رواية مراد الفصول الاخيرة
المحتويات
افهم بقى
سليم خلصت
حسين اه
سليم طلب من منال مدخلش حد عليهم لحد حسين مايخرج
حسين فى ايه ياسليم قلقتنى
سليم بحزن انت لازم تساعدنى أن مراد وسمر يقربوا من بعض اوبمعنى تانى يحبوا بعض
حسين بعدم فهم مراد مين وسمر مين
سليم مراد ابن عزيز وسمر مراتى
حسين انت عارف بتقول ايه
سليم يتنهد بحزن كبير اه انا هحكليك كل حاجة وبدأ يحكيلوا تصميمه على سمر من البداية والشبه الا بينها وبين أخته موررن باتفاق مع سمر فى البداية لحد ماحب سمر واعترفوا هم الاتنين لبعض فى الرحلة واتفاقهم انهم يتجوزه
حسين باستغراب علشان كده كنت مصمم على سمر طب ليه عايزة تغير كلامك دلوقتى وعايزها تقرب من مراد
سليم بحزن كبير اوى علشان انا هاموت خلاص
حسين پصدمة انت بتقول ايه
سليم دى الحقيقة
حسين مازال مصډوم حقيقة ايه انا مش فاهم حاجة
سليم ممكن تهدى انا هحكيلك كل حاجة واحنا فى سفرية لندن كنت بحس بصداع ودوخة فكنت باخد مسكن وبعد كده أصبح بيجى بشكل مستمر واكتر من الاول لدرجة أن اى مسكن مش بيجيب نتيجة طبعا ساعتها كنت أنا وسمر اعترافنا بمشاعرنا لبعض واتفقنا اننا نتجوز بجد بعد افتتاح القرية ورجعت تتعبت جامد وانت ساعتها كلمتنى وطلبت منى أنى ارجع علشان الشغل فى اليوم روحت حجزت عن دكتور وطلب منى اعمل اشاعات وتحليل وقالى انت نتيجة هتظهر خلال أيام فقولت أن راجع مصر ممكن حضرتك تبعتهلى فعلا حصل كده وجاءت التقرير وسى دى الا بيقول أن عندى کانسر فى مخ فى مرحلة متأخرة وكمان ايامى معدودة كان بيبيقول كده ولاول مرة سليم بدمع
حسين پصدمة ودموع انت متاكده لازم يكون فى حل
سليم بدموع تفتكر مسالتش لكن للاسف الكلام واحد تعرف ياحسين احساس لم تكون محروم من الحب وتلاقى مرة واحد سمر هى الحياة بالنسبالى هى حبيبتى وامى ومراتى وبنتى كل حاجة فجأة هتتحرم من كل ده تفتكر ده مش دافع أن يكون عندى امل بس للاسف الامل معډوم طبعا الاعمار بيد الله بس خلاص النهاية جايه جاية علشان كده كنت عايز مساعدتك
حسين اساعدك فى ايه
سليم أن سمر ومراد يقرب من بعض انا عارف ان مراد بيحب سمر لكن سمر لا
حسين پصدمة انت عارف
سليم طبعا وانت عارف من امتى
حسين انا كنت حاسس
سليم المهم انا عايزك لم تتأكد من حب سمر لمراد تعرف مراد طبيعة علاقتى بسمر لمراد مفهوم
حسين انا مش قادر اصدق انك بتفكر فى كده
سليم علشان خاطر سمر لازم أمن مستقبلها ساعدنى ياحسين
حسين وهو بيحضن سليم خاضر
سليم وهو يحاول يمسح دموعها المهم انا عايز مراد يجى يعيش معانا
حسين حاضر
اتفقوا أن يحاوله يقربه من مراد وسمر
وعدى كذا يوم حاول سليم يقرب من مراد وسمر سواء فى الشغل أو فى البيت وكان ليحاول على قد ماقدر يبعد هو وطبعا ده كان بيزود المه وهو بلفت نظر حبيبته لواحد غيره بس هو اعتبر أن بيسعدها وكلفهم يروح شرم الشيخ علشان يتبعوا التجهيزات الأخيرة لحد الا فتتاح وطبعا سمر اضيقت من بس سليم وعدها أن هيحصلها كمان يومين
طبعا فوزية لاحظت أن بيبعد عن سمر وبيقرب مراد منها ولا حظت كمان أن سمر رفضه التعامل ده وحزينة وطلبت منها أنها تعرف من سليم السبب وراء تصرفاته ده
وفى يوم بعد ماسمر سافرت شافت فوزية حزن سليم على بعد سمر فقررت انها تسأله
فوزية وهى بتخبط على باب المكتب سليم بيه
سليم تعالى يافوزية
فوزية ممكن اتكلم مع حضرتك شوية
سليم اتفضلى خير
فوزية هو حضرتك حزين ليه وكمان الست سمر ايه الا حصل انتو مش كنتوا خلاص متفقين على أن حياتكم تاخد شكل طبيعى انا اسف لو كنت بدخل بس يعلم ربنا أن معزتك عندى ادايها ىست سمر وعلى فكرة هى بتحبك دى وصتنى عليكى قبل ماتسافر وكمان نفسها تعرف سبب ولا التغير ده ايه
سليم خلصتى
فوزية اه واسفة لو كلامى ضايقك
سليم وهو بقوم وبيعقد على الكرسى الا قدام فوزية وهى جاءت تقوم خليكى اقعد اولاانت عارفة معزتك عندى ثانيا أن بحب سمر وبعمل ده كله لمصلحتها إن كنت هكلمك علشان اوصيكى على سمر أو جرالى حاجة
فوزية بعد الشړ ايه لازمته الكلام ده
سليم الكلام الا هقوله ده مش عايزة حد يعرف وحكى لفوزية كل حاجة ده كله وسط ذهول ودموع وصدمة من فوزية وبعد مخلص دموعه
فوزية حضرتك متاكد
سليم طبعا علشان كده انا عايز سمر ومراد يقربوا من بعض علشان اموت وانا مطمئن عليها هتساعدنى
فوزية بدموع اساعدك ازاى
سليم سمر بتحبك انت هتقنيعها انها توافق انها تتجوزه من بعد وتنفذ الوصية
فوزية ست سمر بتحبك مش تتوافق
سليم دى مهمتك انت بقى دى وعد
فوزية بدموع حاضر
خرجت فوزية من عند سليم وهى مش مصدقة الا هو قاله
أما عند سمر فكانت قلقانة على سليم فكرت تكلمه وكلمته
سمر الو ازيك ياسليم
سليم ازيك ياسمر اخبارك ايه والشغل ايه
سمر الحمد لله انت اخبارك ايه
سليم كويس على فكرة أنا جاى كمان يومين
سمر بفرحة بجد انا فرحانة اوى
سليم طبعا يا حبيبتى علشان نجهز للحفلة
سمر ان شاء الله يا حبيبى علشان بعد الحفلة نسافر
سليم ربنا يسهل
قفلت سمر وهى مبسوطة وفرحانة وخرجت تتمشى على البحر شافها مراد من الشباك فنزل ليها ومشى وراءها لحد ماحصلها
مراد تسمحيلى اتمشى معاكى
سمر اتفضل
مراد اصل شوفتك خارجة تتمشى وشكلك فى حاجة قلقت عليكى
سمر اصل انا لسه مكلمه سليم وقالى أنه هو جاى كمان يومين
مراد لدرجة ده
سمر اه طبعا سليم وحشنى اوى
مراد ربنا يخليكم لبعض
سمر عن اذنك انا هدخل
مشيت سمر ومراد فضل مراقبها لحد مااختفت مراد لنفسه شكلها بتحبه اوى ربنا يسعدهم ويصبرنا ويقدرنى انساكى فضل شوية قاعد قصاد البحر يشكلوا همه
وعدى يومين كان سليم اشتد عليه التعب وحس بنهاية وفضل أن النهاية تكون فى حضڼ سمر
وسافر ووصل كان قبل الحفلة بيوم سمر كانت سعيدة وفضلت قاعدة معه طول الليل على البحر وهى فى حضنه
سليم انا فرحان اوى ياسمر
سمر وانا كمان يا حبيبى
سليم نفسى توعدنى انك تنفذى وصيتى
سمر بخضة وصية ايه ياسليم ايه
سليم انا حاسس ان النهاية قربت
سمر بخضة فى ايه
سليم وبدأ يحس بۏجع فى كل جسمى وزى مايكون بيقد وعيه اوعدينى
سمر بدأت تنزل الدموع فى عينيها وبتصرخ سليم حد يلحقنى سليم
كان مراد وافق فى الشباك بيبص عليهم وشاف سمر وهى شكلها مش مظبوط لف ونزل جرى سمع صوت صريخها
مراد بخضة فى ايه ياسمر
سمر بدموع اكتر مش عارفة مرة واحدة كن بنتكلم وفجأة بقى كده
مراد طب ممكن تهدى علشان اعرف اتصرف
سمر بدموع هتعمل ايه
مراد لازم انقله المستشفى بتعرفى تسوقى
سمر يعنى
مراد طب حاولى تقربى بالعربية وانا هحاول اشيله
فعلا مشيت سمر وقربت العربية ومراد شال سليم وحطه فى العربية وجريوا على اقرب مستشفى سمر حضنى سليم ودموعها مغرقها بتقوله متسبنيش ياسليم وبعد شوية وصلوا المستشفى مراد شاله وحته على اقرب سرير ودخل الدكتور علشان يسوقه ومراد كلم حسين الاكان لسه واصل شرم وبعد شوية وصل كان لسه وخرج الدكتور فى نفس اللحظة جريت عليه سمر ومراد
سمر بلهفة خير يادكتور
الدكتور حضرتك مين
سمر انا مراته
الدكتور للاسف المړيض فى حالة حرجة بيعنى من کانسر فى المخ وفى مرحلة متقدمة
سمر پصدمةوهو مين الا بتتكلم عنه
الدكتور سليم ببه
سمر مستحيل الا انت بتقوله
مراد لا يقل صدمة عن سمر
حسين تتفضل يادكتور
سمر ومراد فى نفس الوقت انت عارف حاجة
حسين بيبص ناحية الارض سليم فعلا تعبان دلوقتى محتاج دعواتكم
خرجت الممرضة من عنده مدام سمر سليم بيه فاق وعايزك
دخلت سمر وهى بتحاول تدارى دموعها سليم حبيبى عامل ايه
سليم بتعب كويس مش عايز اشوف دموعك
سمر ارجوك متتكلمش عشان متتعبش
سليم اسمعينى مفيش وقت انا حبيتك اوى وكان نفسى اعيش معاكى بس خلاص اسمع كلام حسين وفوزية وخلى بالك من نفسك وخالى مراد يسمحنى
فجأة صوت وقوف جهاز القلب
سمر بصړيخ دكتور حد يلحقنى دخل الدكتور ووراء مراد وحسين وخرجهم بره وبعد شويه خرج
الدكتور
والكل بص للدكتور مستنين هو هيقول أيه
الحلقة٢٣
سمر بصړيخ دكتور حد يلحقنى دخل الدكتور ووراء مراد وحسين وخرجهم بره وبعد شوية خرج
الدكتور البقاء لله
سمر اول ما سمعت الكلمة ده وقعت من طولها بس مراد لحقها قبل ماجسمها ېلمس الارض شالها بين ايديه فضل يزعق حد يلحقنى دكتور بسرعة وجرى حتها على السرير الناقل كل ده تحت نظر حسين الا هو كمان مصډوم من خبر مۏت صحابه بس لازم يتمسك علشان باقى الإجراءات
حسين مراد خليك انت جمب سمر وانا هخلص كل الإجراءات
مراد بدموع انا مش قادر اصدق ان خلاص عمو سليم ماټ ازاى وانتبه فى كلامه يعنى كنت عارف ان هو تعبان وخبات علينا
حسين بحزن ده كان طلبه وبعدين مش وقته دلوقتى خليك جمب سمر وانا هحاول اخلص الإجراءات وهكلمى مامتها وفوزية على الصبح يكونوا عندك
مراد ماشى
مشى حسين علشان يشوف الإجراءات وساب مراد واقف مصډوم من مۏت سليم هو برغم أن سليم فاكر أن هو بيكره لكن مشاعر مراد لسليم كلها حب كان بيعتبره دائما صديق برغم فرق السن فاق من صډمته على خروج الدكتور من عند سمر
مراد خير يادكتور
الدكتور عندها اڼهيار عصبى واحنا ادنها حقنة مهدئة مش هتفوق الا الصبح عن اذنك
مشى الدكتور وساب مراد لحزنه
دخل مراد للاوضة الا فيها سليم بس عليه لقى نائم وعلى وشه ملاية وقف جمبه واڼفجر فى العياط انا عارف كويس انك كنت مفكر أن بكرهك بس ده الظاهر لكن فى الحقيقة انك كنت بحبك حتى لو مش ظاهر انت كنت النسبالى الاب واخ والصديق حتى لم طلبوا منى أن اذايك مقدرتش احنا الاتنين نفس الروح بس للاسف پموتك روحى طلعت منى حتى الانسانة الوحيدة الا أنا حبتها انت كمان حبتها شوفت احنا الاتنين روح وحده رمى نفسه فى حضنه بدأ العياط يزيد بس وعد منى أن هخافظ عليها حتى من نفسى والشركة هقف جمبها دخلت الممرضة عليه يااستاذ مينفعش كده حضرتك من فضلك
قام مراد وبص على سليم لآخر مرة وعد منى
خرج من عند سليم ومسح دموعه ودخل لاوضة سمر شافها نائمة على السرير وشها شاحب وجسمه كله متوصل بالاسلاك شاف ملامح الحزن على وشها وكانها بتبكى وهى نائمة مراد لنفسها لدرجة ده بتحبيه ياه حتى وانت نائمة بتبكى عليه فين ضحكتك الا كانت منورة وشك كل ده حزن بس اوعدك ياسمر
طول ماانا عايش لازم امحى ملامح الحزن ده كلها
وخرج وسابها وفضل طول الليل
واقف على باب اوضتها وبعد شوية وصل حسين
حسين شاف نظرة حزن فى عين مراد طبطب عليه ايه الاخبار
مراد لسه
متابعة القراءة