رواية الاقتباس الجديد من 16-23
اخبر يوسف ان تذهب للسهر برفقتهم ذهبت معه ولكن بالطريق
اسراء ايه ده انت جاي البحر هنا ليه
محمد العربية عطلت حشوف حد او اوقف عربية
مشى قليلا لآخر الشارع ثم نادى اسراء حخاف اسيبك هنا لوحدك تعالي معايا
هبطت من السيارة ومشت ناحيته لكنه كان قد دخل باتجاه اخر لتتفاجئ بورود من اول لاخره واضواء بشكل يخطف القلب
اسراء ايه ده
بدات اضواء في السماء بشكل جميل جدا وكلمة اسف مزينة عالرمال تضئ
وفوجئت بيوسف يقترب منها وبيده بوكيه ورد جميل ونزل على ركبيته وهمس بحب وحزن لاشتياقه لها انا اسف
جذبتها إليها وضمته بكل قوة وهي تبكي بسعادة
لكن الغريب انه لم يكن مكانا خاصا بل كان يوجد ناس كثيرة ويصورون بهواتفهم
اسراء بخجل ايه ده يوسف بيصوروا
يوسف بحب ده اللي انا عايزه عشان يوصل للكل
انه ماحدش يحاول واني مريض ومتيم بيكي بس يعني لو في ناس معينة حابة توصلليها يقصد دينا
اسراء بدموع انا بحبك اوي اوي
يوسف احم طيب ايه رأيك نمشي لاني حموت عليكي
اسراء طيب عايزة كريب نوتيلا في الاول
يوسف مش معنى انك كويسة اني اسيبك تاكلي سكر براحتك كالتي امبارح حلو خلاص
اسراء بخبث خلاص مش عايزة متشكرة
يوسف احم وحنام بالغرفة التانية مش كدة
اسراء كدة يا قلبي
كز على اسنانه وقال بغيظ زي ما انتي عايزة
امسك يدها وصعد بسيارته يوصلها المنزل كان حزين داخله انها تستغل نقطة ضعفه فهو مشتاقها جدا
كانت تشعر بندم شديد وصلوا المنزل ودخل الغرفة الاخرى دون كلام
شتمت نفسها ولعنت غبائها ... وهمس بهدوء عايز انام لو ينفع
اسراء انا كلمتك نام وانا حنام بلاش دوشة
ابتسم ثم اخفاها بسرعة ومثل النوم
كزت على أسنانها بغيظ وبدات دموعها تهبط انها
السبب في حزنه وذهبت الى غرفتها تبكي هناك وما ان وصلت حتى شعرت بيد
اسراء انا اسفة
يوسف بحب ما بعرفش ازعل منك اساسا ده مش وقت كلام
وبعد وقت أجمل ما يكون
اسراء بحب ينفع اطلب منك طلب
يوسف بالامر كمان
اسراء تكلم ادهم توافق عالعقد
يوسف باستغراب ليه
اسراء كلمه الاول بعدين نتفاهم عفكرة بحبك اوي
ابتسم
باااك
في صباح اليوم التالي ذهب إلى شركته وكان قد اتفق مع اسراء انا تأتي له ظهرا لكن يذهبوا لشراء ملابس الأطفال
فتحت الباب بابتسامه كعادتها كان يوسف واقف في وسط المكتب ذاهب إلى مكتبه
ودينا تعدل نفسها على الاريكة
آدم
استيقظ لا يصدق ما حدث الليلة ظن انه احد احلامه فتحت عينيها وهمست بحب صباح الخير
آدم بحدة تنزلي دلوقتي تقوليلهم عايزين نتطلق
شهد پصدمة انت بتقول ايه
أدم كويس اللي حصل ده عشان اما نطلق وتتجوزي ما يقولوش
شهد آدم اسكت
آدم مش عايزك هيا عافية
شهد پبكاء ما حستش الليلة
شهد عندك حق
قامت باسناده على الكرسي وذهبت به الى الحمام وبعد ان استحم وساعدته بارتداء ملابسه ذهبت وارتدت ملابس بيتيه وجلست تشاهد التلفاز
آدم انا مش قولت تنزلي
شهد بابتسامه تعال اتفرج معايا على رامز حلوة اوي
آدم بغيظ شهد اللي تعملي ده مش حيغير اللي ناوي عليه حطلقك
شهد كأنها لم تسمع عايز تفطر ايه النهاردة
آدم شهد انتي انتي ..
بثانية فقط كانت التقطت السکين من على الطاولة
آدم بفزع شهد بتعملي ايه
بارت ٢٠
الحب ليس أنانية هذا في راي آدم الذي قرر ان يضحي بساعدته في سبيل سعادة شهد وراحتها
وبعد ان قضى أجمل ليلة في حياته سعيش طوال حياته على ذكراها قرر ان يطلقها مع ان قلبه يشتمه ويتوسل اليه ان لا يفعل به هذا
آدم شهد زي ما اتفقنا حتنزلي تقوليلهم تخانقنا ومش طايقاه
نظرت له بطرف عينيها وابتسمت وذهبت للاستحمام وارتدت ملابس بيتيه خفيفة وجلست تشاهد التلفاز
ادم بغيظ انتي ما سمعتيش انا قولت ايه
شهد تحب تفطر ايه
آدم شهد انا مش بهزر شهد انتي
وقبل ان ينطقها ونظرت له بتحدي
آدم بفزع شهد بتعملي ايه نزلي اللي في ايدك
شهد بابتسامه تؤ تؤ انتي مش عايز تتطلق انا حرملك
آدم پخوف شهد اسمعيني انا ما انفعكيش انسب حل اننا نتطلق عشان خاطري نزلي اللي في ايدك واسمعي كلامي انتي لسة صغيرة الحياة قدامك
اكملت شهد ليه افضل طوال حياتي مع واحد عاجز ادفن حياتي معاه على كرسي بعجل لا يخرجني ولا يفسحني مش كدة
اخفض ادم راسه وهمس بدموع مش هيا دي الحقيقة
اقتربت منه وركعت على ركبتيها ونظرت داخل عينيه ودموعها تهبط بس مبسوطة رغم كل ده عشان بحبك
رفع عينيه ونظر لها لتكمل هيا ايوة بحبك اوي اوي حاخد واحد سليم بس ما بحبوش حابقى اتعس وحدة في الدنيا آدم انا معرفش غيرك ومش حعرف ابقى مع غيرك يعني انت حتبقى مبسوط اما ابعد
آدم بدموع المهم انتي تكوني مبسوطة
شهد معاك بس معاك حابقى مبسوطة عشان خاطري بلاش كل شويا ننفصل لاني مش حاطلق حاقتل نفسي لو حاولت انت فاهم
آدم شهد
شهد بتحدي وحياتك عندي يوم ما تطلقني حموتلك نفسي
آدم بتحدي انا حتجوز يبقى
شهد بابتسامه وماله واخطبلك كمان بس مش حتطلقني ويكون بعلمك اما يمر ٦ شهور زي ما الدكتور قال حتعمل العملية
آدم باستغراب وكمان قررتي
شهد ايوة ان مش عايزني اموت نفسي حتعمل كل اللي اقول عليه
آدم العملية مش مضمونة وحتحتاج مبلغ مش معايا نصه حتى
شهد لو حبيع كليتي وقلبي عشان ترجع زي الاول حاعمل كدة عشان ماشوفتش نظرت النقص دي بعينيك انا مش ندمانة اني مراتك اللي ندمانة عليه العمر اللي ضيعته بدون ما اكون في حضنك بس خلاص ماحدش حيقدر يبعدني عنك
ذهبت الى غرفتها ثم نظرت له بتحدي ولا حتى انت
نظر لاثرها لا يدري سعيد ام لا لا بل هو اكثر من سعيد فهي امله الوحيد في اكمال حياته وان ذهبت سيموت حسرة وقهرا
ما زال يقف مكانه غير مصدق ما سمع هل رفعت عليها قضية خلع هل اقتربت النهاية
مضى على الورقة واغلق الباب يبكي بكل صوته
محمد يارب اغفرلي وارحمني وخفف عن قلبي يارب انا ما كنتش عارف اني بحبها اوي كدة لا انا بعشقها
بكااا بشدة وهو
يدعو من صميم قلبه
كانت تجلس في البيت تعتقد انها انتقمت منه بفعلتها لكن قلبها
زينة لا لا انتي تجننتي رسمي خلع ترفعي قضية خلع ليه مالكيش حد يلمك
روان ببرود مش عايز يطلق وانا مش عايزاه انا حرة
ادهم بغيظ روان انا سايبك من ساعة ما جيتي واستنيت تتكلمي وما ضغطش عليكي بس عايز اعرف في ايه خلع وطلاق قوليلي عمل ايه وانا اجبلك حقك ما احنا لازم نعرف
روان لنفسها انت الوحيد اللي مش حينفع تعرف
كانت شهد تنظر لها بدموع فهي متأكدة انا اختها ټنزف داخلها فهي تعشق محمد متأكدة ان السبب كبير ولا يوجد حل
شهد بهمس اتكلمي يا روان يمكن ترتاحي في ايه خلينا نساعدك
روان بصړاخ انا حرة مش طايقاه حقي حاطلق ومش عايزة كلمة زيادة في الموضوع والا حموت نفسي واريحكو انته فاهمين
كان ادهم يريد الكلام لكن اوقفه صوت الباب ذهب ليفتح ليتفاجئ بشخض غريب
_ حضرتك ده بيت روان مهدي
ادهم ايوة
_ حضرتك ده ورقة طلاقها ياريت تناديها عشان تمضي
نظر الجميع لروان پصدمة التي تيبس جسدها وانقطعت انفاسها وسقطت فاقدة وعيها
بعد وقت بدأت تستيقظ والجميع حولها في حالة يرثى لها
روان بتعب وهي تضغط على راسها في ايه
شهد ما فيش انتي كويسة يا قلبي
تذكرت روان ماحدث لتبكي بشدة بكت بنحيب جذبتها شهد لحضنها لكنها لم تستطع الكلام فقط تبكي
ادهم باستغراب مش هو ده اللي كنت عايزاه
نظرت له ولم تستطيع الكلام فقط تبكي
شهد عشان خاطري اهدي كفاية طيب قوليلنا في ايه عشان نحاول نصلح الموضوع
روان عايزة ابقى لوحدي سبوني عايزة انام
سحبت الغطاء فوقها وبدات تبكي وتبكي لم تكن تعلم انها ستشعر بكل هذا الۏجع
بعد يومان بدا محمد يعمل بالشركة كأنه آلة فقط يعمل دون اي كلام
سيف بحزن يا ابني فكك بكرة ترجع بس سيبها الالم كان يوجع بس هيا بتحبك
محمد انا طلقتها
سيف اه ايه عملت ايه ېخرب بيتك هببت ايه
محمد رفعت عليا قضية خلع فكانت المحكمة حتحكم ليها طلقتها بدون فضايح
سيف پصدمة انت بتتكلم جد دي روان يا محمد
محمد پألم حتفضل أجمل حاجة حصلتلي بس انا وجعتها اوي واستحق العقاپ ده حمضي العقد مع الشراكة واسافر فترة اتابع الشغل هناك وانت تابع هنا وخلي بالك من عشق
نظر لها سيف بالم وهمس بۏجع ربنا يريح قلبك يا حبيبي
ذهبت دينا الى يوسف بفستان ووضعت الكثير من المكياج حتى توقعه في شباكها
رحمة يوسف باشا في وحدة اسمها دينا عايزة تقابلك
فرك جبهته بغيظ وكز على اسنانه وهمس ربنا يسامحك يا اسراء خليها تدخل
تدخلت دينا المكتب وهي تترقص بمشيتها
نظر لها من اعلى الى اسفل وهمس بابتسامه خلفها اشمئزاز خير
دينا بدلع جاية اشكرك على العقد يا يوسف باشا
دينا بدموع انا انا انت مش رجعت ووافقت
عالقد
وافقت على العقد عشانك ههههه انا وافقت عشان هيا قالتلي وافق
نظرت له دينا بدموع وصدمة ليكمل ايوة ولو رجعت قالت لا حقول لا
دينا للدرجة دي
يوسف بفخر اه واكتر انتي حتروحي تتطلبي الطلاق من أدهم
دينا پصدمة ودموع انا انا يوسف انا اسفة
يوسف أدهم انضف من انك تفضلي مراته معاكي اسبوع ماحصلش طلاق حبعت محادثاتك مع محمد بس طبعا بدون ما اكشف الاسم
وهيا تبكي وتتأسف لكنه دفعها ولم يرمش له عين
يوسف بكره برة
مشى ناحية المكتب لتفتح اسراء المكتب بابتسامه يويو انا
تلاشت ابتسامتها حينما شاهدت دينا ويوسف متجه ناحية المكتب
شعرت بنفسها تختنق قلبها مجرد ما تخيلت ما حدث
اقترب منها يوسف بابتسامه وهمس قلبي تعالي
يوسف باستغراب اسراء في ايه مالك
اسراء پبكاء شديد وبوادر اڼهيار في المكتب يا يوسف
زمغ نظر لها بعدم فهم وحاول ضمھا وتهدئتها لكنها كانت تدفعه بقوة قال ايه هو اللي في المكتب في ايه
اسراء بسخرية كفاية استعباط
نظر لها يحاول تكذيب نفسه مما فهم وهمس بخفوت اكيد مش قصدك تتهميني اكيد فهمت غلط
اسراء بدموع لا فهمت صح
نظر لها پصدمة بعد كل هذا العشق تصدق امسك يدها بقوة رغما عنها وذهب بها الى شاشة اللاب وجه نظره لدينا وهمس پحقد برة
اسراء ليه انا حاخرج واسيبكو تكملوا وجلس على الكرسي ينهج بشدة وكأنه في سباق
وضعت يدها على فمها لا تدري ماذا تفعل
يوسف بخيية أمل كنتي محتاجة اثبات يا خسارة
وضعت يدها لكنه ابعدها وقال بهدوء حوصلك عندي اجتماع
اسراء پبكاء انا
اشار لها ان تسكت وقام بايصالها كانت تبكي بشدة طوال الطريق كيف صدقت ليس ذنبها لكن الوضع كان مربك لا لا لا كان يجب ان لا تصدق
كان يستمع لبكاءها وهو يكز على اسنانه لم يتحمل حزنها لكنه رسم البرود وداخله من صډمتها به واتهامه
وقف على الباب ينتظر