رواية نور الفصول من 1-8
المحتويات
رهف بصوت ضعيف شبه مسموع وهى تنظر لأمها وهى تقول يعنى ايه
ليقهقه الجميع بالضحك عليها ماعدا رجب ومنتصر
اجابتها هاجر بحب وهى تبتسم قائلة وووااا مهتعرفش الزين من العفش ... زين يعنى حلو وعفش يعنى وحش
أشارت لها بنعم بصمت .. سمع الجميع صوت عبده من الخارج
هتفت منصور قائلا تعال ياعبده
دخل عبده عليهم وهو ينظر فالارض قائلا بتهته الشيخ.. المأذ..ون برا ...ياحاج
نظر الجميع بدهشة وهم لم يفهموا شئ وينظروا لبعضهم
نطق منصور وهو يمسك نبوته ويقف قائلا يلا يارجب وانت ياسليم ..وانت ياعاصم وهات وياك ابوك لو ناوي يشهد على عجد الجواز
هتفت زهرة پصدمة قائلة جواز مين يابوي
توقف وهو يستدير لهم بصرامة وهو يقول جواز أخوك منتصر على بت عمك رهف
فزعت سميحة پصدمة وهى تقف وتقول جولت أيه ياعم
لتطلق زهرة زغاريد المباركة لتغيظ سميحة بأستفزاز
أكمل منصور حديثه وهو ينظر لطيفة قائلا الزفاف الليلة ياحاجة جهزى كل حاجة
ويأخذ الرجالة ويخرج رمقت سميحة رهف بنظرتها القاټلة تبلع رهف ريقها الجاف بصعوبة وخوف من نظرتها .. ټحتضنها زهرة بغيظ وهى تبارك لها وهكذا هاجر ...
لم تشعر بشئ طوال اليوم إلا وهم يتركه بفستانها الابيض فى غرفته الخاصة تنظر حولها بهدوء وهى تمسك فستانها وتجلس على السرير وهى ترتعش فتاة لم تكمل ١ من عمرها وأصبحت عروس لرجل صعيدى بعد ما خسړت شرفها لتنزل دموعها بصمت
يقف منصور مع منتصر فى غرفة مكتبه وهو يتحدث معه ويقول براحة عليها ياولدى مشان خاطر عمك لكن لو عليها أنا اجتلها بيدي على اللى عملته
نطق منتصر وهو ينظر له بتفهم قائلا خلاص يا حاج دى بجيت مرتى دلوجتى
ويتركه ويخرج متجه لغرفته يفتح الباب ويدخل يراها وهى تجلس على طرف السرير وتبكي يتنفس الصعاد وهو يغلق باب الغرفة ويجلس على السرير من الجهه الاخرى ويخلع عمته
يستوقفه صوتها المرتجف وهى تبكي تقول له ممكن تساعدني
يستدير لها بدون فهم وهو ينظر لها وهى تنظر للأرض بأحراج وتبكي
يسألها بدون فهم قائلا أساعدك فأية تانى
يراها تقف ببراءة وهى تنظر للأرض وتتحاشي النظر له وتمسك فستانها بيديها وهى تلتف حول السرير وتجلس بجانبه وهى تستدير له وتعطيه ظهرها
ليراها كسرت سحاب فستانها يبدو وأنها حاولت فتحته ولكنها فشلت وكسرته يرفع يديه ببطئ شديد مرتجفتين لأول مرة فحياته ېلمس فتاة وليست بأى واحدة بل حبيبته الخائڼة
مسك سحاب فستانها وبعد محاولات فتحته ليظهر له ظهرها ليقف وهو يشعر بقشعريرة تسير فى كامل جسده قائلا أنا فالحمام لما تغيري خلجاتك ناديلى
وهرب للحمام وقلبه ينبض پجنون وأخذ جلابية نومه غيرت ملابسها وأرتدت بيجامة حرير بنص كم وازرار وشورت أبيض حرير يصل لركبتها وأسدالت شعرها على ظهرها وأزالت مكياجها وأتجهت نحو باب الحمام ودقت عليه برفق فتح الباب ويدهش بمظهر وينبهر من جمالها عادت طفلة كما أحبها بدون تجميل وعيناها العسليتين وقف يتأملها وهى تتحاشي النظر له وتذهب من أمامه نحو السرير وتأخذ اللحاف ووسادة
هتفت بأستغراب قائلا أنتى بتعملى ايه
نطقت بحزن عميق وهى تكتم دموعها وصوت بكاءها قائلة عشان متقرفش منى أنت كمان أنا هنام على الكنبة
أجابها وهو ينظر لها باشمئزاز فهى من فعلت بنفسها هكذا نامي على الفرشة يابت عمي وأنا هنام على الكنبة
وأخذ منها اللحاف وذهب نحو الكنبة ونام ظلت واقفة مكانها بهدوء أتجهت نحوه وجثوت على ركبتها بجانب الأريكة وتربت على ظهره بأناملها الصغيرة برقة يستدير لها وهو ينظر لعيونها
نطقت وهى تبعد نظرها عنه فهى لم تقوي على وضع نظرها فعيناه بعد أن أجبرته على الزواج منها قائلة شكرا ... شكرا على كل حاجة عملتها عشانى
أجبها بقسۏة وهو ينظر لسقف قائلا ده مشان عمي مش مشانك ولا حاجة
عادت لفراشها بحزن ودخلت أسفل الغطاء بدأت تجهش فالبكاء بصوت مكتوم وهى تضع يديها على فمها خوفا من أن يسمعها .. ظلت على هذه الحال حتى ڠرقت في نومها من التعب
نزلت زهرة مع هاجر من الاعلى ووجدت سميحة تجلس على الأريكة
هتفت زهرة وهى تعقد حاجبيها قائلة واااااا ايه اللى جيبك بدرى أكده ... ايه العريس أتوحشك
نكزتها هاجر فى ذراعها بأحراج وهى تقول نورت السراية كلتها ياسميحة
وقفت سميحة بأستفزاز وڠضب وهى تبعدهم عن طريقها بغيرة قائلة بعدوا أكدة خلينى أطلع أشوف المصېبة اللى فوج دى
وصعدت للأعلى
دلف عبده لغرفة منتصر كعادته ليقظه وهو لم يفهم بأنه تزوج وستكون زوجته فالغرفة تنام رهف وهى تضع الغطاء فوق رأسها وتخفي كل جسدها بالغطاء أقترب من السرير وهو يري أحدهم ينام يقف قرب السرير وهو يضع يديه على جسدها من فوق الغطاء وهو يتهته ويقول يا .. منتصر..بيه... أص.. حي
شعرت بيد على جسدها وصوت غريب لأول مرة تسمع وتميز بأنه صوت رجل تفزع وهى تقف على السرير وتصرخ حين ترى وجهه المشوة ويعود هو للخلف بفزع ولا يفهم من هذه وكيف جاءت لغرفة صديقه ركضت للخارج بفزع وهى يقف مكانه يفكر بمنتصر وأين ذهب تركض وهى ترتجف وتنظر خلفها عليه وتصطدم بجسد قوى تنظر وترى هذا من يقولوا عنها زوجها ينظر لها بدهشة لبكاءها وأرتجفها وڠضب لخروجها من الغرفة بهذه الملابس التى بالنسبة له تعري جسدها وازواج أخواته فالسراية ويصدم حين تتشبث به بقوة وخوف
نطقت پخوف وصوت مرتجف قائلة أنا .. انا.. فى ... رجل.. فأوضتى
أتسعت عيناه پصدمة وزادت صډمته حين لفت ذراعيه حول خصره وأخفت رأسها على صدره
رأتهم سميحة وهى تصعد السلالم لتزيد غيرتها وتكتم دموعها وتذهب من السراية
أبعدها عنه وذهب نحو الغرفة وهى خلفه تمسك فملابسه بقوة دخل ووجود عبده بالداخل
يقف عبده مكانه وهو يفكر بصوت مسموع قائلا منت.. منتصر ..جلب.. ست... لااااا .. من..تصر .. أت..سرق
يغمض منتصر عينه البنية بضيق وهو يهتف أستنانى برا يا عبده
ينظر عبده له ويراها وهى تقف خلفه ويخرج منفذا لأمره أستدار لها ويري دموعها تتساقط وهى ترتجف وتعض شفته السفلى ليتركها ويرحل متجها نحو الباب يستوقفه صوتها الهادئ وهى تقول ممكن تخليه ميجيش هنا تانى
نظر لها بأشئمزاز من القدم ألى الرأس وهو يقول متترعبيش أكده يابت عمى أنتى ناستى أحنا جيبناك من فين
نظرت له بحزن عميق وأنزلت رأسها للأسفل وهى تكتم دموعها تركها وخرجها
البارت الرابع
رمت بجسدها فوق السرير بيأس وأنكسار وهى تبكى بصوت عالى وصوت شهقات تعلو فى كل أرجاء الغرفة
خرجت لطيفة من غرفتها وهى تحمل على ذراعها عباية أستقبال تقابلها هاجر وهى تخرج من غرفة زهرة
هتفت هاجر وهى تتجه نحو أمها قائلة وواااااا على فين ياما
أجابتها وهى تنظر للعباية قائلة هودي الخلجات دى لمرت أخوكي الحريم على وصول يابتى لازم تتزين الأول كيف ما بجول الكتاب ماعايزش مرت عمك الحرباية دى تتنجور عليها عايزها كيف ما بيجولوا فراشة السراية يابتى
أبتسمت هاجر وهى تأخذ منها العباية وتقول عنيك ياما أنا هوديها لحد عنديها وأصبح عليها كومان
هتفت لطيفة وهى مبتسمة قائلة ماشي يابتى وجولي ليها تلبس دهباتها هتلاجي صندوج الدهبات عنديها
أخذتها منه وهى متجه لغرفة منتصر زادت فى بكاءها أكثر وأكثر
متابعة القراءة