رواية الفريدة من 7-12

موقع أيام نيوز

هنقدر نحدد الحاډثه سابت اثر اد ايه... عن اذنك
سمع اكرام كلام الدكتور وحس أن الدنيا اتكركبت اكتر مش عارفه يعمل ايه وفجأة تليفونه رن تانى كان اسر وحس أن محتاج حد جمبه رد عليه بصوت كله حزن ايوه يااسر
اسر حس من صوته انى فى حاجه حضرتك صوتك بيقول أن فى حاجه مش طبيعيه
اكراممراد حالته صعبه اوى وحكى ليه كلام الدكتور
اسر بحزن انا خلاص لقيت حجز وادامى ساعة على معاد الطيارةممكن حضرتك متروحش تبلغهم غير لما أوصل
اكرام وكان كلمات اسر له بمثابه طوق النجاة لانه كان خاېف من رد فعل ابنته وخصوصا أن مراد كان موضح ليه كره عائشه لمصر فحس أن اسر شال من على كتفه حمل تقيل تمام هستناك واعطى له عنوان المستشفى
أما فى فيلا مراد فى القاهرة فظلت عائشه طوال الليل تشعر بارق ونوم مخاصم عينها اولا لانها اول مرة تبات فى مكان غير معتادة عليه ثانيا فهى قلقانه على والداه لان قلبها حاسس بشئ غريب ثالثا بتفكر فى اسر اكيد عايش حياته مع كريستينا ونسانى بس ازاى ده كان بيقول أن هيتجوزنى وفيها ايه الرجل الشرقى بيتجوز لكن من الممكن أن يعمل مايحلو له مع فتيات أخريات دخلت عليها داداة سميحة فهى ايضا تشعر بحدوث مكروه لكن تتفائل خير شوشو حبيبتى انت لسه منامتيش دى احنا باقين الفجر
شوشو بحيره مش عارفه انام لسه مش متعوده وكمان قلقانه اوى على دادى اتاخر اوى مش عارفه قلبى وجعنى عليه
سميحة فهى ايضا عندها نفس الشعور لكن بتحاول تدارى عن شوشو انت بس الا بتحبى مراد بيه زيادة وبعدين مااحنا متعودين على غياب مراد ليه كده كتير فى شغل وسفره
شوشو قد هدأت نوع ما بس كنت بكلمه اطمن عليه لكن هنا لسه وصلين وتليفونه اللي كان معه مقفول فعلشان كده قلقانه
سميحه ممكن يكون خرج مع اكرام بيه لأنه جاله تليفون وخرج عادى حاولي انتي بس تنامى والصبح ان شاء الله هيكون رجع بالسلامه واخدتها فى حضنها وأخذت تقرأ لها بعض ايات
القران حتى هدأت وراحت فى نوم عميق دثرتها جيدا وخرجت إلى اوضتها تصلى الفجر وتدعى ربنا أنه يطمن قلبهم على مراد بيه 
أما فى المستشفى فظل اكرام طول الليل بجوار العنايه ينظر على صديقه وهو راقد لاحول له ولا قوة جسمه كله موصل بالأجهزة اخذ يدعو الله كثيرا أن ينجيه من هذه الحاډثه فصديقه لم يذق يوما طعم الراحة او السعادة فبعد ۏفاة زوجته رفض الزواج بأخرى حتى لاتتربه ابنته مع زوجه اب رغم أنه كان شاب صغير وكرس كل حياته لابنته 
وبعد مرور وقت وصل اسر الى المستشفى وسأل على مراد وعرف أنه فى العنايه وصل لعنده وجد رجل فى مثل سن مراد ونفس الوسامة فعرف أن ده اكرام جرى عليه اكرام بيه صح
اكرامايوه اكيد انت اسر 
اسر ايوه ايه الاخبار مفيش جديد 
اكرام باسف لا لسه زى ماهو ادعيلوا
اسر بحزن أن شاء الله هيقوم بسلامه انا هروح اشوف الدكتور واساله فيه امكانيه لسفره بره يتعالج 
اكرام روح انت انا هفضل هنا يمكن يفوق
راح اسر لدكتور اللي شرح الحاله ليه وحتى عرض اسر للدكتور قالوا إن مفيش فايده منه لأن مراد دخل فى غيبويه والمفروض اننا نستنى لم يفوق ونعرف تأثيرها ايه وبعد كده نقرر ايه المفروض يتعمل 
اسر حس بحمل كتير على أكتافه ازاى هيقدر يبلغها بحالة والداها ورد فعلها ايه يارب اقف جمبى وراح لاكرام تانى
اما عند فريدة فى دار فظلت طوال الوقت تعتنى بماما سعاد 
فريدة وهى تناولها علاجها كده ياماما عايزة توجعى قلبى عليكى
سعاد بتعب سلامه قلبك ياام قلب ابيض انتى
فريدة طب ليه لخبطتي فى الدوا
سعاد الحمد لله
وفى هذه الأثناء دخلت كوثر عليهم الاوضه ازيك ياديدا
فريدة وهى بتحاول تكتم ضحكاتها على لبس كوثر التى لا يتناسب مع سنها ازيك ياكوكو 
فكانت كوثر تلبس تشيرت عليه رسوم كرتونيه مثل البنات الصغيرين وتحته بادى وبنطلون دايق وعلى رأسها مايسمى بتربونه 
سعاد وهى مزهوله من لبس كوثر ايه اللي انتي لبسه ده
كوثر وهى بتبص على نفسهاماله حلو صح
سعاد دى لبس عيال مش سنك خالص
كوثر پغضب قصدك ايه قصدك انى عجزت تصدقى أن غلطانه انى جيت اطمن عليكى وجاءت تمشى مسكتها فريدة استنى ياكوكو سوسو متقصدش
سعاد لا تقصد 
كوثر شوفتى يافريده اهى تقصد ايه
دخل كمال فى هذه اللحظه وجه كلامه الى كوثر ايه الجمال ده ياكوكو 
كوثر بجد ياكمال
كمال طبعا واللي يقول غير كده يبقى اعمى ومبيفهمش
كوثر بصت ناحيه سعاد واضح أن السكر اثر عليكى ابقى اكشفى نظر يلا ياكيمو 
خرج كمال مع كوثر تحت أنظار فريدة اللي بتحاول تكتم ضحكاتها وسعاد اللي ڠضبت اكتر من كلام كوثر شوفتى بافريدة عمايل كوثر
فريدة احنا مالنا ياماما ممكن تهدى كده متفكريش فى حاجه علشان متتعبيش زيادة يلا ارتاحى انتي دلوقتى انا هخرج اشوف شغلى ورجعلك تانى 
خرجت فريدة بعد مااطمنت على ماما سعاد لمتابعه أعمالها اليوميه
أما فى المستشفى رجع اسر تانى عند اكرام لقى لسه واقف مكانه ايه الاخبار 
اسر باسى مفيش جديد نفس الكلام اللي قالوا الدكتور لحضرتك
اكرام طب هنعمل ايه دلوقتى
اسر مش عارف بس الاهم اننا لازم نروح الفيلا عند عائشه علشان لازم يعرفوا 
اكرام انا مش هقدر امشى من هنا لحد مااطمن على مراد ممكن تعمل انت كده 
اسر تمام هروح انا
أما فى الفيلا فكانت عائشه صاحيةلم تجد والداها وبسؤال إحدى الخادمات عرفت أن والداها لم يعود حتى الآن دب القلق في قلبها فشعرت بحدوث مكروه له لكن ماذا تفعل فهي وحيدة فى بلد لاتعرف فيها أحد فهى لم تكمل يوم فيها لاول مرة تشعر لاحتياجه إلى اسر وتشعر بشعور غريب وهو قربه منها فتنزل على السلم وعندما تقترب من نهايه السلم تسمع صوته وهو بيحكى لسميحة عن ماحدث لمراد بيه فلم ينتبهو الا عندما سمعوا صوت ارتطام على الأرض ..انتبه كلاهما إلى شوشو الواقعة على الأرض...جرى أسر ناحيتها مذعور
ياترى لسه الدنيا مخبيه ايه 
وفريدة دورها ايه
الحلقه
فوجى اسر بعائشه تقع على الأرض بعد سمعاها كلامه مع سميحه جرى عليها رفعها من على الأرض فكانت بالنسبه له بحجم العصفورة وهو شايلها كان يتأمل ملامحها البرئيه الرقيقه ووصل بيها الى اوضتها وكانت وراءه سميحة وضعها على السرير برقة كأنها زجاج ېخاف عليه ان ينكسر حاول يفوقها... سادت علامات القلق ملامح وجهه وبعد محاولات من افقاتها بدأت فى فتح عيونها اول ما شافته ادامها رمت نفسها فى حضنه واخدت تبكى دادى فين وهو كويس صح وصوت دموعها يعلو عايزة اشوفه ودينى ليه ارجوك يااسر عايز اشوفه لم يجد شي غير أنه يطبطب على كتفها حتى تهدأ ممكن تهدى شويه انا اصلا جايه اخدك 
شوشو بدموع طب يلا احنا مستنين ايه
اسر . طب هقوم ازاى كده وانت ماسكانى 
شوشو وقد انتبهت انها فى حضنه فاحمر وجهها وابتعدت عنه وانزلت عيونها الارض بكسوف
اسر قام وخرج علشان ميزودش احراجها اكتر من كده ونزل تحت يستناهم 
شوشو شوفتى ياداده انا قولتلك قلبى وجعنى مصدقتنيش انتي عارفة لو دادى جرى ليه حاجه انا هيحصل فيه ايه انا مش هيكون ليا حد 
سميحه وهى صعبانه عليها شوشو فكلامها حقيقه متقوليش كده يابنتى ان شاء الله مراد بيه هيقوم بالسلامه
وبعد شويه نزلوا ووجدوا اسر فى انتظارهم لم تقدر على النظر فى وجه بعد ماحصل فوق ركبت معاه العربيه دون كلام إلى أن وصلوا إلى المستشفى جريت على مكان والداها شافت اكرام واقف حزين وبعد ما شافت والده من زجاج الغرفه نزلت دموعها بدون توقف جريت على الممرضه بدموع ارجوك عايزة ادخل اطمن عليه
الممرضه للاسف ممنوع الدخول حالة المړيض لاتسمح
شوشو بصړيخ انا لازم ادخل اشوفه لازم اكون اجمبه ارجوكى
جرى عليه اسر عائشه ممكن تهدى
شوشو أهدى ازاي أنا عايزة اشوفه ارجوك يااسر والله مش هتكلم خلاص بس اطمن عليه
انهار اسر امام توسلها حتى اضطر ان يوافق على ذلك طب ممكن تهدى وانا هروح لدكتور استئذانه انك تدخلي
شوشو وهى بتمسح دموعها زى الاطفال بايديها خلاص انا هديت وسكت كمان يلا روح 
كل ده أمام نظرات اكرام الا بص ناحيه اوضه مراد وقال قوم يامراد علشان خاطر عائشه دى ھتموت لمجرد أنهم منعوها تزورك تخيل لو حصل حاجه قومى يلا
وبعد شويه رجع اسر جريت عليه شوشو هه الدكتور قال ايه 
اسر سمحلك تشوفيه بس خمس دقايق ومن غير دموع مفهوم
اكتفت عائشه بهز رأسها دليل على الموافقه وتم تجهيزها لدخولها العنايه اول ما دخلت شافت بابها نايم وجسمه متوصل بالاجهزة ووشه فى كدمات محستش غير بدموعها الانزلت وقربت منه دادى اوعى تسبنى انا مليش حد غيرك انت وعدتنى انك هتفضل جمبى صح قوم قولى عائشه تانى وزعق معايا على طريقه لبسى وانا كنت عايزة قولك انى حبيت مصر فعلشان خاطرى قوم علشان مكرهاش قوم يادادى مين هيفرجنى على مصر انت مش دايما تقول دي بلدك يلا اقوم وكل ده دموعها مغرقة وشها لحد ماقربت منها الممرضه مينفعش كده ياانسه انت كده بتأذيه اخرجى بره مش هينفع كده 
استسلمت عائشه وقبلت جبين والداها وخرجت مع الممرضه واول مافتحت الباب وجدت يد اسر الذى كان يتابعها من خلال الزجاج وقلبه بيتقطع عليها ومتخيل احساسها كان نفسه يكون ليه الحق أنه ياخدها بين أحضانه كى يشعرها بحبه وان هى بأمان معه 
خرجت عائشه وهى تسند على الممرضه وقبل خروجها التفتت لتنظر لوالدها متوقعة أن يفتح عيونه لكن خاب أملها عندما خرجت بره الاوضه جرى عليه اسر لكى يسندها وعندما خرجت اسندها ونظرت إليه نظرة بأنها محتاجه دعم وخارت قواها وغابت عن الوعى لكن يد اسر كانت بمثابه درع واقى قبل ارتطام جسدها بالأرض فهرول بيه وهو ينادى حد يلحقنى 
شاورت له الممرضه بأن يضعها فى الغرفه لكى يفحصها الدكتور وذهبت وراءها سميحه وخرج اسر من بره وهو قلبه ينهشه من الخۏف على فقد حبيبته حتى لو لم تحبه وسعادتها تكون مع غيره فيكفيه انها تعيش سعيدة 
وبعد لحظات خرج الدكتور من عندها جرى عليه اسر خير يادكتور
الدكتور هى عندها صدمة عصبيه انا أدتها حقنه دلوقتى هتخليها تنام لصبح 
اسر بقلق يعنى هتبقى كويسه
الدكتور أن شاء الله عن اذنكم 
خبط اسر على الباب لكى يطمن عنيه برؤيتها فنظر إليها وجدها نائمه كملاك الحزين ويديها متوصله بمحاليل وحتى وهى نائمه تنزل منها الدموع فقرب منها وكان نفسه ياخدها فى حضنه لكن تراجع بسب وجود سميحه فحست بيه فستأذنت
تم نسخ الرابط