رواية سليم من 15-20
المحتويات
حضنه ربنا يخليك ليه
سليم طول ماأناعايش مش عايزة اشوف دموع فى عينيك تانى
سمر حاضر
سليم جهزى الشنط علشان نسافر بكره بليل
سمر واحنا هنلحق نحجز تذاكر الطيران
سليم يضحك هنسافر بطيارتى الخاصة
سمر طيارتك الخاصة هو انت عندك طيارة
سليم مازال بيضحك انت ناسية انك مرات سليم الانصارى
سمر بضحك اه صحيح
سليم يلا حاولى تنامى
سمر طب ممكن اخد إجازة بكره
سليم ماشى
خرج سليم من عند سمر وهو فى حيرة اكيد حصل بينها وبين مراد حاجة بس هى ايه
لازم اعرف بس انا حاسس احساس مختلف لم كانت فى حضنى حاسس بمشاعر اول مرة
احس بيها معقول اكون حبتها لا طبعا ازاى بس حضنها حستوه دافى اوى ومن ساعة
ماكانت فى حضنى وانا مشاعرى متلخبطة ايه السبب
أما عند مراد هو كمان حيران معقول انا اكون حبتها بس ازاى دى واحدة طماعة عايزة
فلوس بس لو مكنتش كده اكيد مش هتتجوز واحد زى سليم ده ضعف عمرها طبعا عايزة
تعيش وتلبس بس انا ليه زعلانه كده وليه بحس بالغيرة كل مايقرب منها سليم انا لازم
انساها وأنفذ منى المطلوب احسن حل
أما عند سمر لنفسها ايه الا انا عملته ده اازاى أجرى على حضنه كده يقول عليا ايه بس
هيقول ايه ماانا مراته طب ليه احساسى وانا فى حضنه مختلف حاسة بمشاعر اول مرة
احس بيها ضمته ليا فيها مشاعر من نوع خاص وبعدين انا ابتديت احس ناحيته بمشاعر
مختلفة عن مشاعر الأبوة ممكن اكون ابتديت احبه معقول بس هو قال إنى زى بنته بس
لا احساس ونظرة عينه ليا بتقول عكس كده
عدى الليل بس طبعا محدش نايم منهم هما التلاته
وجاه الصبح ونزل سليم على الفطار شاف الكل ماتجمع مراد الواضح من ملامح وشه أنه
هو منامش
شادية صباح الخير
سليم صباح النور
على اومال سمر فين
سليم وهو بيبص ناحية مراد اصلها تعبانه شوية
مراد بلهفة تعبانة مالها
شادية مالها سمر ماهى كانت كويسة امبارح
سليم مفيش بس انا طلبت منها ترتاح علشان مسافرين باليل
شادية مسافرين انت مش قولتلوا لسه كام يوم
سليم وهو بيبص ناحية مراد اصل ناوية أفسح سمر شوية قبل ماانشغل فى الشغل
مراد حس بغيرة من كلام سليم فقام وقف عن اذنكم انا رايح الشركة
ومشى وقبل مايوصل سليم لمراد متشكر يامراد على سؤالك على سمر
خرج مراد وهو حاسس ان سليم كشفه بس ليه ساكت عليه
وبعد شوية خرج سليم هو كمان راح على الشركة
وبعد شوية نزلت سمر
سمر صباح الخير
شادية صباح النور عاملة ايه دلوقتى
سمر انا كويسة بس ليه السؤال
شادية اصل لم سليم نزل من غيرك سألنا عليكى فقال إنك تعبانه
بتكمل كلامها دى مراد اتخض عليكى
سمر بلجلجة سال عليا عادى يعنى
شادية سمر انت مالك يابنتى
سمر مفيش ياست الكل انت بس بتقلقى بزيادة
شادية خلى بالك ياسمر سليم بيحبك اوى
سمر عارفة بس ايه لازمته الكلام ده
شادية لازمته أنى شايفة اللى اسمه مراد بيحاول يقربلك
سمر مټخافيش على بنتك ياماما بنتك جدعة
أما فى الشركة فمراد حاسس بخنقة طول اليوم بسبب عدم رويته لسمر ومسك التليفون
اكتر من مرة يحاول يكلمها لكن بيغير رأيه فى آخر لحظة
وعدى النهار وسمر جهزت شنط السفر وجاه سليم واخد سمر بعد ماسلمت على اهلها بس
أستغربت عدم وجود مراد وسافروا ووصلوا مطار لندن وكان فى عربية بانتظارهم
سمر انت حجزت اوضتين فى الفندق صح
سليم بضحك ايه ياسمر انت بتنسى انك مرات سليم الانصارى احنا هننزل فى بيتى اللى
هنا
سمر هو انت عندك بيت هنا
سليم اه طبعا يعتبر بيت صغير وسط الريف الانجليزى هيعجبك اوى
بعد شوية وصلت سمر البيت وكان عبارة عن بيت مبنى بطراز الانجليزى القديم وسط
الخضراء ومن جواه مفروش طراز كلاسيكى فى العموم بيت مريح للاعصاب
سليم وهو بيحضنها عجبك البيت
سمر حلو اوى ممكن نطلع نستريح
سليم يلا
نادى على سيلين هى مديرة المنزل تاخد سمر تطلعها على اوضتها تستريح
سمر انت مش طالع معايا
سليم لا هاعمل كام تليفون واطلع
طللعت سمر مع سيلين على اوضتها علشان تستريح
أما عند سليم فدخل المكتب وطلب احد الاشخاص
سليم عملت ايه
الشخص كله تمام ياسيدى
سليم تمام كمان يومين عايزه اشوفه فى مكان المتفق عليه
الشخص تمام
قفل سليم مع وهو يتوعد لذلك الشخص على استهتراره بذكاء سليم
أما عند مراد لم رجع البيت حس بفراغ كبير افتقد شئ مهم حاسس كان روحه بعيدة عنه
وكل مايفتكر انها مع سليم الڼار تزيد فيه فضل على حال ده طول فترة سفرهم حتى
الشركة بطل يروحه
نرجع لسليم وسمر
سليم خبط على أوضة سمر ودخل لقها نايمة زى الملائكة لبسة منامة قطنية بلون الوردى
وشعرها نازل على وشها لقى نفسه بيقرب منها وبيشيل الشعر الا على وشها وبدء ېلمس
وشها بيديه حست بيه وبدأت تفوق اول مافتحت شافتوه ى كانت حاسة بيأده ومستمتعة
كأنها فى حلم لحد ماشافته ادامها
سليم حاول يبعد علشان حس بكسوفها انا اسف أن دخلت بس انا خبطت وانت
ماسمعتيش
سمر ولا يهمك عادى وبعدين احنا متجوزين
سليم طب يلا علشان ننزل نخرج مش عايزة تتفرجى على لندن وخرج وسابها
سمر بدأت تحسس على وشها بفرحة وابتسمت ابتسامة خفيفة
كان سليم لسه مخرجش وشافها وهى بتعمل كده انتى بتحسسى على وشك ليه انتى سخنه
سمر اتكسفت وجريت على الحمام
سليم خرج من أوضتها وهو بيضحك بيقول لنفسها شكلك وقعت ياسليم
وبعد شوية نزلت سمر وسليم علشان ياكلوا بس كان بينهم نظرات غريبة كلها حب وشوق كل واحد فيهم
يبص للتانى مش فاهم ايه اللى هحصل بينهم مرة واحدة
قطع سرحانهم هما الاتنين تليفون سليم
سليم رد وفهمت من كلامه أن حسين بيطمنوا على الشغل بس شافت فى نص المكالمة وش سليم اتغير
وبعد ماقفل
سمر خير ياسليم
سليم مفيش شوية مشاكل فى الشغل
سمر بحركة تلقائية طبطبت على أيده كل المشاكل ممكن تتحل ياحبيبى
سليم انتبه للكلمة فبص ناحية سمر لقه وشها احمر من الكسوف فابتسم ابتسامة خفيفة ومعلقش
وبعد شويه استئذان منها أنه هيخرج يخلص شغل ويرجع على طول بس قبل مايمشى قرب من سمر
وباسها فى خدها وخرج بسرعة
اما سمر فتكسفت وحطت أيدها على خدها وضحكت ضحكة خفيفة
خرج سليم ووصل لمكان فى بيت مهجور واول مادخل شاف شخص قاعد على الكرسي ومربوط
سليم نورت
ياترى سمر وسليم اتولدت بينهم مشاعر وهيعترفوا لبعض
هنعرف الحلقة الجاية
الحلقة٢٠
خرج سليم وصل لمكان فى بيت مهجور واول دخل كان فيه رجاله كتير واقفين حوليين
راجل قاعد على الكرسى ومربوط
سليم نورت المكان
الشخص وهو يرفع رأسه سليم الانصارى بنفسه
سليم طبعا يامارك
مارك ببرود خير ياسليم
سليم انت بقى عامل نفسك ذكى
مارك مستر سليم ممكن تدخل فى الموضوع على طول
سليم ياريت تبلغ الا مشغلينك إن لما تحب تلعب مع الأنصارى تجيب حد اداه مش مراد
مارك انا مش فاهم انت بتتكلم عن ايه
سليم وهو بيقرب منه لو تروح لمراد تخليه ينزل مصر ويقرب من مراتى علشان انشغل
وتقدره تعدوا وتمشوا شغلكم القذر يبقى منتهى الغباء لانى ببساطة انا واثق فى مراتى جدا
وبعدين لعبتكم مكشوفة عارف ليه علشان مراد يبقى سليم الانصارى الصغير احنا صحيح
بعاد عن بعض لان مراد اخد كل حاجة فيه كأنه ابنى فبقى بالنسبالي كتاب مفتوح بقلب
فى صفحته عادى جدا
مارك لما انت ذكى كده جايبنى هنا ليه عايز منى ايه
سليم عايزك تعرف حاجة أن انا صحى ليكم اوى ومستحيل شغلكم القذر يدخل فى شغلى
وكمان حاجة مهمة ابعدوا عن سكة مراد انا المردى حذرت المرة الجاية هنفذ ورقبتك
ورقبة الا مشغلنيك التمن انا همشى وهسيب رجالتى يرحبو بيك بطريقتهم سلام
خرج سليم وبعد ما اعطى إشارة لرجالته بتعليم مارك الادب فبدوا فى التنفيذ وسط توعد
مارك پقتل سليم وتدميره وكمان ټدمير كيان الانصارى
خرج سليم وهو يضحك على رد فعل مارك لكن فى نفس الوقت هو خاېف على نفسه
وعلى سمر فكانت حياته فى الماضى لاتساوى لكن الان قد أصبحت حياته غالية عليه
لوجود سمر فيها فهو بالفعل بدأ يحب سمر لا لايحبها بل أصبح يعشقها بس ياترى سمر
بتحبنى زى ماانا بحبها ولا لسه شايفنى الاب والاخ مش عارف بس تصرفاتها بتقول انها
بتحبنى فضل سليم يردد كل الكلام ده فى دماغه حتى وصل إلى بپتهم واول مادخل
الجنينة شاف ملاك نايم على المرجحة الخاصة فمن الواضح أنها نامت وهى بتستناه
قرب منها وشاف وشها مع انعكاس ضوء القمر على وشها فأصبحت فى نظره ملاك فبدأ
يتامل فى ملامحها ويحسس على وشها وقرب منها إلى أن وصل فبدأ الاول
يحسس عليه إلا أن طبع قبلة رقيقة عليهم حس انها صاحية مش نايمة فشاف ابتسامة
بسيطة على شفايفها بعد هذه القبلة الصغيرة لكن تحمل كل معانى الشوق فشلها ودخل بيها
جوه لكن سمر لفت ايديها حوالين رقبته ورأسها على صدره لكى تشعره بمدى سعادتها
ساعتها حس انها كمان مبسوطة وهى فى حضنه وصل بيها الى اوضتها ووضعها على
السرير بحنيه كأنها قطعة زجاج خاېف عليها من الكسر وغطها وطبع قبلة على جبينها
وطفى النور ومشى لانه حس لو استنى اكتر من كده هتنار اخر حصونه ويفقد السيطرة
على نفسه
أما عند سمر فمجرد ما سليم خرج صحيت من تمثليه النوم وفضلت تحسس على وشها
لحد ماوصلت لشفايفها فضلت حطة ايدها عليهم وهى مبسوطة وبتقول لنفسها واضح أنى
حبيتك ياسليم بس لازم لستفذك لحد ماتعترف بحبك ليه الا ظاهر وانا حاسة فى كل
تصرفاتك انت فعلا حبيبى واخدت المخده فى حضنها وبتحاول تفكر فى طريق تخليه
يعترف بحبه
أما سليم فبعد ماخرج من عندها بدأ يلوم نفسه على معاملته ليه وتجاوزه اتفاقه معه فهو
يحبها لكن لن يرغمها على شئ لازم تكون بتبدله نفس المشاعر مش رد جميل علشان
اللى عمله معاها
قلبه دى كانت مبسوطة وانت ايدك على وشها
عقله مايمكن كانت بتحلم
قلبه انت ايه اللى نايمها بره بدل جوه ده اكيد كانت قلقانة عليك ومستنينه
عقله بردو كنوع من رد الجميل
قبله ولم لفت ايديها حوالين رقبتى
عقله طبيعة ممكن تكون حاسة وخاڤت لتقع
فضل الصراع مابين القلب والعقل لحد مانام من كتر التفكير
أما مراد فخرج من البيت وبدأ يسهر ويشرب عايز ينسها فهى فى منزلة مرات عمه هو
سليم ليس شقيق والده إنما هو والده ولاد عم لكن طول عمره فى منزله عمه فلابد من
نسينها وفضل يشرب لحد ما وصل لمرحلة عدم الوعى وبداء يقول كلام مش مفهوم
لدرجة أن الجرسون الا فى المكان لم لقى بمنظر ده اخد موبيله واتصل بحسين وأخبره أن
صاحب هذا الرقم شرب كتير وفقد الوعى طلب حسين منه أن ياخد باله منه لحد
مايوصل واخد العنوان وبعد شوية وصل حسين شاف مراد فى حالة سكر
حسين ايه مراد الا هببته فى نفسك
مراد وهو غير وعى لنفسه بحبك ياسمر
حسين
اڼصدم من الكلمة معقول يكون يقصد سمر مرات سليم
اكيد لا انا هاخدوا معايا
ولما يفوق يحلها ربنا خرج حسين وهو ساند مراد واخدوا
متابعة القراءة