رواية قسمة من 1-4

موقع أيام نيوز

حقك بس ايه اللى خلاكى ماتناميش وعمالة تفكرى
قسمت وهى بتقوم من السرير انت هتعمل عليا دكتور نفسانى انا كويسة وجعانة وياللا عشان اساعد ماما 
قسمت خرجت لقت زينة قاعدة على السفرة من غير اهتمام فخرجت راحت على المطبخ من غير ماتتكلم معاها وده خلى احمد استغرب وحس ان فى مشكلة بين اخواته بس قرر يستنى ويشوف
قعدوا يتغدوا وقسمت بتحاول تبان طبيعية وبتتكلم مع مامتها ومع احمد لكن متجنبة زينة تماما وزينة بتاكل وبس لغاية ماخلصت اكل قامت راحت غسلت ايديها وقالت انا داخلة انام بقى ماحدش يصحينى
قسمت بحزم استنى عندك
زينة وقفت مستغربة واعتقدت ان قسمت هتحكى لزينب واحمد اللى حصل بينهم و ده خلاها تقلق نوعا ما ففضلت واقفة وهى عمالة تحرك عينها شمال ويمين وهى مستنية قسمت تتكلم
قسمت قامت وقفت قدامها وقالتلها اعتقد انك مابقيتيش صغيرة وبقيتى كبيرة كفاية وعارفة انتى بتعملى ايه كويس
زينة افتكرت ان ده كلامها اللى قالته لقسمت فى الشغل فبصتلها عشان تعرف هتقول ايه
قسمت انتى دلوقتى بتشتغلى وانا بشتغل واخوكى بيشتغل وبيدرس وماما طول اليوم من السوق للبيت للمطبخ يعنى كل واحد فينا قايم باللى عليه وماحدش فينا وصى على حد بس كمان ماحدش فينا خدام عند حد 
من هنا ورايح تيجى من شغلك تشوفى ماما محتاجة ايه تعمليهولها مش هى اللى تخدم عليكى ايدك بايدنا فى كل حاجة وتنضفى مكانك فى كل حاجة متهيألى بما انك كبيرة كفاية فانتى عارفة ان ده واجب وفرض عليكى
زينة سكتت بغيظ وهى بتبصلها بغل ومش قادرة تعارضها خوف من انها تحكى لامها اللى حصل وهى مش عاوزة تدخل نفسها فى متاهات مع حد فيهم ولما لقت ان قسمت بصالها بتصميم نفخت جامد ورجعت ناحية السفرة شالت طبقها وكانت هتاخده توديه المطبخ فقسمت قالتلها واعملى حسابك ان بعد كده شغل البيت كله هيتقسم علينا بالنص وممكن بعد كده نتبادله كل واحدة اسبوع ومن النهاردة لمدة اسبوع انتى عليكى شغل المطبخ وانا عليا الشقة والاسبوع اللى جاى نعكس
زينة رزعت الطبق على السفرة وقالت بس انا مش واخدة على الپهدلة دى 
قسمت بتصميم يبقى لازم تاخدى من هنا ورايح الكبير كبير بالمسئولية اللى بيشيلها ويسد مش كبير بالسن ولا بالكلام 
لسه زينة هتعترض احمد لقى ان الموضوع ممكن يكبر او حس انه كبير اصلا فقال انا مع قسمة فى كل اللى قالته وانا عن نفسى مسئول من هنا ورايح عن كل طلبات البيت وانتى ياماما كل يوم اكتبيلى الحاجات اللى هتحتاجيها وانا اجيبهالك الصبح قبل ما امشى وحضرتك كفاية عليكى اوى عمايل الاكل
زينة اتكبست ان احمد قال كده وخلاص بقى كل واحد منهم فعلا مسئول عن حاجة فاضطرت تنفذ كل اللى قسمت قالت عليه وهى مجبرة
الفصل الرابع
فى مزرعة ابو النصر التلات اخوات وصلوا بعربية عصام واول ماوصلوا عصام ساعد عزيز ونزله من العربية وناوله عكاز كان بيتحامل عليه فى الاماكن اللى مش ممهدة او ماينفعش فيها الكرسى بتاعه 
وفضل ماشى جنبه هو وعلى لغاية ما وصلوا عند الباب فعلى فردله الكرسى بتاعه وقعدوه عليه وبعدين رنوا الجرس
فتحت لهم الباب شابة جميلة جدا اول ماشافتهم قالت بصوت عالى ياعمى ياعمى .. عزيز هنا 
عصام بضحك واحنا هوا واللا ايه ياست مريم
مريم بفرحة غلاوتكم واحدة ياسى عصام بس عزيز فى الحتة الجوانية
على طب نرجع احنا بقى ياعصام ونسيبلهم
عزيز
سالم وهو جاى من مكتبه وماشى على عكازه بقى كده برضة يا ولاد كل دى غيبة 
على راح ناحية ابوه واخده فى حضنه بحب وقال له وحشتنا يا ابو عزيز 
سالم لو كنت وحشتكم ماكنتوش غيبتوا عنى كل ده
عصام وهو بيحضن ابوه اظن انا بالذات كنت عندك الاسبوع اللى فات
سالم واكنك غايب عنى بقالك سنة
عزيز قرب من ابوه بالكرسى بتاعه ومد ايده سحب كف ابوه وباسها فسالم ضمھ لصدره وباس راسه وقال بحنان بقى كده برضة ياعزيز من يوم ما ابتديت تنزل الشغل مع اخواتك وانا ماباقيتش عارف اتحصل عليك
عزيز ضم ايده على صدره بمعنى حقك عليا فسالم رجع باس راسه تانى وقال له وحشتنى يابنى نورت بيتك ومزرعتك تعالوا ياللا نقعد جوه احسن ابوكم مفاصله مابقيتش تتحمل الوقفة كتير
عصام انت بتغزى العين عنك يا ابو عزيز واللا ايه وبعدين بص لمريم وقاللها ايه يامريم اتغديتوا واللا لسه ولاد عمك واقعين من الجوع
مريم لا ياسيدى لسه ما اتغديناش و زى ماتكون خالتى ام سعيد حاسة انكم جايين وعاملة الاكل اللى بتحبوه 
على وحشتنى والله الست دى هى فين
مريم ورا عند الفرن عاملة فيه رز معمر
على صفر صفارة عالية وعلى قام وقف وقال انا رايحلها احسن بجد وحشتنى
سالم بهزار اوعى تبوسها زى عوايدك احسن ابو سعيد يطخك فيها
على ده انا هبوس واحضن كمان ويبقى يورينى الراجل العجوز ده 
عصام استنانى انا جاى اتفرج
على وعصام خرجوا تانى من البيت ولفوا حواليه من ورا كان فيه فرن فلاحى وحواليه اتنين ستات وواضح انهم مشغولين باللى فى الفرن 
على بصوت عالى ام سعيييييد 
ام سعيد وهى سيدة مسنة على مشارف السبعين من عمرها التفتت بفرحة على صوت على وعلى جرى عليها بمرح وخدها فى حضنه وقعد يبوس فيها وهو عمال يبص حواليه ويقوللها وحشتينى يا موزتى مش ناوية تسيبك من ابو سعيد العجوز ده وتهربى معايا 
ام سعيد بمرح ياواد اختشى بقى ابو سعيد لو شافك هينفخك
على ينفخ مين بس هو بيقدر يكح حتى
كان عصام واقف عمال يضحك عليهم وفجأة يلاقوا راجل عجوز جدا جاى وهو ماشى بالعافية وعمال يزعق ويقول سيب يا واد يا على سيبها يا ولة
عصام شفت ياعم ابو سعيد عمال اقوللهم عيب كده مايصحش واقول لخالتى انك هتزعل ولا حد فيهم عمل لكلامى اعتبار انا ممكن ارفعلك قضية لو حبيت
ابو سعيد ايوة يا ولة ياعصام ارفعلى قضية بس تعالى اسندنى الاول لما اضرب الولة اللى كل مايشوف مراتى يحضن ويبوس ده
راح عصام لابو سعيد اللى اول ماوصل له اخده بالحضن وباس راسه وعلى كمان راح حضنه جامد وقال له وحشتنى يا ابو الخير
ابو سعيد بسعادة شديدة يجعل الخير على قدمكم يابنى وازى عزيز عامل ايه وحشنى 
عصام اهو قاعد جوه مع بابا تعالوا ياللا عشان نتغدى كلنا مع بعض زى زمان
قعدوا كلهم فعلا مع بعض على الاكل وسط هزار على مع ام سعيد ومغازلته ليها
ام سعيد وابو سعيد اقدم اتنين من اللى بيشتغلوا فى المزرعة وكانت امهم بتحبها جدا وبتحترمها وابوهم بيثق جدا فى ابو سعيد وبيعتبره عينه اللى بتتابعله كل الشغل مالهومش ولاد غير سعيد اخو على فى الرضاعة واللى اتجوز وسافر السعودية من سنين هو ومراته وولاده وكل حين ومين على مابينزللهم زيارة
سالم وناويين تقعدوا معايا قد ايه بقى المرة دى
عصام ما انت عارف يابابا مانقدرش نغيب عن المكتب 
سالم يعنى هترجعوا النهاردة
على معلش ياحبيبى ماتزعلش مننا
مريم طب حتى باتو معانا وامشوا الصبح فى نور ربنا بدل ماتسافروا فى الضلمة
عصام للاسف يامريم عندى شغل بدرى وماينفعش اتأخر 
مريم خلاص سافر انت وسيبلنا عزيز وعلى 
على وهو انا ماليش اصحاب واللا ايه يابنتى انا كمان راجل مهم وعندى شغل
مريم بزهق انا مابصدق الاقيكم تقوموا تيجوا وتمشوا كده فى نفس اليوم
مريم تبقى بنت اخو سالم وسالم هو اللى مربيها من زمان لان ابوها ماټ وهى كانت لسه عشر سنين ولما مامتها اتجوزت سالم صمم ياخدها عنده تتربى مع ولاده ولما ام عزيز ماټت مامة مريم حاولت تاخدها عندها بس مريم رفضت تسيب عمها وفضلت معاه
سالم حقك عليا يابنتى انا عارف انك بتزهقى 
عصام اوعدك اول ما مها ترجع ونتجوز هاخدك معانا مصر 
مريم بشهقة واسيب عمى لوحده
على ومين قاللك اننا هنسيبه هناخده معانا هو كمان
عصام طب ماتيجى تقعد معانا يومين يا بابا انت ومريم وهبقى ارجعك تانى
سالم لا يابنى البيت هناك مابقاش يتعاش فيه من بعد المرحومة
على الټفت وبص على عزيز ورجع بص لابوه وغمزله عشان مايفكرش عزيز بالحاډثة وقال تعالى بس حتى نفسح مريم يومين ونفرجها على الشركة بتاعتنا
مريم بسعادة بجد ياعلى وافق والنبى ياعمو انا نفسى اوى اشوف اصحابى هناك ده انا بقالى سنين ماشفتهومش لولا التليفونات كانوا نسيونى
سالم طب والمزرعة بابنتى
عصام يابابا ما البركة فى عم ابو سعيد بعد ربنا وبعدين ده هو اسبوع 
مريم بطفولة والنبى ياعمو .. والنبى والنبى
سالم بضحك خلاص ياستى ماشى روحى حضرى نفسك وحضريلنا حاجتنا
عصام احنا جايين بعربيتى بس يبقى على يرجع بعربيتك يابابا
على بمشاغبة وهو بيغمز لام سعيد ماتيجى معانا ياموزتى افسحك واعزمك على سينما وسيبك من الراجل العجوز ده
ام سعيد قعدت تضحك جامد وقالتله اما البدلة بتاعتى تيجى من عند الترزى بقى عشان نطقم سوا
عصام اوعى .. بدلة مرة واحدة كده هنكسب القضية من اول جلسة ياعم ابو سعيد
خلص اليوم عليهم كلهم بمرح وسعادة وجهزوا وركبوا العربيات ورجعوا على القاهرة مع بعض وعزيز كان بيراقبهم وابتسامته على وشه بس كان ماسك التليفون بتاعه وبيراسل قسمت
...
قسمت كانت قاعدة مع مامتها فى الصالة وسمعت رسالة على تليفونها ولما بصت لقت ان الرسالة من رقم غريب ولما فتحتها لقت 
ازيك ياقسمت .. عرفت انك تعبتى النهاردة وعشان كده روحتى بدرى سلامتك ياريت تطمنينى عليكى وتبلغينى لو احتاجتى اى حاجة ..عزيز
قسمت لما شافت الرسالة ابتسمت وسرحت شوية 
زينب مالك يا قسمة مين اللى باعتلك على التليفون
قسمت ابدا يا ماما ده عزيز بيه باعتلى يتطمن عليا عشان روحت بدرى
زينب عزيز ده اللى رجله تعبانة
قسمت ايوة ياماما هو
زينب فيه الخير والله كتر خيره
زينة كانت سامعة كلامهم وهى فى المطبخ ابتسمت بسخرية وقالت ماهو ده مقامك المشلۏل ده لو فكر فيكى اكتر من موظفة عندهم لكن انا بقى هاخد الكريم شانتى اللى فيهم ومش هسيبه غير وانا مراته
قسمت مسكت تليفونها وكتبت انا الحمدلله احسن كتير كان مجرد ارهاق وبقيت احسن الحمدلله لما استريحت شوية ...متشكرة جدا على اهتمام حضرتك وان شاء الله مش هتتكرر تانى
عزيز شاف الرسالة وكتبلها اتمنى انها ماتتكررش لانى بتمنى تبقى دايما بخير انتى انسانة تستحقى كل حب وتقدير
قسمت لما شافت الرسالة انبسطت اوى بس ما بقيتش عارفة ترد تقول ايه وفى الاخر كتبت بشكر حضرتك على اهتمامك وبتمنى اكون دايما عند حسن ظنك فيا
لما الرسالة وصلت لعزيز حس باحباط وحس انها بتقفل الكلام بينهم كان مع عصام فى العربية
فعصام قال له مالك عزيز ناوله التليفون ولما عصام قرا الرسالة قال له
تم نسخ الرابط