رواية خطڤني الفصول الاخيرة
ابتسمت وهي تستمتع الي حديثه وتأخد قطعه من الغيار بين أسنانها التي تقف في زورها عندما تسمع كلمه عيالي تسعل بشده يركض مازن ويعطيها كوب ماء بلهفه ويسأل وسط عيونه التي تراقبها انتي كويسه
تبتلع الماء وتشير بايماء انها بخير ولكن تضع يدها فوق وجنتيه لتشعر حراره جسده وتسأله بتعجب انت سخن يا مازن تعبان فيك حاجه لو ده حلم مش عايزه اصحي منه
اكتفي فقط بابتسامة خفيفه كرد علي حديثها الذى أعجبه .............
انتهيا من الفطور وعيون قدر ممتلئه بالتساؤلات نظر لها مازن وكأنه ينتظر أن تسأل ولكن هي لم تسأل فقط تنظر لها بتعجب ابتسم مازن ثم سحبها ناحيته وقال برسميه اسمحيلي بالرقصه دي
تراجعت قدر قليلا وتنظر حولها وتسأل بخفه بقولك اي لو في كاميرا خافيه هنا قول ولا يكون ده مقلب جديد بتعمله فيا نظرات وكأنهم يعيدون تصحيح الأخطاء التي مضت يتركها ويدور بها ثم يرجعها مره اخرى بين يداه تنتهي الموسيقى ويقف معاها
يدخل مازن علي صوت ادهم العالي ويسأل أخيه ايه مشكلتك
يدفع ادهم مازن ناحيه الباب بقوه وېصرخ عايز تعرف اي مشكلتي
تحاول قدر منعه وتقف أمامه انت محتاج ترتاح يا ادهم امشي دلوقتي
يدفعها ناحيه السرير ويتجه إليها بقوه يمنعه مازن بصفعه انت اټجننت يا ادهم
يضع يده فوق خده وينظر پحقد متناقل بين مازن وقدر ويهمس اه اټجننت لما حبيتها ويشير بعيناه الي قدر التى تنظر إلي الارض مع مراقبه مازن لها ويسأل انتي كنتي عارفه بحبه
تقف أمامه بس انا بحبك انت
ينظر لها بتحد ويمسك ذقنها بقوه جعلتها تتألم أنا بسال سؤال واضح انتي كنتي عارفه
نظر ادهم الي الفراغ يعني كنت هتسيب حبك الوحيد ثم نقل نظره الي قدر التي لم تتحرك من صفعه مازن مهرولا ناحيتها يحاول رفعها ولكنها تفلت بين يداه مره اخرى ېصرخ بقلق قدر
ينتبه مازن إليها مهرولا يسأل بعدم فهم هي مش بترد ليه
يقلق