رواية سارة الجزء الثاني من 12-19
المحتويات
إنى أمثل دور الغلبانه ده كان أصعب دور مثلته فى كل مهامىسكتت شويه لما لقت دموعها نزلت إتحكمت فى نفسها وبعدها كملت المهم قلت مش مشكله أهى دى أكبر نقطة ضعف ليحيى هو صاحبه أدهم الشرقأوى وبس ياسيدى حصل كل ده إنشغلت فى مشاكلك ومشاكل أهلك بس مانستش هدفى الأساسى وهو إنى أدمر يحيى بأى طريقه عشان هو العائق الكبير لوالدى وبالنسبه لسامح فهو غبي جدا ويستاهل إللى جراله لإنه
مكنش يعرف إنى متفقه مع والدى من الأول كان كل إللى همه المكان المهم إللى فى حياة الأعمال بتاعة والدى بس هو ماستخدمش ده بتشاور على العقل اه وبالنسبه لحوار يوم الحاډثه لما سامح ضړبك پالنار أنا معملتش كل إللى عملته ده عشان بحبك لا أنا عملت ده عشان ماينفعش حد يقتلك غيرى صح يا حبيبى وانا نفذت كلامك ليا إللى هو لو أنا بعدت عنك ھقتلك وأنا الصراحه حبيت أعملها عمليا مش معنويا أنا ليا فى العملى أكتر.
لما لقت إن القناص مقرب على بيت أدهم قربت منه ونزلت فى نفس مستواه وبصتله وهو بياخد نفسه بالعافيه وعينه بتزغلل..
آيه بهمسأنا مهمتى خلصت إمبارح بس إللى حصل بينا ده صدقنى ده شئ جميل وقصادها إديتلك الهديه دى لفت السکينه
أدهم بصړيخ من الۏجعإنتى مريضه.
آيه بحزن بس!! وأنا إللى فكرتك هتقول أكتر من كده !! ياراجل بقا.
قامت ومشت حوالين البيت وكانت بتحاول تدارى دموعها إللى بدأت تفضحها أكتر وبتحاول تتكلم فى أى حاجه عشان يصدق كلامها..
آيه بإعجاب مخبيه وراه حزنها وقهرتها ممممممممممممم بس تعرف إنت كلفت نفسك كتير أوى حلو المكان عجبنى بس أنا آسفه مش هخليك تلحق تتهنى بالديكور التحفه دهسكتت شويه لإنها خلاص مابقتش قادره تستحمل لحد ماقررت إنها تمشى يلا بقا أنا همشى والدى مستنينى فى المطار عشان متأخره على الطياره.
إدتله ضهرها وراحت نحية الباب عشان تخرج من البيت...مكانتش قادره تستوعب إنها عملت فيه كده... وقفها صوته...
أدهم بهمس من التعبآيه !!.
مسكت نفسها بالعافيه عشان ماتجريش عليه ...
آيه بهمس مع دموع أنا آسفه يا أدهم ده لمصلحتك.
وبعدها خرجت من البيت.....
نهاية الفلاش باك
الفصل الثالث عشر
كان بيتقلب على سريره فى الفندق ومكنش عارف ينام بسبب إللى عمله فيها...
أدهم لنفسه بتنهيده هى إللى جابته لنفسها أنا بس كنت باخد حقى ودى أقل حاجه عندى.
فضل صاحى شويه بيحاول يقتنع بكلامه لحد ما نام.......
وصلت قصاد الفيلا وقت طلوع الشمس كانت الرؤيه بالنسبالها مش واضحه بسبب دموعها إللى مفارقتش عيونها من وقتها....دخلت الفيلا بس وقفت على صوته...
أمجد بقلق حضرتك جيتى بسرعه كده ليه يا مدام!
كانت واقفه مدياله ضهرها حاولت تمسك نفسها بصعوبه...
آيه بصوت ضعيف أنا خلصت كل حاجه.
أمجد قلق من نبرة صوتها قرر إنه يقف قصاده...
أمجد بقلق وهو بيقف قدامهامالك يا مدام معيطه ليه
آيه بدموع وهى بتبصله مافيش.
أمجد بضيق وهو معقد حاجبيه هو آيه إللى مافيش إنتى مش شايفه نفسك
آيه بتعبأنا بس محتاجه أنام.
أمجد وهو بيقرب منهافى آيه ! آيه إللى حصل!
آيه بصوت متعب أنا إنكسرت.
قالت الكلمه دى وبعدها ماحستش بحاجه حواليها....لحقها قبل ماتقع على الأرض وبعدها شالها ودخل بيها على الفيلا وطلع بيها على أوضة نومها...فضل يتأملها بحزن وهى نايمه على السرير...
أمجد بتنهيده وهو بيبصلها وبيبعد شعرها عن وشها أنا آسف.
وبعدها باسها من دماغها وخرج...نزل عند المطبخ وقابل منال ...
أمجد المدام جت وهى نايمه دلوقتى مش عاوز أى إزعاج ليها ولو مازن بيه سأل عنها قوليله إنها تعبانه من السفر ونامت أنا هروح الشركه.
منال حاضر.
خرج برا الفيلا وكان متضايق بسبب حالتها و إفتكر كل إللى فات......
فلاش باك من سبع سنين
آيه بدموع أرجوك يا أمجد ساعدنى أهرب من هناأنا معنتش حابه أعيش فى المكان ده.
أمجد بحزن أنا آسف يا هانم أنا عبد مأمور مش هينفع تخرجى من القصردى أوامر مشدده من إبراهيم بيه.
آيه پقهر ه أرجوك ساعدنى أنا بس عاوزه أطمن عليه عاوزه أشوفه.
أمجد بندم كنت أتمنى أساعد حضرتكبس إبراهيم بيه هيقتلنى أنا لو جرالك حاجه.
آيه بترجىعشان خاطرى المره دى بس صدقنى.
أمجد أنا آسف أنا خاېف عليكى قبل ما أخاف على نفسى مش هينفععن إذنك.
لسه هيخرج من أوضتها وقفه إيدها إللى مسكته من دراعه...
آيه بدموع طب خلاص روح إنت وطمنى عليه أرجوك.
أمجد بتنهيده حاضر عن إذنك.
نهاية الفلاش باك...
صحى من نومه على صوت منال ...
منال مازن بيه إصحى هتتأخر على المدرسه.
مازن بنعاس ماما جت
منال بإبتسامه أيوه يابيه رجعت من ساعتين كانت تعبانه جدا من السفر ونامت.
مازن نزل من على سريره بسرعه وخرج من أوضته..
منال وهى بتجرى وراه سيبها نايمه يا بيه.
مازن بفرح ه وهو بيبصلها لا هطمن عليه ا وبعدها هروح المدرسهجهزى إنتى الفطار.
منال حاضر يابيه.
مازن دخل أوضتها وإتسحب لحد ماوصل لسريرها... ضحكته إختفت لما لقاها دبلانه وعيونها وارمه من العياط...
مازن بحزن وبهمس تانى يا ماما !رجعتى للهم تانى أنا ماصدقت إن ضحكتك رجعت.
سكت شويه لإن دموعه نزلت على حالها وبعدها خرج من الأوضه....
عدا أسبوع وهى لسه على حالها حابسه نفسها فى أوضتها ومابتنزلش ودموعها مش بتبطل تنزل....كانت قاعده على سريرها وحاضنه نفسها وسرحانه.....قطع سرحانها خبط على باب أوضتها...
آيه بصوت ضعيف إتفضل.
دخل وفضل واقف..
أمجد لحد إمتى هتفضلى كده يا مدام لازم تشوفى أمور الشركه الدنيا مش هتقف على حد.
آيه وهى بتبصله أنا واثقه فيك إنت هتقدر تديرها.
أمجد بحزن لحد إمتى
آيه بإبتسامه خفيفه لحد أما أبقى كويسه.
أمجد بضيق بس حضرتك فضلتى على الحاله دى زمان لفتره طويله وأنا أما صدقت إنك فوقتى لحياتك وشغلك.
آيه بسخريه أنا مش هسألك إنت بتكلمنى كده ليه عشان عارفه إنك خاېف عليا وعلى مصلحتى وحاجات تانيه كتير.
أمجد بحزن أنا آسف يا مدام إنى إتخطيت حدودى.
آيه مازعلتش .
سكتت شويه وبعدها إتكلمت...
آيه بإبتسامه حزينه تعرف يا أمجد أكتر حاجه بتقتل الست
إن حد يحسسها إنها وضيعة.
أمجد پغضب مكتوم ماحدش يقدر يعمل لحضرتك كده.
آيه بإبتسامه ممكن تسيبنى لوحدى
أمجد حاضر عن إذنك.
خرج من أوضتها وبعدها سمعت صوت موبايلها وهو بيرن....إبتسمت إبتسامه خفيفه لما شافت إسم سلمى قررت إنها ترد...
آيه ألوإزيك يا سلمى
سلمى بفرح هأيوه أنا كويسه وحشتينى.
آيه بإبتسامه وإنتى كمان.
سلمى ماتنسيش يا آيه بكره عيد ميلاد ملك زى ماقلتلك هنستناكى أنا وأروى عشان نظبط كل حاجه ماتتأخريش علينا.
آيه بتنهيده حاضر.
قفلت المكالمه وفضلت تفكر آيه إللى هيحصل لما تشوفه تانى....
كان قاعد سرحان فى الفصل بيفتكر ذكريات قديمه.....
فلاش باك من سنتين
مازن بصوت طفولى تعرف يا أمجد لو مسكتنى وأنا بستخبى منك هخلى جدو يضربك.
أمجد بضحكلا لا أنا ماقدرش على ضړب إبراهيم بيه.
مازن يبقى خلاص لما أستخبى كويس إبقى دور عليا يلا غمض عيونك وإبدأ العد.
أمجد حاضر يابيه.
أمجد غمض عيونه وبدأ العد...
مازن كان بيجرى عشان يستخبى فى مكان أمجد مايعرفش يلاقيه فيه لحد ماقرر إنه يستخبى فى مكتب إبراهيم المنيأوى ...وهو رايح على مكتبه سمعهم وهما بيتكلموا....
آيه بدموع أنا عمر ى ماهسامحك على إللى عملته فياإنت السبب فى كل إللى بيحصلى وكل إللى هيحصلى أنا....
إبراهيم بصوت جهورى وهو بيقاطعها إنتى بنتى وأعمل إللى أنا عاوزه فى حياتك حياتك دى مش ملك ليكى دى ملك ليا أنا فهمتى أنا إللى أتحكم فيها مش إنتى.
آيه بتأكيد وبصوت كله تعب صدقنى عمر ى ماهسامحك.
قطع تركيزه فى كلامهم إيد أمجد إللى على كتفه...
أمجد بحزن وهو بيبصله يلا يا بيه عشان ماينفعش تفضل هنا.
أمجد شاله وراح بيه على أوضته...
نهاية الفلاش باك..
كانت بتنادى عليه وهو مش مركز معاها...
ملك وهى حاطه إيدها على كتفه وبصوت طفولى مازن إنت مش بترد عليا ليه
مازن وهو بيفوق لنفسه وبيبصلها هاه! بتقولى آيه
ملك بفرح هبقولك عيد ميلادى بكره.
مازن بضيق وهو بيشيل إيدها من على كتفه وعاوزه آيه منى يعنى مش فاهم
ملك بحزن مش هتقولى كل سنه وإنتى طيبه
مازن بضيق لا وسبينى فى حالى.
قام من جمبها وخرج من الفصل.......
كان قاعد فى مكتبه فى الكليه وبيصحح الأوراق بتاعة الطلبه قطع تركيزه خبط على الباب....
أدهم إتفضل.
دخلت وهى محرجه ومنزله عيونها فى الأرض...
إسراء بإحراج حضرتك فاضى خمس دقايق
أدهم وهو بيرفع راسه وبسطحيه إتفضلى إقعدى يا دكتوره أنا فاضى.
قعدت فى الكرسى إللى قصاده وبتفرك فى إيديها من التوتر ومش عارفه تتكلم إزاى..
أدهم وهو ملاحظ توترها سامعك يا دكتوره فى حاجه
إسراء بإحراج أنا آسفه على الكلام إللى حصل بينا آخر مره أنا حقيقى ماكنتش أعرف أنا إزاى كنت كدهأتمنى إن حضرتك تسامحنى.
أدهم بإبتسامه طب بصيلى طيب عشان أسامحك.
رفعت راسها وبصتله..
أدهم بإبتسامه جذابه أذابت قلبهاعلى فكره ماحصلش حاجه لكل ده ومازعلتش منك صدقينى.
إسراء بفرح هشكرا يا دكتور عن إذنك.
جه فى باله إنه خلاص لازم يشوف حياته ويبطل يعذب نفسه قرر إنه يتكلم...
أدهم دكتور إسراء ثانيه بعد إذنك.
إسراء وهى بتبصله إتفضل.
أدهم أنا عازمك بكره على عيد ميلاد ملك بنت أختى وأتمنى إنك توافقى.
إسراء بفرح هأكيد حضرتك قولى العنوان والميعاد وأنا هكون عندكم.
أدهم بإبتسامه مافيش داعى أنا ممكن أجيلك ونروح مع بعض.
إسراء بكسوف تمام شكرا لحضرتك.
أدهم العفو.
خرجت من المكتب وهو رجع ركز فى شغله....
الفصل الرابع عشر
كانت قاعده فى مكتبها ومركزه فى ملفات المرضى إللى فى إيديها..قطع تركيزها خبط على الباب...
ساره بإنشغال إتفضل.
دخل وقعد على الكرسى إللى قصاد مكتبها....رفعت راسها وبصتله..
ساره بإبتسامه أخيرا جيت.
أمجد بتنهيده أنا آسف على إللى حصل آخر مره.
ساره لا عادى مافيش مشكله إنت أخبارك آيه
أمجد بضيق مخڼوق.
ساره بإستفسار من آيه إحكيلي
أمجد هتفهمينى
ساره بغرورأكيد طبعا أنا فهمتك من أول يوم شوفتك فيه.
أمجد بضحكه جذابه أما نشوف.
ساره بهيامتعرف إن ضحكتك حلوه أوى .
أمجد وهو رافع حاجبه إنتى غريبه جدا.
ساره وهى بتفوق لنفسها هاه قصدى يعنى إنى دايما بشوفك وإنت مكشر ومعقدلى حواجبك لدرجة إنى حسيت إنى قتلتلك قتيل.
أمجد بضحكه مكتومه طب يلا عشان إنتى نستينى أنا كنت مخڼوق من آيه .
ساره أنا آسفه يلا إحكى.
أمجد بتنهيده أنا مخڼوق بسبب إنى واقف متكتف مش عارف أعمل آيه هى وهو يهمونى جدا ماينفعش أشوفهم كده وأسكت ما...
ساره بإستفسار وهى بتقاطعه هما مين دول
أمجد مش لازم تعرفى.
ساره بضيق طيب يلا كمل.
أمجد مش عارف أتصرف مش عارف أعمل أى حاجهحاسس إنى لو إتصرفت من نفسى كل حاجه هتتكشف.
ساره بإستفسار ه و آيه إللى هيتكشف
أمجد بتنهيده مش لازم تعرفى.
ساره بضيق أمال إنت جايلى ليه أدام مش عاوزنى أعرف
أمجد بضيق أنا جايلك عشان تسمعينى أنا بس محتاج إللى يسمعنى.
ساره بتنهيده تمامكمل.
أمجد أنا كان غرضى إنى أنتقم منه هو بس لما شوفتها غيرت رأيى.
أمجد سكت شويه وبص لساره ....
أمجد وهو بيقوم من مكانه أنا بقول كده كفآيه .
ساره بتأفف ليه بس أنا إبتديت أحس بتشويق.
أمجد بضحكه جذابه هكمل مره تانيه عن إذنك ورايا
متابعة القراءة