رواية سارة من 24-27 وبداية الجزء الثاني من الرواية
الفصل الرابع والعشرون
بصت لأدهم إللى بيحاول يدارى وجعه....
آيه ورينى كده مكان الچرح.
أدهم بتوتر لا مافيش حاجه ده ډم قديم.
آيه لا ورينى يا أدهم وماتكذبش عليا.
أدهم بعد عنها ولسه هيدخل آيه وقفت قدامه وفتحت القميص بتاعه..
آيه بخضه الچرح مفتوح!إزاى!!
أدهم وهو بيبعد عنها وبيقفل قميصه قلتلك مافيش حاجه.
آيه لا فى ويلا إنزل تحت على الصاله عشان أخيطلك مكان الچرح ده ومن غير كلام يا أدهم أنا جآيه وراك.
أدهم إبتسم لطريقة كلامها ونزل للصاله...
بعد فتره بسيطه كان قاعد فى الصاله وقالع قميصه وهى قدامه بتخيطله الچرح.....
أدهم وهو بيبصلها إتعلمتى إزاى تخيطى الچروح
آيه وهى مركزه فى إللى بتعمله مافيش والدى كان أحيانا بيرجع بچروح عميقه فى جسمه وكان لازم أتعلم كل ده عشان أنقذه.
أدهم لسه بتحبيه بعد إللى عمله معاكى
آيه بتنهيده هو مهما كان يبقى والدى ودى كانت وظيفته هو كان بيربي بنته بس بطريقته الغريبه دى.
آيه سكتت شويه وبعد كده جه على بالها سؤال...
آيه أدهم
أدهم عيونه.
آيه بإستفاهم وهى بتبصله سامح قبل مايموت كان قال إن والدى إللى هو إبراهيم المنياوى يعنى ماخلصش عليك قبل كده بس هيخلص عليك أكيد فى المره الجآيه كان يقصد آيه هو إنت إتعاملت مع والدى قبل كده
أدهم بتنهيده أيوه.
آيه إزاى! مش فاهمه
أدهم كنت فى مهمه مع زمايل ليا كنا بنجيب أدله نثبت بيها إنه شخص مش كويس أنا آسف على إللى بقوله عن والدك ده بس ده شغلى.
آيه بإبتسامه خفيفه كمل.
أدهم المهم كنا تقريبا جمعنا إللى يكفينا وزياده بس بطريقه مش معروفه إبراهيم المنياوى عرف إننا موجودين وبندور وراه وبنراقبه وفى مره كان فى صفقه إستغلينا الوضع ده وقلنا خلاص هنمسكه لكن ده طلع فخ لينا جالنا أمر بالإنسحاب فورا بس فات الأوان بدأ ضړب الڼار علينا وكل زمايلي ماتوا إتبقى واحد بس إللى هو أنا كنت بعافر وبضرب ڼار ضدهم تقريبا والدك عجبه شجاعتى إنى لسه مكمل وماهربتش لإنه أمر بوقف ضړب الڼار إستغربت جدا فى البدآيه بس بعد كده عرفت ليه وقف ضړب الڼار كنت أنا وهو واقفين قصاد بعض وقالىإنت عارف أنا وقفت ضړب الڼار ليهقلتله أكيد عشان تعرف تاخد منى المعلومات إللى إنت عاوزها وبعد كده ټقتلنى عادى زيي زيهم. رد عليا وقالى أحب الظابط النبيه يلا بقا طلعلى كل إللى عندك طبعا رديت عليه وقلتله ده بعدك وساعتها إنتهزت الفرصه وجريت وهو والحراس بتوعه كانوا ورايا لحد ماوصلت لمكان فيه شلال كبير وصل لحد عندى ووقف قدامى وقالإنت إخترت موتك على إيدى من ساعة ماقررت إنك تمشى ورايا. وفجأه طلع المسډس من جيبه وإدانى ړصاصه فى صدرى ووقعت من على مكان الشلال وعلى حظى كان فى قريه قريبه من المكان ده وفى ناس لاقونى وعالجونى.
آيه كانت سامعه كلام أدهم وبتعيط من إللى والدها عمله فيه...
آيه أنا آسفهأنا ماكنتش أعرف.
أدهم إنتى معملتيش حاجه والدك هو إللى عمل وأنا مش هاخدك بذنبه إنتى حبيبتى وحياتى.
آيه طب ليه ماقلتليش من البدآيه إنك ظابط!
أدهم بتنهيده عشان مكنش ينفعأول سبب إنتى هتبقى خاېفه منى لو عرفتى تانى سبب أنا كنت عاوز أأكدلك إنى مش هأذيكى فماحبتش أقولك تالت سبب إنتى كنتى هتبعدى عنى وأنا كنت مشدودلك جدا من أول يوم قابلتك فيه فماحبتش تبعدى بس أنا بعدها لو تفتكرى كنت كل شويه بقولك عاوز أتكلم معاكى فى موضوع بس إنتى إللى كنتى مشغوله قررت إنى أستنى لحد ماتبقى فاضيه عشان تسمعينى بس مالحقتشظهر سامح وحصل إللى حصل.
آيه أنا آسفه.
أدهم بطلى تتأسفى حصل خير يعنى.
آيه بس سؤال بقا.
أدهم إسألى
آيه هو يحيى مكنش معاك يوم صفقة والدى
أدهم لا يحيى كان سايب المجال ده عشان يمسك شركات والده.
آيه بس غريبه إللى كان يشوفكم كان يقول إنكم مش أصحاب يعنى عرفتوا تمثلوا علينا كويس جدا بحيث إن ماحدش شك إنكم أصحاب.
أدهم ومين إللى قال كده إحنا فعلا مكنش لينا علاقه ببعض ساعتها بس رجعنا أصحاب تانى بسببك.
آيه بإستفسار إزاى مش فاهمه!
أدهم بتنهيده طبعا أول مادخلتى البيت هنا إستغربتى أنا إزاى سايب والدتى وهى فى الحاله دى فى الحقيقه أنا ماكنتش بعاقبها أنا كنت بعاقب نفسى عشان أنا السبب فى إللى حصلها ده.
آيه پصدمه إزاى
أدهم بتنهيده وهو بيلبس قميصه هحكيلك... أنا ويحيى كنا فى الشغل و جالنا إخباريه إن فى سطو مسلح فى بنك قريب من هناك كان المطلوب مننا إحنا الإتنين إننا ندخل هناك بحيث ماحدش يلاحظنا عشان نعرف نخلص عليهم.. وبالفعل روحنا ودخلنا من غير ماحد ياخد باله إتفقنا أنا ويحيى إننا نتفرق ونشوف الرهائن ونطمن عليهم الأول وبعد كده نخلص على العصابه وبالفعل يحيى راح يشوف الرهائن وإتفاجئ بوجود والدتى هناك بينهم أنا مش عارف آيه إللى حصل وخلاه يتسرع وماينفذش كلامى بس هو أخدها معاه عشان يعرف يخرجها وبعد كده يرجعلى تانى..وهو رايح يخرجها من المكان إللى دخلنا منهيحيى ووالدتى لاحظوا حد إكتشفنى ولسه كان هيضرب الڼار عليا لقيت يحيى بينادى على والدتى وسمعت ضړب ڼار بصيت ورايا بسرعه لقيتها مرميه قدامى على الأرض...
أدهم سكت شويه وبيحاول يتحكم فى نفسه عشان مايبكيش..آيه حطت إيدها على إيده عشان تطمنه...
أدهم حزن وهو بيبصلها الړصاصه جات أسفل العمود الفقرى مما أدى إلى شلل ومن يومها مابتعاملش مع يحيى ومش قادر أسامح نفسى على إللى حصلها بسببى.
قاطعهم دخول والدته عليهم...
منى وأنا مسامحاك يابنى خلاص إنسى إللى فات وماتفكرش فيه واه سلمى قالتلى إنك سامحت يحيى خلاص نفسى نرجع كلنا زى زمان.
أدهم بإبتسامه وهو بيبصلها هنرجع يا حبيبتى.
سلمى وهى خارجه من المطبخبصوا بقا أنا حابسه نفسي فى المطبخ كل ده وسيباكم تتكلموا على راحتكم والأكل خلص من زمان وأنا جعانه أوى الصراحه يلا عشان ناكل.
ضحكوا على طريقتها عدا الوقت وكلهم أكلوا وإتكلموا وكان الجو جميل بشكل عائلي....
أدهم لآيه بصى يا حبيبتى فى هنا فى الدور ده أوضتين وفى فوق أوضتين أنا هنام جمب والدتى النهارده شوفى لو هتنامى فى الأوضه إللى جمبنا هنا ولا هتنامى فوق جمب أوضة سلمى
آيه بإحراج أكيد فوق.
أدهم بإستفسارهو إنتى بتتحرجى منى ليه
وهنا قطع كلامهم صوت والدة أدهم ..
منى ماتسيبها على راحتها يابنى.
آيه بتنهيده وبعفويه شكرا ياماما أنقذتينى.
منى إبتسمت لآيه ....وآيه إستغربت..
آيه بإستفسار هو فى حاجه يا ماما ولا آيه
منى لا مافيش أصل ماما طالعه حلوه منك ياحبيبتى.
آيه بإحراج شكرا.
منى تصبحوا على خير ياحبايبي.
أدهم وإنتى من أهله يا حبيبتى.
أدهم لآيه سلمى فوق فى أوضتها زمانها نامت إنتى فى الأوضه إللى جمبها هروح أنا عشان أشيل والدتى من على الكرسى وأحطها على السرير تصبحى على خير يا حبيبتى.
آيه وإنت من أهله يا حبيبى.
أدهم سابها ودخل أوضة والدته وآيه طلعت فوق كانت محتاره أنهى فيهم تبقى أوضة سلمى قررت إنها تخبط على الباب وتشوف.. أول باب أوضه قابلها خبطت عليه ماسمعتش حد رد دخلت ومالقتش حد قالت لنفسهايبقى أنا هنام هنا.
راحت ونامت على السرير...
فى مكان تانى
كانت واقفه فى بلكونة أوضتها بتتكلم فى التليفون بدموعأرجوك حرام عليك إنت كنت طلبت 200 ألف جنيه وخلاص إنت أخدتهم عاوز آيه تانى!!
المتصل عاوز أكتر يا حلوه الفيديو إللى معايا ده لو بعته لأخوكى ممكن يقتلك فيها عاوزه تضمنى نفسك هاتيلى 200 ألف زيهم وبكره ضرورى.
سلمى بإنهيارهجيب الفلوس دى منين بس أرجوك كفآيه كده.
المتصل أنا ماليش فيه إتصرفى مش أخوكى غنى وإنتى من عيله غنيه إتصرفي بقا يا حلوه ماليش فيه.
قفل الخط غمضت عيونها ثانيه ولفت عشان تدخل أوضتها....
سلمى پصدمه آيه !
الفصل الخامس والعشرن
مكانت مستوعبه إللى هى سمعته...
سلمى لآيه عشان خاطرى مهما كان إللى إنتى سمعتيه ماتقوليش لأدهم أقل حاجه ممكن يقتلنى.
آيه بعدم إستيعاب آيه إللى حصلك!
سلمى هحكيلك بس عشان خاطرى ماتقوليش لأدهم .
آيه وهى بتقرب منها وبتحضنهاحلضر ماتقلقيش بس إحكيلي آيه إللى حصل
سلمى وهى بتبص لآيه ده واحد إسمه على إتعرفت عليه صدفه مش عارفه إزاى بس تحسى إن لقائنا كان متدبر المهم فضل يمشى ورايا كتير ويتطفل فى حياتى أكتر وأنا ماكنتش مرتاحاله من البدآيه وبحاول أتجنبه بأى طريقه فى مره أصر إنه يعزمنى بره وأنا صدقينى رفضت كتير وهو فضل يقاوح معايا لحد ماوافقت عزمنى بره فى كافيه وطلبلى لمونيومها...
سلمى سكتت وإتقهرت من العياط...آيه طبطبت عليها عشان تهديها وتخليها تكمل...
سلمى بقهره يومها صحيت من النوم لقيتنى فى السرير جمبه صحيته من النوم وإتخانقت معاه قلت أكيد ده فصل وبيعمله معايا صحى من النوم وقالى إن دى احلى ليله فى حياته أنا ماكنتش مستوعبه إللى هو قاله غير لما ورانى فيديو لينا إحنا الاتنين...
سلمى إنهارت من العياط وآيه بټعيط على إللى حصلها....
سلمى بتنهيده صعبه ومن يومها بيهددنى بيه فى الأول طلب مبالغ رمزيه بعدها طلب مبالغ كبيره جدا بس طلب نفس قيمة المبلغ بتاع آخر مره.
آيه بإستفسار جبتى الفلوس منين
سلمى فى البدآيه كنت بطلب فلوس من أدهم بحجه إنى محتاجه آخد كورسات عاليه وهو مكنش بيتأخر عليا خالص بس لما بدأ يطلب مبالغ عاليه بدأت آخد من أبيه يحيى وكانت أول مره آخد منه كانت المره إللى فاتت كانوا حوالى 200 ألف ودلوقتى طلب منى 200 ألف تانيين أنا مش عارفه أعمل آيه أدهم بقا بيسألنى الفلوس دى بتروح فين بسرعه كده حتى أبيه يحيى إستغرب لما طلبت منه المبلغ ده بس ماحبش يحرجنى لما لقانى مش حابه أحكيله.
آيه آيه إللى فى الفيديو ده يا سلمى
سلمى بإحراج وحزن يعنى هيكون فيه آيه المشكله إنى مش فاكره أى حاجه من إللى حصلت دى.
آيه مش يمكن يكون مفبرك الفيديو ده!
سلمى بحزن بالغلا مش مفبركه.
آيه وعرفتى إزاى.
سلمى بعياط كان لازم أتأكد وفعلا عرفت إنه مش متفبرك.
آيه فضلت قاعده مخنوقه ومش عارفه تحل الموضوع ده إزاى...
آيه بإستفسارهو عاوز الفلوس دى إمتى
سلمى قالى إنه محتاجهم بكره ضرورى.
آيه معاكى عنوانه
سلمى اه بس ليه
آيه أنا إللى هروحله وهوديله الفلوس.
سلمى بقلق لا يا آيه ماتعمليش كده أنا خاېفه عليكى ليعمل فيكى حاجه.
آيه ماتخافيش عليا المهم إنى أحاول أخرجك من الورطه دى.
سلمى بس هتجيبي الفلوس منين
آيه هتصرف مالكيش إنتى دعوه بسالمهم قومى نامى عشان ترتاحى.
سلمى أنا مش عارفه أشكرك إزاى بجد أنا عمرى ماشوفت حد فى جدعنتك وأصلك.
آيه وهى بتبصلها بحنيه كفآيه إنك أخت أدهم إنتم كلكم عندى بالدنبا دى تصبحى على خير يا سلمى .
سلمى وإنتى من أهله يا آيه .
آيه خرجت