رواية قسمة من 5-8
الفصل الخامس
وصلت مريم الشركة والسواق وصلها لغاية الدور اللى فيه مكاتب ولاد عمها واول ماوصلت كان فى استقبالها عصام اللى قابلها بترحاب شديد جدا وبصوت برضة عالى جدا وصل لباقى اخواته فى مكاتبهم
عصام يا حلاوة الحلويات ياسكر نبات ياست البنات ايه القمر ده ايه الحلاوة دى انتى احلويتى كده امتى يابت انتى
مريم بضحك وبعدهالك ياسى عصام انت مش هتبطل اونطة ابدا
على وعزيز خرجوا من مكتب على يستقبلوا مريم واللى اتفاجئوا بشكلها هى اصلا جميلة لكن وجودها فى المزرعة كان مخليها دايما لابسة لبس بسيط يليق بالمكان لكن المرة دى اختارت لبس يليق بالشركة وبجمالها كانت لابسة فستان ازرق متطعم بزراير بيچ واسع عليه حزام من القماش الشيفون بلون البيچ زى الزراير ولابسة ايشارب من نفس اللون مكانتش حاطة مكياچ بس كانت طلتها رائعة
على اول مرة تصدق فى كلامك وانت بتوصف واحدة بجد يامريم ايه الحلاوة دى
مريم اتكسفت من على ووشها احمر وبصت فى الارض وعزيز راحلها بالكرسى طلع البلوك نوت من جيبه وكتب عليها قمر ياحبيبتى ماشاءالله
مريم قرت الورقة وقالت تسلم ياعزيز انت اللى عينك حلوة
عصام شدها من ايدها وقاللها تعالى افرجك على الشركة ونبتدى بمكتبى
واخدها فعلا ڤرجها على الدور بتاعهم وفى الاخر اخدها على مكتب على وكان على وعزيز مستنيينهم هناك واول ما دخلوا
مريم بجد ماشاء الله ذوقكم يجنن ربنا يباركلكم فيها يارب
على ده انتى ماشفتيش الباقى الدورين اللى تحت كمان الارضى ارشيف والتانى ده اللى فيه الموظفين
مريم ياريتنى هنا كنت اشتغلت معاكم
عصام بمرح ااه واللى رايح واللى جاى يعاكس فيكى مش كده
مريم ياسلام ليه يعنى البنات خلصوا
عصام اللى فى حلاوتك ااه قوليلى بقى عاوزة تدخلى فيلم ايه
مريم الحقيقة مش عارفة اختارلنا على ذوقك
على انا هختار
عصام يعنى انت هتختار واحنا هنتفرج
على لا ياخفيف انا هختار وكلنا هنتفرج
عصام ايه اصله ده انا عزمت القمر على السينما وهنتعشى سوى فى جو رومانسى واتصور انا وهى وانشر صورى معاها على مواقع التواصل الاجتماعى واكتب بالبنط العريض .. عصام ابو النصر يقضى امسية ساحرة مع حسناء مجهولة انت بقى هتيجى بصفتك ايه
على عشان اصوركم
عصام طب والله كتر خيرك
عزيز كان قاعد بيتفرج عليهم وبيضحك وبعدين كتبلهم انا كمان رايح معاكم
عصام بسخرية كملت
مريم والله وحشتنى قعدتى معاكم من زمان
عصام طب تعالى افرجك على باقى الشركة على ما البية يخلص شغله ونخرج على طول
اخدها عصام الاول على الارشيف ڤرجها عليه وبعدين طلع بيها على الدور اللى فيه الموظفين وقعد يفرجها على المكاتب من غير مايعرفها على حد وكان بيتكلم معاها وبيهزر ويضحكوا بصوت واطى
زينة شافتهم وكانت ھتموت وتعرف مين دى اللى عمال يفرجها على الشركة حتة حتة وعمال يهزر معاها ويتهامسوا وقعدت تفصص مريم من راسها لرجلها وهى راسمة ابتسامة سخرية على وشها
مريم بطريقة لبسها كانت قريبة جدا من طريقة لبس قسمت الاختلاف كان فى الفخامة مريم كان لبسها واضح عليه انه ماركات غالية لكن قسمت كانت بتختار حاجات بسيطة راقية فى منظرها بس بسيطة
زينة فضلت تراقبهم لحد ماراحوا ناحية مكتب استاذ ابراهيم اللى قسمت موجودة فيه زينة راحت وراهم تراقبهم من بعيد وكانت ھتموت من الغيظ لما لقت عصام بيعرف مريم على قسمت
عصام و دى بقى ياستى الانسة قسمت المساعدة الشخصية بتاعت على
مريم بصت لقسمت بابتسامة هادية وسلمت عليها وقالتلها تشرفنا
عصام لو جيتى بكرة هتلاقى مكتبها فوق معانا اخر يوم ليها هنا النهاردة لانها لسه مترقية طازة النهاردة
مريم ابتسمت وقالتلها مبروك بس كانت حاسة بالغيرة من جواها خصوصا لما لاحظت جمال قسمت ورقتها وعرفت انها هتبقى متواجدة مع على معظم اليوم
عصام لقسمت و دى بقى ياقسمت ..مريم بنت عمنا
قسمت بترحاب اهلا وسهلا بحضرتك نورتينا واتشرفت بمقابلتك
مريم حست بألفة ناحيتها فقالتلها الشرف ليا واتمنى انى اشوفك مرة تانية
عصام وهو بيشد مريم ناحية برة ولمح زينة وهى بتراقبهم من بعيد انا متأكد ان انتم الاتنين بالذات لو جتلكم الفرصة هتبقوا اصحاب جدا
مريم وهى ماشية مع عصام باى باى يا قسمت
قسمت مع السلامة
عصام وهو رايح ناحية الباب عينه جت فى عين زينة واتعمد يعرفها انه شايفها فقال بصوت عالى لمريم وهو بيشاورلها على زينة و دى بقى تبقى اخت قسمت
مريم انتبهت لزينة وابتسمت وقالتلها اهلا وسهلا
زينة بندية انا زينة محامية الاولى على دفعتى وكنت مرشحة للتدريس فى الجامعة
مريم استغربتها بس قالتلها تشرفنا
عصام كان عاوز يضحك بس مسك نفسه وشد مريم وهو بيقوللها ياللا ياحبيبتى عشان مانتأخرش على السينما
واخدها ورجعوا تانى على الدور اللى فيه مكاتبهم وساب زينة وهى الغل واكلها وكل تفكيرها انصب انها ممكن تكون خطيبته او حبيبته
الاخوات التلاتة اخدوا مريم عزموها على الغدا وبعدين دخلوا سينما ورجعوا بعد كده على البيت وهم مبسوطين جدا لقوا سالم قاعد مستنيهم
عصام ازيك يا بابا عامل ايه معلش اتاخرنا عليك
سالم المهم تكونوا انبسطتوا وتكون مريم انبسطت
مرسم الا انبسطت ياعمى اليوم كان يجنن
على اتغديت يابابا
سالم من بدرى جدا ومستنيكم نتعشى سوا
عصام ماشى نغير هدومنا على مايجهزوا العشا
االبيت كان عبارة عن فيلا صغيرة وطبعا اوض النوم كلها فوق لكن بعد الحاډثة عزيز اوضته اتنقلت تحت عشان مش هينفع يطلع وينزل السلم وكمان سالم ساب اوضته زى ماهى بذكرياته مع مراته وبقى ينام فى اوضة تحت جنب اوضة عزيز
كل واحد راح على اوضته عشان يغير هدومه وسالم راح ورا عزيز ودخل معاه اوضته وقعد على السرير وقال له وحشتنى ياعزيز
عزيز ابتسامله وشاورله بمعنى انت كمان وابتدى يغير هدومه
سالم بتنهيدة صوتك وحشنى يابنى ليه مابتحاولش تتكلم يابنى كل الدكاترة بيقولوا ان انت اللى مش بتحاول
عزيز كشړ و دور وشه بعيد عن ابوه
سالم حتى رجليك يابنى لولا التمارين اللى بيغصبك عليها اخواتك ماكانتش ابتدت تتحسن رغم انك بارادتك كان ممكن تتحسن من زمان
عزيز فضل باصص بعيد ومش بيرد عليه فسالم قرب منه وقال له بطل تجلد نفسك يابنى اللى حصل مش بايد حد فينا ده قدرهم ونصيبهم ثم احنا كلنا كنا موجودين ليه انت بس اللى تشيل الذنب يابنى قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا انا ماصدقت انك ابتديت تفتح صدرك للدنيا من تانى و رضيت تنزل الشغل مع اخواتك بس انا يا بنى نفسى اتطمن عليكم قبل ما اموت واشيل عيالكم واخواتك اقسموا انهم مايفرحوا ابدا قبلك فرحنى وفرحهم يابنى
عزيز الټفت له ورفع كف ابوه وباسها
سالم طبطب على كتف عزيز وقال له انت اول فرحتى ياعزيز وعاوزك تبقى دايما اول فرحتى غير هدومك ياللا وحصلنى على برة
...
عند قسمت فى بيتها
قسمت بشرت زينب واحمد بترقيتها وفرحولها جدا وهنوها واحمد صمم يجيب جاتوة وحلويات ويحتفل بيها بس زينب واحمد كانوا ملاحظين ان مافيش كلام بين قسمت وزينة زينب دخلت المطبخ وندهت لاحمد ولما راحلها قالت له اخواتك مالهم
احمد مش عارف بس واضح اوى انهم زعلانين سوا و الكلام ده من امبارح بس ما اعرفش