رواية اوهامي الفصول من 1-5
ساندي لو كنت انقذت وهم مش كان احسن أية ذنبها المسكينة انهي حياتها هي كانت حياتها حلوة اوي يعني عشان اخلص عليها خالص
لترتفع بنبرة صوته و هو ينظر إلي أرجاء الغرفة قائلا انا اسف يا وهم سامحيني انا بجد اسف
في منزل سيرين كانت تضع دهان لعلاج الكدمات و هي تبكي بقوة علي احراجها أمام الطبيب مازن ماذا سوف يقول عليها الآن من الجائز أنه سوف يستغني عن عملها معه سمعت باب الشقة يفتح و يغلق لتعلم أن زوجها قد اتي لتنظر الي الاعلي و عينها تلتمع بالدموع و هي تتمتم يارب
فتح باب الغرفة ليجدها تقف و تواليه ظهرها ليجلس اعلي الفراش و هو يخلع حذاءه و هو يقول انتي مروحتيش شغلك لية و لا فاكرة انك هتعيشي هنا كدا هانم تأكلي و تشربي و تلبسي ببلاش
لتصمت خوفا من بطشه لكنه أن تحدثت لقالت الكثير لتجلس اعلي الفراش بالجهه الأخري و هي تقول الدكتور عطيني إجازة النهاردة
شكري و اليوم دا هتقبضي تمنه مش كدا
سيرين بهدوء و كسرة أيوة هقبض تمنه
شكري و هو يتسطح اعلي الفراش طب يلا روحي هاتيلي اكل
سيرين و هو تنظر إليه و ټلعن داخلها الف لعڼة باليوم التي صارت هي به زوجته كيف تزوجت من هذا الحقېر عديم الشرف و الاخلاق هذا لتذهب إلي المطبخ و هي صامتة فإن تحدثت سوف تتلقي الصفع و الضړب مرة أخرى
في عيادة يونس يجلس اعلي مكتبه ليهاتفه مازن فتح الاتصال و يضع الهاتف علي أذنه و هو يقول الو
مازن حبيبي يا شق عامل اية
يونس بابتسامة وحشني يا واطي ياللي مبتسألش
مازن يا شيخ انا بردو اللي مش بسأل مش قولتلك هنروح نزور وهم مكلمتنيش لية
يونس و قد انطفأت ابتسامته و هو يقول معلش كنت مشغول اصل انا و محمد اتصالحنا و قاعد معايا في البيت
مازن بفرح بجد طب كويس عايزك بقي تعرفني عليه
يونس و هو كمان عايز يتعرف عليك
مازن قوم بقي عدي عليا في الصيدلية بالعربية نزور وهم و لا مش عايز
يونس لا هقوم و اعدي عليك نزور وهم و هروح لساندي الجامعة اخدها
مازن ماشي مستنيك
اغلق يونس الهاتف و وقف خلع عنه ثوبه الابيض و علقھ و اخذ مفاتيحه و هاتفه و خرج وقف أمام الممرضة و هو يقول انا خارج و مش راجع تاني الغي اي حاجة لبكرا
الممرضة تحت امرك يا دكتور
خرج يونس و فتح باب سيارته و يضع حذام الامان ليجد من يهمس خلفه يونس
الټفت ليجدها وهم ابتسم و هو يقول وهم كويس انك جيتي كملي باقي الحكاية بقي
وهم بابتسامة انت رايح تزورني يا يونس
يونس بابتسامة أيوة هروح مع مازن
وهم طيب يلا سوق مستني أية
يونس هتكملي
وهم بليل يا يونس بليل
وصل يونس أمام صيدلية مازن و يضغط علي بوق السيارة ليخرج مازن غالقا الباب الزجاجي للصيدلية بالمفتاح و يفتح الباب السيارة للمقعد بجوار السائق و يجلس بالسيارة غالقا الباب خلفه و هو يقول ازيك يا يونس
يونس بابتسامة الحمد لله يا مازن انت تمام
مازن تمام يا معلم
يونس فين البنت اللي اشتغلت عندك قفلت لية
مازن في إجازة النهاردة اطلع انت بس
قاد يونس السيارة ليتحدث مازن إليه باستغراب امبارح لقيت عينها وارمة اوي يا يونس و مقفولة حطيتلها مرهم كدمات و حتى وشها و كأنها مضړوبة
يونس هيكون مين ضربها دي هي متجوزة
مازن لا مفيش في ايديها دبلة و لا حاجة
يونس يمكن اهلها صعبين أو هي مش كويسة عشان كدا ضړبوها هي اد أية
مازن لا يا شيخ باين عليها محترمة .. هي متعديش 20 أو 22 سنة
يونس اكيد في حاجة عندها في البيت
مازن بس صعبت عليا اوي يا يونس
وصلوا الي المقاپر ليصف يونس سيارته و يدلفون الي الداخل و هو يري وهم تذهب معهم ليتسأل قائلا انت عارف قپرها
مازن و هو يتقدم عنه أيوة طبعا عارفه حبيبتي دا انا اللي دافنها بأيدي ربنا يرحمها
وهم ليونس انا مزورتش مازن خالص مع أنه وحشني اوي
يونس طيب ما تظهريله يا وهم اكيد وحشاه
وهم بابتسامة و هي تسبقه الي مقبرتها لا مش هظهر لحد غيرك يا يونس
رفع يده يقرأ الفاتحة علي روحها التي ركدت بين التراب بيده هو أدمعت عينه و هو يضع يده علي قپرها و يهمس سامحيني يا وهم انا عرفت انك بتحبيني اكيد مش هتلاقي حد يحبني تاني مش عارف انا سمحت لنفسي اكون جبان كدا ازاي انا اسف يا وهم اسف مكنش قصدي لموتك سامحيني
مازن بصوت عالي يا حبيبتي يا وهم مۏتي في عز شبابك مش كفاية اللي عيشتيه عشان ټموتي مۏته صعبة كدا
يونس مش مكتوب اسم وهم علي التربة لية
مازن يمكن نسيت اكتبه مش مهم الاسم المهم اللي جوا دي اطيب قلب شوفته يا يونس انا كنت يعتبرها اختي
اغمض يونس عينه بشدة و هو يتنفس بصعوبة بالغة و هو يقول بضيق ممكن نمشي يا مازن
مازن احنا لحقنا نيجي
يونس مش قادر اقعد اكتر من كدا هتيجي و لا امشي
مازن لا جاي معاك اهو يلا
بالجامعة كانت تقف ساندي بالمختبر تجري تجربة و أستاذ المادة يقف يتابع كل شخص ماذا يفعل نظر الي ساندي ليجدها تمسك أنبوبة صغيرة و بيدها الأخري مقياس الحرارة أوقفها هو ليمسك بيدها و هو يقول أية يا دكتورة اللي بتعمليه دا هتولعي فينا كلنا
سحبت ساندي يدها عنه و وضعت ما بيدها و هي تقول بس يا دكتور التجربة صح مية في المية
مرر اصابع يده الطويلة بخصلات شعره السوداء القاحلة و هو يقول و منين جالك التأكيد دا يا دكتورة انا متابع من الاول انت هتولعي فينا و في المختبر
جزت علي أسنانها حتي تهدئ و من ثم تقول بهدوء حاضر يا دكتور مش هحط حاجة بس حضرتك تقدر تراجع المواد اللي انا حطتها
ابتعدت عن طاولتها و تترك له المجال ليتفحص كل شئ بعد قليل وقف هذا الشاب بانتظام و هو يقول اسمك يا دكتورة
ساندي پخوف و هو تنظر إليه بتوسل لية يا دكتور انا حضرتك غلط معاك في حاجة
ليردد الآخر قائلا ممكن اسمك يا دكتورة
ساندي بارتجاف ساندي وحيد
ليتحدث الآخر قائلا خلصي السكشن و عدي عليا يا دكتورة ساندي
خرج لتخرج خلفه و هي مړتعبة لتسير خلفه و هي تقول. لو سمحت يا دكتور اقدر اعرف انا عملت أية بعد اذنك بس انا مغلطش
الټفت اليها و هو يقول عارف انك مغلطيش انا هناقش معاكي التجربة واحدة واحدة و نوصل النتايح المطلوبة
نظرت إليها رافعة رأسها لاعلي لفارق الطول بينهم و هو تقول و هي تبتلع ريقها حاضر يا دكتور بعد اذنك حضرتك
اوصل يونس مازن الي الصيدلية و غادر ذاهبا الي الجامعة لأخذ ساندي وقف أمام بوابة الجامعة و يهاتفها الو انا برا اطلعي يا ساندي
ساندي معلش يا يونس استناني شوية بس لان الدكتور عايز يناقشني في حاجة
يونس بضيق ماشي انا برا اهو
اغلق يونس الهاتف و الټفت إلي وهم و هو يقول هستني شوية
وهم انت بتحب ساندي يا يونس
صمت يونس لدقائق معدودة فقط يفكر لم يخطر بباله أن يسأل نفسه هذا السؤال ساندي بالفعل كيف سيتزوجها و هو حتي الآن لا يحبها حين دام صمته تحدثت وهم لا يا يونس مش كدا
يونس مش عارف صدقيني لحد دلوقتي مش عارف
وهم هتعرف قريب يا يونس
بالداخل وقفت ساندي بجوار استاذها لتنظر إليه و هي تقول يعني انا عملت حاجة غلط يا دكتور نائل
نائل بعملية حاجة غلط و حاجة صح في نفس الوقت
ساندي حضرتك طب انا حطيت حاجة و نسيت حاجة
نائل و هو يرتدي نظاراته الطبية و هو يقول بالظبط انتي لما نسيتي حاجة و حطيت حاجة مكانها و طلعتي التجربة اللي كانت موضوع الماجستير بتاعي
نظرت إليه ساندي بصمت وهدوء و داخلها يرتجف ليتحدث نائل و هو يري التوتر يكسو ملامحها الرقيقة قائلا دكتور المادة مش هيعرف حاجة مټخافيش بس انا هدخلك معايا مسابقة انا داخلها و عايز حد في فريقي
ساندي بس يا دكتور
ليمد نائل يده بورقة و هو يقول املي البيانات يا دكتورة ساندي
أخذت ساندي الورقة و هي تضعها بحقيبتها و هي تقول تمام يا دكتور بعد اذن حضرتك
خرجت و هي تمسك بحقيبتها خرج يونس من السيارة و هو يحمل حقيبتها و يضعها بحقيبة السيارة و يذهب ليصعد السيارة و لكنه لم يجد وهم ليهز رأسه و هو يقود السيارة متوجه الي منزل ساندي اتصالها
تمدد اعلي الفراش و هو يذكر اشياء كثيره امام عينه مۏت والديه بحاډث سير عندما كانوا يذهبون إلى أحد المناطق السياحية لقاضي عطلة المصيف ترك شقيقه له لأكثر وقت احتاج اليه به و غادر البلاد خطبته الذي لم يكن راغب بها بالمرة و خطبته لها احراجا من صديق والده السيد وحيد حاډث وهم الذي قضي علي حياة شابة بعز شبابها تنهد پاختناق و هو يجلس معتدلا خرج من الفراش ليفتح النافذة و هو يضع يده علي رقبته پاختناق فتح النافذة ليجدها تقف أمامه و هي تقول اتنفس اوي يا يونس هترتاح
تنفس يونس بعمق عدة مرات حتي يدخل الهواء الي رئتيه ليدلف الي الداخل و يجلس اعلي الفراش لتدلف هي الي الداخل و تقف أمامه و هي تقول متفكرش كتير يا يونس
يونس قلبي بيتقطع و كل شوية الحاډثة تظهر ادام عيني
وهم اشمعنا لما كنت عايشة كنت بتعاملني وحش يا يونس هو كنت پتكرهني لية
صمت يونس و لم يرد لتجلس بجواره و هي تقول انا كل تصرفاتي معاك دي من حبي فيك
يونس هو انا كنت بعاملك وحش اوي كدا
وهم بتأثر اوي يا يونس اوي
يونس كنت نبهيني يا وهم
وهم هقولك اية يا يونس هقولك بحبك و انت بتعاملني وحش بس انا معاك عشان مش هقدر ابعد عنك رغم انك مع واحدة تانية
وضع يده علي وجهه و هو صامت لا يتحدث بشئ لتتحدث هي و نبرته بها ابتسامة واضحة مش عايزني اكمل
رفع يونس وجهه إليها و هو يقول هتكملي
هزت وهم رأسها و من ثم أغمضت عينها و هي تبدأ بسرد ما حدث
فلاش باك
وضع عمار يده علي فم وهم حتي لا تتحدث ليقول بخبث انا بحبك يا وهم و انتي عارفة مش كدا بس اهلي مش عايزين بس انا مقدرش علي بعدك خلينا نبقي مع بعض
رفعت قدمها بټضرب بركبتها ببطنه ليبتعد عنها و هو يتأوة لتصرخ هي بصوت عالي مستنجدة ليسرع هو
بكتم صوتها ليجرها الي داخل غرفتها قڈفها اعلي الفراش جثي علي ركبته علي الفراش و حاوطها بذراعه انحني إليها و هو يقول مټخافيش يا حبيبتي الموضوع سر بيني انا و انتي و بس
تصرخ به و وجهها أصبح احمر بشدة و هي تقول انتي واحد و ژبالة انا بكرهك .. ابعد عني ابعاااااد
وضع يده علي فمها و هو يقول اخرسي اخرسي علي الله صوتك يطلع
ضړبت يدها ببطنه عدة مرات حتي اوجعته لېصرخ هو پألم ليمسك بشعرها و يضرب رأسها بالفراش عدة مرات حتي شعرت ببعض الدوار انحني إليها ليقبل هو خصلات شعرها و هو يستنشقها و هو يتحدث بهمس بأذنها انا بحبك يا وهم بحبك اوي
بدأت هي لتفرك من بين يدها فردت قدمها لتضربه بمنطقة اعلي الحزام ليبتعد عنها و هي يتأوة و ېصرخ پألم و يقع علي الفراش بجوارها لتقوم هي بسرعة و هي تلهث بشدة لتخرج من الشقة لتنزل من المنزل و هي حافية القدمين تركض هي پخوف هستيري و هي تنظر إلي الخلف حتي وجدت صيدلية هي الوحيدة المنيرة بالمنطقة كلها لتركض اليها لتقف بلهاث و هي تشير الي الخلف انتفض الطبيب و الذي ما كان الا مازن ليقف أمامها و هو يقول مالك يا آنسة في أية في أية يا آنسة
ظلت تشير الي الخلف و هي لا تتحدث حتي ارتخي جسدها و لم تعد قادرة علي الوقوف لتقع ماشي عليها مع انتفاضة مازن بخضة