رواية اية 3-4

موقع أيام نيوز

هتنبسطى هنا اوى ....بس عيزاكى تسمعى الكلام وانتى هتاكلى الشهد ......احنا هنا لينا نظام معين .....وبنتبع وجهة معينة .....اه لينا اعداء ولينا مهاجمين .....بس بنحاول نعيش بسلام وحرية من غير ما بنأذي حد .....زى ما انتى شايفة كدة ......احنا هنا تيم واحد .....والبنت اللى بتسمع الكلام وتكون معانا ...ممكن جداااا تسافر برة لاى مكان هى حباه ....وساعتها هتعيش ملكة ..
لعبت براس لين التى بدأت تفكر فى سفرها خارجاا ايمكن ان يحدث هذا ...
تكلمت لين باستفهام قائلة يعنى انا ممكن اسافر برة ..
ابتسمت الثانية بخبث قائلة ده لو سمعتى الكلام وعملتى زينا ..
اومأت لها واتجهت تجلس فى طرف بعيد نسبيا ترى كل ما حولها بعدم وعى وكانها مغيبة ...
اقتربت منها فتاة ثالثة وبدأت تحوم حولها قائلة اسمك ايه ....
اجابتها لين بقلق قائلة لين .
تكلمت الاخرى باعجاب قائلة اسمك حلو ....انا اسمى نور ...... تحبي تبقى شريكتى .
نظرت لها لين بعدم فهم قائلة شريكتك فى ايه .
ابتسمت الاخرى على جهلها قائلة شريكتى فى .... يعنى نكون سوا انا وانتى .....ايه رايك ..
اڼصدمت لين هى نعم كانت تعلم ما هى مقبلة عليه ولكنها كالمغيبة ....هى الى الان لم تستوعب ما يحدث حولها ...
افاقت من شرودها على تلمس يد الاخرى لجسدها فابتعدت پخوف ووقفت قائلة لاء .....لاء لا يمكن ....مش هقدر اعمل كدة .....مش هقدر .
اتجهت الى الغرفة وارتدت عباءتها وخرجت متجهة الى الباب ولكن اوقفتها الفتاة التى اعطتها الملابس قائلة على فين ......هو بالساهل كدة ..
نظرت لها لين بترجى قائلة لو سمحتى ....انا جيت هنا غلط ....انا مش هقدر اعمل زيكوا كدة .....سبينى امشي ..
ضحكت عليها الفتاة بشړ قائلة يبقى انتى اللى اخترتى ... انا قلتلك تسمعى الكلام لكن انتى بتحبي العڼف ..
ولكن اتت رحمة الله بها على هيئة هجوم بوليس الذي ابلغه السائق الذي شك فى الامر وتاكدت شكوكه عندما سال احد المارة عن هذه العمارة واخبره انها مشپوهة ..
دخلت قوات الشرطة وقامت بالقبض عليهن جميعا وبرغم ړعب لين من الشرطة اللى تاخدها وهى بهذه الثياب الا انها كانت سعيدة بنجاتها من ما كانت قادمة عليه ...
الفصل 4
كانت تتلقى ضربات من رجال الشرطة ولكنها كانت سعيدة بنجاتها مما هى قادمة عليه ...
اخذوهن فى العربة المخصصة لترحيل المقبوض عيلهن الى قسم الشرطة التابع للمنطقة ....وهناك ادخلوهم الحجز وبدأوا بضربهم بقسۏة وبشاعة فهم يكرهون فعل هذه الامور ولكنهم يتبعون طريقة خطأ وهى الضړب والعڼف بدلا من التاهيل النفسي ..
كانت لين متكورة تستقبل الضربات بجسد مېت هى ضائعة لا تعرف ما الصح وما الخطأ ..
والدها كان السبب فى حالتها تلك هى تكرهه وتكره اخيها وتكره جميع الرجال ..
ظلوا يضربونهم بقسۏة الى ان ابتعدوا يلهثون بتعب ..
خرج افراد الشرطة وتركوا الفتيات لا يشعرون باجسادهن لا حول لهم ولا قوة ..
لو كن اتبعن كلام ربهم ...لو كن فكرن بشكل سليم ولو للحظة ....لو كن صبرن على بلاءهن وقلة حيلتهن قليلا ....لكان عوضهن الله كل خير ....ولكنهن يأسن من روح الله ....ومن ييأس من روح الله ليس له وليا ..
رفعت لين راسها للسماء پقهر وضياع قائلة _ ليه بتعمل معايا كدة .....انا عملت ايه فى حياتى علشان استاهل كدة ....طول عمرى بعبدك وبصلى ومخبية جسمى وبطلب منك تنجيني ......ليه سايبنى فى العڈاب ده ...... ليه مخليهم يعملوا معايا كدة .....مش انت الله .....مش انت قادر تنجيني منهم .....ولا
تم نسخ الرابط