رواية رورو الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

آسر بيسلم عليكى وبيقولك اقرى 
اللى كتبهولك فى الكراسه بتاعتى
الكل فجأه سكت عن الاكل وحنين حست ان 
انفاسها اتكتمت واغمى عليها وسط زهول 
كل الموجودين
الجزء العشرون ٢٠ والاخيير 
الكل قاعد على السفره والكل مبسوط وكانت 
سفره كبيره جدا فى بيت محمود واثناء مالكل بيضحك وبياكل
رقيه مامى 
حنين نعم ياروح مامى 
رقيه عمو آسر بيسلم عليكى وبيقولك اقرى 
اللى كتبهولك فى الكراسه بتاعتى
الكل فجأه سكت عن الاكل وكل واحد بقى يبص للتانى وحنين اغمى عليها
محمود بص لياسر باستنجاد عنيه كانت بتقول الحقنى قول ان ده مش صحيح لكن 
ياسر هو كمان معرفش يقول حاجه
مصطفى شال حنين وډخلها جوا الاوضه وابتدت تفوق بصت حواليها لقت الكل بيبصلها بترقب وخوف
حنين يعنى آسر حقيقه مش خيال وبصت لياسر 
ياسر شال رقيه وقعدها على الطربيزه وابتدا يسأل فيها
ياسر روقه حبيبتى هو عمو آسر ده يبقى مين 
رقيه المستر بتاعى فى الحضانه 
ياسر وهو يعرف ماما عشان يكتبلها حاجه 
رقيه مش عارفه
ياسر طيب ياقمر ممكن تجيبيلى الكراس بتاعتك لو سمحتى 
رقيه حاضر وجربت جابت كراستها فتحها ياسر ولقته كاتب فيها 
ارجو الاهتمام برقيه لان مستواها ضعف فى 
الفتره الاخيره
ادى الكراس لمحمود ومحمود قرا اللى فيه 
ياسر اخده واداه لحنين اللى بتملس على الخط كأنها شايفه آسر قدامها
محمود دور الكرسى المتحرك وخرج برا الاوضه وهو حاسس ان الدنيا كلها اسودت 
فى وشه حاسس احساس جديد عليه انكسار 
على غيره على خوف خوف من ان حنينه اللى ابتدى يحبها تضيع من ايديه بعد ماحس 
انه خلاص قرب يملك قلبها وقلبه اتعلق بيها 
جدا
حنين رقيه 
رقيه نعم يامامى 
حنين اوصفيلى مستر آسر 
رقيه ابتدت توصف فى آسر حبيب حنين ومع كل وصف حنين كانت بتبلع ريقها بصعوبه وبتحس بدماغها بتلف
رقيه تعرفى يامامى هو موجود فى صورة الحفله بتاعت عيد الام بتاع السنه اللى فاتت 
معانا كلنا هو وباقى المدرسين بتوعنا وكمان رعد معاها وحده زيها عشان وزعو على كل 
واحد فى الفصل وحده عشان تفضل زكريات 
لينا لما نكبر نشوفها
حنين بصت لصفاء اللى فهمتها وقامت بسرعه دورت على الصوره وجابتها لحنين
حنين اول مابصت فى الصوره شهقت وحطت ايدها على بقها وبصت لصفاء
هو ياصفاء هو هو آسر بكل تفاصيله
صفاء بصت لياسر بأستغراب 
ياسر قوليلى ياصفاء انتى روحتى المدرسه 
قبل كده بتاعت حنين
حنين ابدا ولا مره 
ياسر استغرب واخد رقم مدير المدرسه وطلب منه رقم مستر ياسر والمدير اداهوله
ياسر اتصل بآسر وطلب منه انه يجيلهم فى الفيلا بسرعه وان هو ابو الطفله رعد اللى عنده فى الروضه وآسر فى مده قصيره كان 
واقف على باب الفيلا بيستأذن للدخول
حنين اول ماشافت آسر اترعشت جامد وحست انها محتاجه تحضنه وانه واحشها جدا وكانت بتبصله بعيون كلها شوق ولهفه 
كانت بتقطع قلب محمود اللى كان مركز 
اووى مع عيون حنين وكل حركه بتعملها
آسر دخل وسلم على الكل بأستغراب لغاية 
لما وصل لحنين 
آسر وقف مسافه قدام حنين ضامم حواجبه على بعض واخيرا نطق جمله وقعت زى الصاعقه على مسامع الكل
آسر مدام حنين 
هنا الكل اټصدم بما فيهم ياسر 
ياسر انتا تعرف مدام حنين يامستر آسر 
آسر اه دى والده طفله عندى فى الروضه اسمها رقيه
محمود حس بقلبه بيتعصر بين ضلوعه 
ياسر وياترى عرفتها ازاى 
آسر مع انه سؤال غريب لكن انا فيوم كنت ماشى على الروضه وكانت فيه عربيه سوده واقفه قدام الروضه اول ماوصلت عند العربيه فجأه 
الباب اتفتح مره وحده وخبطنى فجمبى انا 
وقعت على الارض نزلت ست رقيقه جدا من 
العربيه وكانت مدام حنين اتاسفت جدا وانا قبلت اعتزارها وفى النهايه عرفت انها مامت 
رقيه
ياسر يعنى متقابلتوش تانى بعد كده 
آسر لا ابدا 
هنا حنين ابتدت تفتكر اليوم ده اليوم اللى كان محمود واخدها عشان يكتب الفيلا باسمها هى والعربيه ويحط الفلوس على 
اسمها فى البنك وكان لازم تروح تمضى 
وهو بعد كده اخد عليها وصل امانه بقيمه كل حاجه وافتكرت الموقف ده مع آسر فعلا
محمود كمان افتكر اليوم ده 
ياسر بص لايد آسر 
آسر انتا عندك اولاد كان سؤال ذكى من ياسر بدال ميسأله انتا متجوز ولا لا عشان 
آسر يتكلم قدام حنين
آسر اه فيه نونه جايه فى الطريق هسميها فرح على اسم مامتها اللى ملت حياتى فرح
ياسر تيجى بالسلامه بأذن الله 
آسر يارب
حنين كانت بتسمع ومصدومه من كل اللى آسر بيقوله وكانت عاوزه تصرخ فيه عشان تفوقه يرجع آسر اللى بتحبه 
آسر لما لقى كل الموجودين ساكتين ومحدش بيتكلم ولا حتى ياسر قاله كان عاوزه فأيه 
هز كتافه وقام استاذن ومشى
انظار الكل واولهم حنين بعد مامشى اتعلقت 
بياسر 
ياسر ههههههههه حاضر هتكلم
بصو فى الحاله اللى زى حالة حنين قلنا العقل بيخلق انسان بالمواصفات اللى الواحد طول العمر بيحلم بيها او فى صوره حد شافه وعجبه زى ماحصل مع حنين كده ولان 
ذاكرتها خانتها انها تفتكر اى تفاصيل عنه غير 
الاسم والشكل فده اللى عقلها قدر يجسده 
وطبعا باقى المعلومات كانت من وحى خيالها 
يعنى آسر اللى فخيالها يختلف كليا عن آسر 
الانسان الحقيقى ومتأكد انها لو قعدت معاه 
مره او مرتين كانت هتنصدم من التناقض 
فى تصرفات ده وتصرفات حبيبها الوهمى
اللى هو طبعا بيعمل كل حاجه على مزاجها هى وزى ماتحب
حنين ابتدت تقتنع بكلامه ومحمود زفر زفره 
قويه الكل سمعها والكل ضحك عليه 
وبكده صفحة آسر اتقفلت من حياة حنين ومحمود للابد
حنين بعد مده اتنقلت هى واهلها للعيش فى فيلا محمود وحنين بقت هى المسئوله عن محمود وكل حاجه تخصه مسئوليه كامله 
ومش بتخلى اى حد يدخل فى حاجه تخصه 
لانها ببساطه حبته 
اما محمود فبقى بيتنفس حاجه اسمها حنين 
وخصوصا بعد ماقابلت كل قسوته معاها بحنيه وعطف وقرر ان هو يعوضها عن كل 
حاجه واول حاجه انه يخليها تكمل تعليمها
لكن هى رفضت تلتحق السنادى عشان محمود تعبان وقررت انها تكمل بعد العمليه لما محمود يرجع يمشى على رجليه من تانى
فى الوقت ده حنين كبرت جدا فى نظر محمود وبقا بيحمد ربنا على وجودها فحياته ليل نهار وبقت هى ومحمود زى صفاء وآسر زى ماتمنت فى يوم من الايام
رقيه بقت سعيده جدا فى جو اسرى كله سعاده وحب ودفا
بعد ماعدت السنه محمود عمل العمليه وقدر بعد مده انه يرجع يمشى على رجليه واول حاجه عملها انه اخد حنين فى اجازه مفتوحه يقضو شهور عسل ولففها العالم كله 
وسابو رقيه مع جدها وجدتها
بعد مارجعو من السفر محمود دخل عليهم فى يوم وهو ماسك ايد راجل عجوز وداخل 
بيه الفيلا
رقيه جريت عليه بفرحه جدو ادهم 
ادهم شالها وفضل يبوس فيها 
محمود احب اعرفكم دا بابا ادهم ببايا كان تايه منى ولقيته ومن النهارده مش هسيبه 
تانى وفعلا ادهم عاش معاهم فى الفيلا وبقا 
جد لرقيه واب لمحمود اللى عوضه غياب ابنه عنه
الكل عاشو مبسوطين مع بعض
الخلاصه 
.متجيش عليها عشان هى ضعيفه وانتا اقوى منها لانها هى بتستقوى بيك
.متحرمهاش من حاجه وتضطرها انها تدور عليها عند غيرك
.مفيش واحد بيقدر يمنع حد عن الخيانه 
لكن فيه حد بيخلى حبيبه ميقدرش يفكر مجرد تفكير انه يخونه..
. لو لقيت الناس بتبعد عنك متلومش الناس فى الاول راجع افعالك انتا
.الحب والاحترام شعور مكتسب بيجى مع 
المعامله الحلوه منقدرش نجبر حد عليهم بالقوه 
فى النهايه 
وتوته توته خلصت الحدوته اتمنى ان روايتى المتواضعه نالت اعجابكم ونتقابل على خير فى روايه جديده

تم نسخ الرابط