رواية امجد الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

انا خطيبي مهندس وبيش
طارق اسمعي يا قطه اللي محدش هيقوله ليكي انت اسمك زينة سالم فيه مليون واحدة اسمهم زينة سالم صح 
زينة ايوه 
طارق مليون واحد اسمهم امجد محمد اختارنا واحد منهم مسافر ومحدش يعرفه وبيشتغل مهندس ولسه راجع من السفر من كام شهر وجبنا اب وام مزيفين وباقي الحكايه انت عارفها 
زينة لحد اللحظة مش مصدقه وبتحاول تكدبه يعني امجد مش 
طارق امجد ظبط ورسم عليكي الحب وموضوع الخطوبه دا فشنك علشان معلومات دا انت غبيه قوي زينة بهمس مش بيحبني هل صډمتها في امجد نستيها صعوبه المكان الذي تمر به حاليا والورطه الكبيرة اللي اتورطت فيها طارق سرحتي في ايه زينة هو حضرتك ليه بتقولي الكلام دا وكان كلام حضرتك صح ليه بتكشف شغلكم و امجد ليا طارق لان الباشا فشل انه يطلع معلومات منك ولا وانت هنا علشان تسمعيني اللي عايز تسمعه مفهوم قولي بدخلوا الفلوس ازاي البلد زينة بعصبيه قوة ولا ڠضب كلها متتلخبطة في الوقت دا انا معرفش حاجة ومش فاهمة حاجة ولم تكمل كلمتها حتى تصلها طارق بالقلم علي وشها ومن الضربه ان جرحت شفايفها وڼزفت ډم في الوقت دا امجد مشاعر كان بدأ ينضج وداخل مكتب حسن و عبد التواب في الطريق عبد التواب يا يا باشا اتصلت عليك كثيرا في حاجة مهمة الحصول وز امجد معلش عبدو شويه ونادي عليك عبد التواب حاجة مهمة متتاجلش امجد دخل مكتب حسن اللي كان لساه رايح لطارق لطارق لمراقبه تليفون دكتور عابد حسن متيجي معايا حتى نصف يجو احنا في الاخر زمايل امجد ماشي علشان خاطرك بس طارق مسك زينة من رقبتها واربعها من الارض وكانت عصفورة طب وهيا تيجي جنبه ايه وهو بطل في الكارتيه الثالث الاثقال زينة بضعف ونفس مكتوم انا معرفش حاجة وتعرف ايه وتمويل ايه طارق نزلها لمستوي راسه وقال امشي معايا عدل علشان متتعبيش معايا انا مش امجد الحنين زينة وهيا ماسكة ايده وبحاول تشليها من علي رقبتها والله ما اعرف حاجة ولسه مخلصها كلامها لقت طارق نزلها علي الارض وضربها بالبوكس في بطنها ومن قوه الضربه تماما علي الارض بان بعد الي احد جدران الاوضه وامتليء وجهها پالدم من ڼزيف شفايفها ومسكت بطنها وفي اللحطة دي دخل امجد وحسن المكتب وزينة كانت علي الارض ووراهم ومشافوهاش حسن عندي حاجة تريد تشوفها يا طارق طارق متشوقة كلامه لامجد انت لش ماشي مع زينة مش قلنا اكتشف من شهر ولا البت حلوه وعجباك وناوي كونيوها لقايمه معجبين امجد عبد الرحمن امجد حسن هو دا اللي انا جاي اصالحة انت مالك مش شغلك يا طارق طارق ما انت لو عرفت تطلع منها معلومات مكنش السنترال في كل محافظة ادمر امجد خليك في شغلك يا طارق اغيظك اكتر اه عجباني ولسه ماشي معاها وهضمها لقايمه معجبيني طارق بمكر وحس بانتصاره مشحرم عليك بنات الناس امجد انت مالك انا مفتري وبحب اعلق بنات الناس وبعدين ارميهم في الزماله خليك في حالك يا طارق احسن لك حسن يا جماعة مش كدا احنا في الاخر زمايل زينة سمعت كل الكلام ضغطت علي نفسي أولت قمت من مكانها وهيا ماسكه بطنها وپتنزف من وشها استجمعت قوة علشان تقدر تتكلم وصوتها يطلع وتقول لطارق زينة حضرتك تريد مني حاجة تاني امجد قال في سره الصوت دا انا عارفه دا صوت زينة لي زينة پتنزف وهدومها متبهدله وشعرها طالع من الحجاب وهدومها مبلوله ووشها ډم فيه 4 صحيح معلمة علي وشها ومش غريغوري بشكل خاص لانها منحنيه للامام 
طارق لا بس فكري في الكلام اللي قلته ليكي ومستني ردك عليه يله روحي 
امجد كالمچنون جري علي طارق ومسكه من هدومه وفضل يضربه بالقلم علي وشه كتير لحد ما وشه جاب ډم وقعد يشيله ويرفعة ويرميه في الارض كذا مره ويضربه في بطنه وعلي ضهرة وحسن بيحاول يبعد امجد مش قادر عليه ودخل مصطفي عليهم بس كلهم مش قادرين يبعدوا امجد دا يغلب جيش لوحدة 
اما زينة خرجت قبل ما امجد يهجم علي طارق وعلي الباب سلمت العسكري دبله وخاتم وطلبت منه يسلمه لامجد بيه .
زينة خرجت من مكتب طارق لقت نفسها بتجري رغم ضعفها من ضړب طارق كل دموعها المحپوسه نزلت كل مشاعرها المتلخطبة بتتخانق مع بعض عقلها متوقف عن التفكير مش مستوعب كل اللي حصل نفسها بدا يعلي ومش قادرة تتنفس ومش شايفة ادامها وبتخبط في الناس في طريقها 
ليه يا امجد وجعت قلبي ليه خنت ثقتي فيك ليه تضحك عليا وازاي قلبي وعقلي صدقك ازاي هونت عليك تكسرني بالشكل المهين دا 
ليه يا ربي تعمل فيا كدا ايه الذنب اللي عملته علشان تعاقبني عقاپ هيموتني انا عارفة انه كل امري خير بس هو فين الخير في اللي انا فيه فين الخير فين الخير
حسن سيبه يا امجد ھيموت في ايدك طيب الحق زينة في الاول 
امجد لما حسن قاله زينة ساب طارق وجري يلحقها خرج بسرعة رهيبه وكان عمال بينط السلالم وبياخد الدور في نطه واحدة لحد ما لمح زينة من بعيد وكانت علي الباب الخارجي للمبني وبتوقف تاكسي واخير لحقها ومسك دراعها 
امجد لسه هيتكلم لقي وشها مليان دموع وپتبكي وصوت نفسها عالي ومش قادرة تتنفس وجسمها بيترتعش مقدرش ينطق راح الكلام ومش لاقي كلام يقوله فركبت التاكسي وحطت وشها بين ايدها واخفتي التاكسي في الشوارع 
امجد وقف مش عارف يتصرف كان عقله وقف عن التفكير ليه يا امجد عملت كدا من شهر بتحاول تقول ليها علي الحقيه ومقدرتش ايه ذنبها في كل حصل ذنبها الوحيد انها حبيتك بجد وكأن حبك بقي ذنب تتحاسب عليه 
وفاق علي صوت عبد التواب وراه وبيقوله
عبد التواب بعد ما حضرتك سبيتها الظهر رجعت الكليه طارق باشا بعت ناس تجيبها عندنا واتصلت علي حضرتك كتير مردتش وكمان تليفونك فصل 
امجد ماشي يا عبدو حاول تعرف هيا راحت فين وانا هتصرف 
امجد رجع تاني لطارق يكمل عليه وساله عملت كدا ليه 
طارق وهو بيتوجع اه اه مش عارف ليه علشان احړق قلبك واوجعك 
امجد بصوت مرعب ليه انا عملت ليك ايه 
طارق مش عارف ليه كل الرؤساء بيفضلوك عليا حتي العساكر الصغيرة بتحبك وتحترمك كل المهمات الصعبة من نصيبك امجد راح امجد جه امجد امجد امجد كانهم مش شايفين غيرك عرفت انك حبيتها ولسه مقلتش للهانم انك ظابط فحبيت استغل الموقف 
حسن اخص عليك بقي انت راجل انت طيب بتضربها ليه وتمد ايدك عليها 
طارق لاني عارف لما تتوجع حبيبه القلب هو هيتوجع وانا كدا مبسوط وطاير من السعادة وتعال اضرب تاني بس انا سعيد وفي قمة السعادة 
امجد قسما بربي لادفعك تمن اللي عملته غالي وقام يضربه تاني 
الباب خبط ودخل عسكري وقال في واحد اسمه زين عايزك يا امجد باشا وكمان الست اللي طلعت سابت لحضرتك دول العسكري اداله الدبله والخاتم وامجد بص عليهم وحطهم في جيبه 
امجد باستغراب زين 
يا عيني يا زينة
الجزء الثالث والعشرون 
الباب خبط ودخل عسكري وقال في واحد اسمه زين عايزك يا امجد باشا وكمان الست اللي طلعت سابت لحضرتك دول العسكري اداله الدبله والخاتم وامجد بص عليهم وحطهم في جيبه 
امجد باستغراب زين ايه اللي جابه هنا وازاي عرف اني هنا اصلا 
العسكري اروحه يا باشا 
امجد انا قلت ان اليوم قفل ډخله 
زين دخل المكتب وكان ماسك ظرف في ايده واول ما لمح امجد جري عليه وحضنه جامد وقال
زين الحمد لله انك بخير انا كنت ھموت من القلق عليك 
امجد حس بخوفه وحضنه جامد وقاله في ايه يا زين في حاجة حصلت 
زين انا كنت خاېف عليك يا امجد والحمد لله انك بخير بس انت بتعمل ايه في المكان دا 
امجد سيبك مني ايه اللي جابك هنا وعرفت ازاي اني هنا وليه قلقان عليا وخاېف 
زين انا كنت في الكليه وبعد المحاضرة ما خلصت علي الضهر كنت مع زمايلي منتظرين المحاضرة التانيه يدوب روحت الحمام وخرجت لقيت واحد زميلي بيديلي الظرف دا وبيقولي اسلمه ليك واسمك والعنوان هنا مكتوب علي الظرف اهو وكمان اني لازم اسلمه دلوقتي لان حياتك في خطړ سبت كل حاجة وجيت جري 
امجد زميلك اداك ظرف ليا جابه منين 
زين لما سالته قالي اني لما دخلت الحمام في واحد قاله ادي الظرف دا لزين وقوله الكلمتين دول 
امجد فتح الظرف لقي فيه ورقه بيضا وتليفون سلم التليفون لحسن يشوفه وقلب في الورقه اللي فاضيه ومش مكتوب فيها اي حاجة 
وحسن بيقلب في التليفون رن من غير ما ينور او حتي يظهر رقم الطالب او يطلع private number
الجميع استغرب من التليفون والاغرب ان رنه التليفون هيا اغنيه زينة زينة زينة زينة غاليه علينا زي ضي عنينا زينة زينة امجد رد علي التليفون 
المتصل امجد باشا 
امجد مين 
المتصل مش عارف انا مين اكبر غلطة عملتها انك كشفت نفسك وجيت العيادة مع زينة 
امجد عابد 
دكتور عابد بشحمه ولحمة
امجد خير وليه اللف والدوران دا تبعت زين بورقه فاضية وتليفون عايز ايه 
دكتور عابد اصل بحب اللف هههههه وبعت الورقه مع زين علشان تعرف انا اقدر اوصل لمين بعد كدا اسمع في شويه طلبات بسيطة كدا وعايزك تنفيذها
امجد طلبات وايه الثقه اللي عندك دي وجبتها منين 
دكتور عابد هو انت مسمعتش رنه التليفون ولا ايه 
امجد تقصد ايه 
دكتور عابد اصل زينة عندي ويا عيني وشها كله ډم ومورم من ضړب طروقه فيها صعبت عليا قوي ادتها منوم علشان ترتاح 
امجد بعصبيه والله لو لمست شعره منها لاوريك ڼار جهنم علي الارض 
دكتور عابد بټهديد انت في موقف ميسمحش بالټهديد اهدا كدا وهكلمك تاني سلام 
حسن في ايه يا امجد 
امجد زينة اتخطفت 
زين مسك في هدوم امجد في ايه يا امجد وفين زينة وانت مين وبتعمل ايه هنا انا مش فاهم حاجة 
في اللحظة دي دخل اللواء فهمي ولقي طارق مرمي علي الارض ودمه سايح وسال في ايه 
حسن ومصطفي حكوا له علي اللي حصل ووجه كلامه لامجد وقال العمليه مبقتش تافهه يا امجد مش دا نوع الشغل اللي بتحبه يله وريني هتتصرف ازاي 
والجميع بصوا علي امجد اللي كل ملامحه اتغيرت وسمعوا صوت عضمه وهو بيطاطا و بيحركه بمنتهي البساطة كانه بيطرقع في صوابعه
اللواء فهمي بابتسامه حمد الله علي السلامه يا ا مجد اهو دا امجد اللي اعرفة بلغوني بالتفاصيل سلام 
زين متلخبط ومش مستوعب زينة انضربت واتخطفت وامجد ظابط هو انا بحلم
تم نسخ الرابط