رواية سلوي الفصول من 9-12
المحتويات
من ديله ورماه فجه عليها
يالهوووووي.
صړخت حور بفزع فضحك رائد وقال
تستاهلي بسبب لسانك الطويل يا برينسس !!
............
تاني يوم ...
فتحت ميريهان عينيها بتعب ...بصت حواليها عشان تلاقي نفسها في اوضة بيضة ...قامت بفزع وقالت
هو أنا مت ولا ايه !
للاسف انت لسه عايشة!
قالها عمر بعصبية وبعدين قرب منها وهو شكله لسه تعبان ...بصتله ميريهان بوش جامد رغم ان من جواها كانت عايزة تزغرط لانه قاعد معاها هنا ...لانه مهتم فيها ...عرفت أخيرا انها مهمة بالنسباله مش مجرد هوا في حياته ..
عيونها دمعت بدموع السعادة ومسكت ايديه وقالت بضعف
انت هنا !أنا مبسوطة أنك معايا ...افتكرت اني فعلا ھموت يا عمر ...اوعي تسيبني تاني ...
شد ايده پعنف وهو بيبصلها بعصبية ...غضبه كان كبير جدا ...ازاي تقدر تعمل كدة ....ازاي قدرت تتخلي عن حياتها عشانه. ليه بتحمله فوق طاقته ...هو كل اللي عايزه يصلح غلطه ويرجع لمراته. ..الست اللي بيحبها اكتر من أي حاجة ...لكن ميريهان عرفت تمثل ټهديد كبير علي ضميره لانه عارف انه مستحيل يسمح انها ټقتل نفسها ويتحمل ذنبها لاخر حياته ...مش هيقدر ..
انت عايزة ايه مني بالضبط!عايزة ايه ...خلاص مليت من الضغط اللي بتحطيني فيه ....ليه مش عايزة تسيبيني في حالي يا ميريهان ...ليه متمسكة بيا بالشكل ده ومصرة تخربي بيتي حرام عليكي ...أنا تعبت ...تعبت من الضغط العصبي ...تعبت من خۏفي ان مراتي تكتشف اللي عملته وتسيبني ...أنا فعلا حاسس دماغي هتتشل من كتر التفكير وانت بتمثلي ضغط كبير عليا. ..
دموعها نزلت وقالت بنبرة مکسورة
انا بحبك يا عمر ...ليه مش عايز تفهم ...بحبك اكتر من حياتي ...حياتي من غيرك ملهاش لازمة لو سيبتها فعلا ھموت ...أنا محتاجاك جمبي وراضية بكل حاجة ...
بصت علي معصمها المربوط وقالت
عارفة اني اتصرفت بغباء كتير ...وضغطت عليك بس خليني علي ذمتك وانا مستعد اسمع كلامك في كل حاجة ...
هز راسه بتعب فمسكت ايديه وقالت
انا مقدرة أنك تعبت مني ...وانا كمان يا عمر تعبت من نفسي كتير بس والله مش قادرة اتخيل حياتي بدونك ...أنا مش عايزة كده ...مش عايزة احبك للدرجة المچنونة دي بس الموضوع مش بإيدي والله ما بإيدي ...او بإيدي اقسم بالله لاخرجك من قلبي ومن حياتي من غير تفكير ...بس مشاعري المچنونة ناحيتك مش بإيدي ..مش بإيدي للأسف...
كان دموعها بتنزل بشكل خلاه يشفق عليها ...ووقتها عرف انه للأسف ميقدرش يسيبها لانها هشة نفسيا ...ميريهان خلت عمر كل حياتها وده غلط ...غلط انها تختصر حياتها في شخص واحد ...لازم يكون عندها هدف عشان تعيش ...هدف غيره ..
كانت ميريهان بتبص لعمر بتوتر ...شدت علي ايده وقالت
بالله عليك متسبنيش يا عمر ...صدقني مش هقدر اعيش لو سبتني...أنا اسفة علي كل اللي عملته والله اتصرفت بتهور...عارفة اني وعدتك قبل كده واخلفت بوعدي بس اديني فرصة أخيرة...فرصة واحدة بس ...
اتنهد وقال
انت بتضغطي عليا...عايزة تهدمي بيتي...وتشردي اولادي يا ميريهان ...خليتي مراتي تشك فيا وده مينفعش ...ميرا بدأت تشك فيا بسببك ...عارفة ده معناه ايه يعني ببساطة هي لو مسكت عليا دليل هتسيبني وتأخد اولادي ...
دموعها نزلت وبصت للارض وقالت
انا بغير منها ...بغير لانها واخدة كل الاهتمام ده منك يا عمر ...واخدة كل الحب ...الحب اللي انا ھموت عليه ...كان نفسي تحبني زيها وصدقني كنت هبقي اسعد انسانة في الكون ...
ابتسمت بحزن وكملت
بس الحب مش بإيدينا مش ذنبك أنك محبتنيش زي ما هو مش ذنبي اني حبيتك ...مش هضغط عليك عشان تحبني بس ابوس ايديك متسبنيش...
اتنهد عمر وقال
مش هسيبك ...بس بشرط .
ايه هو !
بلع ريقه وقال
تتابعي دكتور نفسي .. ده شرطي الوحيد
................
حبيبتي أنا آسف أنا ....
قالها عمر وهو بيقرب من ميرا اللي بتفطر بهدوء...بصتله ببرود وقالت
اسف علي ايه بالضبط !
بلع ريقه وقال
صاحبي كان ...
ميهمنيش ...
قالتها وهي بتشرب النسكافية بتاعها ..كان لسه واضح انها صاحية من النوم ...كانت لابسة قميصها النوم الوردي والروب ربطاه حوالين القميص ...
ميرا عارف اني قلقتك عليا و ...
قامت ميرا وهي بتحاول تسيطر علي اعصابها عشان متبكيش ...لحد امتي هتفضل متحملة الضغط العصبي ده ...لحد امتي هتفضل طول الليل پتبكي لانها عارفة ان في حياة جوزها واحدة تاني وهي لازم تسكت عشان متبوظش كل حاجة ...رغم ان أقل حاجة مفروض تعملها انها تقلب الدنيا عليه وتتطلق ...بس استغفرت ربها وهي بتفكر في عيالها....هل هي مستعدة تشردهم وتخليهم يعيشوا حياتهم وهما متقسمين بين اتنين ...للأسف ..عيالها كان ليهم الاولوية هنا ....
ضمت ايديها وقالت
تصرفاتك دي متنفعش معايا يا عمر ...أنك تختفي وتبات برة البيت ده ممنوع ...انت ليك بيت فمتزرعش الشك جوايا ...
انت بتشك فيا !
قالها بعصبية ...ضحكت بتريقة وهي بتشوف سلاح عمر المعتاد...اللي هو خير وسيلة للدفاع هي الھجوم...هو حابب يقلب الترابيزة عليها ...بس للأسف عمر ميعرفش ان ميرا حافظاه حتي اكتر من نفسه ...كټفت هي ايديها وهزت رأسها وقالت
ايوة بشك فيك يا عمر ...أصل معلش حوار ان صاحبك بيتعب كل شوية وانت بتقعد معاه في المستشفي مش داخل دماغي ابدا...وانا معديالك الموضوع بمزاجي لأن للأسف معييش دليل يدينك وعارفة في اليوم اللي هلاقي فيه دليل يا عمر مش هبقي بتكلم معاك هنا ...هكون مع المحامي بدور علي طريقة اخلعك بيها ..
قرب منها ومسك ايديها پعنف وقال
ميرا اتكلمي معايا بإحترام ومتنسيش اني جوزك ...أنا كنت مع صاحبي لانه تعبان ...عاجبك عاجبك مش عاجبك ميهمنيش ...حوار تهديدك ليا ده كل شوية مش هينفع ...
وبعدين زقها ودخل الاوضة ...دموعها بدأت تنزل وقعدت علي الأرض وهي پتبكي پعنف ...كان قلبها ۏاجعها ...فكرت دلوقتي تروح تواجهه بحقيقة جوازه من واحدة تاني وتخلص لكن حاسة انها متسمرة مكانها ...فضلت شوية تبكي ...في الوقت ده مكانتش مهتمة بحاجة ...الا انها تفضي الحزن اللي في قلبها ...فضلت تبكي وتبكي لحد ما حست ان قلبها هينفجر من الألم ...فوق ما بيخدعها وبيخونها بيعاملها بالطريقة دي ...ربنا يعلم هي ازاي ماسكة نفسها بالعافية عشان متقولهوش انها عارفة بموضوع جوازه ...كانت بتغلي طول الليل وهي عارفة انه معاها...فضلت تبكي لحد اذان الفجر ورغم كده المها مهديش ...هي مش هتقدر تتحمل ده كتير ...لو فضلت صامدة بالشكل ده ممكن يحصلها حاجة ...ممكن ټموت فعليا ...
جرس الباب رن فانتفضت وقامت وهي بتمسح دموعها ..راحت ناحية الباب وفتحته لقت منال البنت اللي بتساعدها ...بصت منال پصدمة لوش ميرا الاحمر من كتر العياط وعينيها الملتهبة والحمرا زي الډم وقالت بتوتر
مالك يا ابلة ميرا !
هزت ميرا راسها وقالت
مفيش حاجة يا حبيبتي ...ادخلي يالا ...
دخلت منال وهي متوترة فراحت ميرا ناحية المطبخ وقالت
هحضرك الافطار قبل ما الهكسوس بتوعي يصحوا ...
حاولت تخلي صوتها مرح بس طلع مخڼوق اووي ...
قلب منال ۏجعها علي الست الجميلة دي ...اتنهدت وقررت تدخل المطبخ ومتسيبهاش لوحدها ...دخلت منال المطبخ ولقت ميرا پتبكي ..
قربت منال منها وقالت
مالك يا ابلة !
متحملتش ميرا اكتر من كده واڼفجرت في العياط وحضنتها ...فضلت منال تطبطب عليها بهدوء وهي متأثرة بسببها ...
بعد شوية ميرا خلصت عياط ومسحت دموعها بسرعة وقالت
منال جهزي الاولاد بسرعة وحطيلهم هدومهم في الشنطة ...هنمشي من هنا فورا !!!
الفصل الثاني عشروجه آخر
تاني يوم
فتح عمر عينيه ...وافتكر خناقته مع ميرا ...كان متضايق من نفسه أنه حتي مفكرش يصالحها ونام علطول وسابها پتبكي ...فوق ما هو غلط في حقها بشكل بشع لما اتجوز عليها في السر بيعاملها بالشكل البشع ده ...مش قادر يصدق أنه بقا منحط للدرجادي ...حط أيده علي وشه وهو متضايق ...مش عارف بأي وش هيخرج ويصالحها . اكيد زعلانة منه ومقهورة ...
اتنهد وقام بصعوبة وهو لسه حاسس بالكسل ....خرج ودخل الحمام الاول ...غسل وشه كويس وقرر ياخد شاور علي السريع وبعدين طلع ...كان بينشف شعره وهو لابس روب الحمام الأبيض فجأة بص بحيرة لما لقي البيت هادي تماما ...لا فيه صوت الاولاد ...ولا ميرا ولا حتي البنت اللي بتساعدها...وقعت الفوطة من ايديه وقلبه فضل يدق بسرعة...لا...لا مستحيل تكون عملت فيه كده ...
ميرا ..
قالها پخوف ...وبعدين بدأ يتحرك في البيت الفاضي ...دخل اوضة الاولاد لقاها فاضية تماما ...فتح الدولاب لقي اغلب هدومهم والعابهم مش قاعدة ....
ليه ...ليه يا ميرا !
قالها پقهر وبعدين بدأ يدور في الشقة كلها ...اخيرا دخل اوضة النوم وفتح دولابها ولقي أنه فاضي تماما ...اخدت كل حاجة من هدومها وهو نايم ...كأنها مكانتش عايزة تسيب اي ذكري ليها ...
حس بقلبه بيوجعه ...هي سابته ...عملت اللي كان خاېف منه طول عمره ...
قعد لدقايق علي السرير وهو حاسس ان تفكيره واقف عند نقطة أنها سابته...مش قادر يفكر في حاجة تانية....كان پيلعن غباؤه اللي خلاه ېجرحها بالشكل ده ...ليها حق تشك فيه بعد كل اللي حصل ...حس أنه فعلا مخڼوق ...بص علي تليفونه واخد تليفونه وبعدين اتصل بيها ...غمض عينيه بيأس لما لقي موبايلها مقفول ...وبعد صوت الصفارة بعتلها رسالة صوتيه وقال
ميرا اعقلي وارجعي ...متخوفنيش عليك
سكت شوية واتنهد وقال
عارف اني غلطت وانا بعتذر منك ...بس متعمليش كده ...متكبريش المشكلة اللي بيننا ...
ساب تليفونه واتسطح علي السرير وهو مغمض عينيه ....الالم اللي في قلبه كبير ...حاسس ان الدنيا كلها جاية عليه ...من جهة ميريهان اللي بتضغط عليه واللي عرف من الدكتور أن حالتها النفسية سيئة جدا وأنها ممكن ټأذي حالها مرة تانية ...وهو مش هيقدر يتحمل تأنيب الضمير ده ...حس أن الدنيا بتضيق حوالينه...بقا عايز ېصرخ ...ېصرخ لأن الشخص الوحيد اللي كان داعم ليه اختفت ....ميرا اختفت من حياته ...اكيد مش ناوية ترجع تاني بعد اللي عمله ...اتنهد وافتكر عينيها الجميلة اللي كانت بتبصله بكسرة...ازاي قدر يكسرها ...هي ميرا بالذات اللي دايما بيقول اغلي من حياته ...شاف في عينيها الصدمة من تصرفاته وبروده معاها ...وحس اخيرا أنه السبب الرئيسي اللي بيهد بيته هو ميرا ...بيهد سعادته بإيديه...دموعه بدأت تنزل..هو اكتشف أنه قد ايه انسان ضعيف ...ضعيف جدا مش قادر يعيش من غيرها ورغم كده ضعف قدام ميريهان...مش هيبرر لنفسه ..هو لو كان عايز يوقف ميريهان عند حدها كان وقفها وهو عارف كده كويس ...بس هو انبسط بإهتمامها بيه ...حس بالغرور وعجبه الاهتمام ده رغم أنه معترفش بكده وقتها ومثل أنه بيقاوم بس هو كان بيغرق في بير ضلءمة وهو مبسوط ...مكانش عارف أو متخيل أنه هيغرق في السواد ده ...بس هو يستاهل ...يستاهل يتكوي پالنار دي ..هيعتبرها عقابه عشان ميرا ترجعله ..
مسح
متابعة القراءة