشتينى اجمل احساس ومشاعر . عمري ما حاستها قبل كده . اول مره اتقابلنا فيها . وهجومك عليا . وانى مش عارف ارد عليكى . حسيت ساعتها انى مقيد بيكى . مع انى لا اعرفك . ولا شوفتك قبل كده . وكنت عايزك تمشي كان جوايا خوف مبهم ومش عارف ليه بس. بعدها عرفت . كلامك وأسلوبك معايا وإيمانك انى مش عاجز ويقينك بالله . كل ده اتحفر ف عقلى . لما غبتى عنى يومين بسبب شريف لما خبطك بالعربيه.. كنت هتجنن . كنت عايز اعرف انتى فين مجتيش ليه طيب حصلك حاجه وحشتينى بطريقه غريبه . صوتك بيتردد جوايا . ولما رجعتى مكنتش مصدق . كنت مبسوط جدا . ومش عارف أفسر كل الل بيحصل معايا ف وجودك وغيابك . لكن بعدها اكتشفت انى بحبك . مع اول لمسه من ايدك وانتى بتترجفى . قلبى كان بيدق . انا استغربت . ايوه قلبى دق . هو ده الحب . انا بحب فتون . لكن كنت ديما حاطط قدامى انى عاجز وانك عمرك ما هتحبى او توافقى انك تعيشي حياتك مع واحد اعمى . حتى لو بتحفزينى بس ده من باب التعليم . لكن استحاله انك توافقى بيا . ولما اعترفت ب حبك ل خالد كان سهل جدا انى اقول ايوه بحبها . لكن قدامك بحس اني مش قادر اتكلم . ممكن يكون خوف أو وهم عايش فيه بالعجز . لكن حاولت بس معرفتش . ولما اتخطفتى وحسيت انك هتروحي منى قررت انى اقولك . وخلاص هعترف بحبى ليكى . وانتى دخلتى عليا المكتب . وهاجمتينى انى مش بثق ف نفسي او فيكى . ساعتها اتلخبطت فكريا . وانتى اخدتى خطوه إنك تبعدنى عنى . ساعتها كنت ڠضبان جدا . وزعلت منك . بس بعدها فكرت
انى لازم اعترف ليكى وللناس كلها وانى اخليكى حلالى ع طول. واتفقت مع خالد ع كل حاجه . وبس ..
فتون اتنهدت بسعاده كبيره إن ف قلب سليم حب كبير ليها . وابتسمت بحب
متابعة القراءة