رواية سارة الجزء الثاني من 12-19

موقع أيام نيوز

الفصل الثانى عشر
سكتت ومكانتش عارفه تقوله آيه ..قطع تفكيرها صوته...
أدهم بعصبيه مكتومه ردى عليا بتعملى آيه هنا ومش هستحمل أى كڈب منك لإنك من ساعة ماكنتى معايا فى الطياره وإنتى بتكذى عليا لحد دلوقتى.
آيه وهى بتبصله وبتوتر أنا جآيه أنقذ نفسى.
أدهم بعدم إستيعاب مش فاهم تقصدى آيه 
آيه جالى مكالمه الصبح فى الفيلا إنى مشتركه فى صفقة أسلحه ولازم أجى بكره على أساس أحضر التسليم وأنا صدقنى أنا معملتش أى حاجه ومادخلتش فى أى حاجه وأنا جيت هنا عشان أتصرف وأخرج نفسى من الموضوع ده بأى طريقه.
أدهم بسخريه وإنتى فاكرانى هصدقك
آيه إنت مش مجبر تصدقنى بس أنا محتاجه ألحق نفسى.
أدهم وهو رافع حاجبه إنتى عارفه أنا جاى هنا ليه
آيه بتوتر إنت قلتلى إنك جاى فى شغل.
أدهم بإبتسامه هتفضلى طول عمر ك غبيه أنا جاى عشان أقبض عليكى إنتى وقدرى والباقيين.
آيه پخوف صدقنى أنا معرفش أى حاجه فى الموضوع ده أنا ماليش دخل.
أدهم وهو رافع حاجبه إثبتى.
آيه بعدم إستيعاب هاه!
أدهم وهو مربع إيده على صدره وبتحدى إثبتيلى إنك مالكيش أى دخلوأنا مش هسلمك للسفاره.
بصتله شويه وبعدها قررت إنها تثبتله...راحت نحية قدرى ...
آيه حضرتك السيدقدرى 
قدرى بإبتسامه وهو بيبصلها من فوق لتحت بنظرة رغبهأهلا بآيه المنيأوى كنت واثق إنك هتجيلي بس ماكنتش متوقع إنك هتيجى النهارده.
آيه بتوتر من نظراته كنت جآيه أتكلم معاك فى حوار صفقة الأسلحه أنا...
قدرى وهو بيقاطعها ماينفعش تتكلمى وإنتى واقفه ده عيب فى حقى أنا إتفضلى إقعدى.
قدرى شاور للنبات إللى جمبه إنهم يمشوا ....أدهم كان متابعهم من بعيد وبيسمع المحادثه إللى بينهم عن طريق المكالمه إللى شغاله ينه وبين آيه على الموبايل...
آيه وهى بتقعد قصاده أنا جيت عشان أفهم إزاى إسمى دخل فى الصفقه.
قدرى بتنهيده وهو بيشرب السېجار بتاعهالصراحه أنا كنت عاوز يبقى فى إسم كبير فى الصفقه دى عشان يكون يدخل فيها عدد كبير من التجار.
آيه بعدم إستيعاب بس إزاى أنا مكنش عندى علم عشان أدخل صفقه بعقود وإتفاقات....
قدرى بضحكة شړ وهو بيقاطعها لا إنتى وقعتى على الصفقهبس من غير ماتاخدى بالك.
آيه پصدمه إنت بتقول آيه 
قدرى بنظرة خبثلو تفتكرى من كام أسبوع كده كان فى أرواق كتير كانت جيالك المكتب فى الشركه عشان توقعيها وإنتى وقعتيهم بسرعه جدا وتشكرى بجد على سرعتك دى لإنك وقعتى ورقة الصفقه من غير ماتقرآيه ا وأنا يسعدنى وليا الشرف إن آيه بنت إبراهيم المنيأوى الله يرحمه تبقى شريكتى.
آيه مكانتش عارفه ترد تقول آيه كانت حاسه إنها تآيه ه ومش عارفه تتصرف...فاقت من إللى هى فيه على بوسه على كف إيدها...
قدرى وهو بيبصلها فى عيونها لو حاسه إنك إتدبستى ومش عارفه تخرجى من الصفقه دى أنا عندى ليكى حل.
آيه وهى بتبصله وبعدم إستيعاب حل آيه 
قدرى وهو بيبصلها من فوق لتحتليله واحده معايا هتخرجك من كل.....
قطع كلامه بوكس فى وشه.... فاقت من إللى هى فيه على إيد أدهم إللى بتشدها وراه....
أدهم لآيه بصوت جهورىيلا إمشى قدامى.
قدرى بعصبيه وهو بيفوق من ضړبة أدهم للحرس بتوعه إجروا وراهم يا أغبياء.
خرجوا من الكازينو وهما بيجروا لإنهم عارفين إن رجالة قدرى وراهم.....كعب جزمتها إتقطم وهى بتجرى ورجلها إتجزعت ووقعت فى الأرض....
آيه بصړيخ آآآآهرجلى.
أدهم بصلها وبص لرجالة قدرى إللى بيجروا وراهم راح قرب منها وشالها...
آيه بفزعإنت بتعمل آيه 
أدهم بعصبيه وهو بيجرى بيها إخرصى خالص مافيش وقت لازم نمشى من هنا وأخليكى فى أمان.
فضل يجرى بيها لحد ماعرفوا يبعدوا عن رجالة قدرى ...لما إتأكد إنهم بعدوا عنهم نزلها....
آيه وهى بتبصله شكرا يا أدهم .
أدهم بسطحيه وهو مش بيبصلهاالعفو عارفه تمشى على رجلك
آيه أه أنا بقيت كويسه.
أدهم بتنهيده يلا نروح على الفندق.
آيه بس أنا...
قطع كلامها إيد أدهم وهو بيشدها جامد وراهفضلوا كده لحد ماوصلوا للفندق وطلعوا أوضته.... 
آيه بزعيق وهى بتشد إيدها من إيدهفى آيه ساحبنى وراك كده ليه.
أدهم بعصبيه وهو بيبصلها إنتى مش شايفه كان بيقولك آيه ولا إنتى هتستعبطى عليا
آيه بزعيق مش بستعبط عليك بس أنا كنت بحاول أنقذ نفسى.
أدهم بعصبيه وهو بيقرب منها بصى بقا عشان أنا جبت آخرى منكأنا إتعاملت معاكى كويس هنا فى الغربه عشان إحنا أولاد بلد واحده وساعدتك عشان ماينفعش أسيبك فى موقف زى دهلكن إنك تعلى صوتك عليا هتندمى على إللى ممكن أعمله.
آيه بتحدى مع عصبيه هتعمل آيه يعنى ور.....
قطع كلامها بوسة أدهم ليها مكانتش مستوعبه إللى بيحصل لحد ما إستجابت معاه.....وبعد فتره بسيطه إتفاجأت بأدهم وهو بيبعد عنها...
آيه بإستفسار وهى بتاخد نفسها مالكهو فى حاجه
أدهم بسخريه وهو بيبصلها وبيلعب فى شعرها عاوزه آيه منى 
آيه بعدم إستيعاب مش فاهمه إنت بتقول آيه 
أدهم وهو رافع حاجبه وبيبصلها من فوق لتحتمش خلصتى مهمتك ولا إنتى وراكى مهمه تانيه وعاوزه تخلصيها هى كمان أنا جاهزعلى فكره.
آيه إتصدمت لإنها فهمت هو بيتكلم عن آيه ....
آيه پصدمه إنت إزاى تتكلم معايا كده
أدهم بعصبيه وهو بيبص فى عيونها إنتى ناسيه آخر مره كنا قريبين فيها أوى كده آيه إللى حصل فاكرانى مسامحك ونسيت الموضوع ده أنا سبق ووعدتك قبل كده إنك مش هتموتى غير على إيدى وأدينى بنفذ وعدى ليكى.
آيه بدموع بس...
أدهم بعصبيه من غير ولا كلمه قدامك خمس دقايق تلمى فيهم هدومك وتطلعى بره الفندق ده فوراومش عاوز أشوف وشك تانى وماتقلقيش على نفسك معايا تسجيل الكلام بتاعك إنتى وقدرى وهتخرجى من القضيه دى.
لسه جاى يمشى منه قدامها...
أدهم بإبتسامة سخريه وهو بيرجعلهاوأه إبقى إعملى إحترام لجوز الأرانب إللى إنتى على ذمته إللى مش عارف يحكمك فى غيابه.
خرج من الأوضه ورزع الباب وراه...كانت واقفه بټعيط من كلامه إللى حسسها إنها رخيصه....فاقت لنفسها ولمت هدومها وخرجت من الفندق...كانت واقفه قصاد الفندق فى نص الليل ومستنيه تاكسى ياخدها على المطار وبتفتكر كل حاجه فاتت.............
فلاش باك من سبع سنين
وهما خارجين من المول....
آيه لسلمى بقولك آيه خدى اللبس ده معاكى وإبقى هاتيه بكره وإنتى جيالنا أنا وأدهم وإبقى سلميلى على يحيى.
سلمى بغمزهحاضر أيوه بقا عندك ميعاد مهم مع دومى.
آيه بإحراج بس بقا خلاص بلاش تحرجينى.
أروى بهيام يابختك ده حتى بهاء معمليش مفاجأه قبل كده وقالى تعالى أنا مستنيكى.
آيه بإحراج شديد خلاص بقا ياجماعه بتكسف يخربيت كده.
سلمى بضحكه شديده أمال لو يحيى كان قالى أدهم عاملك مفاجأة آيه بالظبط كنتى عملتى آيه .
آيه وشها إحمر من كتر الكسوف...
آيه يوه بقا أنا همشى يلا سلام.
سلمى وأروى بضحك وبصوت واحدسلام.
وقفت تاكسى وركبته وإتحركت وبعد فتره بسيطه التاكسى وقف فجأه.....
آيه بإستفسار للسواق فى آيه حض...
قطع كلامها باب التاكسى وهو بيتفتح........
آيه پصدمه بابا!
إبراهيم شدها من دراعها ونزلها من التاكسى پعنف.......
إبراهيم بعصبيه وهو وراه رجالتهأنا ساكت كل ده ومابتكلمش قلت هتعقل وترجع تانىلكن إللى فاجئنى إن فرحك على البنى آدم ده بعد يومين إنتى فاكرانى هوافق وهسيبك تتجوزيه!! إنتى تنسى خالص.
آيه بدموع يابابا أنا بحبه.
إبراهيم بصوت جهورى مافيش حاجه إسمها أنا بحبه هتسمعى كلامى فورا وتيجى معايا وإلا...
إبراهيم شاور لواحد من رجالته وجابله لاب توب عليه شاشات كتير لقصر المحجوب وبيت أدهم ...
إبراهيم بټهديد أنا القناصين بتوعى كلهم محاوطين الأماكن دى ومستنيين إشاره واحده منى يا إما تيجى معايا يا إما كلهم هيموتوا وحتى لو ماخترتيش تيجى معايا هيموتوا كلهم وهاخدك معايا برده.
آيه بدموع ليه كده!
إبراهيم بعصبيه وهو بيبصلها إنتى بنت إبراهيم المنيأوى يعنى إللى هيقربلك هنسفه.
آيه پقهر ه بس يابابا أنا....
إبراهيم بعصبيه وهو بيقاطعها وبيكملها كلامها بتحبيه...مافيش حاجه عندى إسمها حب هتتجوزى على مزاجى وهتعيشى على مزاجى يلا إمشى قدامى.
آيه بترجى وبدموع طب أرجوك يابابا سيبلى فرصه أنهى كل حاجه بهدوء عشان خاطرى أرجوك.
إبراهيم وهو بيشدها لا يلا إمشى.
آيه بدموع أنا إخترت إنى آجى معاك فى مقابل إنى أحميهمأرجوك سيبلى فرصه أنهى كل حاجه بهدوء وصدقنى هرجعلك لو لقانى إختفيت فجأه مش هيسيب مكان غير لما يدور فيه عشان ياخدنى تانى أرجوك.
إبراهيم فكر فى كلامها شويه....
إبراهيم بتنهيده هسيبك تنهى كل حاجه بس بشرط.
آيه بأمل آيه هو
إبراهيم بنظره شړمن غير هدوء.
آيه بعدم إستيعاب مش فاهمه!
إبراهيم بإبتسامه هتنهى كل حاجه بس من غير هدوءيعنى هتقتلى أدهم الشرقأوى ولو معملتيش كده كلهم هيموتوا برده حتى هو.
آيه پصدمه وبدموع إزاى!! أنا ماقدرش أعمل كده لا ماينفعش.
إبراهيم لا هتعملى كده وهتقتليه أنا واثق فيكى إنتى مش أى واحده إنتى بنتى أنا قدامك لحد بكره الصبح لو معملتيش المهمه دى كلهم هيموتوا إنتى وإختيارك.
إبراهيم سابها وإتحرك برجالته..مكانتش عارفه تعمل آيه فجأه إنهارت من العياط وفضلت تصرخ فى الشارع من قهرها...قامت من مكانها وأخدتها مشى لبيت أدهم ....
نهاية الفلاش باك
دخلت الطياره وقعدت فى مكانها...مكانتش قادره تبطل عياط على إللى عمله فيها رجعت تفتكر تانى فى إللى حصل.........
فلاش باك من سبع سنين
صحت من النوم لقته حاضنها جامد...فضلت فى حضنه وقعدت تتأمل فى ملامحه وهو نايم...كانت بټعيط من غير صوت عشان ماتصحيهوش...وبعد فتره بسيطه خرجت من حضنه ولبست هدومها وإتسحبت لحد ما خرجت من الأوضه نزلت تحت وقعدت فى الصاله وبتفكر تعمل آيه لحد ماقررت....
راحت على المطبخ وأخدت سکينه حاميه ووقفت قدام لوح الإزاز الكبير المطل على جنينة البيت بتاعة أدهم ...كانت بتدور بعيونها على القناص إللى بيراقب البيت لحد ماعيونها جات فى عيونه..
فضلت بصاله بضيق ورفعت السکينه بإيديها الإتنين ولسه جآيه تطعن نفسها سمعت صوت باب أوضة أدهم وهو بيتقفل...
غمضت عيونها ونزلت السکينه...
وقالت لنفسها پقهر ه صعبتها عليا يا أدهم .
مسحت دموعها وحاولت تتصرف بشكل طبيعى وبصت للقناص إللى بقى فى وضع الإستعداد لإطلاق الڼار...قطع تركيزها مع القناص صوته...
أدهم وهو بيحضنها من ضهرهاالجميل يتاعى سرحان فى آيه .
آيه بصتله وبإبتسامه مخبيه وراها حزنهاسرحانه فى مهمتى.
أدهم بإستفسار مش فاهم.
آيه وهى بتلف ليه وبتبصله سرحانه فى مهمتى إللى خلصت.
أدهم بإستغراب إنتى بتقولى إ.....
قطع كلامه طعڼة فى بطنه بص للسکينه پصدمه وبعدها بصلها...
أدهم بصوت متقطع وپألمليه
آيه وهى بتغرز السکينه عشان تثبت للقناص إنه ھيموت...
آيه بإبتسامه مخبيه وراها قهرتها بسيطه دى كانت مهمتى من الأول.
أدهم پألم زائد عن حدهأنا عملتلك آيه 
آيه بندم إنت معملتش حاجه إنت بس جيت فى طريقى بالغلط.
أدهم بصلها بإستغراب وهو فى أشد ألمه..
آيه طبعاا إنت مستغرب هحكيلك كل حاجه...
وقفت بعيد عنه وسابت السکينه ...وبصت للقناص من لوح الإزاز وفى نفس الوقت عشان تبعد نظراتها عن أدهم عشان مايكشفش كذبها....
آيه وهى بتتصنع البرود بص ياسيدى أنا والدى إللى هو إبراهيم المنيأوى كان باعتنى هنا عشان أنتقم ومنكرش إن هدفى فى الأول كان يحيى محجوب لكن شاءت الأقدار إنى أتصادف معاك إنت وإنت زى الأهبل إتخدعت ببرائتى و حبتنى وإتعلقت بيا عاوزه اقولك بجد

تم نسخ الرابط