رواية يسر نن 1-5

موقع أيام نيوز


والنشل من جديد هه
اطلقت هند ضحكه رقيعه وقالت حسن ابو على مااااشى نامو بقى كفايكو رغى فهيمه هترجع تعدى علينا 6 الصبح زى زمان بعد ما المأمور الجديد جه
امانى الا يا هاله كان بيقولك ايه شفته وقف قصادك وهو بيعدى علينا
هاله سألنى تهمتى ايه
امانى وقولتيله 
هاله لاء وهو مال اهله ولا رديت عليه
هند بس دا ايه واد جامد جامد يعنى ...تلاقي اهله ناس هااااى وواصلين عشان يبقى مأمور وهوا فى السن ده دا شكله مايجبش اكتر من 35 سنه ومافيش فى ايده دبله
امانى هههههههه لا هو انتى لحقتى تاخدى بالك من الدبله
هند ااه امال ايه انا ما صدقت لقيتلى حاجه تفتحلى نفسى فى السچن والقرف ده نصطبح بوش فهيمه وراها المأمور واهو العجله تمشى
هاله طيب نامى بقى يا ام عجله ...تصبحو على خير يا بنات
امانى وانتى من اهله يا جميل
مرت الايام سريعا وحلت نهايه الخمس سنوات والتى انتظرتها هاله بفارغ الصبر
لم تنم هاله ليلتها ولاول مره كانت تنتظر شمس الصباح بشغف
فشروق الشمس يعلن نهايه مده حپسها التى طالت بها وفرقتها عن عائلتها وابنائها
استيقظت امانى لتجد صديقتها تجلس فى السرير ناظره الى مشرق الشمس بلهفه
تساقطت العبرات من عيون هاله البنيه وقالت بصوت مرتجف هتوحشينى يا امانى
امانى معاكى نمره تليفونى وعنوان البيت عندى وانا اول ما اخرج وارستأ حالى هتصل بيكى او اجيلك
هاله اوعدك اول خميس زياره يجى هجى ازورك
امانى لا اوووعى دا فال وحش اوعى رجلك تهوب هنا تانى انا كلها كام يوم واخرجلك ونتقابل بره
سمعت كلتاهما صوت المزلاج الحديدى للزنزانه اثناء انزلاقه
فاستدرات كلتاهما لتريا وجه صول منيره البشوش والتى قالت صباح الخير يا بنات
هاله صباح الخير يا صول منيره
امانى صباح النور على عيونك وشك ولا القمر
منيره هاه جاهزه يا هاله
امانى بأسف هتاخديها بسرعه كده
منيره ههههههه هتوحشك من دلوقتى يا شيخه سيبيها تخرج بقى وتفك عن نفسها مش كفايه الحپسه...ياله يا هاله تعالى غيرى لبسك وسلمى عهدتك عبال ما اخلص ورقك ويمضيلك المأمور الخروج فى الاخر
قبلت هاله امانى وقالت اشوف وشك بخير
امانى اشوف وشك بخير يا هاله خدى بالك من نفسك ربنا يوفقك يارب
استيقظت هند وجريت باتجاه هاله قبل ان تصطحبها منيره وقالت اخس عليكى كنتى هتمشى منغير ماتسلمى علي
هند لا اله الا الله
هاله محمد رسول الله ...خدو بالكو من بعض ..اشوف وشكم بخير
هند بتأثر مع السلامه هتوحشينى ...
منيره يالا بقى يا هاله ...وبعدين معاكم يا بنات انا ورايا حاجات تانيه
انصرفت منيره برفقه هاله
وانهت هاله المعاملات الورقيه الروتينيه ثم توجهت لغرفه تغيير الملابس لتنزع عنها ملابس السچن
وارتدت ملابسها الانيقه المكونه من ستره رماديه مقلمه باللون الرمادى الداكن يعلو بلوزه من الحرير بلون الكرز وسروال طويل واسع مقلم من نفس نسيج الستره 
ثم ارتدت قرطها الذهبى الصغير وعقدها من اللولوء الاصطناعى ذو اللون الرمادى اللامع وساعتها الذهبيه الرفيعه وصففت شعرها البنى الناعم الطويل
وضعت القليل من احمر الشفاه كان فى حقيبتها وامسكت بقلم الكحل الذى كان قد جف وبللت طرفه بقليل من لعابها ورسمت عيناها البنيتان 
ثم انتعلت حذائها ذو الكعب العالى المدبب وحملت حقيبتها ونظرت لنفسها مليا فى المرآه طويله ورشيقه وانيقه ايضا ولكنها شعرت ان هناك شيئا ما ينقصها على الرغم من اناقتها البالغه ...
انه حجابها ولكنها للاسف لا تملك ماتضعه على رأسها وعليها تسليم طرحتها القطنيه للاداره السچن ..
سمعت هاله طرقا خفيفا على الباب ثم دلفت صول منيره قائله بسم الله الله اكبر ايه الحلاوه دى ..ده اللى يشوفك مايقولش انك خارجه من السچن يقول كانت عند الكوافير ولسه خارجه
ابتسمت هاله وقالت بس للاسف ماعييش طرحه
منيره بجد يا هاله عايزه تتحجبى
هاله صعبان عليا اشيله حاسه نفسى عريانه منغيره
منيره طيب ماتفكى الايشارب النبيتى ده اللى مربوط فى الشنطه بتاعتك والبسيه
هاله والله فكره بس يارب يكفى
بالفعل فكت هاله الايشارب الحريرى ووضعته على رأسها ولفته بمهاره واعارتها منيره دبابيس لتثبيته
وعندما انتهت قالت منيره احلى مليون مره ...يالا بينا بقى نروح على مكتب المأمور يمضيلك امر الخروج وتمضى انتى على استلام حاجتك
طرقت منيره باب غرفه المأمور ودلفت اولا واتبعتها هاله
وعندما رأها حاتم فغر فمه ذهولا واخذ ينظر الى هاله مليا غير مصدقا
ابتسمت منيره وقالت هاله اهيه يا باشا وادى ورقها
حاتم طيب اتفضلى انتى على شغلك يا منيره
خرجت منيره تاركه هاله تحت انظار حاتم المتعلقه بوجهها الجميل فقالت هاله فى ضيق حضرتك خلصت فرجه
ابتسم حاتم وقال اصل اللى يشوفك امبارح مايشوفكيش دلوقتى ...يفكرك مذيعه ولا مديره مش ...
هاله بثبات ايه ..ماتكمل ...رد سجون مش كده
حاتم سامحينى ...بس ايه اللى يخلى واحده بنت ناس زيك تسرق وتختلس وتوصل روحها للسجن والبهدله
هاله خيبتكو
حاتم افندم
هاله ساخره ايه ماسمعتش ...خيبتكو ...خيبه الشرطه والنيابه ..اللى تقبض على الغلابه واشرف الناس وتسيب الحيتان والديابه بره تاكل وتنهب البلد ومش كده وبس وتقفوا تضربولهم تعظيم سلام كمان
حاتم عايزه تقولى انك مظلومه
هاله بتأفف عايزه ااقول ان معاد خروجى عدى عليه ربع ساعه وحضرتك مأخرنى ياريت تمضى اذن الخروج ..ماعدتش ليكم حاجه عندى خلاص
وقع حاتم امر الخروج وقال اتفضلى ...مع السلامه ...
اخذت هاله الورقه وخرجت دون ان تنطق بكلمه وسارت فى الممر الطويل المشمس حتى وصلت لبوابه السچن الرئيسه واعطت للحارس امر الخروج ففتح لها الباب المعدنى الثقيل
ووطأت قدما هاله الارض الواقعه خارج جدران السچن العاليه فوقفت تستنشق نسيم الصباح البارد بقوه ....
وملئت صدرها بالهواء ثم زفرته ببطء و عيناها متعلقه بالسماء الرماديه حتى رأت شعاع الشمس الذهبى يشق طريقه جاهدا بين السحاب المتراكم لتسطع بعدها السماء بضيه اللامع
عندها ايقنت هاله .............. انها اخيرا....
حره ...
الحلقة 2
ترجلت هاله سياره الاجره بعدما نقدت السائق بضعه من الجنيهات وصعدت الدرج سريعا حتى وصلت للطابق الرابع حيث شقه والدتها
طرقت الباب مرارا ولكن دون جدوى
حاولت هاله فتح الباب بالمفتاح الذى تملكه
ولكن الباب لم يستجب ..... يبدو ان احدهم قد بدل كالون الباب بآخر
فطرقت الباب عده مرات اخرى حتى سمعتها جارتها التى تسكن الشقه المقابله لوالدتها
فخرجت الجاره من شقتها قائله خير حضرتك مين
هاله بقلق انا هاله بنت الحاجه عواطف ....هما فين ماحدش بيرد ليه
ارتسمت معالم الاسف على وجه الجاره وقالت البقاء لله ..والدتك تعيشى انتى
شعرت هاله ان قد اصابتها صعقه كهربائيه عڼيفه فصړخت باكيه ايه انتى بتقولى ايه ماما ماټت امتى 
الجاره لا حول ولا قوه الا بالله وحدى الله ...مش كده ...هيا اټوفت من حوالى 17 يوم
فأخذت هاله فى الصړاخ والبكاء بهيستريا وأمسكت الجاره بكتفها واصطحبتها الى داخل شقتها
وقالت لها معلش البيت مش اد المقام ...احنا لسه معزلين قريب من سنه كده ..والدتك الله يرحمها كانت ست طيبه اووى وفى حالها
جلست هاله وكانت لا تزال تبكى وتنتحب شاعره انه هذا لابد ان يكون حلما وعليها ان تفيق
فقالت لها الجاره ثوانى اعملك ليمون عشان تهدى اعصابك
حاولت هاله التماسك قليلا وقالت ولا تزال دموعها تتساقط بغزاره لاء لاء مالوش لزوم ...حضرتك ماتعرفيش ولادى فين راحو فين بعد امى ما ماټت
الجاره قوليلى يا ولاء ...ياسين وعمرو بعد ما الحاجه اټوفت جه عمك باين واخدهم وغير كالون الشقه وساب معايا نسخه من المفتاح
ثم قامت وقالت ثوانى اجيبلك المفتاح
واخذت هاله تبكى شاعره بحرقه بالغه فى صدرها واخذت تهذى
17 يوم 17 يوم ...اااه يا اما ......اااه
اعطتها ولاء المفتاح وقالت عمك ساب معايا المفتاح على اساس ان اخوكى هينزل من السعوديه على شهر 8 ماقليش حاجه عنك خالص والحاجه الله يرحمها كانت قايلالى انك مسافره الامارات حمدالله على سلامتك
مسحت هاله عيناها بظهر كفيها وقالت بمراره اصل عمى مقاطعنا من زمان وعلاقتى بيه مش اووى ومش بيكلم غير اخويا بالعافيه
تذكرت هاله عمها ذو الاصول الصعيديه الذى قاطع اسرتها الصغيره لدى رفضها الزواج من ابنه والانتقال للعيش فى الصعيد وعندما تم سجن هاله تبرأ منها هو وجميع افراد العائله
قامت هاله من مجلسها وقالت متشكره اووى تعبتك معايا
ولاء تعبك راحه مابدرى ...هتروحى فين
ردت هاله باكيه بصوت مرتعش هزور امى
ولاء الله يرحمها ...استنى اجى معاكى ..مش هأخرك هلبس العبايه والطرحه بسرعه
هاله مالوش لزوم تتعبى روحك
ولاء ازاى دى كانت زى امى وفرصه ولادى لسه مارجعوش من المدرسه
اصطحبت ولاء هاله الى حيث قبر والدتها وقرأت الفاتحه على قبر جارتها وانصرفت
مر الوقت على هاله وهى جالسه الى جوار قبر امها تجاهد نفسها على الا تبكى فتكدر امها فى قپرها
وحاولت ان تقرأ لها بعض آيات الذكر الحكيم الا ان بعد مضى قليل الوقت شعرت بتشنج لسانها من كثره دموعها الحبيسه فقامت وودعت امها على وعد بالزياره القريبه مره اخرى
وانصرفت الى المنزل
الخاوى وتأملت جدرانه وتلمست اركانه الخاويه بحثت عن اى شىء يخص اطفالها الا انها لم تعثر على شىء خاص بهم البته فاتجهت هاله الى الهاتف
وهاتفت عمها فى سوهاج وهى تحمد ربها انها لازالت تتذكر رقم هاتفه...
اتاها صوت زوجه عمها رشيده قائله الوو
فقالت هاله بلهفه مرات عمى ...انا هاله ..
رشيده بسخريه يااه دا انا كنت نسيت صوتك ....طلعتى من الحبس يا هاله كفاره
هاله بمراره عمى فين 
رشيده فى الغيط
هاله بلهفه ولادى فين 
رشيده لا هو انتى فاكرك انهم وايانا ...لا يا حبه عينى ....عمك اتحددت ويا... طليجق وجاله ياجى ياخدهم من وهما عنديكم فى مصر ..انا جلتله مانرميش لحمنا بردك ..بس هوا جلى ان امهم مارضياتش بعيشتنا يبجى كيف ولادها يرضوا ..وكمان ابوهم اولى بيهم
هاله بحسره تشكرى يا مرات عمى وابقى سلمى على عمى
وضعت هاله سماعه الهاتف ورفعتها مجددا وقامت بالاتصال بزوجها السابق ولكن اتاها صوت عامله الاستقبال يخبرها بأن الرقم خاطىء!!!!
فانطلقت مسرعه الى بيت حماتها... اجلال
والتى ما ان فتحت الباب حتى طالعتها بوجهها العبوس قائله هوا انتى ايه اللى جابك خرجتى من السچن امتى 
لم تعرها هاله اهتماما وقالت پعنف ولادى فين
اجلال مع ابوهم
هاله وابوهم فين
اجلال باستخفاف ماعرفش
هاله بعصبيه ماتعرفيش ازاى انا عايزه ولادى ..انا امهم
صړخت اجلال وقالت وهوا ابوهم واولى بيهم.. يا عره.. يا رد السجون ....بذمتك مانتيش مكسوفه
من نفسك
هاله بقولك ايه اتكلمى معايا عدل احسنلك انا عايزه ولادى والا والله لاطلع على القسم ابلغ عنكم
اجلال بالسلامه ياختى والقلب داعيلك وابقى قابلينى لو عرفتى تعملى حاجه ... انتى تنسى الولاد نهائى خلاص ..بح ..ابوهم هيعيشهم احسن عيشه
هاله انسى ايه ..انسى ولادى ..انتى اتجننتى ياست انتى 
اجلال لا ياحبيبتى ااقفى عوج واتكلمى عدل ...اااه انا بقولك اهو والبيت ده حسك عينك تعتبيه تانى والا والله لاكسرلك رجلك
ثم اغلقت اجلال الباب پعنف فى وجه هاله التى نزلت درجات السلم باكيه بحرقه لا تدرى كيف التصرف ولا الى اين تذهب
فقررت الذهاب الى حيث عمل زوجها لمواجهته واسترداد اطفالها منه
وصلت هاله الى البنايه القديمه بشبرا حيث مكتب المحاماه التى كان يعمل به عادل
طرقت الباب ففتح لها الساعى قائلا حضرتك عاوزه مين 
هاله استاذ عادل سعد الدين
الساعى مين مافيش حد عندنا بالاسم ده
هاله بدهشه ازاى ده كان بيشتغل هنا من خمس سنين
الساعى لا والله يافندم الموجود هنا دلوقتى الاستاذ منير والانسه اميره وصاحب المكتب الاستاذ مكرم وبس
هاله منير مايكل 
الساعى ااه هو بعينه
هاله طيب انا عايزه ااقابله
الساعى الاستاذ منير عنده محكمه وهيجى الساعه 7 بالليل
هاله طيب ممكن تدينى الرقم بتاعه
الساعى طيب اتفضلى حضرتك للسكرتاريه جوه هما يدوكى الرقم
اتجهت هاله الى غرفه السكرتاريه برفقه الساعى الطيب والذى قال للسكرتيره آنسه اميره من فضلك المدام عايزه نمره الاستاذ منير
اميره حضرتك ممكن تتكلمى مع الاستاذ مكرم هوا موجود
هاله بنفاذ صبر لاء انا عاوزه الاستاذ منير فى امر شخصى
اميره ااه طيب اتفضلى نمره الاستاذ منير كتبتهالك على الكارت بتاع المكتب واى خدمه
هاله فى محاوله يائسه كنت بسأل عن الاستاذ عادل سعد الدين كان محامى شغال هنا فى المكتب
اميره ياااه الاستاذ عادل ...ده ساب المكتب من زمان اووى انا فاكره انى اشتغلت بعدها بشهر ساب المكتب
هاله طيب ماتعرفيش هوا راح اشتغل فين فى مكتب تانى ولا فين
اميره لا والله من ساعه ماساب الشغل واخباره اتقطعت
هاله طيب شكرا ..اسفه انى اخدت من وقتك
اميره ابدا انتى تشرفي فى اى وقت
انصرفت هاله من مكتب المحاماه واتجهت الى احد اكشاك التليفونات المنتشره بكثره فى شوارع شبرا وحادثت منير الا انها وجدت ان هاتفه مغلق كررت المحاوله عده مرات ولكنها لم تصل الى شىء
سارت هاله حتى اتعبتها ساقيها وشعرت انها قد خرجت من سجن النساء بالقناطر الى سجن اكبر ...سجن القاهره للمعز لدين الله الفاطمى
عادت هاله ادراجها الى منزل والدتها الخاوى وفوجئت بصاحب العقار يعترض طريقها اثناء صعودها
قال صاحب العقار حمد لله على السلامه يا استاذه
هاله الله يسلمك ياحاج اسماعيل
اسماعيل البقاء لله والله المرحومه كانت ست طيبه اووى الله يرحمها ويتغمدها برحمته
هاله پبكاء الله يرحمها
اسماعيل ما تأخذنيش يعنى انا عشان خاطر العشره والجيره انا استنيت اخوكى الاستاذ هادى لما يرجع بسلامه الله من السعوديه واتفق معاه على نظام جديد للشقه يعنى ان كان يدفع خلو ولا هتسبوها وانا زى ماقولتلك عامل حساب الجيره حد غيرى كان اتصرف تصرف تانى
نظرت له هاله بعدما تفاجئت بحديثه وقالت طبعا طبعا معاك حق وانا عارفه ان الشقه مش تمليك وانها ايجار وماحدش فينا كان عايش فيها مع امى قبل ماتموت بس انا طالبه منك يا حاج اسماعيل تدينى فرصه اظبط حالى وانا او اخويا هنبقى نرد عليك معلش انا لسه راجعه النهارده وتفاجئت بخبر مۏت امى
اسماعيل ليه يابنتى هوا انتى كنتى مش بتتصلى بيها ولا ايه 
ردت هاله كاذبه هه ...لاا اصل هيا كانت قايله انها هتروح لخالتى فى اسكندريه
اسماعيل ربنا يجعلها اخر الاحزان المهم ياريت تردى عليا فى ااقرب وقت لان فى ناس عارضين عليا مبلغ حلو فيها لكن انتو اولى
هزت هاله وقالت مفهوم ...عن اذنك
صعدت هاله الدرج بصعوبه ودخلت الشقه الخاويه وبحثت مطولا عن هاتف والدتها المحمول حتى عثرت عليه وحادثت اخيها هادى
والذى تعجب لدى رؤيته رقم والدته المتوفاه فرد بصوت خائڤ الو
انشرح قلب هاله لدى سماع صوت اخيها الاصغر فترقرق
 

تم نسخ الرابط