رواية النور الفصول من 19-26

موقع أيام نيوز

فكره اهتمامات الرجاله مختلفه خالص
نور يعنى ايه
احمد يعنى احنا مش بنهتم بحلاوة الفستان .. بنهتم بحلاوة حاجه تانيه
نور وقد احمرت خجلا ونظرت للاسفل
احمد وقد شعر بخجلها وابتسم ابتسامه ماكره متفهمنيش غلط انا اقصد بنهتم بالروح طبعا ... مش الحلاوة حلاة الروح بردو ولا ايه
نور انا .. انا حقوم اشوف طنط وهبه فين
احمد تعالى بس رايحه فين . هم حيتوهوا يعنى ... وتحسست يده طريقها الى يديها ولامستها مضيفا .. انما انا اللى حتوه من غيرك
سحبت نور يديها فورا وهى تبتسم بفرحه .. فقلبها يكاد يقفز من مكانه فهى لاتصدق مايحدث منذ وصولها للحفل فالكل يعتقد انها خطيبه احمد .. حتى احمد نفسه يعاملها بمنتهى الرقه كأنها حبيبته 
فاجأتهم هبه من الخلف الحلوين بيعملوا ايه
نور هبه ... خضتينى
هبه احم شكلى جيت فى وقت كش مناسب ولا ايه
نور مش مناسب ايه لا طبعا تعالى انا حروح الحمام
هبه روحى ياقطه وانا حستجوب احمد كنتوا بتعملوا ايه بقة
انسحبت نور مسرعه وهى تتوجه الى الحمام وتلتفت خلسه الى احمد .. فهى لاتستطيع مفارقته ..
هبه ها ايه رايك ياعم ظبطلك الدنيا
احمد متشكرين يااختى نردهالك فى الافراح
هبه لا لا مفيش داعى تشكرنى .. انا لولا خطتى الجهنميه كان زمان نهله هى اللى مشرفه جمبك دلوقتى ..يلا ربنا يخلينى ليكوا
احمد ماخلاص بقى انتى حتذلينا .. يلا اطرقى بقى روحى شوفى صاحبتك
هبه ماشى ياعم .. دى اخرتها بردو ... خليك فاكر بقى ... انا حروح اشوف العروسه
وتوجهت الى نسرين تقبلها وټحتضنها بقوه 
هبه مبروك يااحلى عروسة
نسرين حبيبتى ياهبهوب .. تعالى نروح نتصور لوحدينا
هبه طب ونبيل
نسرين ياشيخه ماهو حواليه صحابه اهو ... تعالى بقى نتصور واحكيلى حصل ايه لنهله فى السريع احسن مش قادره استنى
هبه ههههههه طب تعالى فى البلكونه على السريع
توجها الى الشرفه واخذا يلتقطان بعض الصور وهبه تروى لنسرين ماحدث ويتضاحكان
نسرين وهى فين بقى اموت واشوفها دلوقتى .. هى روحت لا ايه
هبه والله مااعرف يابنتى ... استنى استنى .. ده هى اللى واقفه فى الجنينه دى ... ايه ده مين اللى واقف معاها ده .. انا بشبهه عليه .. بصى كده يانسرين
نسرين اه صح انا برده بشبهه عليه .. ده .. ده ...
وتقابلت اعينهما فى الوقت ذاته ... وهمست هبه .. معقول يكون هو ....
فى موضع اخر من الشرفه .. وقفت نور لاستنشاق بعض الهواء بعدما خرجت من الحمام ... لكى تستطيع السيطره على نفسها مع احمد 
ولمحت نهله تقف مع شاب اسمر طويل .. فهى تعرفه .. نعم تعرفه جدا جدا بالرغم من تغير شكله قليلا 
فهو .... الشخص الذى خذلها 
فهو .... من خاڼها
فهو .... معتز !!!
الفصل الثانى والعشرون
اقتربت نور من موقع نهله ومعتز وتأكدت من انه هو معتز 
نور الله يخربيته بيقولها ايه ده ولا بيعمل إيه .. انا لازم اقول لاحمد ..
ولا لا .. احسن احمد يتخانق معاه تانى .. انا ححاول انه ميشوفنيش ويارب الليله تعظى على خير
وذهبت للجلوس بجوار احمد بدون ان تنبس ببنت شفه .. فهى متوتره ولاتدرى اتخبر احمد ام تحاول تناسى الامر
احمد وقد احس بها تجلس بجواره وعرفها من عطرها نور ... اتأخرتى ليه
نور لا ابظا اصلى كلعت اشم شويه هوا فى الفرندا 
احمد اه طب تحبى نطلع الجنينه شوية لو اتخنقتى من القعده هنا
نور لا لا لا خلينا هنا احسن
احمد فى ايه يانور .. حد ضايقك فى الجنينه
نور لا اصل الدنيا برد شوية
احمد ماشى اللى يريحك
نور احمد نبيل جاى علينا
تهللت اسارير احمد فور سماعه صوت نبيل ... اهلا اهلا بالعريس .. ايه ياعم مش عارف اتلم عليك 
نبيل ادينى فضتلك اهو .. اصل العروسه اختفت .. اختك اخدتها وراحوا ينموا شويه زى عوايدهم
احمد ضاحكا متستعجلش بعد كده حتتمنى ان حد يريحك منها شويه ..
وتصاعدت ضحكاتهم واستأذنت نور للذهاب والجلوس مع نجوى قليلا
ذهبت نور الى الشرفه لتتابع نهله ومعتز من بعيد .. ولكنها تفاجئت بوقوف هبه معهم
قبل ذلك بقليل ... عندما لمحت هبه معتز ونهله يقفان فى الحديقه .. طلبت من نسرين مرافقتها للتأكد ولكن نسرين لم تستطع ترك ضيوفها فترة اكثر .. فاقترحت على هبه الءهاب واخبارها بالنتائج .. وعلىىالفور توجهت هبه الى نهله وقلبها يدق بسرعه وهى تتمنى بأن يكون هو من رأته فى المتجر
نهله وقد رأت هبه تتقدم اليهما بس بس ... دى هبه اخت احمد جايه علينا ..نكمل كلامنا بعدين 
رسمت على وجهها ابتسامه صفراء وهى تستقبل هبه اهلا ياهبه
هبه ايه اختفيتى فين .. الكل بيدور عليكى
نهله باستهزاء هههه الكل .. اه طيب .. اعرفك المهندس معتز الشريف .. صاحب مجموعه شركات الشريف
هبه اهلا ياباشمهندس
معتز اعتقد اتفابلنا قبل كده
هبه اه بيتهيألى فى محل السواريه ساعه ماكنت بتجيب فستان سهره وطلبت منى انقهولك 
نهله اوووووه انتوا معرفه قديمه بقى .. وانا اللى كنت حعرفكوا على بعض
معتز وهىو يسلم على هبه ويحتفظ بيديها برهه من الزمن بس انا لسه معرفش اسمها
هبه وهى تبتسم بخجل هبه اسمى هبه
التمعت عينا نهله وارتسمت على شفتيها تلك الابتسامه .. فهى الان عرفت كيف ستنفذ خطتها هى ومعتز ... وغمزت له فقد جاءتهم الفرصة على طبق من ذهب...
وقفت نور تتابع الموقف من بعيد وهى ترى هبه تقف معهما ويتضاحكان وهبه فى منتهى السعاده .. ثم وجدتهم يتقدمان اليها فسارعت بدخول الحفل والجلوس بجانب احمد .. فهى لاشعوريا اصبحت تحتمى به وتشعر بالامان بجانبه ..
دخل معتز ونهله وهبه الى الحفل ونهله تبحث عن احمد بعينيها ووجدته يجلس على اخدى الطاولات يتحدث الى نبيل وبجانبه نور .. فهى منذ وصولهما الى الحفل وهى تتبعه كظله ولا تفارقه ابدا 
هبه تعالى يامعتز لعرفك على احمد اخويا 
نهله طب روحوا انتوا انا حروح ابارك للعروسه
توجهت هبه وبرفقتها معتز الى حيث يجلس احمد ونور ... فانكمشت نور فى مقعدها وهى تحاول الالتصاق باحمد 
لاحظ احمد التصاقها الشديد .. فهى لاول مره تجلس بالقرب منه الى هذه الدرجه .. وشعر بتوترها وهو يجعل السبب
فجأه تصاعد صوت هبه ..
احمد اعرفك .. المهندس معتز الشريف 
معتز اهلا يا بلشمهندس احمد اتشرفت بمعرفتك
ارهف احمد السمع لدى سماعه صوته ... فهو يشعر انه يعرف هذا الصوت
احمد اهلا باشمهندس معتز
نبيل وهو يصافح معتز اهلا بيك نورت حفلتنا وشرفتنا
معتز اهلا بالعريس .. الشرف ليا انا
نبيل حضرتك ليك علاقه بشركات الشريف
معتز اه فعلا انا صاحبها وشريك بنسبه كبيره فيها
نبيل لا كده حيبقى لينا شغل مع بعض ان شاءالله 
تحدث معتز وهو ينزر الى نور بطرف عينيه وينبض صدغه بقوه وهو يراها ملامسه لاحمد بهذا الشكل 
هبه سورى نسيت اعرفك بنور .. بنت عمتى
ارتفع حاجبا معتز وهو يهد يده لمصافحتها قائلا اه اهلا انسه نور تشرفنا 
نور وقد تركت يده معلقه فى الهواء قليلا الى ان قررت ان تصافحه وهى تنظر فى عينه بقوه قائله بصوت يخلو من اى تعبير اهلا ياباشمهندس
احمد وقد شعر بتغير نبره نور ولايستطيع فهم معناها احنا متقابلناش قبل كده
معتز بثقه معتقدش .. مع ان كان نفسى من زمان اقابلك واتعرف عليك
ابتسم احمد بحسن نيه وهو يقول وادينا اتعرفنا ياسيدى .. ان شاءالله تكون معرفه خير
ابتسم جميع الموجودين عدا نور وقد اشاحت بنظرها بعيدا ..
واستأذن نبيل للعوده الى عروسه وجلست هبه ومعتز بجوار احمد ونور 
لم ينفك معتز بارسال النظرات الى نور من حين لاخر وهو يستشف رد فعلها من رؤيته وخصوصا فى هذا الوضع وهو صاحب احدى الشركات ..
ولكنه احبط من رد فعلها البارد الخالى من اى دهشه او مشاعر ..كأنه غير مرئي بالنسبه لها
اشاحت نور بناظريها الى اللاشىء تحاول ان تتجنب نظرات معتز .. وتستمد قوتها من وجود احمد بجانبها
احمد تعالى نطلع الجنينه شويه يانور
نور يلا بينا 
واستأذنا بالخروج ونظرات معتز تتابعهما .. حتى اختفيا عن الانظار وبادرت هبه قائله انت اكيد مستغرب من وضع احمد 
معتز ها اه فعلا ... هو ازاى فقد بصره
هبه للاسف حاډثه .. والدكاتره بيقولوا الحاله نفسيه وممكن يرجع يشوف فى اى وقت
معتز هو مش نهله خطيبته
هبه كانت ... واحمد عاوز ينهى الموضوع بقاله فتره
معتز ليه هو فى حد تانى .. انا ملاحظ ان نور معاه على طول
هبه اه فعلا .. ياريت يكون فى حاجه .. نور بنت حلال وطيبه
اقتربت نهله منهم بعد مغادره احمد ونور فهى لاتطيق رؤيتهما معا وستنفجر فيهما اذا جالستهم .. 
نهله بخبث ها ايه الاخبار اتعرفتوا على بعض كويس
هبه بتوتر قصدك ايه يعنى
نهله لا ابدا اصلى شايفاكوا بتتكلموا بقالكوا فتره
معتز انسه هبه الكلام معاها ممتع فعلا 
نهله اه انت حتقولى .. هبه دى اخر العنقود
معتز وهو ينظر لهبه يتفحصها انسه هبه غايه فى الرقه والجمال
هبه وقد احمرت وجنتيها تعالى اعرفك على ماما
واقترب من نجوى يتملقها بكلامه الناعم المعسول حتى يسهل عليه ايقاعهم فى حباله ... وتساعده نهله على ذلك
فى الحديقه جلس احمد ونور على احدى المقاعد .. فلم تتفوه نور بكلمه منذ خروجهما 
احمد نور انتى تعرفى معتز
باغتها احمد بسؤاله فاسرعت بالتكار تلقائيا 
نور انا .. لا
عضت على شفتيها لانكاؤها فقد كانت منذ دقيقه تفكر فى طريقه لاخبار احمد
احمد اصلى حاسس انى عارفه فقلت يمكن كان عميل عندنا فى الشركه
نور لا مكنش عميل
احمد مالك يانور فى ايه .. مش على بعضك
نور لا انا بس مرهقه عاوزة انام .. احنا حنروح امتى
احمد الوقت الى تحبيه .. ممكن نتحرك احنا وماما ونسرين يحصلونا لو عاوزين يعدوا السواق يوصلهم ونهله ... الا هو فين نهله صحيح .. روحت  
نور وقد ارتفع احدى حاجبها وتغيرت نبرتها وانت بتسأل ليه ... عموما متقلقش عليها.. كانت واقفه مع اللى اسمه معتز ده من شويه
احمد بتعجب وهى تعرف معتز منين ... اكيد من معرف بباها .. مش بقلك صوته مش غريب .. اكيد قابلته مره 
نور يمكن .. ابقى اسالها .. اقولك انا حروح اجبهالك تسألها وانا حروح
امسكها من ذراعها يستوفقها استنى هنا رايحه فين انا مروح معاكى
نور لا استنى اطمن عليها الاول
احمد ضاحكا انتى عارفه كويس انا عاوز اطمن على مين .. ومين اللى انا مهتم بيه ويهمنى امره
نور بصوت هامس لا مش عارفه .. مين
احمد نور عيونى اللى بشوف فيه .. نورى ..
صمتت نور وتذكرت اباها 
احمد مالك سكتى ليه 
نور اصل بابا الله يرحمه كان بيقولى نورى 
احمد الله يرحمه .. اسمحيلى اقولك انا كمان.... نورى
نور ياريت ...
وتشابكت ايديهما وصمتا لبرهه من الزمن ونور تتأمله على ضوء القمر .. فهى تحبه ..
تم نسخ الرابط