رواية شمس من 5-8

موقع أيام نيوز

فى نفس التوقيت اللى كنت بروحلها فيه 
لو كنت ظلمت حد فى قصة جوازى دى هبقى ظلمت نهى ماظلمتش حد فيكم يا يوسف بس هى قابلة منى الظلم ده لانها بتحبنى زى مابحبها بالظبط 
يعنى جوازى منها ماخدنيش ابدا منكم بدليل ان ماحدش عرف حاجة عن جوازى انا و هى الا من الفيديو الخايب اللى وصل لمامتك مع قسيمة جوازى و بالمناسبة .. الفيديو مش ليا و مش انا اللى فيه ابوكم عمر رجله ماخطت اماكن زى دى 
يوسف انا متاكد من الاول انه مش حضرتك 
سالم اومال ليه سيبت مامتك تصدق انه انا 
يوسف لان صډمتها بجوازك كان مخليها ممكن تصدق اى حاجة و اى حد كان هيعارض ده وقتها ماكانتش هتشوف غير انه بيساندك او بيتخلى عنها
سالم بابتسامة انت كبرت امتى كده يا يوسف انا عارف ان طول عمرك مخك كبير بس ماتخيلتش انك هتوصل لكده 
يوسف بحزن سيبك من مخى دلوقتى يا بابا و قوللى حضرتك ناوى على ايه لان واضح ان كلامنا فى سبب جوازك مش هيجيب نتيجة فسيبك من اللى راح و خلينا على الاقل نتكلم على اللى جاى 
سالم بترقب و انت رايك اللى جاى هيكون ايه 
يوسف اللى شايفه حواليا ان ماما عمرها ماهتقبل ابدا انها تتحط فى الوضع اللى حضرتك عاوزه ماما عمرها ما هتقبل انها تعيش معاك و هى عارفة ان فى ست تانية فى حياتك 
..
اللهم لا تجعلنا من الذين عابوا ثم إبتلوا بما عابوا و لا تبتلينا و ذريتنا بعيب كرهناه فى غيرنا
6
البارت السادس
يوسف و هو بيكلم سالم فيديو كول اللى شايفه حواليا ان ماما عمرها ماهتقبل ابدا انها تتحط فى الوضع اللى حضرتك عاوزه ماما عمرها ما هتقبل انها تعيش معاك و هى عارفة ان فى ست تانية فى حياتك 
سالم بدفاع بس انتو عمركم ماحسيتوا بده يبقى ايه الجديد
يوسف الجديد اننا عرفنا و ده فى حد ذاته قلب كل الموازين 
اسمعنى يا بابا من فضلك اولا عشان نبقى متفقين من الاول .. انا زعلى من حضرتك مش عشان اتجوزت و بس لا .. انا زعلى من حضرتك انك طول عمرك بتزرع فينا انا و لولى ان حياتنا مرتبطة ببعض فى كل حاجة ماينفعش واحد مننا ياخد قرار ممكن يضايق التانى او من غير موافقته 
انتو فى مركب واحدة و مشتركين مع بعض فى كل حاجة فماينفعش حد يدور على سعادته بعيد عن التانى من غير موافقة التانى على الاقل
مش ده الكلام اللى كنت دايما بتقولهولنا انا و لولى راح فين بفى كل كلامك ده و انت ضړبت بسعادتنا كلنا عرض الحائط عشان سعادتك لوحدك و اللا ماحاولتش حتى تسأل نفسك احنا هيبقى احساسنا ايه لما نعرف و خبيت عشان عارف انك غلطان
سالم انا ماعملتش حاجة تغضب ربنا 
يوسف عارف ان جوازك ده حقك و شرع ربنا بس برضة من حق امى انك كنت تعرفها من البداية و هى وقتها كانت تقرر ان كانت تفضل معاك و اللا لا و ده حقها برضة
سالم خبيت عشان مايحصلش اللى حصل ده خبيت عشان عارف انها مش هتوافق 
يوسف بسخرية و رغم كده روحت برضة عملت اللى يسعدك لوحدك 
سالم بتعب جوازى ما اثرش على اى حاجة بيننا 
يوسف ده كان قبل مانعرف
سالم و ليه مانوصلش لحل مع بعض يريحنا كلنا 
يوسف بشبه حدة انت ما دورتش على راحتنا معاك يوم ما اخدت قراراك ده فمش من حقك تيجى النهاردة تطلب اننا ندور على راحتك معانا 
سالم اڼصدم من رد فعل يوسف و بقى عمال يركز فى ملامحه و انفعالاته و بعد فترة صمت قال يعنى تفتكر ان مالهاش حل
يوسف مش عارف يا بابا صدقنى مش عارف حياتنا اتشقلبت فى لحظة اتنقلنا فى بلد مش بلدنا و بيت مش بيتنا حتى المدرسة و اصحابنا 
بعدنا عن كل حاجة بنحبها بسبب غلطتك 
سالم رغم انى مقدر زعلك و كل الظروف اللى حوالينا لكن جوازى من نهى عمره ماكان و لا هيكون غلطة يا يوسف و بما اننا بنتكلم مع بعض بعد ما عرفتوا كل حاجة .. عاوز اعرفك كمان ان قريب اوى هيبقالكم اخ جديد 
يوسف پصدمة هى حامل 
سالم بابتسامة مکسورة ايوة و بدعى ربنا انى اكون لسه عايش على الارض يوم ماتولد بالسلامة 
يوسف باستغراب ليه بتقول كده 
سالم بقول كده لانى فعليا حاسس انى بمۏت من غيركم يا يوسف يمكن ماحدش فيكم كلكم متخيل انه مش مجرد كلام بس انا فعلا مش قادر اعيش و انتم بعيد عنى بالشكل ده 
يوسف بزعل انت عارف انه مش بايدى 
سالم بتنهيدة عارف 
يوسف طب و بعدين 
سالم ادينى بحاول مع مامتك يمكن ربنا يحلها و يعدلها من عنده انت كبرت يا يوسف و ما شاءالله دماغك كمان اكبر من عمرك بكتير خد بالك من مامتك و اختك و حافظ عليهم 
و خلى مامتك تحافظ على مالها و تراعيه المصنع ماينفعش يتساب دلوقتى ابدا بسبب التوسعات اللى فيه و لو حسيت ان فى اى مشكلة كلمنى و انا اقول لك تتصرف ازاى 
يوسف هز راسه من غير كلام فسالم رجع قال فى حد الله اعلم هو مين و مصلحته ايه .. كان يهمه انه يحصل مشكلة بينى و بين مامتك فخليها تاخد بالها من نفسها 
و لازم تعرفوا انى بحبكم اوى اكتر من النفس اللى بتنفسه بلاش اى حد يفهمكم انى ممكن اكون بحب حد اكتر منكم 
انتو شايفين جوازى من نهى غلطة لكن انا بعتبره علاج لروحى وقتها و لحد دلوقتى بحبكم كلكم و ماقدرش استغنى عن حد فيكم 
و قول لمامتك ترجع بيكم بيتكم من تانى و ترجعكم مدرستكم و انا بتعهد قدامك انى مش هحاول ابدا اظهر قدامها قبل ماهى اللى تسمحلى بده 
بلاش انت و اختك اللى تدفعوا تمن اللى حصل 
و هطلب منك طلب تانى يا يوسف سامحنى يابنى .. عارف انى محمل عليك بزيادة بس انت الوحيد اللى هتقدر تعمل ده بحب و بامانة 
يوسف خير يا بابا
سالم حاول تتكلم مع اختك و تقنعها ترد عليا اما اكلمها
يوسف هو حضرتك حاولت تكلمها 
سالم بعد ما قفلت معاك المرة اللى فاتت بس لقيت فونها مابيجمعش معايا قول لها بابى نفسه يسمع صوتك و يتطمن عليكى .. ماتخليهاش تكرهنى يا يوسف 
يوسف حاضر يا بابا اوعدك انى احاول اتكلم معاها 
سالم شكرا يا حبيبى .. ااه .. معلش عاوزك تبلغ والدتك ان بكرة الصبح ان شاء الله هيوصل لها تحويل بنكى على حسابها الشخصى و هبعتلها رسالة على الموبايل اوضحلها فيه كل حاجة 
يوسف حاضر يا بابا 
سالم بابتسامة و مش هسألك تانى انتو فين بما انك قررت ماتقولليش بس دايما خليك فاكر ان فى اى لحظة تحتاجوا فيها اى حاجة تكلمنى على طول .. احنا مالناش غير بعض رغم كل حاجة 
يوسف بتنهيدة طبعا يا بابا .. ماتقلقش 
سالم ماشى
يا حبيبى اشوف وشك بخير 
يوسف و حضرتك بكل خير
يوسف خلص المكالمة مع باباه و قام خرج من اوضته كان عاوز يروح للولى لقى شمش فى وشه و فهم انها سمعته و هو بيتكلم مع باباه كانت الصدمة مالية وشها اللى غرقان دموع و اول ما شافته قالت بصوت ماليه الۏجع باباك هيخلف من واحدة غيرى يا يوسف! مراته حامل و على وش ولاده!
يوسف بتسليم ايوة يا ماما 
شمس و ياترى ايه رأيك بعد كل اللى سمعته منه ده و هو متمسك جدا بيها و بيعترف بحبها و انه مايقدرش يستغنى عنها يا ترى لسه شايف برضة انى استعجلت و ظلمته
يوسف وقف شوية مش عارف يقول ايه بس بعد كده سحب مامته من ايدها ډخلها الاوضة و قعدها على سريره و قعد قدامها على الارض و هو لسه ماسك ايديها .. كانت صعبانة عليه و حاسس بيها و قلبه موجوع عليها بس برضه متضايق عشان باباه و عشان الوصع اللى وصلوا له 
فضل شوية ساكت و بيفكر و هو عارف ان مامته مستنيه تسمعه و تشوفه هيقول ايه فاتنهد و قال لها و هو متصايق ماما .. المفروض اننا نعدى بقى مرحلة الصدمات دى انتى كنتى متماسكة اكتر من كده لما عرفتى بجوازه
احنا كلنا محتاجين نتماسك عشان نعرف نفكر صح و يمكن حضرتك تكونى اول حد فينا محتاجة ده محتاجة تفكرى كويس قبل اى قرار 
طول عمرك كنتى تقوليلنا ماحدش ياخد اى قرار و هو متنرفز او متضايق ازاى انتى بتعملى عكس اللى بتعلميهولنا طول عمرنا بالشكل ده 
انتى بتنفينا كلنا بتقلعينا كلنا من جذورنا و انا مش فاهم ليه كل ده 
شمس كانت لسه هترد عليه .. فكمل كلامه وقال لها من تانى .. لو انتى شايفة ان بابا غلط او اجرم فى حقك و حقنا زى ما بتقولى يبقى ليه احنا اللى نسيب كل حاجة و نمشى و نتهجر من كل مكان لينا فيه ذكرى حلوة المفروض اللى غلط هو اللى يمشى مش العكس 
شيراز كانت واقفة على الباب بتسمعهم فقالت بحماس برافو عليك يا يوسف .. يسلم لسانك 
شمس باستنكار انت عاوزنا نرجع القاهرة تانى 
يوسف نرجع بيتنا يا ماما نرجع لدنيتنا و اصحابنا و لمصنعك و شركتك
شمس اومال اللى عملناه ده كله كان ليه من البداية 
يوسف و هو بيرفع كتافه لفوق اعتبريها فش غل .. تأديب .. عقاپ زى ماتحبى تقولى قولى 
لكن مش هنفضل هربانبن كده طول عمرنا زى اللى هربان من حكم
شمس احنا مش هربانين
يوسف بتأكيد لأ هربانين يا ماما ده انتى حتى منعانا نجيب سيرة مكاننا لاصحابنا 
شمس ده بس عشان خاطر مايعرفش مكاننا و ييجى ورانا
يوسف و افرضى جه ايه اللى هيحصل يعنى
شمس مش عاوزة اشوفه و لا اسمع صوته
يوسف تقصدى بتعاقبيه ببعدنا عنه و انتى عارفة كويس انه ماكانش بيعرف ينام قبل ما يتطمن علينا واحد واحد
شمس بسخرية ده كان زمان 
يوسف لا يا ماما لاخر ليلة بيتناها فى بيتنا كان بيعمل كده و عمره مابطل يعملها
شمس بۏجع خلاص .. جايله اللى هينسيه كل حاجة 
يوسف طب هفرض معاكى انه فعلا هينسانا يبقى احنا ليه نعاقب روحنا و نتنفى بعيد عن كل حاجة بنحبها 
شمس انت بس بتحاول تنفذ اللى طلبه منك 
يوسف بدفاع متهيالى ان ده نفس كلامى من قبل ما اخرج و ما اتغيرش كلامى مع بابا ما فرقش معايا و ماغيرش رايى لان ده رايى من الاول انا مش عاوز نتصرف تصرف نندم
تم نسخ الرابط