رواية ندم الفصول من 9-14
المحتويات
ياتري عامل ايه يا مازن تلات سنين معرفش فيهم حاجه عنك واكملت بدعاء وتوسل الي ربها ياارب يكون كويس ياارب
انهت دعائها بتنهيده اشتياق له ثم نظرت الي الكتاب وبداءت بالقراءه مره اخري
ف الشركه التي ستعمل بها حنين
كانت حنين جالسه ع كرسي الانتظار وهي منتظره مديرها وكانت تفرك يديها ببعضها من شده التوتر ولكن قالت ف نفسها اييه ياحنين في ايه الموضوع مش مستاهل كل ده لو دخلت للمدير بالمنظر ده اكيد هيطردني اهدي ياحنين اهدي
اخذت تاخد شهيق وزفير لتهدء من روعها
وقالت بتساؤل للفتاه التي تجلس علي كرسي قزيب منها والتي كانت تعمل بتركيز شديد لو سمحتي هو المدير هياخر ولاايه
الفتاه لا مستر ق...
واكملت اهو جه اهو
نظرت حنين الي الشخص الذي تنظر له الفتاه
وجدته شاب ثلاثيني عكس توقعها فقالت ف نفسها اي ده هو المدير صغير انا كنت احسبه كبير لما شوفت الشركه دي لا بجد ماشاءالله
دخل عليهم بهيبه وجاذبيه تجذب الانظار
دخل الي مكتبه وبعد فتره قليله قام بالاتصال ع الفتاه التي كانت تجلس مع حنين وقال دخليلي السكرتيره الجديده
الفتاه حاضر يافندم
اغلقت معه ووجهت كلامها الي حنين وقالت مستر قاسم مستنيك جوه
حنين بتلقائيه اي ده هو المدير اسمه قاسم
الفتاه افندم انتي جايه تشتغلي سكرتيره للمدير وانتي مش عارفه اسمه المدير اايه ع العموم ااه اسمه قاسم بشمهندس قاسم العامري
حنين بابتسامه حرج ااا شكرا
انا هدخل انا بقا
الفتاه وهيا تنظر للحاسوب امامها اتفضلي
ذهبت حنين وقالت ف نفسها اي الاحراج ده
وقفت امام باب مكتب قاسم واخدت تطمئن من نفسها ثم طرقت ع الباب منتظر رده لتدخل
قاسم ادخل
دخلت حنين ووقفت منتظره حديثه وهيا تنظر للارض
طال انتظرها ولم يتحدث قاسم فرفعت راسها من ع الارض ونظرت اليه وجدته ينظر للاب توب بتركيز شديد فقالت نفسها هو نسي ان انا هنا ولااايه اما اعمل اي صوت عشان ياخد باله ف قالت بنبره شبه عاليه احم احم
نظر لها قاسم ف نظرت الارض سريعا
ف قال قاسم اقعدي واشار لها للكرسي الذي امامه
جلست حنين عل الكرسي وقد عاد اليها توترها من جديد
قاسم اسمك ايه
حنين وهيا نحاول ان تجعل صوتها طبيعي حنين احمد
قاسم عندك كام سنه ياانسه حنين
حنين عندي 28 سنه واا احم مش انسه
قاسم متزوجه يعني تمام يامداا
قاطعته حنين بتوتر مش متجوزه انا مطلقه يافندم
قاسم تمام فهمت طيب ياحنين ف حاجات كده نتفق عليها عشان منتعبش بعض
اولا كل ما اجي الصبح وادخل المكتب لازم القهوه تيجي ورايا يعني direct كده اول ما تشوفني الصبح تقومي من مكتبك تجيبي القهوه وتدخليها ورايا
ثانيا مبحبش الرغي الكتير والاسئله الكتيره
ثالثا مواعيدي واي حاجه انتي بتنظميها وبعد تيجي تقولي ع جدول يومي والحاجات دي السكرتيره اللي بره ال انتي هتاخدي مكانها هيا هتفهك الوضع ماشي ازاي اتفقنا ياحنين
اومات حنين براسه فقال قاسم بصرامه مبحبش انا شغل الصمت ده كلميني زي ما بكلمك
حنين واخدت تفرك يديها بتوتر اسفه يافندم مش هتكرر تاني
قاسم وقد عاود نظره الي الاب توب تمام تقدري تتفضلي وهاتيلي القهوه
حنين حاضر يافندم
جاءت حنين ان تخرج من الغرفه ولكن قاطعها صوت قاسم وهو يناديها حنين
حنين ايوه
نظر لها قاسم بتمعنن وقال احنا اتقابلنا قبل كده
حنين لا يافندم معتقدتش حاجه زي كده
قاسم خلاص تمام روحي انتي
خرجت حنين من الغرفه فقال قاسم ف نفسه انا حاسس اني شوفتها قبل كده ولكن قال بعدها ممكن بتخيل او حاجه
خرجت حنين من الغرفه وقالت للسكرتيره بتساؤل لو سمحتي مستر قاسم عايز قهوه اعملها فين
اشارت لها السكرتيره علي مكان البوفيه هناك اهو
حنين تمام شكرا ولكنها التفتت لها مره اخري وقالت هو مستر قاسم بيشرب قهوته ايه
السكرتيره مظبوط
حنين تمام
ذهبت حنين الي البوفيه وقامت بعمل القهوه لقاسم
انتهت من عملها ف اخدتها وذهبت الي مكتب قاسم طرقت الباب وانتظرت حتي اتاها رده
دخلت حنين ووضعت فنجان القهوه ع المكتب امام قاسم ووقفت امامه
نظر لها قاسم وقال في حاجه ياحنين
حنين بحرج لا حضرتك عايز حاجه تاني
قاسم لا مش عايز اتفضلي
حنين ماشي
مرت ساعات وانتهت حنين من يومها الاول من عملها
خرجت خارج الشركه وقالت ف نفسها انا اروح مشي احسن بدل ما اركب مواصلات
مشت حنين مسافه ليست بقصيره ولكن لمحت شئ جعلها تتسمر مكانها وقد ترقررت الدموع بعينيها
انتهي البارت
البارت الثاني عشر
مرت ساعات وانتهت حنين من يومها الاول في عملها
خرجت من الشركه وقالت ف نفسها انا اروح مشي احسن بدل ما اركب مواصلات
سارت حنين مسافه ليست بقصيره ولكن لمحت شئ جعلتها تتسمر مكانها وقد ترقررت الدموع بعينيها
فقد رات احمد وهو يمسك طفل صغير وبجانبه زوجته نجوي وكانت الاخري تحمل طفل رضيع بين يديها... ظلت حنين تشاهدهم والدموع تنهمر من عينيها حتي اختفوا من امامها فلم تستطع المشي اكثر من ذلك ف اوقفت تاكسي وركبته وذهبت الي
منزلها
بعد فتره قصيره وصلت حنين الي بيتها وفتحت الباب بمفتاحها الخاص ودخلت الي الشقه ف وجدت جدتها انعام جالس ع الاريكه تتابع التليفزيون بتركيز ف ركضت اليها حنين واحتضنتها بشده وهيا تبكي لتقول الجده انعام پذعر وخوف ع حنين اي ياحنين مالك ايه اللي حصل
لم تستطيع حنين التحدث من البكاء ف اخدت الجده تهدأها حتي هدأت حنين بعد فتره
لتقول الجده بعدها بحنان وهيا تزيل دموعها مالك ياحبيبتي اي اللي حصل لكل ده.. ف حاجه حصلت ف الشغل
لتهز حنين راسها بلا
ف اكملت انعام اومال ايه
حنين بشهقات شوفت شوفت احمد انهاردا ومراته وكان ماسك ولد ف ايده ومراته كانت شايله بيبي صغير واكملت بعدهاببكاء انا مش فارق معايا احمد ولا پحقد عليهم والله ياتيته بس اشمعني انا مجبتش اطفال انا كان نفسي ف بييي صغير كان نفسي اووي ياتيته
انعام وهيا تربت ع ظهرها استغفري ربنا ياحنين وبلاش تقولي الكلام ده تاني
حنين پبكاء استغفر الله العظيم انا مش قصدي حاجه والله ياتيته انا بس
قاطعتها الجده وقالت مفيش بس ياحنين المفروض ياحبيبتي تكوني عارفه ان ربنا مش بيجيب حاجه وحشه ابداا يمكن ربنا ما اردش انك تجيبي اطفال عشان عارف ان احمد مش بيحبك وكمان يمكن لو كنتي كملتي مع احمد وجبتي اطفال كانوا جم فيهم حاجه ويتعبوكي او ممكن يطلعوا مش كويسين اخلاقيا قولي الحمدلله ياحنين وان شاءالله ربنا هيرزقك بحد يحبك وتجيبي منو اطفال ياحبيبتي
حنين وهيا معترضه لا ياتيته انا مش هتجوز تاني
انعام لا ان شاءالله هتتجوزي ياروح ياتيته
وهتتجوزي واحد يحبك بجد ويعوضك عن الايام الوحشه اللي مرت عليكي ياحبيبتي
حنين لالا طبعا مستحيل انا مش ناويه اكرر التجربه دي تاني
انعام لما نشوف يااستاذه حنين
واكملت بعدها لتنهي هذا الحوار ها عملتي اي ف الشغل انهاردا احكيلي
نظرت لها حنين وقصت كل ما حدث ف يومها الاول بالعمل بحماس كطفله صغيره وقد نست ما حدث وتابعت جدتها حديثها وعلى وجهها ابتسامه
ف المساء ف قصر قاسم
كان كل من قاسم ورهف وفريده وادم جالسون مع بعضهم ف التراك
قاسم وهو ينظر لرهف ايه يارهف مش ناويه تشتغلي ولاايه
رهف بمرح لا ياابيه انا كده حلوه اووي مفيش احلي من قعده البيت والله وانا واخده قراري ااني اول ما اخلص كليه هقعد ف البيت كده 10 او 20 سنه اريح فيهم بعد مشوار التعليم
قاسم بضحكه 10 20 ليه ياابنتي قليل جداا
رهف بضحك شوفت ياابيه بضحي ازاي
قاسم بابتسامه شوفت واكمل بعدها ع العموم يعني لو الشيطان لعب ف دماغك وحبيتي تنزلي تشتغلي ف مكانك ف الشركه مووجود
رهف مااشي ياابيه
قال ادم لابيه بابا هو انا ينفع اجاي معاك الشركه ف يوم
قاسم اه ياحبيبي ينفع شوف اليوم الفاضي عندك وقولي وانا ابقي اخدك معايا
ادم بلهفه ينفع بعد بكره
قاسم بإبتسامه ينفع بعد بكره ياادم
وجلسوا بعدها يتحدثوا ف مواضيع مختلفه حتي
قاطع حديثهم صوت رنين هاتف قاسم
نظر قاسم للاسم وسرعان ما ارتسم ع وجهه ابتسامه فرد علي المتصل وقال ايه ياعم هي المانيا تنسيك اخوك كده
المتصل بابتسامه ازيك يااقاسم وحشتني والله
قاسم انت اللي وحشتيني والله يامازن
وبمجرد ما سمعت رهف اسم مازن دق قلبها پعنف شديد اشتياقا له فكم تتمني ان تراه امام عينها مره اخري ف هو مالك فؤادها وحب طفولتها
حاولت رهف ان تظهر بانها غير مهتمه لكي لا يلاحظ اخيها شئ ولكنها ف الحقيقه كانت تتابع حديث قاسم ومازن باهتمام شديد وقلبها يدق بسرعه
قاسم اي اخبارك ف المانيا يا مازن مش ناووي تنزل بقا ولاايه كفايه 3 سنين
تابعت رهف سؤال قاسم باهتمام شديد وهيا تتمني بان ينزل قريبا حتي ترااه ولكن ټحطم امالها حين سمعت قاسم يقول لسه شويه ايه يامازن انت مشتعبتش غربه ياابني
واكمل حينما رد عليه مازن
قاسم خلاص يامازن ع راحتك بس خلي بالك مش هسيبك ع راحتك كده كتير
صمت قاسم واستمع حديث مازن ثم قال بعدها الله يسلمك يامازن يلا مع السلامه
انهي قاسم الحديث مع مازن فقال ل والدته مازن بيسلم عليكي ياامي
فريده الله يسلمه ياحبييي وحشني والله مش هينزل بقا ولاايه
قاسم سالته وقالي لسه شويه
فريده ربنا يجيبه بالسلامة يارب
ف المانيا
عند مازن الذي تغير كليا ف الثلاث سنوات الاخيره فقد اصبح جسمه عريض ورياضي بفعل التمارين القاسيه التي يقوم بها
ونمت لحيته كثيرا وما زاده هذا الا جاذبيه
كان يجلس على كرسي ف الشرفه وهو ينفث سجيارته قائلا بشروود
تلات سنين يارهف بعيد عنك حاولت اشغل نفسي بالشغل واحاول انساكي بس بردو مش قادر
ياتري غيابي ده مآثر فيكي يارهف زي ما مآثر فيكي ولا مش فارق معاكي
نفسي انزل عشان اشوفك ومش عايز انزل لاني خاېف تجرحيني تاني وانا مش هتحمل منك چرح تاني
طول الفتره دي بصبر نفسي لما بسمع صوتك كل فتره اه مش بنتكلم بس كفايه اني بسمع صوتك واكمل بسخريه خۏفي كله انها تكون حبت حد تاني ونسيت ان كان فيه حد ف حياتها اسمه مازن واكمل بعدها بتنهيده لو ده حصل فعلا مش عارف ساعتها ايه ممكن يحصلي
ف صباح يوم جديد
كانت حنين جالسه ع مكتبها بملل شديد وقالت بزهق ده الشغل ال مفهوش شغل ده
ضحكت على جملتها بخفوت وقالت ايه ال انا بقوله ده
واكملت بعدها وبعدين ايه المدير اللي بيجي شركته متاخر ده اكيد طبعا نايم ف البيت ولا همه الناس اللي قاعده منتظره حضرته وھتموت من الملل
جاء صوت من خلفها يقول بسخريه لا والله ملهوش حق
نظرت الي مصدر الصوت ولم يكن سوي قاسم
بلعت ريقها بصعوبه شديده وقد عقد لسانها ولم تستطيع التحدث
فقال لها قاسم بصرامه ورايا على المكتب
اؤمات حنين براسها
فقال قاسم
متابعة القراءة