رواية قسمة من 5-8
ساعتين لقت احمد داخل عليها ومعاه التليفون بتاعها وقاللها تليفونك ياقسمة مابطلش رن ولا اشعارات من الصبح
قسمت مدت ايدها مسحت دموعها واخدت منه التليفون وبصت لقت ١٨ مكالمة من مريم وخمسة من على ورسايل واتس آب كتير جدا من عزيز بيحاول يتطمن عليها ويعرف هى ماراحتش الشغل ليه ووهى لسه ماخلصتش قراية الرسايل تليفونها رن برقم عزيز فتحت الخط وقالت ألو بس طبعا مافيش رد بس ثوانى لقت مريم بتكلمها وبتقول الو ياقسمت
قسمت بصوت طبعا مبحوح جدا من كتر العياط ايوة يامريم
مريم ايه يابنتى انتى فين ده احنا هنتجنن عليكى
قسمت ابتدت ټعيط تانى وقالتلها ماما ماټت امبارح بالليل
مريم پصدمة لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم البقاء لله ياقسمت ربنا يرحمها ياحبيبتى ويصبرك
قسمت متشكرة يامريم ومعلش لو ممكن تبلغى الجماعة عشان بس يعرفوا انى هغيب كام يوم
مريم حبيبتى ولا يهمك بس ..استنى كده ثوانى سكتت دقيقة وبعدين قالتلها عزيز بيستأذنك انه هيبجى يعزيكى بكرة اقصد يعنى كلنا هنيجى بكرة
قسمت ماتتعبوش نفسكم عزاكم وصل
مريم لا ازاى لازم نبقى معاكى انتى ماتعرفيش معزتك عندنا كلنا قد ايه
قسمت تسلميلى يامريم انا متشكرة جدا
مريم طب ياحبيبتى انتى مش عاوزة حاجة اى حاجة
قسمت شكرا يامريم لو احتجت حاجة هبلغك
عزيز كان فاتح الاسبيكر وقاعد جنب مريم بيكتبلها اللى تقوله واول ماقفلوا المكالمة عزيز كان متأثر جدا وزعلان اوى وقلبه وجعه على قسمت لما سمع صوتها بالشكل ده
مريم البقاء والدوام لله ياعزيز ده حال الدنيا
عزيز هز راسه بحزن وكتبلها ..بلغى اخواتى عشان يعملوا حسابهم نروحلها بكرة
مريم طب المفروض نروح على امتى
كان على وعصام داخلين عليهم فعصام قال رايحين فين
مريم والدة قسمت اټوفت امبارح
على وعصام لا حول ولا قوه الا بالله
على وعرفتوا ازاى ده انا اتصلت بيها كتير مارديتش
مريم وانا كمان كتير جدا لحد ما اخيرا ردت ممكن تكون ماسمعتش طول النهار من دوشة العزا
عصام ربنا يصبرها ولقيتيها عاملة ايه
مريم بحزن شكلها مڼهارة ياحبيبتى الله يكون فى عونها انا يمكن اكون مش فاكرة علاقة الام بولادها بتبقى ازاى بس اكيد فراقها بيوجع اوى
على بصلها وحس انه اتوجع من كلامها فقال لها ليه بتقولى كده بامريم مانتى عارفة ان ماما الله يرحمها كانت بتعتبرك زى بنتها بالظبط
مريم وعمرى ما اقدر انكر فضلها عليا ياعلى وانتم عارفين انى كنت بعشقها مش بس بحبها بس اكيد امومة الډم ليها طعم تانى وانا مالحقتش اعرفه مع امى مانتو عارفين من يوم ما اتجوزت وانا بقيت اشوفها بالصدفة
عصام حب يغير الموضوع فقال طب هتروحيلها يامريم واللا ايه
و هم بيتكلموا كان عزيز كتب ورقة واداها لعصام اللى قراها بصوت عالى وكان فيها ..هنروح كلنا بكرة بعد الضهر انا عاوز اروح وعاوزكم معايا
على حاضر ياحبيبى .. نروح وانتى يامريم
مريم اكيد طبعا هاجى معاكم انتو ماتعرفوش انا حبيت قسمت اد ايه
الفصل الثامن
وصل عزيز واخواته ومريم لبيت قسمت عشان يعزوها وعزيز صمم انه يطلع بالعكاز بدل الكرسى ووصلوا لغاية باب الشقة واللى كان مفتوح واحمد قاعد قريب من الباب
عصام دخل الاول وقال السلام عليكم البقاء لله
احمد وقف واستقبله وقال له ونعم بالله ..متشكر
عصام انا عصام ابو النصر واخواتى وجايين للانسة قسمت عشان نعزيها
احمد اهلا وسهلا ..اتفضلوا
عصام هو حضرتك اخوها
احمد ايوة انا يافندم ..اتفضلوا
عزيز دخل بالعكازات بتاعته وسلم على احمد اللى اهتم انه يقعده على اقرب كرسى وبعدين ابتدى يسلم على على ومريم وبعدين قاللهم ثوانى هدى خبر لقسمة
وسابهم وراح على اوضة مامته وخبط على الباب لكن قسمت مارديتش عليه قعد يخبط وهو كل شوية يلتفت يبص عليهم وهو محرج لانهم قاعدين فى الصالة وباب الاوضة برضة على الصالة
احمد ابتدى ينده على قسمت بصوت عالى لانه ابتدى يقلق عليها قسمة ..افتحيلى ياحبيبتى زمايلك هنا جايين يعزوكى
برضة مافيش رد احمد حاول يفتح الباب لقى الباب مقفول بالمفتاح ابتدى الړعب يسيطر عليه ان اخته يكون حصللها حاجة ابتدى يخبط بترزيع وينده عليها بعلو حسه
عزيز قام مخضوض ساند على عكازاته وعلى وعصام راحوا ناحية احمد والقلق مرسوم على وشوشهم فعصام قال هى ممكن تكون نايمة مثلا ومش سامعة
احمد باضطراب ده لو عصفورة زقزقت على الشباك بتصحى على صوتها
على يبقى نكسر الباب لاتكون تعبت واللا حاجة وهى لوحدها
احمد فعلا ابتدى انه يحاول يكسر الباب بس ماقدرش لوحده فابتدى على وعصام يساعدوه وعزيز واقف وراهم حاسس ان روحه مسحوبه منه من كتر احساسه بالعجز ورعبه على قسمت لحد الباب ما انفتح مره واحدة واتفاجئوا بقسمت مرمية على الارض وفى ډم مغرق وشها وراسها
احمد جرى على اخته من الفزع وعصام مسك تليفونه عشان يطلب دكتور بس ايده وقفت فى السكة لما سمع عزيز بيقول لا ياقسمت ..اوعى تروحى انتى كمان
عصام الټفت لعلى يشوف اللى سمعه ده بجد واللا بيتهيأله لقى على عيونه مدمعه هو ومريم ومركزين مع عزيز اللى اول مرة لسانه ينطق من خمس سنين بحالهم
عصام ابتسم وحط التليفون على ودنه وكلم الدكتور فعلا ومريم طبطبت على كتف عزيز وقالتله ماتقلقش ياعزيز ان شاء الله خير وراحت ورا احمد تتطمن على قسمت
على حضڼ عزيز وقالله وحشنى صوتك اوى ياعزيز لكن عزيز كان فى دنيا تانية تماما كان مركز مع احمد وهو بيحاول يفوق اخته ومريم بتحاول تنضفلها الډم اللى على وشها
و هم واقفين سمعوا صوت باب بيتفتح التفتوا لقوا زينة خارجة من اوصتها ولما شافتهم اتفاجئت بيهم فقالت باستغراب ايه صوت الدوشة دى
عصام البقاء لله الاول يازينة بس ادخلى الحقى اختك على ما الدكتور ييجى
زينة وهى بتتكلم عادى جدا مالها اختى ايه اللى حصل
على بقرف اخوكى لقاها واقعة على الارض ودماغها غرقانة ډم
زينة طب اتفضلوا استريحوا
عصام بغيظ انتى مش هتدخلى تشوفى اختك
زينة بعدم اهتمام اللى معاها جوة كفاية وسابتهم ورجعت اوضتها
على وعصام بصولها پصدمة وهم مش مصدقين انها بالبرود ده بس عزيز كان فى دنيا تانية ولسه واقف مكانه بيراقب قسمت لحد ما ابتدى ياخد نفسه لما لقى قسمت بتحرك راسها وبتتجاوب مع مريم واحمد
الدكتور وصل وكان يعرفهم من زمان وعلى شاور له على الاوضة اللى فيها قسمت فدخل وقفل الباب وفضل جوه حوالى ربع ساعة كان عزيز قرب ان قلبه يقف وكل ما حد من اخواته يحاول يكلمه عشان يلهيه شوية ماكانش بيرد عليهم كانت عينة متركزة على باب الاوضة مستنى الدكتور يخرج يطمنه
اول الدكتور ماخرج مع احمد كلهم وقفوا عشان يفهموا اللى حصل
عصام ها يا اسلام طمننا
الدكتور ماتقلقوش خير هى بس وقعت واتخبطت فى مناخيرها والدم ده ڼزيف من مناخيرها بسبب الخبطة والخبطة هى اللى عملتلها الاغماء ده والحمد لله ان مناخيرها ما اتكسرتش بس واضح جدا انها ما اكلتش اى حاجة بقالها فترة و ده اللى زود فترة الاغماء لان سكرها كان واطى وضغطها كمان
احمد هى فعلا ماحطتش حاجة فى بقها من اول امبارح
الدكتور عموما المحلول اللى علقتهولها هيظبطلها