رواية القسمة الفصول من 13-16

موقع أيام نيوز

الفصل الثالث عشر
فى يوم كان مدحت راجع من برة متأخر عن عوايده وزينة كانت مستنياه فى اوضتهم ولما دخل كان باين على وشه ان باله مشغول فزينة سألته وقالتله مالك يامدحت 
مدحت بتنهيدة ابدا ياحبيبتى .. ماتشغليش بالك
زينة فى ايه انت قلقتنى ايه اللى حصل
مدحت ابدا بس لما قدرنا نصيب شاهى فى الميراث كله طلع حوالى ٨٠ مليون جنية
زينة بشهقة ايه كل ده ليها لوحدها
مدحت رفع كتافه وايديه بمعنى ما باليد حيلة وقاللها ميراثها
زينة وانت ناوى تعمل ايه
مدحت انا ماعنديش سيولة طبعا تكفى انى احطلها نصيبها نقدى فى البنك زى ما قولتيلى
زينة وهو يعنى لازم تحطه كله 
مدحت اومال اعمل ايه
زينة حط اللى تقدر عليه وخلاص 
مدحت انا ماعنديش سيولة غير يادوب ٧ او ٨ مليون وما اقدرش كمان اسحبهم مرة واحدة كده ده غير انها ليها كمان نصيب فيهم
زينة على فكرة مش كل حاجة المفروض يبقى ليها نصيب فيهم انت اللى بتتعب وانت اللى بتشقى وانت اللى بتصرف على كل حاجة فالمفروض الحسبة تبقى غير ما انت حاسبها خالص
مدحت يعنى اعمل ايه
زينة يعنى هو ٣ او ٤ مليون كفاية اوى عليها
مدحت پصدمة بقولك نصيبها ٨٠ مليون تقوليلى ٣ واللا ٤ مليون دى بانهى حسبة دى 
بحسبة ان ده تعبك انت انت اللى اشتغلت وانت اللى كبرت ولو كنت عملت كل حاجة لنفسك من الاول ماكانش حد لامك ولا حتى يقدر يقوللك تلت التلاتة كام
كتر خيرك اوى انك ضحيت السنين دى كلها عشان خاطرها هى بقى عملت ايه عشانك
مدحت يعنى تفتكرى مش حرام عليا او انى كده مابظلمهاش
زينة ايه الظلم فى كده انت بتشوف نفسك ومصلحتك ومصلحة ولادك اللى جايين
مدحت اتنفض من مكانة وسالها بخضة انتى حامل
زينة اهدى ياحبيبى انا بتكلم عن اللى المفروض يحصل لكن لو على الحمل والولاد خلينا ننبسط يومين ونتمتع بشبابنا قبل مانتلخم بقى بالعيال ودوشتهم وعلى الاقل تكون امنتلهم مستقبلهم كويس
مدحت بتنهيدة عندك حق
سمعوا صوت شاهى وهى بتخبط عليهم وصوتها باين عليه العياط فمدحت قام بسرعة فتحلها وقاللها بلهفة مالك ياحبيبتى بتعيطى ليه كده
شاهى الحقنى يامدحت الخاتم بتاع ماما الالماظ مش لاقياه
مدحت باستغراب انهى خاتم 
شاهى بتاع مامتك اللى انت شايله عندى مع التاج والعقد
مدحت يعنى ايه مش لاقياه هيروح فين بس يمكن اتنطر منك بس هنا واللا هنا
شاهى وهى لسه بټعيط يتنطر ايه بس انا شايفاه بعينى مع خاتم مامتى اللى زيه قبل ما اروح عند خالتو و دلوقتى بدور عليه مش لاقياه
مدحت وبتدورى عليه ليه 
شاهى خالتو طلبت منى اصورهولها مع خاتم مامى بلون الفصوص عشان الصايغ بتاعها يعمللها زيهم فطلعت بتاع مامى ومش لاقية بتاع مامتك
مدحت طب بس بلاش عياط على الفاضى تعالى ندور عليه سوا هيروح فين يعنى ..تعالى
مدحت اخد شاهى وخرجوا وراح ناحية اوضة شاهى وزينة وشها اتخطف وقعدت تفرك فى ايديها وقررت تاخد الخاتم وترميه فى اوضة شاهى
وفعلا اخدت الخاتم من مكان ماكانت مخبياه وراحت اوضة شاهى وقعدت تمثل انها بتدور معاهم وبعد شوية وطت جنب السرير ووقفت وهى ماسكاه فى ايدها وقالت هو ده ياشاهى
شاهى بفرحة ايوة هو واخدت زينة بالحضن وقالتلها لقيتيه فين
زينة كان واقع جنب السرير 
زينة وهى رايحة ناحية علبة المجوهرات وبتحطه فيها غريبة رغم اننا دورنا كذا مرة فى المكان ده 
مدحت كل يوم بكتشف فيك مفاجأة جديدة
شاهى بمرح وياترى بقى ايه مفاجأة النهاردة
مدحت  ايدها . فيها البركة
مسحلها وشها بايده مطرح دموعها وقاللها ابقى خدى بالك من حاجتك ياحبيبتى ياللا تصبحى على خير
شاهى وانتم من اهل الخير
بعد مارجعوا اوضتهم مدحت قعد سرحان شوية فزينة قالتله مش هتغير هدومك
مدحت ااه طبعا هغير
زينة هو انت ليه عاين مجوهرات مامتك عند شاهى
مدحت كنت مديهوملها هدية من زمان
زينة بعصبية وهى ناقصة مجوهرات ماشفتش العلبة بتاعتها قد ايه ومليانة ازاى
مدحت دول من زمان وبعدين كنت هعمل بيهم ايه هو انا ست هلبسهم
زينة بتريقة لا ياحبيبى تخليهم لمراتك تلبسهم بدل ما هم مرميين عند الحلوة اختك اللى مش عارفة قيمتهم دول يسووا الوفات لوحدهم
مدحت بسخرية الوفات الخاتم لوحده ياحبيبتى بحوالى ٦ مليون جنية 
زينة پصدمة يبقى اتحلت
مدحت هى ايه اللى اتحلت
زينة كفاية عليها اوى مجوهرات مامتك طالما انها بالملايين دى كلها
مدحت انتى شايفة كده
زينة ااه طبعا رغم ان عينى هتطلع على خاتم مامتك ده الصراحة
مدحت طب مانا جايبلك مجوهرات كتير وكلها غالية وسينييه 
زينة مش عارفة بقى خاتم مامتك بالذات عجبنى جدا ممكن تعملى زيه
مدحت وهو قايم عشان يغير هدومه لما اخلص من موضوع شاهى الاول
زينة مش قلنا خلاص كده 
مدحت مش بسهولة كده اصبرى شوية 
.
قسمت وعزيز سافروا شرم الشيخ ونزلوا فى منتجع سياحى على اعلى مستوى من الرقى وكانوا واخدين شاليه مجرد مايفتحوا الستاير يشوفوا البحر وهم لسه على السرير وبشاطئ خاص عشان الخصوصية 
عزيز صحى فاخد شاور ولبس هدومه وراح فتح جزء من الستارة الشمس جت على وش قسمت وهى نايمة فابتدت تقلق وفتحت عيونها لقت عزيز قاعد قدامها وفجأة صورها بالموبايل بتاعه وهى استغربت جدا وقالتله حد يصور حد وهو صاحى من النوم كده وكمان بشعرى امسح الصورة دى لو سمحت
عزيز فضل يظبط حاجة على تليفونه وبعدين حط التليفون قدام وشها لقت الصورة لعيونها بس 
قسمت باستغراب ايه
عزيز ايه اللى ايه عمرك شفتى جمال كده لون عينيكى فى الشمس يجنن الناسك مش عاوز اشيل عيونى من عليهم 
قسمت بابتسامة يبقى ما اقعدش فى الشمس بقى
عزيز عاوز احكيلك على حاجة بس من غير ماتتضايقى
قسمت عمرى مااتضايق منك خير قولى
عزيز اول مرة قابلت فيها زينة اختك لفت نظرى ان ليكم نفس لون العين بس اول مابصيت فى عينها اټخضيت او تقدرى تقولى اتاخدت
قسمت ليه
عزيز حبيبتى انتى اللى يبص فى عيونك يتوه يغرق فيهم تحسى بالصفا والهدوء النفسى من اول مرة شفتك فيها حسيتك متصالحة مع نفسك لاقصى درجة حسيت ان قلبك ده ممكن يساع الناس كلها ويطبطب عليهم 
لكن لما شفت اختك ما استريحتش يمكن تكون جميلة او تقدرى تقولى فاتنة عاملة زى بنات اوروبا وخصوصا انها بتهتم بمظهرها اكتر من اللازم لكن لما تبصى فى عينيها تلاقيها دايما بصالك برفعة حاجب تديكى احساس بالدونية او انك اقل منها صدمتني بنظرتها دى وهى بتبص على رجلى وكانها كانت بتقولى .. وانت ياعاجز ايه اللى مقعدك وسطنا
قسمت بسرعة حقك عليا
عزيز بابتسامة عليكى انتى لا يا قسمتى انتى تقوليلى حبك عليا غرامك عليا لكن يوم ماتستخدمى كلمة حق تستخدميها بصيغة تانية
قسمت باستغراب صيغة ايه دى
عزيز انك حقى انتى حقى بعد سنين الحرمان والجفاف ياقسمة 
..
فى المزرعة كان قاعد سالم فى قاعدة جميلة جدا بين الشجر وقاعد معاه على ومريم 
مريم ياعمو انا عمرى ماهروح القاهرة من غيرك هتقعد هنا بس تعمل ايه 
سالم يابنتى انا مابقيتش استريح هناك انا بستريح وسط الزرع والخضرة والهوا النضيف
مريم بس مش هبقى متطمنة عليك
سالم انا مش لوحدى انا معايا ابو سعيد وام سعيد والشغالين والغفر ومعايا ربنا قبل الكل فسيبينى براحتى 
وبعدين انتو لو عاوزين راحتى بصحيح تعملوا حسابكم انكم تتجمعوا عندى كلكم كل اخر اسبوع من ناحية نتلم كلنا سوا ومن الناحية التانية تتطمنوا عليا وكمان تغيروا جو
على كان قاعد ساكت وهو بيسمعهم فمريم قالتله انت ساكت ليه عاجبك كده يعنى
على انا ساكت عشان اسيبك تحاولى لكن انا عارف ومتأكد ان بابا مش هيوافق وعارف انه من سنين وهو مابقاش يرتاح غير هنا
مريم يعنى هنسيبه لوحده
على لا مش هنسيبه طبعا
مريم طب ايه
على اسمع يابابا انت شايف ان راحتك انك تفضل هنا واحنا عاوزين راحتك بس برضة عاوزين نتطمن عليك فى غيابنا
سالم اتطمنوا يابنى انا هكون بخير ان شاء الله
على ماشى ياحبيبى ان شاء الله تبقى دايما بخير بس اسمحلى احنا هنجيب لحضرتك جليسة تقعد معاك وتسليك تقرالك تناولك العلاج بتاعك تتمشى معاك الساعة اللى بتمشيها كل يوم 
انت هتتسلى واحنا هنتطمن عليك
مريم والله فكرة ياعمو وافق عشان خاطرى لانك لو رفضت ..انا هفضل معاك هنا وعلى بقى يسافر ويرجع كل يوم
سالم كتير عليه يابنتى تعب جامد
مريم خلاص وافق
سالم لله الامر من قبل ومن بعد
على خلاص انا هعمل اعلان ونشوف وان شاء الله ربنا يقدم اللى فيه الخير
عصام اخد مها وسافروا اليونان وقرروا يقضوا هناك اسبوع وكانوا فى منتهى السعادة وخصوصا عصام  كل شوية يقوللها انا ماصدقت بقيتى بتاعتى 
كانوا فى مطعم من المطاعم وبيتعشوا وهم بيتعشوا سمعوا صوت ضحكة عالية عصام الټفت لقى بنت فى اوائل العشرينات لابسة هوت شورت وبادى قصير وكانت شعرها اشقر وعيونها زرقا بس كانت عاملة تان لجسمها فكان لون وشها البرونزى مع لون عيونها اكتر من رائع فعصام قال ياخراشى على الجمال ايه الحلاوة دى تخبل
مها بصت على البنت وبصت لعصام كانت متضايقة جدا بس حاولت ماتبينش ضيقها ده وكملت اكل وهى عمالة تتلفت حواليها لحد مالقت شاب جاى على نفس البنت دى وواضح من ملامحهم انهم اخوات وكان الشاب ده جسمه رياضى جدا ولابس شورت زى شورت التنس وعليه قميص رابطه على وسطه وفاتح الزراير كلها اللى مبينه صدره العريض فمها صفرت صفارة طويلة جدا بصوت واطى وقالت اهى دى الرجالة واللا بلاش
عصام بص على المكان اللى بتبص عليه ولما شاف الشاب وعرف انها تقصده اتنرفز ورمى الشوكة من ايده فعملت صوت جامد فى الطبق وقام وقف مرة واحدة وهو بيقول بجمود ياللا بينا
مها وهى بتكمل اكلها عادى جدا ادينى دقايق بس ياحبيبى انا لسه ماخلصتش اكلى ولسه جعانة
عصام نفخ وقعد تانى وقال لها طب حاولى تخلصى بسرعة
مها عملت نفسها مش فاهمة وقعدت تاكل وهى كل شوية تبص ناحية الشاب ده راح عصام شاورلها على الكرسى اللى جنبها وقاللها ماتنقلى يامها على الكرسى ده 
مها فهمت انه عاوزها تدى ضهرها للشاب عشان ماتبصش عليه فقالتله باستغراب اشمعنى ياحبيبى
عصام عشان تبقى قصادى ياحبيبتى
راحت مها مشاوراله على الكرسى اللى قصادها وقالتله انا باكل يا ويصو انقل انت على الكرسى ده ياحبيبى وقعدت تبص كل شوية على الشاب برضة راح عصام قايم ومقومها ورمى الفلوس على الترابيزة وشدها وخرجوا من المطعم وعصام وقف تاكسى واخدها على الاوتيل اللى كانوا حاجزين فيه من غير ولا كلمة

تم نسخ الرابط