رواية سمر من 15-20 بقلم نيفين عبد السلام
المحتويات
نائب رئيس مجلس يبقى انا الا متخرج من زمان حلو اوى
أن أكون مدير بذمتك يامدام مش تواضع منى
سليم مين اللي قالك انك هتشتغل معايا
مراد وهو بيقرب من سمر انا هشهد المدام بقى يبقى ابن عم بابا اللى هو فى حكم عمى والمفروض
ياخد باله منى سليم الانصارى صاحب اكبر شركات مش ف البلد بس إنما فى الشرق الأوسط كله
وروح اشتغل فى مكان تانى طب الناس تقول ايه
سليم خلاص يلا تعالوا نفطر علشان ننزل
قعدوا يفطره كلهم بس سليم كان بيراقب كل تصرفات ونظرات مراد لسمر وبعد الفطار مشوا كلهم
وطبعا مراد ركب العربية مع سليم وسمر بحجة أن معندهوش عربية وبعد شوية وصلوا الشركة وسليم
عمل اجتماع طارئ لمجلس الإدارة واعلن فيه أن سمر نائب ومراد مدير المجموعة
بعد ما خلص الاجتماع راح سليم يورى سمر مكتبها ومراد وبعد مارجع لقى حسين قاعد مستنيه
حسين ايه الا انت عملتوه ده
سليم عملت ايه
حسين سمر لسه صغيرة على المنصب وكمان مراد ازاى يعنى ورجع ليه
سليم اولا سمر مش صغيرة دى إنسانة ذكية وهى الوحيدة اللى ممكن تزود شغل المجموعة أما سى
مراد هو إللى فرض نفسه على كده ورجع ليه دى بقى سر لازم أعرفه علشان لو اللى فى دماغى يبقى
اكيد بترتيب من الجماعة ايهم
حسين هتعرف ازاى
سليم انا هكلم المكتب بتاعنا هناك
وعدة شهور وسمر قدرت تستوعب الشغل بمساعدة سليم اللى هو كمان حب يقرب من سمر بحاجة
الشغل وأصر سليم على أن أهل سمر يجيوا يعيشوا فى القصر خصوصا بعد على مادخل كلية الحقوق
وطبعا مراد بيحاول يقرب من سمر بس اللى معملش حساب ليه هو انه حاسس بمشاعر حب ناحيتها
واعجابه بشخصيتها خصوصا فى الشغل فهى فى مدة بسيطة قدرت تتعلم وتمسك مشاريع ناجحة وطبعا
ده زود غلاوتها عند سليم حس بالغيرة من نظرات مراد وتصرفاته حتى شادية لاحظت ده وقالت لسمر
تخلى بالها من تصرفاتها علشان سليم ميضايقش وكمان فتحتها فى موضوع الخلفة سمر
شادية انت ليه مخلفتيش لحد دلوقتى
سمر اټصدمت من السؤال لانها متجوزة على الورق
سمر ابدا يا ماما انا طلبت من سليم نأجل اول ماتجوزنا علشان دراستى
شادية طب ودلوقتى انت خلصتى وبعدين متزعليش منى جوزك كبير علشان يقدر يفرح بحتت عيل ايه
رايك لو نروح بكره لدكتور ويشوفك وبطمننى
سمر وهو تحاول تغير الموضوع هسال سليم وهشوف رايه
شادية باصرار اتكلمى معاه النهارده ماشى
سمر حاضر
خرجت سمر من عند مامتها وهى فى حيرة من أمرها فهى ليست زوجة بمعنى المفهوم
جاه سليم واتجمع الكل على السفرة للعشاء وكان سليم بيبص ل سمر اللى كانت سرحانة وطبعا مراد كان
مراقبهم
سليم وهو يمسك ايديها مالك يا حبيبتى
سمر مفيش
سليم اصللك سرحانة ومش مركزة وكمان ماكلتيش
سمر وهى بتقف معلش اصل تعبانه شوية عن اذنكم
مراد شكلنا هنقول مبروك قريب ياعمى وهتبقى بابا
سليم پغضب مراد الزم حدودك
مراد هو انا غلطت
سليم بنفس الڠضب مئة مرة قولتلك متتدخلش فى اللى ميخصكش
وسابهم وطلع ورا سمر اللى مستحملتش كلام مراد
اول ما دخل الاوضة خبط على الباب السرى اللى بينهم
سليم اول ما دخل لقى سمر بټعيط جرى عليه بخضه مالك ياسمر بتعيطى ليه
سمر رمت نفسها على صدره وفضلت ټعيط
سليم اكيد زعلت من كلام الغبى مراد
سمر مابين دموعها لا
سليم طب فى ايه
سمر ماما
سليم تعبانه
سمر لا الحمدلله بس فتحت معايا موضوع كده
سليم بعد مافهم الموضوع يخص الخلفه صح
سمر رفعت راسها وبصتلوا باستغراب اه انت عرفت منين هى اتكلمت معاك أنا اسفة لو كانت ضايقتك
بكلامها
سليم هششش مفيش مضايقة وبعدين مامتك متكلمتش معايا
سمر اومال انت عرفت منين انى ده سبب زعلى
سليم هى لمحت معايا فى الكلام شئ طبيعى أن أي ام بعد جواز بنتها لازم تسال بنتها عن الموضوع ده
سمر انا مش عارفة ارد عليها
سليم رد عليها وقوللها انى انا وانت مسافرين لندن اول الاسبوع اللى جاى
سمر باستغراب لندن ليه
سليم استغربتى ليه
سمر اصل اول مرة تسافر
سليم عندى حاجة مهمة هناك وقولت اخدك بالمرة وهو كمان جاه موضوع مامتك جهزى نفسك علشان
السفر
ياترى سمر هتحل مشكلة الخلفة مع مامتها ازاى
هنعرف الحلقة الجاية
الحلقة١٩
بعد مافجىء سليم سمر بموضوع السفر استغربت من قراره المفاجىء وياترى ايه اللى
خله يقرر السفر فجاءه ونامت وهى بتفكر فى سبب السفر
وجاه الصباح وصحيت سمر من نومها صليت فرضها كالعادة ونزلت على الفطار لقيت
مامتها
سمر صباح الخير يا ماما
شادية صباح النور فين جوزك
سمر تقريبا نايم
شادية باستغراب تقريبا نايم انت مش عارف جوزك فين
سمر نايم ياماما لتغير محور الكلام انت ايه اللى مصحيكى بدرى كده
شادية ماانت عارفة أنا يصلى الفجر واصحى
سمر ربنا يديكى الصحة
شادية كلمتى جوزك
سمر فى ايه
شادية هو ايه الا فيه فى الموضوع اللى كلمتك فيه
سمر افتكرت قصد مامتها اه اه كلمته
شادية رده كان ايه
سمر تقصدى ياماما قالى مامتك عندها حق
شادية المهم هنروح امتى
سمر نروح فين
شادية جرى ايه ياسمر ركزى شوية نروح الدكتورة امتى
سمر لا ياستى اطمنى انا وسليم مسافرين لندن الاسبوع الجاى وهنروح نكشف هناك
شادية طب ماهنا احسن
سمر ياست الكل احنا احسن فين بره طبعا احسن بكتير
شادية ربنا برزقكم بذرية الصالحة
بعد شوية نزل سليم لقى سمر ومامتها بيتكلموا فافهم اكيد بتسال سمر عن موضوع الخلفة
سليم صباح الخير
سمر وشادية صباح النور
سليم موجه كلامه لشادية انا هشهد ماما
شادية خير
سليم اولا نزلت من غير ماتصيحنى ثانيا لولا حضرتك كلمتها فى موضوع الخلفة
مكنتش اهتمت
شادية وهى بتبص لسمر بغبظ ليه كده يابنتى تنزل من غير ماتصحى جوزك وتشوف
عايز ايه وبعدين موضوع الخلفة انا مش قصدى ادخل فى حياتكم انا بس نفسى افرح
بخلفتكم
سليم عادى ياست الكل وانا كمان نفسى ادعلنا واحنا كده كده مسافرين
سمر كانت واقفة فى قمة كسوفها من كلام سليم ومامتها وسرحت فيها فهى لو كانت
زوجة عادية كانت فرحة بكلام جوزها عن الخلفة فاقت من سرحنها على صوت مراد
وهو نازل من على السلم
مراد مين الا مسافر
سليم طب قول صباح الخير الاول
مراد صباح الخير الاول انتوا مسافرين
سليم اه عند حضرتك مانع
مراد وهو ينظر لسمر اصل عندنا شغل كتير الفترة الجاية انت ناسيين أن فى مشروع
القرية الا مفروض نفتتحها كمان شهرين
سليم لا هو مجرد اسبوع وراجعيين يلا نفطر ولا لسه فى أسئلة تانيه
قعدوا كلهم يفطروا لكن كان سليم بيراقب نظرات مراد لسمر وبعد الفطار نزلت سمر مع
على الشركة واول ما وصل طلب من منال انها ططلب حسين يجى حالا وبمجرد دخول
تلغى اى مواعيد لحد حسين مايخرج بعد مادخل حسين
سليم تعالى ادخل بسرعة
حسين زى ما توقعت بالظبط
سليم قول الا عندك
حسين مارك عمل زيارة لمراد قبل مايرجع بتلات ايام وهو الا بلغه بموضوع جوازك
سليم وبعدين
حسين طلب منه أن يجى مصر ويحاول يقرب منك وكمان يعنى
سليم اتكلم على طول ياحسين
حسين أن يحاول يوقع سمر فى حبه ويشغلك عن الشغل بالغيرة وهم يحاولوا يدخلوا
شغلهم عن طريقنا بس فى حاجة غريبة حصلت
سليم بضحكة عالية تفكيرهم هو هو مش هيتغيروا بس ايه الا الغريب
حسين أن مراد كان معاهم كويس لحد فترة وبعد كده ابتداء يتهرب منهم وغريبة أن قالهم
أن مالهوش صلاحيات بالعكس انت اديتوا صلاحيات كتير ليه اتهرب منهم
سليم انا عارف السبب
حسين ايه هو
سليم فى وقته هقولك عليه المهم دلوقتى أنت مسافر وسمر معايا
حسين طب ليه سمر هى عارفة حاجة
سليم لا طبعا هى عارفة سافرية شغل ومش لازم حد يعرف
حسين ليه ياسليم
سليم لولا وجودك معايا ساعتها كنت انت كمان مش هتعرف سيبك المهم عايزك تفتح
عينك كويس حلو اوى فى غيابى
حسين تمام
أما عند سمر فكانت فى مكتب تتابع شغلها فجأة الباب وخبطت ودخل مراد
مراد ممكن اتكلم معاكى
سمر اتفضل
مراد اخبار الشغل ايه
سمر تمام
مراد تفكرى هنقدر نفتتح القرية فى معادها
سمر ان شاء
مراد هو مجرد بيتكلم فى اى حاجة بس بصراحة انت طلعتى أد المسئولية
سمر متشكرة يااستاذ مراد
مراد ايه استاذ دى
سمر بنفاذ صبر أقول لحضرتك ايه
مراد وهو يقوم من الكرسى مراد وبس
سمر لا مينفعش وبعدين حضرتك بتلف وتدور كتير فى كلام خير
مراد مش بس جميلة كمان وذكيه
سمر هنا انتفضت من مكانها ايه الكلام ده لو سمحت اتفضل اطلع بره ومتدخلش هنا
تانى لو شغل تسببه مع السكرتارية لو مهم اوى اعرضه على سليم اتفضل دلوقتى
خرج مراد من أمامها واول ماخرج اڼفجرت سمر فى العياط فهى لا تعمل لماذا كل هذا
الصړيخ فهو لم يتجاوز معاها فهى لاتعلم لماذا تتحاشى المعاملة مع مراد
قلبها أنت عارفة ليه عشان حسه انه بيكن مشاعر ليكى وأنك زوجة لسيلم
بقيت سمر فى صراع وفى الاخر انتصرعقلها فهى لاتريد الإساءة إلى سليم فهو الراجل
الذى حماها فنفضت تلك الأفكار واكملت عملها
أما مراد بعد أن خرج من عندها انا معملتش حاجة لكل ده وبعدين انا مالى بيها شكلى
وقعت فى الحب بس حب ايه لا طبعا مستحيل اكيد بس علشان مفيش واحدة متنمنتش
أكون معاها وهما اللى بيجروا وراه
وجاء المساء وكل رجع من الشركة واقعدوا يتعشوا دون الكلام بين سمر ومراد لكن
نظراتهم لبعض توحى بحاجات وسليم طبعا مراقب كل نظراتهم وبعد ماخلصوا اكل
استأذنت سمر تطلع تستريح وسليم قالها أن عنده شغل فى المكتب يخلصوا ويحصلها
وطلعت سمر على اوضتها وبعد شوية طلع مراد كمان فكر أن يخبط عليها يعتذر على
اللى عمله الصبح وفعلا وصل لباب الاوضة وخبط سمر كانت قعدة فى أوضة فريدة
دخلت بسرعة أوضة سليم من الباب السرى وقفلته تانى وباب خبط تانى راحت سمر تفتح
اعتقدت أن مامتها أو سليم ممكن يكون فكر انها ااوضته
فتحت الباب ولكن اتفجئت بمراد واقف قصادها بكل وسامة
سمر خير فى حاجة
مراد انا اسف
سمر على ايه
مراد أنى اتجاوزت معاكى فى الكلام النهارده
سمرا خلاص محصلش حاجة بس ياريت ده ميحصلش تانى وياريت متخبطش على باب
اوضتى تانى عن اذنك وقفلت الباب من غير ماتديلو فرصة تاني
ووقفت ورا الباب بتحاول تدارى دقات قلبها مش عارفة ليه هل احساس خوف من مراد
أنه اتجرأ وجاه لحد باب اوضتها ولا رد فعل سليم لوعرف أن مراد جاه رمت نفسها
على السرير وفضلت ټعيط لحد ما سمعت صوت سليم بينادى عليها سمر مالك واول
مافتحت عينيها لقيت سليم ا دامها رميت نفسها فى حضنه وفضلت ټعيط
سليم وهو بيتطبطب عليها انت بټعيط ليه ايه اللي حصل
سمر بدموع مفيش بس مخڼوقة شوية
سليم وهو بيطبطب عليها ايه الا خنقك مراد صح
سمر بعدت عنه ودارت وشها مراد لا ليه بتقول كده
سليم اصل النهارده جالى بشغل لم سالته ليه معرضهوش عليكى قالى انت الا طلبتى كده
فاكيد حاجة حصلت
سمر لا بس قولت كده احسن علشان حساسية الموقف المهم أنى مخڼوقة ايه رايك لو
قدمنا ميعاد السفر
سليم لدرجادى مضايقة
سمر اه بس لو ينفع
سليم طبعا ينفع
متابعة القراءة