رواية سلمي الجزء الثاني من 16-20
البارت السادس عشر
سلمى اتضايقت من اسلوبه وخرجت بسرعه وخبطت فى ياسين اللى كان داخل لمحمود
ياسين ايه دة انتى هنا من امتى ولية معدتيش عليه
سلمى اصل عرفت من السكرتيرة ان انت وشروق جوة فمرضتش اغلس عليكوا
ياسين يا بنتى تغلسى ايه احنا فى شغل واصل هو من امتى بينى وبين شروق حاجة كدة ولا كدة دة احنا على طول قاعدين زى الاخوات وتوام كمان
سلمى انت ليه مخك راح لبعيد يا قليل الادب انا قصدى قاعدين تتكلموا فمرضتش اغلس عشان انا عارفة ان مجرد الكلام بيقربكوا لبعض اكتر
ياسين هههه وانا عارف يا لولو ان عمرك مانيتك هتروح شمال بس انا حبيت اضحكك لما لقيتك خارجة وانتى متضايقة
سلمى وانت اية اللى عرفك
ياسين عيب عليكى دة احنا عشرة وبعدين شوفى لون عنيكى الاحمر ودموعك اللى نسيتى تمسحيها وانتى تعرفى ان اى حد هيشوفك هيعرف ان فيكى حاجة وشدها من ايدها تعالى باه معايا عشان هقعدك على كرسى الاعتراف وتحكيلى كل حاجة
دخل ياسين وهو بيشد سلمى لمكتبه واول ماشافتها شروق قامت مڤزوعة من مكانها
شروق ايه دة يا سلمى مالك وايه اللى حصلك
ياسين شوفتى يا ستى عشان تصدقى كلامى لما اقولك ان كل اللى هيشوفك هيعرف ان فيكى حاجة وشاور لشروق وقالها احنا لازم نقعدها على كرسى الاعتراف وتحكيلنا كل حاجة
سلمى من غير ماتطلبوا انا كنت هحكيلكوا هو انا ليه غيركوا احكيلوا
رن تلفون سلمى مرة تانية ولقيت رقم دينا اختها فمرديتش ترد وحت مرديتش تكنسل
شروق ما تردى
سلمى لا دى دينا وانا قررت انى مش هكلمها ولا هى ولا سماح
ياسين ليه كدة يا سلمى دول مهما كان اخواتك
سلمى بس نسيونى يا ياسين ومش بيفكروا انهم يطمنوا على اختهم اللى عايشة لوحدها دول حتى ماهانش عليهم انهم يكلمونى يطمنوا عليه بعد مخرجت من المستشفى ولا واحدة فكرت تيجى تبات معايا ولو يوم فى المستشفى ولا حتى بعد ماخرجت واتكلوا انكوا معايا
شروق معلش يا سلمى انتى عارفة اخواتك مشغولين دايما ببيوتهم
سلمى وانا كمن اختهم وليه حق عليهم
ياسين طيب سيبك من اخواتك دلوقتى وقوليلنا انتى ايى اللى حصل بينك وبين محمود
سلمى الله يسامحه نكد عليه وانا كنت جاية جوايا احساس تانى
شروق حلو اوى الكلام دة احكيلنا باه كل حاجة
سلمى حكيت كل اللى حصل مع ادهم ولما زارتهم واحساسها لما مسك ايدها مرورا باللى حصل مع محمود
ياسين بصى يا سلمى اولا انا عايزك تتوقعى الايام اللى جاية ان ادهم هيحاول يعبرلك عاللى جواه بطرق مختلفة انما مش هيقولهالك صراحة طبعا عشان هو من النوع الكتوم اوى ومش بيعرف يحب ويقول كلام رومانسى وكدة يعنى دة بالاضافة لانه كونه انه حاسس انه هو كبير العيله فصعب انه يبوح بحبه لانه هيحس انه ضعف منه بالاضافة باه ان كونه متجوز فمش هينطق بسهوله
وثانيا عايزك كمان تاخدى بالك من حاجة انه صعيدى ودة معناه انه هيغير عليكى جدا وممكن غيرته دى تخليه يا اما يقرب منك اكتر ويعبرلك عاللى جواه اكتر يا اما هيبعد عنك خالص لان كرامته مش هتتقبل دة
اما ثالثا بأه ودة الاهم هل انتى حبتيه فعلا وهتكتفى بمجرد تعبيره عالجواه من غير ما يتكلم ولا لا وهل هتتقبلى انك تحبيه وهو متجوز ولا لا ودول اجابتهم عندك انتى
سلمى انا مقتنعة باولا وثانيا لانى متاكدة انك وصفته صح اما ثالثا دى فانا حقيقى متلخبطة ومش عارفة اعمل ايه بس كل اللى اقدر اقولهولك انى كنت فرحانه لما لمس ايدى وساعتها مفكرتش باى حاجة تانى لكن فى نفس الوقت واللى انا متاكدة منه ان عمرى ما هفكر فيه كزوج وهومتجوز
شروق يعنى اية يا سلمى هتفضلى تحبيه من بعيد لبعيد ولا هو هيقولهالك صراحة ولا انت هتقبليه وهو متجوز بصراحة انا شايفة ان الموضوع ملوش لازمة من الاساس وحاولى تفكرى فى جاسر لانى شايفة ان هو المناسب ليكى اولا هو بيحبك ومواصفاته تتمناها اى بنت ومش هيقل حاجة عن ادهم وبعدين هتعيشى معاه الحب والرومانسية اللى انتى بتحلمى بيهم واللى بتتمناها اى بنت وبصراحة اكتر جاسر يستاهل انك تفكرى فيه
شروق بدون قصد منها اتسببت فى مضايقة ياسين
ياسين بعصبيه هو ايه اللى جاسر حلو وراجل ورومانسى واى بنت تتمناه طيب ماتروحى انتى يا ست هانم تحبيه وملكيش دعوة بسلمى طالما مستخسراه اوى كدة وبعدين يا ست شروق الاحاسيس والقلب ملناش سيادة عليهم والحب بييجى فى اى لحظة والقلب مش بيدق لاى حد والسلام ولا انا ليه اصلا بشرحلك ما انتى واحدة عمرها ماحبيت ولا حسيت بحد بيحبها وقام فجاة وخرج ورزع الباب وراه بكل قوته
سلمى ېخرب عقلك انتى ايه اللى قولتيه دة
شروق وهى دموعها نازلة انا مقصدتش حاجة والله ولا عمرى فكرت انى اتغزل فى جاسر واساسا عمرى ماتخيلت انى افكر فيه انا بس كنت بحاول اقربلك وجه نظرى عشان متتعلقيش بواحد متجوز وكملت وهى بتشهق .... يا لهوى يا سلمى ياسين هيكرهنى والله العظيم انا عمرى ماعينى شافت الا هو ايوة ياسين وبس ياسلمى وكنت اموت لو سابنى
سلمى قامت حضنت صاحبتها وربتت على ضهرها وقالت يا عينى عالحب دة انتوا الاتنين بتحبوا بعض اوى بس خافى باه من عينى لحسن شكلى هحسدكوا
شروق وهى فى حضڼ سلمى ساعدينى يا سلمى
سلمى بصراحة انا مش عارفة انتوا عاملين فى بعض كدة ليه متعترفوا باه لبعض وتخلصونا
وربتت عليها مرة اخرى وقالتلها سيبى ياسين عليا اصله غار عليكى لانه بيحبك وانا هروح افهمه وهرجعلك
خرجت سلمى وراحت لياسين اللى لقيته فى قمه غضبه وعصبيته
سلمى يعنى انا بحكيلكوا عشان تحلوا معايا مشكلتى تقوموا تتخانقوا انتوا
ياسين موليها ضهره ومردش عليها
سلمى طيب ممكن تهدى وتسمعنى
ياسين برده مش بيرد
سلمى يا ابنى شروق بتحبك وپتموت فيك ومش شايفة غيرك اصلا
ياسين عندك حق بامارة مهى عمالة تتغزل فيه
سلمى اه يا عم الغيور غيرتك دى خليتك تاخد كلامها بشكل تانى هى كانت نيتها تقولى ان جاسر كويس عشان تصرف نظرى عن ادهم طالما موضوعه معقد
ياسين بضحكة سخرية نيتها بينت انها شايفه مميزاته وشايفه انه حلم كل بنت ومش بعيد هى كمان تكون فكرت فيه
سلمى حرام متخليش غيرتك تعميك انت مشوفتش حالتها عاملة ازاى وبصراحة انا شايفة ان دة احسن وقت تتعترفوا بيه لبعض على حبكوا دة بدا ما انتوا معذبين بعض
ياسين بضيق خلاص معدش يفرق اعترف ولا لا لان كل شىء انتهى
سلمى بخضة وبسرعة اتحركت ووقفت ادام ياسين وقالتله ايه يا ياسين الكلام اللى انت بتقوله ده هتبيع حبك بسهوله كدة وبعدين دى شروق فاهم يعنى ايه شروق هتقدر تبعد عنها هتقدر تسيبها تتجوز حد تانى هتقدر تشوفها وهى بتسلم حياتها لراجل تانى هتقدر تتخيلها وهى فى حضڼ حد تانى ايه يا ياسين متفوق لنفسك وتخليش غضبك يخسرك حبك
وبعدين يا سيدى ما يمكن هى قالت كدة عشان تخليك تغير وتعترف بحبك ليها
ياسين يا سلام وهى متخيلة انى ممكن اعترف بحاجة بعد اللى قالته دى تبقى ما بتحسش اصلا
سلمى بص يا ياسين الواحدة فينا ممكن تعمل اى حاجة عشان تخلى حبيبها يتكلم ويعبرلها ولو بكلمة حلوة اوعشان تحس بغيرته وحتى لو كانت متجوزة هتلاقيها من وقت للتانى بتحاول تحس بغيرة جوزها وانه لسة بيحبها انما فى وسط دة كله هى مش بتحسب نتيجة اللى بتعمله عشان دايما بتكون ماشية ورا عواطفها
ياسين واشمعنى انتى معملتيش كدة مع ادهم
سلمى بعدت عن ياسين وكان دورها انها توليه ظهرها عشان ميشوفش دمعتها اللى نزلت وقالتله انا بالذات مش عايزاك تقيسوا نفسكوا عليه
ياسين اشمعنا يعنى ما انتى كمان بتحبيه يعنى جواكى نفس الاحاسيس والمشاعر و....
قاطعته سلمى وقالتله لا يا ياسين انا حتى مجرد المشاعر والاحاسيس محرمة عليا لانه متجوز
ولفت لياسين واصبحت وجهها لوجه وقالتله ايوة يا ياسين اوعى تقارن نفسك انت وشروق بيه لان انتوا حبكوا خالى من اى محرمات ومن حكوا تعترفوا بمشاعكوا النضيفى دى لبعض وترتقوا بيها وتوجوه بالجواز وتبنوا بيت واسرة واولاد اما انا محرم عليا كل ده اتكتب عليه حتى انى محلمش صدقنى يا ياسين انا نفسى زى اى بنت احب واتحب واتجوز وابنى بيت بس مش عارفة ليه الدنيا مديانى ظهرها وعمرى ما فرحت فرحة كاملة
هتصدقنى يا ياسين لو قولتلك انى بفرح لمجرد انى احس ان محمود لسة بيحبنى عارف ليه لانى منكرش ان جوايا ذكرى حلوة لحب صافى وراح منى فى لحظة
طيب هقولك على حاجة انا حسيت مع ادهم احساس انا محسيتهوش مع محمود حسيت انى ممكن اكون مسئوله منه حسيت انه قى اقدر اتسند عليه حسيت انه امانى وهيعوضنى عن ابويا بس حتى الاحساس دة محرم عليه
تعرف انا اول ما شروق قالتلى على جاسر انا كنت لسة هرد عليها وهقولها ان المشاعر مش بايدينا ....ايوة انا مش بايدى انى اختار جاسر ولا ادهم ولا راجح دى مشاعر بتقابل بعضها فى اى وقت واى مكان عشان كدة لما ربنا سمح للراجل انه يتجوز اكتر من واحدة امره انه يعدل لكن ما امرهوش انه يحبهم كلهم زى بعض لان ربنا عارف ان دة مش بايدنا
وبكت اكثر وقالتله عارف يعنى ايه يا ياسين ان مجرد الاحساس او الحلم حتى محرم عليك انك تحلمه
عارف يعنى ايه تفضل تدور على حاجة ولما تلاقيها تلاقى غيرك سبق واخدها اهو انا كدة فضلت ادور عالحب والامان ولما الاقيهم يا اما يتسرقوا منى وملحقش افرح بيهم اوالاقيهم من الاصل محرمين عليه
عشان كدة انا بقولك اوعى تقارنوا نفسكوا بيه وعيشوا حبكوا واتهنوا بيه لان اللى بيروح عمره ما هيرجع تانى
ياسين حزن لانه حس انه فتح عليها چرح هى عايزة تلمه فحاول انه يهون عليها فقالها يعنى انتى جاية تهونى عليا ولا تخلينى اعيط جنبك
سلمى ابتسمت ابتسامة صافيه وقالتله لا يا سينو انا عايزاك تفرح وتهنى ومسحت دموعها وقالتله يالا باه عشان اصالحكوا على بعض
ياسين لا يا سلمى خليها لبكرة انا هصالحها بطريقتى
سلمى اوك يا سينو بس ما تتاخرش عالبونيه لحسن دى ھتموت فيها
ياسين حاضر
دخلت سلمى لشروق واول ما دخلت جريت عليها شروق وقالتلها ها يا سلمى طمنينى عملتى ايه معاه فهمتيه انى مكنتش اقصد وانى محبتش حد غيره
سلمى هههه اه يا واطية جواكى الحب ده كله وكنتى مخبيه عليا اخص عليكى ده انا لولو برده
شروق طمنينى باه
سلمى عيب يا بنتى يعنى عايزانى انا بجلالة قدرى اتدخل