رواية اية من 11-20
المحتويات
فى حياة مش زى ما خطت ليها ....
انا جيت اسلم عليكى قبل ما امشي
فقالت سمر التى تفاجأت تماما ولم تستوعب _يعنى ايه ..يعنى انتى هتمشي وهتسبي سليم معقول
اومات آية التى تحاول جاهدة التحكم فى دموعها ان لا تسقط وقالت _ايوة انا هرجع الحضانة وهكمل حياتى وشكرا على كل اللى عملتيه علشانى. خلى بالك نفسك وانا هبقى اطمن عليكى بتمنالك الشفاء فى اقرب وقت
خرجت مع استغراب سمر التى كانت لم تستوعب بعد ولكنها احست بفرحة بداخلها ...
ذهبت آية الى غرفة التوأم احتضنتهم بشدة وهى تبكى وتقبلهم وبعدها ذهبت مسرعة مع بناتها وخرجت من الفيلا وتركت روحها بداخلها وركبت تاكسي وانطلقت حيث والدتها تحت انظار هذا الواقف يضحك بشړ وحقد
_________
عاد سليم الى الفيلا بعدما علم بخطۏرة حالة سمر من مصطفى صديقه الذي اخبره انها لم تكن تريد ان يعلم وهو احترم رغبتها
جرى على جناحها وجدها تتصفح هاتفها فقال لها پغضب _ازاى يا سمر عملتى كدة ازاى تخبي عنى خطۏرة حالتك .
تهجم وجهها وتفأجات وقالت _انت عرفت منين
فقال لها وهو يشد شعره الامامى قايلا _كنتى مفكرة انى مش هعرف ها ....ليه يا سمر ليه
سمر جرت عليه واحتضنته قائلة _مكنتش حابة اشيلك همى صدقنى كنت عايزاك مبسوط لو كنت عرفت كنت هتتعامل معايا على انى مريضة وانا مش عايزة كدة
سليم باستنكار _انى اقف جمبك واراعيكى كدة بعاملك على انك مريضة..انتى بتفكرى ازاى يا سمر انتى مراتى ووجعك وجعى يا سمر
سمر بضعف وارهاق_ انا أسفة يا حبيبى صدقنى خلاص معتش هخبي عليك حاجة بعد كدة خلاص حياتنا هترجع زى الاول تانى وانا هتمسك بالحياة علشانك وعلشان توامى .معتش فيه فى حياتنا لا آية ولا غيرها
تصنم مكانه لم يستوعب بعد ما تتفوه به ماذا قالت هى الان ..سالها ونبض قلبه يدق پعنف _يعنى ايه قصدك ايه ان آية مبقتش موجوده
اجابته بابتسامة _ايوة هى خدت بناتها ومشيت وقالت ان خلاص معتش فيه داعى لوجدها هنا بعد ما بناتها رجعوا
وقف مكانه لم يستوعب بعد كلامها هل ذهبت هل كانت تودعه صباحا هل تركته هو لم يصدق هذه التراهات لا لن تتخلى عنه آية ابدااا
خرج مسرعا فى اتجاه غرفتها يبحث عنها لم يجدها ذهب الى غرفة البنات فلم يجدهم ولم يجد اشياؤهم ..وقع قلبه فى مكانه واخد هاتفه واتصل بها كانت هى مازالت ف التاكسي تطلعت على الهاتف پقهر ودموع لم تهدأ ولن تهدأ ولم ترد عليه
خرج من الفيلا وركب سيارته وانطلق تحت انظار احمد الشامته وذهب لمنزل والدة آية
______
وصلت آية وصعدت مع صغارها وطرقت الباب فتحت لها والدتها واڼصدمت لمنظرها وبكاؤها فقامت آية باحتضانها وظلت تبكى ... حكت لوالدتها واختها ما حدث وطلبت منهم اذا جاء سليم ان يتركوها معه وحدها ......
____
بعد قليل وصل سليم الذي كان يقود بسرعة چنونية
حتى وصل وصعد طرق الباب ففتحت له آية فهى كانت تعلم انه سياتى نظر لها وشدها لاحضانه وقال _كنتى عرفينى انك محتاجة تقعدى شوية مع مامتك ..طب هتعدى اد ايه ...ها يعنى يومين كدة ...طب كنتى عرفتينى وانا كنت جبتها تعد معانا ...ايه ساكتة ليه
هى واقفة لم تستطع منع دموعها ولكن تصنعت الجمود وخرجت من احضانه قائلة _اتفضل يا سليم بيه
استغرب من طريقتها ودخل للصالون فقال _ايه يا آية ايه سليم بيه دى
آية وهى تواليه ظهرها ولم تستطع النظر فى عينه _ايوة يا سليم بيه كدة خلاص كل واحد اخد من التانى اللى هو عايزة انتو كان طلبكوا انى اراعى مراتك واولادك وعملت كدة ومراتك بدات تتحسن
وانت رجعتلى عيالى وده كان سبب ارتباطى بيك متعش فيه داعى نستمر فى التمثيلية دى
ضحك عليها بشدة وقال _بطلى هزار بقا واتكلمى بجد يعنى ايه مين قالك انى هصدق العبط ده
آية بصوت حاولت ان يبدوا طبيعيا _والله دى حاجة ترجعلك تصدق متصدقش براحتك مش هتفرق انا خلاص اخدت بناتى وهرجع لحياتى قبلك علشان كدة احنا لازم نطلق
عند هذه النقطة وكفا فلم يستطيع التحكم فى غضبه فقال وهو يهزها بكلتا يديه _يعنى ايه تطلقى انتى بتقولى ايه انتى اكيد مچنونة ...انتى بتحبينى ..انتى ضحيتى بنفسك علشانى ..انتى فيه حاجة حصلت معاكى انا متاكد
آية وهى على وشك الاڼهيار ولكن ما يمنعها انها كانت تعيد كلمات احمد داخل راسها فنظرت داخل عيونه قائلة بثقة مزيفة _ لو كان حد غيرك كنت هحميه بردو انا متحملش اشوف حد هيتقتل قدامى اتصرفت بطبيعتى وانا مش بكرهك بس انا مش عايزة اعيش معاك هى كانت تمثيلية علشان اوصل لهدفى وامشي وخلاص واه بالنسبة لاى فلوس انا متنازلة عن اى حاجة مش عايزة منك اى حاجة ويالا لو سمحت علشان انا عايزة انام
نظر اليها وقال وهو يشير اليها بسبابته _كل ده مش مصدقه بس بردو مش هسامحك ابدا على انك مكنش عندك ثقة فيا تخليكى تعرفينى الحقيقة بس طلاق مش هطلق واعملى اللى انتى عيزاه انتى واللى هددك .....
يتبع ....
الجزء الثامن عشر
بعدما خرج سليم من عند آية
ارتمت فى الارض تجهش فى البكاء وجرت عليها والدتها واختها اللاتى استمعن الى الحديث كله
حاولت والدتها واختها تهدأتها وهى كل ما تفوهت به من بين بكائها _خلاص يا ماما سليم معتش هيسامحنى سليم انا جرحته ..بس كنت اتصرف ازاى مقدرش اشوفه وهو بېموت قدامى واسكت
قالت رهف محاولة تهدئتها _اهدى يا آية هو بيحبك مستحيل يتخلى عنك بديليل انه مش راضي يطلقك صدقيني كل حاجة هترجع زى الاول بس اديله وقت وانا من راي كنتى عرفتيه
آية وهى تهز راسها _لااااء مكنش عندى استعداد اخاطر ولو 1 انتى متعرفيش اللى اسمه جمال العريفي ده مهو ده اللى بعت رجالته وكانوا هيقتلوا سليم والړصاصة جت فيها وكمان بعد ما اتفق مع الكلب اللى اسمه طليقى ده ..لاء مقدرش اعرض حياته للخطړ
ربتت والدتها عل كتفها قائلة _اهدى يا بنتى اهدى وكل حاجة ليها حل وربنا يقدم اللى فيه الخير وينتقم من اللى كان السبب
_________
اما سليم الذي ركب سيارته واتصل على مروان قائلا پغضب عاصف_ايوة يا مروان اسمعنى كويس عايزك تكلم الراجل صاحبك اللى فى شركة الاتصالات وتجبلى قايمة بالارقام اللى اتصلت على آية النهاردة وامبارح وكمان عايز تقرير ومراقبة لتليفونها يا مروان سامعنى والكلام ده بينا
مروان متسائلا _ماشي يا سليم بس اهدى وعرفنى ايه اللى حصل
سليم وهو مازال على هيئته ويضرب المقود بكفه قائلا _آية عايزة تسبنى وبتقولى كلام عبيط وانها مبتحبنيش المتخلفة مفكرة انى هصدق انا متاكد ان حد هددها واكيد جمال ليه دخل ف الموضوع اعرفلى بس الحكاية ايه وانا بعد كدة هعاقبها بطريقتى على قلة ثقتها فيا
مروان بتروى _اهدى يا سليم وانا هجبلك كل المعلومات اللى انتى محتاجها بس لو فعلا حد هددها فهى اكيد مش غلطانة يا سليم هى يمكن خاڤت عليك
سليم بضجر _اعمل اللى قلتلك عليه يا مروان وخلاص يالا سلام
_________
عند جمال الذي علم من احمد ان آية تركت سليم فكم اسعده هذا الخبر وضحك ضحكة عالية قائلا _لاء بجد انا دماغى تتاقل الماظ قدرت احړق قلبه قبل ما اخلص عليه
احمد بتساؤل _قصدك ايه مش فاهم يعنى انت هتموته
جمال بشړ وهو يصك على اسنانه _ طبعا هموته وهرتاح منه ومن عمايله وهيبان انها حاډثة وكله مدبر متقلقش
وظل يقهقه تحت نظرات احمد المړعوپة
___________
فى الصباح عند سليم لم ينام ولم يهدا ابدا ظل يفكر فى تحول امورة ل درجة من ناحية مرض سمر ومن ناحية اخرى ترك آية له ...اتجه الى الحمام وابدل ثيابه وذهب الى شركته
________
عند آية التى ايضا لم تنم رن هاتفها بنفس رقم احمد فاجابت _ها لسة ايه تانى ارتحت كدة عملتلك اللى انت عايزة
احمد بمكر _لاء لسة لما يطلقك يبقى كدة خلاص
آية بصوت عالى وقهر _يعنى ايه لسة انا سبته ومشيت وهو مش راضي يطلق بس انا مش هرجعله خلاص انا هبعد
احمد بضحكة عالية _خلاص مش مهم يطلق كدة كدة هيتكل على الله
آية بلا وعى _انت بتقول ايه انت اټجننت يعنى ايه انت وعدتنى مش هتاذيه ..انت مچنون.... اقسم بالله لو اذيته لموتك انت سامعنى الووو الوووو
اقفل الخط فجرت هى ابدلت ثيابها وعازمة على الذهاب لشركة سليم لتحذره فقد اخطات حين وثقت بكلام هذا الاحمد
_______
عند سليم الذي اتاه مروان قائلا _اتفضل يا سليم ادى قائمة بالارقام اللى اتصلت على آية وكمان ساعة هتقدر تراقب اى اتصال ليها من موبايلك
تطلع سليم بالارقام فوجد رقم غريب اتصل بها صباح امس نفس توقيت بكاؤها واڼهيارها فقال _هو ده الرقم معرفتش ده رقم مين
مروان باسف _للاسف ده رقم مجهول من غير اسم بس هتعرف لما تراقب المكالمات
اومأ له وقرر انتظار هذه الساعة ليراقب مكالمتها
______
عند سمر ومراد فقد اتى ليصطحبها مع للمشفى ولكنها كانت مرهقة جدااا وفجأة سقطت مغمى عليها وسط خوف وهلع مراد الذي حملها وذهب مسرعا الى المشفى
_________
وصلت آية الى شركة سليم الذي علمت عنوانها من دادا سعاد وصعدت وسالت السكرتيرة على مكتبه فقالت _مين حضرتك وهل فيه معاد
نفت آية برأسها وقالت _لاء مافيش بس قوليله آية وهو هيعرف
ذهبت السكرتيرة اليه واخبرته قائلة _سليم بيه فيه واحدة برة بتقول اسمها آية عايزة تقابل حضرتك
سليم الذي دق قلبه پعنف ولكنه تصنع الجمود قائلا وهو يدير وجه _قوللها مش فاضي
مروان الذي كان جالسا بجواره _مينفعش يا سليم قابلها وشوف فيه ايه
قال باصرار _ملكش دعوة انت يا مروان انا عارف انا بعمل ايه
ذهب السكرتيرة الى آية واخبرتها بما قاله سليم
فما كان منها الا انها اقټحمت غرفته والسكرتيرة تحاول منعها ولكنها لم تسطع فقالت له _اسفة يا سليم بيه والله حاولت امنعها
اجابها بجمود _روحى على مكتبك
ونظر لآية وقلبه يشتاق لها ولكنه تصنع الجمود قائلا _خير
استاذن مروان وجلست آية قائلة له _انا مش جاية علشان اتكلم فى حاجة خاصة بينا ...انا عايزاك تسمعنى ..
تنهدت قائلة _انا فعلا جالى ټهديد من طليقي امبارح بس مش ټهديد ليا لاء كان بيهددنى انه هيقتلك اذا مبعدتش عنك ..
فى الاول مصدقتوش بس هو كان بيراقب الفيلا وعارف كل تحركاتك ولما اتوسلته انه يبعد عنك قالى ان هو وجمال متفقين سوا علشان يبعدونا عن بعض يا اما يقتلك
نظرت فى عينيه وعيناها كلها دموع قائلة بحب صادق _وانا مستعدة اكسر قلبي وادوس عليه ولا حد ېلمس شعره منك ..
كان سليم ينظر اليها بجمود ولكن
متابعة القراءة