رواية خالد من 21-31
المحتويات
تعرف الخبر ده قصدي يعنس انوا مش مهم اوي
سألها حازم بقلق
لا اتكلمي يا ماما انا قلبي مش مرتاح مش عارف ليه !
راقية بتردد
سنا
حازم متسائلا بملل
مالها !
اجابته الام
هتتخطب قريب
انتي بتهزري يا ماما !
سألها حازم بعدم تصديق لتهز الام رأسها نفيا وتقول
لسه راجية مكلماني من شوية قالتلي انوا فيه واحد متقدملها وهي موافقة
طب ازاي وهي
انا مش عارفة اعمل ايه يا حازم حقيقي مش عارفة انت ظلمت سنا ظلمتها اوي
حازم بحشرجة
لا انا مظلمتهاش انا كنت صادق معاها لاخر لحظة بس هي اللي خانت خانتني لما قررت ټفضحني وتفضح هنا من غير اي اعتبار ليا او ليها عالعموم ربنا يوفقها فطريقها
يعني ايه !
يعني هي هتتجوز وربنا يوفقها
طب واللي كان بينكم سنا هتتجوز ازاي وهي اصلا كانت متجوزة
مش عارف بس اكيد هي عارفة بتعمل ايه
هزت راقية رأسها بعدم اقتناع قبل ان تقول
انت لازم تعرف سنا ناوية على ايه لازم تفهم منها كل حاجة
بس انا مش عايز ادخل نفسي فالموضوع ده
قالت راقية
مليش دعوة سنا مچنونة وممكن تخاطر بأي حاجة ولو اتفضحت محدش هيرحمها ولا هيرحمنا انت فاهمني مش كدة !
اومأ حازم برأسه بشرود وهو يفكر في حديث والدته بجدية
نهاية الفصل
الفصل السابع والعشرون
دلف خالد الى مكتب حازم ليجده جالسا يتابع عمله اقترب منه متسائلا بتعجب
حازم انت بتعمل ايه هنا !
رفع حازم بصره ناحيته واجابه
براجع شوية ملفات تخص الشغل
خالد وهو يجلس على الكرسي المقابل له
انت مش قلت انك محتاج تستريح شوية
نهض حازم من مكانه واتجه نحو خالد جلس على الكرسي المقابل له وقال بنبرة جادة
سيبك من ده دلوقتي انا عايزك فموضوع مهم
قطب خالد جبينه متسائلا بحيرة
قول سامعك
قال حازم
هنا قررت انها تديني فرصة اخيرة فرصة اثبت من خلالها اني استحق غفرانها وانت لازم تساعديني فأني استغل الفرصة دي صح
تطلع اليه خالد بدهشة فأخر ما تخيله ان تتصرف هنا بهذه الطريقة
حازم انت متأكد من اللي بتقوله
اومأ حازم برأسه ليرد خالد
طب ايه اللي غيرها ! وازاي فجأة بقت موافقة تديك فرصة تانية !
قاطعه حازم بسرعة
مش مهم ده يا خالد المهم انها وافقت وانا عايز استغل موافقتها دي
اعتدل خالد في جلسته وقال بعد تفكير
اعملها مفاجئة هات ليها هدية غالية
هنا مش من النوع اللي هيتأثر بكده
قالها حازم بجدية ليحك خالد ذقنه بتفكير ثم يقول
اعمل حاجات تقربك منها وتخليها تغير نظرتها ليك
حازم بسخرية
مهو ده اللي قلته يابو العريف المهم ايه هي الحاجات دي !
مش عارف
قوم يا خالد قوم من وشي
نهض خالد من مكانه وهو يضحك عاليا بينما زفر حازم انفاسه بضيق قبل ان يسمع طرقات على باب غرفة مكتبه
دلفت السكرتيرة بعد لحظات واخبرته
حازم بيه سنا هانم بره عايزة تقابلك
تطلع خالد اليه بقلق بينما نهض حازم من مكانه وقال موجها حديثه الى خالد
طيب يا خالد سيبني انت دلوقتي وبعدين هكمل كلامي معاك
اومأ خالد برأسه متفهما رغم عدم راحته ثم خرج من الغرفة ليجلس حازم على كرسيه المعتاد في مقدمة مكتبه منتظرا دخول سنا
دلفت سنا بعد لحظات الى المكتب تقدمت نحو حازم ووقفت امامه ليقول حازم بنبرة متهكمة
أهلا
عايزة اتكلم معاك فموضوع ضروري
اقعدي
قالها حازم وهو يشير الى الكرسي الجانبي لمكتبه قبل ان يردف
سامعك
تنحنحت سنا عدة مرات قبل ان تبدأ في حديثها قائلة
انا هتجوز يا حازم
وبعدين !
سألها حازم بلا مبالاة ادهشتها لتسأله بعدم تصديق
مش هتقول اي حاجة ولا هتستفسر عن جوازتي معقول مبقتش مهمة عندك للدرجة دي
زفر حازم نفسا قويا قبل ان يقول بجدية
سنا انا وانتي اطلقنا وبالثلاثة انتي هتتجوزي انا اعملك ايه !
سنا بدموع تكونت داخل مقلتيها
بس انا مش عايزة اتجوزه
عقد حازم حاجبيه متسائلا باستغراب
امال هتتجوزيه ليه !
اجابته سنا وهي تمسح عينيها باطراف اناملها
امجد مصر اني اتجوزه
وامجد يجبرك على حاجة زي كده ليه !
همت سنا بان تخبره بمعرفة امجد بأمر زواجهما السري لكنها تراجعت خوفا من امجد الذي حذرها مسبقا بأن لا تنطق بحرف واحد يخص هذا الموضوع
مش عارفة هو مصر اني اتجوزه وانا مش عارفة اعمل ايه
حازم بجدية
وافقي يا سنا كده افضل ليكي
انتفضت سنا من مكانها غير مصدقة لما تسمعه لتقول
انت ازاي بتتكلم بالسهولة دي ! ازاي قادر تكون بارد للدرجة دي
عقد حازم ذراعيه امام صدره وقال
عندك حل تاني !
ابتلعت سنا ريقها ولم ترد ليبتسم حازم
شفتي وانا بردوا معنديش حل تاني
تطلعت سنا اليه پقهر قبل ان تحمل حقيبتها وتتجه خارجة من مكتبه وهي ټلعن نفسها لانها جاءته
خرجت هنا من الحمام وهي ترتدي بيجامتها بينما شعرها ملفوف بالكامل بالمنشفة
وقفت امام المرأة وفكت المنشفة ليظهر شعرها المبلل فأخذت تسرحه بالمشط حينما رن هاتفها فجأة
ابتلعت هنا ريقها وهي ترى اسم المتصل لقد كان امجد ضغطت على زر الاجابة ليأتيها صوت امجد
أبشري عملتي ايه !
اجابته هنا بنبرة خاڤتة
عملت كل اللي اتفقنا عليه
امجد براحة
برافو تعجبيني كده
ثم اردف
ركزي يا هنا مش عايزين اي لخبطة بالشغل
حاضر
قالتها هنا بصوت بالكاد يسمع ثم اكملت
انا هقفل دلوقتي وياريت متكلمنيش انا هبقى اكلمك لما اكون فمكان أمان
قهقه امجد عاليا وقال بسخرية
وااو بتتعلمي بسرعة
اغلقت هنا الهاتف في وجهه واخذت تتطلع الى الهاتف بنظرات غير مرتاحة لا تعرف لماذا بدأت تشعر بالندم على هذا الاتفاق هل هو الخۏف من نهاية اتفاق كهذا ! ام هناك اسباب اخرى !
جفلت هنا بشدة وهي ترى جازم واقف امامها
ايه خضيتك !
هنا وهي تضع كف يدها على صدرها
جدا
شكلك كنتي سرحانة !
سألها وهو يخلع سترته ويعلقها على الشماعة لتسأله بتوتر
هو انت جيت امتى !
اجابها حازم
من شوية
ثم مسك يدها وجرها وراءه واجلسها على السرير بجانبه قائلا
عايزك فموضوع مهم
سألته هنا بتعجب
موضوع ايه !
اجابها حازم
اولا امتى هتشتغلي معايا بالشركة !
زفرت هنا نفسها براحة وقالت
انت مصر يعني اني اشتغل معاك !
ايوه مصر ده انا حتى حضرتلك الشغل اللي هتعمليه
شغل ايه !
سألته هنا بعدم استيعاب ليشرح
متابعة القراءة