رواية سارة من 24-27 وبداية الجزء الثاني من الرواية
المحتويات
بإبتسامه إنت محظوظ جدا مكان طعڼة السکينه مأثرتش على أى عضو فى جسمك بمعنى إن إللى ضړبك بالسکينه مكنش عاوز يقتلك هو بس كان بېخوفك لإنه كان قاصد إن السکينه تيجى فى مكان مافيهوش أى عضو من أعضاء جسمك وبالنسبه لإنه كان بيلف السکينه فى بطنك معنى كده إنه عاوز يعلم عليك لإنى مع الأسف معرفتش أدارى كميه كبيره من الچرح يعنى علامة الچرح هتفضل موجوده بعد ما الچرح يلم كمان.
أدهم بإبتسامه وبسرحان غبيه دى بقا أقل هديه عندك!.
الدكتورأفندم حضرتك بتكلم مين
أدهم وهو بيبص للدكتورلا مافيش يا دكتور هو أنا هخرج إمتى
الدكتور يعنى فى خلال أسبوع إن شاء الله.
أدهم شكرا.
الدكتور خرج من أوضة أدهم ..
أدهم وهو بيبص ليحيى إللى مش فاهم حاجه إنت جالك ټهديد أو حصلك حاجه الفتره إللى فاتت دى
يحيى وهو مستغرب من سؤاله لا أنا مش فاهم ليه بتسأل السؤال ده
أدهم وهو سرحان مش عارف يمكن بحاول أبرر لنفسى كل حاجه حصلت.
يحيى بإستفسار هى آيه عملت آيه !
أدهم بإبتسامه قټلت أدهم .
نهاية الفلاش بالك
خرج من الحمام ولبس هدومه.. قبل مايلبس قميصه بص فى المرآيه على علامة الچرح القديم إللى فى بطنه إبتسم بسخريه وبعدها كمل لبس وخرج من البيت...
فى شركة المحجوب
يحيى بعصبيه أنا عاوز أفهم إنتم مش شايفين شغلكم كويس ليه
مدير الحسابات يا يحيى بيه إحنا...
يحيى وهو مقاطعه بس إنت بالذات ماتتكلمش حسابات الشركه ناقصه الفتره دى جدا لازم تشوف بسرعه الفلوس دى بتروح فين
مدير الحسابات حاضر يا يحيى بيه عن إذنك .
يحيى إتفضل.
يحيى بص للسكرتيره بتاعته هاتى الملفات بتاعة المناقصه دى ضرورى.
السكرتيره بتوترحاضر يا أفندم.
يحيى بعصبيه هو إنتى لسه واقفه ماتتحركى.
السكرتيره أنا آسفه يا أفندم عن إذنك.
خرجت السكرتيره وفى نفس الوقت دخلت سلمى ...
سلمى بإبتسامه كبيره وهى بتحضن يحيى حبيبى عامل آيه
يحيى بإبتسامه خفيفه أنا كويس الحمدلله طمنينى عليكى
سلمى بدلع زعلانه ومخنوقه.
يحيى من آيه بس
سلمى عشان إنت بقالك يومين بايت بره القصر ومش بشوفك.
يحيى وهو معقد حواجبه وبضيق وبيبعد عنهاإنتى عارفه إللى فيها ڠصب عنى.
سلمى وهى بتهديه خلاص خلاص إهدى أنا برخم عليك.
يحيى بتنهيده ملك حبيبة بابى عامله آيه
سلمى وهى بتبص فى عيونه كويسه لسه موصلاها للمدرسه من شويه.
يحيى بإستفسار وليه توصليها ما السواق موجود.
سلمى بقلق مانت عارف إنى بخاف من حوادث خطڤ الأطفال إللى بتحصل اليومين دول.
يحيى وهو بيقرب منهايا حبيبتى إنتى عارفه إن لو لا قدر الله ده حصل وهو مش هيحصل يعنى أنا ههد الدنيا عشان ألاقيها.
سلمى باستغراب هو أنت بتتكلم كده ليه يا يحيى زى مايكون نفسك تتخطف
يحيى بتأفف شوفى إنتى بتتكلمى فى آيه أنا بتكلم فى إن لو لا قدر الله حصل وبقول مش هيحصل.
سلمى وهى بتقعد على الكرسى إللى قدام مكتب يحيى خلاص خلاص أنا آسفه الغلط من عندى.
يحيى وهو بيقعد على مكتبهأنا مش عارف إنتى بتفكرى منين بجد
سلمى بضيق نعم! بتقول حاجه!
يحيى بضحكه مكتومه لا مابقولش.
قطع كلامهم دخول السكرتيره...
السكرتيره إتفضل يا أفندم ده ورق المناقصه.
يحيى وهو بيبص للورق تمام إتفضلى إنتى على شغلك.
خرجت السكرتيرهو يحيى بص لسلمى إللى سرحانه وبصاله..
يحيى وهو رافع حاجبه وبإستفسار إنتى بتبصيلى كده ليه
سلمى بهيام مافيش أصلى مبسوطه يعنى إنك مابتبصش على ست غيرى.
يحيى وهو رافع حاجبه على فكره أنا لو عاوز أبص بره هبص.
سلمى بغيظ ده بعدك وإبقى إعملها كده عشان تشوف هعمل فيك آيه .
يحيى ماقدرش يكتم ضحكته...
سلمى بضيق هو أنا قلت حاجه تضحك
يحيى بضحك والله هبله يابت أنا بحبك إنتى يعنى هبص بره ليه وبعدين شايفانى فاضى أوى ده أنا حتى ببصلك بالعافيه.
سلمى بغرورخلاص سامحتك.
يحيى بإستفسار هتعملى آيه النهارده
سلمى المفروض هروح لماما أنا مش عارفه هى ليه مش راضيه تعيش معانا فى القصر دى حتى رافضه تعيش مع أدهم .
يحيى بتنهيده سيبيها تقرر لوحدها وبعدين مش هى عايشه مع خالتك
سلمى أه المفروض بس أنا متضايقه.
يحيى بتنهيده من آيه
سلمى ماما من ساعة حوار أدهم ده وهى بتجيبله فى عرايس لحد ما أدهم إتخنق.
يحيى يا حبيبتى لازم يشوف حياته كفآيه إللى حصله.
سلمى بس أنا عارفه أدهم كويس مش هيتجوز خالص حتى لو هو بيقول إنه مبقاش يحبها فمش هيتجوز برده.
يحيى ماتقلقيش هى مسألة وقت وبعدين مش هو بيحاول يرضى ماما بأى طريقه وبيقعد مع العرايس دول
سلمى بضحك أه بس بيطفشهم.
يحيى بضحك هو أنا تآيه عن أدهم يعنى.
سلمى فاكر لما أنت كنت مصمم إن ماما تعمل العمليه فى ألمانيا وأدهم كان بيقولك لا شكرا مش عاوزين شفقه من حد.
يحيى ههههههههههههههههههههه أنا مش عارف أخوكى جايب الجمله دى منين بجد كل أما يلاقينى عاوز أساعده فى حاجه لازم يقولهالى وفى الآخر يقولى خلاص أنا هتحمل النص و
إنت النص.
سلمى وهى بتمسك إيده وبتبص فى عيونهشكرا يا حبيبى إنك ساعدتنا إنت ماتتصورش فرحتى بماما وهى بتمشى تانى كانت عامله إزاى.
يحيى بهيام ماتقوليش كده أنا أهم حاجه عندى سعادتك.
سلمى بتنهيده وهى بتقوم من على الكرسىعن إذنك بقا يا حبيبي همشى أنا عشان متأخرش.
يحيى بإبتسامه خدى بالك من نفسك ولو إحتاجتى حاجه كلمينى وماتنسيش توصلى سلامى لماما بقولك أبقى أبعتلك السواق يجيبك من هناك.
سلمى لا يا حبيبى أدهم هيوصلنى فى طريقهيلا مع السلامه.
سلمى خرجت من المكتب ويحيى بص لملف المناقصه إللى ف إيده....
يحيى بضيق ماشي أما أشوف آخرتها معاكم آيه .
فى قاعة المحاضرات
أدهم للطلبه وماتنسوش تحضروا الفصل إللى عليه الدور وإللى مش هيحضره عقاپي هيكون عسير بس مش عسير أوى يعنى.
القاعه إتملت بصوت ضحك الطلبه...المحاضره خلصت وأدهم دخل على مكتبه وبيجهز للمحاضرات إللى بعد كده قطع تركيزه صوت خبط على الباب.........
أدهم بإبتسامه وبعفويه وهو بيبص لباب المكتب إتفضلى يا آي...إفتكر كل إللى حصل وقال بجمود ..إتفضل.
دخلت بنت فى أواخر العشرينات طويله وبشرتها غامقه حاجه بسيطه صاحبة قوام ممشوق وشعرها بنى غامق وعيونها لونها بنى...
أدهم بإبتسامه وهو بيقوم من على مكتبهإزيك يا دكتوره إسراء
إسراء بإبتسامه رقيقه وهى بتسلم عليه أنا الحمدلله كويسه إزيك يا دكتور أدهم
أدهم أنا كويس الحمدلله ماقلنا بلاش دكتور دى بتعصبنى لما بسمعها.
إسراء بضحكة كسوف وبتوترماشى..يا..أدهم .
إفتكر طريقه توتر آيه فى أول يوم كانوا فيه مع بعض قدام بيت المزرعه... الإبتسامه إختفت من على وشه..
إسراء بقلق هو فى حاجه ضايقتك منى
أدهم بجمودلا أنا بس إفتكرت إن ورايا شوية شغل.
إسراء أنا حقيقي آسفه على الإزعاج بس فى حاجه ماكنتش فاهماها وكنت عاوزه حضرتك توضحهالى.
أدهم بتنهيده أنا آسف معنديش وقت ممكن وقت تانى طيب
إسراء طيب حضرتك فاضى إمتى
أدهم بعد المحاضرات علطول إن شاء الله.
إسراء بتوتر هستنى حضرتك فى الكافيه إللى قدام الجامعه بعد المحاضرات تمام ولا آيه
أدهم بإبتسامه خفيفه تمام هخلص وهاجى على هناك علطول.
إسراء عن إذنك.
أدهم إتفضلى.
رجع لمكتبه وركز فى إللى كان بيعمله وخلص محاضراته ويومه بشكل روتينى وراح على الكافيه.........
الفصل الثانى
كانت قاعده فى الكافيه سرحانه وهى مستنياه قطع سرحانها صوت أدهم .......
أدهم بإبتسامه مساء الخير.
إسراء بإبتسامه رقيقه مساء النور.
أدهم وهو بيقعد على الكرسى إللى قدامهاأنا آسف لو إتأخرت عليكى.
إسراء بإبتسام هلا بالعكس حضرتك دايما مواعيدك مظبوطه.
أدهم بغرور مانا عارف.
إسراء بضحكه جميله حضرتك هتطلب آيه
أدهم وهو رافع حاجبه أنا إللى هطلبلك معايا.
إسراء لا ماينفعش أنا إللى جايبه حضرتك هنا.
أدهم باستغراب على فكره أنا أدهم مش سوسن.
إسراء أنا آسفه والله ماقصدش.
أدهم بإبتسامه أذابت قلب إسراء ولا يهمك أنا هطلبلك قهوه معايا تمام ولا آيه
إسراء بإرتباك من إبتسامته هاه..أه ماشى ..قهوه..تمام.
أدهم طلب قهوه ليهم وإسراء قالتله على إللى هى مش فاهماه....وبدأ يشرحلها ويوضحلها كل كلمه.....وبعد ما أدهم خلص شرح...
أدهم ها فاهمه كل حاجه ولا فى حاجه عاوزانى أشرحها تانى
إسراء بسعاده لا شكرا بجد لحضرتك إنت ماشاء الله شرحك جميل ومبسط.
أدهم بإبتسامهشكرا بس عشان خاطرى بلاش حضرتك دى احنا زمايل برده أنا أدهم من غير دكتور ومن غير حضرتك إشطا
إسراء بكسوف إشطا.
أدهم وهو بيبص فى ساعته مش هتعوزى حاجه منى قبل ما أمشى
إسراء محتاجه أتكلم معاك فى موضوع لو حضرتك تقدر تفضيلي نفسك خمس دقايق.
أدهم بإبتسامه لا عادى أنا فاضى إتفضلى.
إسراء أنا كنت عاوزه أقول لحضرتك إنى...
أدهم وهو بيقاطعها تانى حضرتك!!
إسراء بضحكه مع توتر أنا آسفه خلاص.
أدهم عادى ولآيه مك تقدرى تكملى.
إسراء وهى بتبص فى عيونه أنا كنت عاوزه أقولك إنى كنت دايما بسمع عنك من قبل ما أحضر الدكتوراه أو الماجستير حتى ولما أنا إتعينت فى الكليه وأنا من أول يوم شوفتك فيه إتشديت ليك مش عارفه إزاى ممكن عشان كلامك و أسلوبك و طريقة تفكيرك الراقيه ده غير إنك أشهر دكتور فى المجال ده فى الجامعه كنت دايما مثلى الأعلى كنت دايما ببذل أقصى مجهود عشان أوصل إنى أتعامل معاك بطريقه مباشره مش إنى أتعامل معاك عن طريق شخص تانى وأدينا أهوه نعرف بعض بقالنا سنه وبقينا زمايل.
أدهم كان بيبصلها ومبتسم لها على كلامها الجميل له..
أدهم بإبتسامه خلصتى كلامك
إسراء بإستفسارإنت عندك رد على كلامى ده صح
أدهم بإبتسامه خفيفه وهو بيبصلها أول حاجه إنتى بالنسبالى شخصيه كويسه جدا ورائعه وماشوفتش حد فى طموحك ده نهائى بس أنا عندى ليكى نصيحه حلوه.
إسراء بتوتر آيه هى
أدهم بإبتسامه يوم أما تبذلى مجهود أو تبقى طموحه ده يكون عشان نفسك مش عشان توصلى لحد معين أو تتكلمى مع حد تعرفى إنك كنتى عادى تجيلى الكليه من قبل ما حتى تحضرى الماجستير أو الدكتوراه وسألتى عنى كنت قابلتك علطول وإتكلمنا مع بعض بدل ماتبذلى المجهود ده كله على الفاضى وحتى كنت ساعدت معاكى فى الماجستير أو الدكتوراه بس إنتى إخترتى الطريق الصعب عشان توصليلي أنا مش عارف ليه مع إنه عادى أى حد يوصلى.
إسراء بإحراج من كلامهبس أنا مش أى حد.
أدهم بشك مش فاهم
إسراء وهى بتحط إيدها على إيدهيا أدهم أنا بحبك.
أدهم وهو بيحط إيده التانيه على إيدها وبإبتسامه لطفيه وإنتى تستاهلى واحد أحسن منى يحبك ويقدملك كل إللى إنتى عاوزاه عن إذنك.
شال إيده من على إيدها وقام من مكانه ولسه جاى يمشى...
إسراء بضيق وبصوت عالى إلى حد ماهو أنت لسه بتحبها!
أدهم بص حواليه على الناس إللى بيتفرجوا عليهم بسبب صوتها العالى لف وقرب منها
أدهم بعدم إستيعاب وهو بيبصلها بضيق إنتى بتقولى آيه !
إسراء بضيق أنا سؤالى واضح إنت لسه بتحب البنت إللى كنت خاطبها دى
أدهم بجمود وهو بيقرب منها سؤالى أنا بقا هنا إنتى هيفيدك فى آيه لو عرفتى الإجابه
إسراء مش هيفيدنى فى حاجه بس أنا كنت عاوزه أعرف ليه رفضتنى
أدهم مش عشان رفضتك يبقى أكون بحب أو لسه بحب حد دى حاجه ماتخصكيش عشان تسألينى فيهاوبعدين إنتى عرفتى الموضوع ده منين.
إسراء بتوتر من نظراته أنا سمعت من والدة حضرتك لما كانت بتزورك فى الكليه قبل كده إنك كنت خاطب واحده بتحبها وماحصلش نصيب.
أدهم بجمود أديكى قولتى إللى فيها ماحصلش نصيب عن إذنك يا دكتوره إسراء .
أدهم
متابعة القراءة