رواية علا الفصل الثاني عاشر حتى الجزء الاخير

موقع أيام نيوز

أخذه وذهب 
انهار صابر على الأرض وهو يتذكر انها أخبرته الحقيقه قالت له انها ظلمت كثيرا من قبل أبيها ومصطفى الذى استغل سذاجتها 
لكنه أدرك الآن أنه لا أحد جرحها مثله .لقد دمرها هو أسوء ټدمير ..
بالتأكيد الآن هى تم قد عليه ولن تعود إليه مره اخرى وابنه هل فقده للابد لن يراه 
مره اخرى هذا الشعور المخيف سيطر عليه وكل تفكيره فى هذا الچرح الذى تسبب به لها لقد كان يثق فى صديقه ثقه عمياء 
كان يفضله على نفسه وما المقابل لقد خذله
وأظهر حقيقته أمامه متأخر جدا 
لطالما كان مصطفى محب للمال وانانى لكنه كان يقنع نفسه ان لكل إنسان عيوب والشخص الجيد من يتقبل أصدقاءه عيوبهم قبل محاسنهم لكن هذه النظريه فاشله وكذلك حياته أصبحت خاليه بلا طعم 
وهو الذى كان يشعر بالذنب كل لحظه لانه يحب حبيبة صديقه أدرك كم هو مغفل الآن 
كل تلك الأفكار كانت تنتابه بينما يركض بأقصى سرعه فى شوارع المدينه يبحث عنها أين يمكن ان تذهب يا ترى
بينما هى تجلس فى مقعدها بالطائرة. لحسن حظها كان هناك طائره على وشك الإقلاع بعد مجادلات طويله مع موظف الحجز وبكاء طويل جدا وانتحاب 
وافق الموظف على سفرها بدلا من مسافر آخر اعتذر فى اللحظه الاخيره 
قدمت لها جواز سفرها وبعض الأوراق
المطلوبه 
وصعدت إلى الطائره ودموعها لا تتوقف .ابدا 
وضعت يدها على بطنها قائلا ابنى الحاجه الوحيده الحلوه اللى حصلت معايا مستحيل اخليه يعيش نفس اللى انا عشته. ..مستحيل 
بينما صابر وصل إلى المطار وهو يتنفس بصعوبة وهو يدور حول نفسه يبحث عنها فى كل مكان 
انطلق مسرعا إلى موظف الاستقبال وهو يسأل عنها فقال لهلقد صعدت إلى الطائره المتجهه إلى مصر 
صابر ايه طيب طلعت ولا لسه
الموظف طلعت من خمس دقائق
صابر طيب الطائره التانيه اللى رايحه مصر 
الموظف مفيش اى طيارات تانيه النهارده يا فندم بكره ان شاء الله اول طياره الساعه 9
صابراحجزلى عليها بسرعه لو سمحت
الموظف حاضر يا فندم
بينما فى السچن 
جلس مصطفى جلسه القرفصاء 
بينما سمع صوت لمياء ياتى إليه قائله باستهزاءلا لا جوزى حبيبى حرام ايه اللى عملوه فيك ده يا ااه
مصطفى انتى مين
لمياء لمياء صبحى السوسانى 
مصطفى صبحى السوسانى
كانت علامات الصدمه تظهر جليه على وجهه فقالت أيوه بالضبط كده ...صبحى السوسانى اللى نصبت عليه انت والحقېر عبد الرحمن واخدت منه مصنعه وفلوسه بحجه الاستثمار واخدت قروض باسمه لحد ما استوفيت وبعدين اختفيت 
وبابا اتحمل كل المصاېب اللى انت عملتها 
بابا ما قدرش يستحمل الذل اللى شافه جاتله ازمه قلبيه وماټ ..ماټ بسببك انت وبس 
أمسكت بتلابيب قميصه وهى تهزه پعنف 
وأكملت قائله بس انا قررت انتقم لبابا لأى طريقه 
بعد قضيه مراتك انا راقبتك لحد ما وصلت لحد هنا والطماع دائما لازم يقع .
مصطفىبس لو ابوكى ماټ مين اللى كتب املاكه باسمى.
لمياء ههههه ايه ده انت صدقت ولا ايه 
انا طبعا استعنت بناس غريبه 
فهمتك أن الأملاك باسمك رحت انت وبعتهم 
والأوراق اللى بتثبت انها ملك مزوره وكل الأملاك دى ملك حد تانى. ..
مصطفى يعنى انا قبضت فلوس البيعه وانتى بلغتى عنى
لمياءطبعا بالمستندات كمان 
مصطفى طلعتى ذكيه جدا بس ابوكى كان غبى خالص ..وعلى رأى المثل النصاب ما يقعش له غير طماع 
كانت الاجابه ثانى صفعه يتلاقها اليوم من امرأه وهى تصرخ قائله أخرس يا حيوان 
صدقنى هتكمل حياتك كلها فى السچن ومش هتخرج ابدا ولا هتشوف نور الشمس تانى
خرجت من المكان فاصدمت بصائر الذى أتى كى يعرف أكثر عن الموضوع
فقالت لهحضرتك صابر الغندور
صابرحضرتك تعرفينى 
لمياء طبعا انت الطرف الوحيد المهم فى القصه دى انا دورت عليك كتير على فكره علشان اقولك كلمه واحده
صابرانا مش فاهم
لمياء انت طيب جدا والطيبة دى خسرتك كل حاجه زى ما حصل مع بابا بالضبط ..إحذر من الصحبه وقبل الطيبه دى شويه لانها قلبت على سذاجة وايوه الطيبه وحسن النيه مطلوب بس مع اللى يستاهلها ....سلام
الجزء الثانى من الفصل الأخير 
ردت لميا پغضب على هاتفها قائله ازاى يا غبى يتوه منك لازم تعرف مكانه دلوقتى 
يكون عندى فاهم عبد الرحمن مستحيل يهرب منى ثم أغلقت هاتفها بعصبيه وهى تتجه إلى مكان كان يجب أن تذهب إليه منذ زمن طويل 
أنه قبر والدها والذى فضلت ألا تزوره قبل أن ټنتقم من الشخص الذى تسبب فى مۏته وتجعل مصطفى يدفع الثمن غاليا 
عند وصول جهاد إلى مصر لم تجد بديلا سوى الذهاب إلى منزل والدها هى كانت بحاجه لأمها فى هذا الموقف الصعب 
فكرت حتى ولو أنهم لم يقدموا لها شئ يجعلها سعيده فهم بالنهايه عائلتها 
عندما دقت باب المنزل 
قالت نعمه بهدوء حاضر جايه 
عندما رأتها نعمه وكان يبدو على جهاد الاڼهيار مالك يا بنتى ..حبيبتى كلمينى انت كويسه 
جهاد ارتمت باحضان والدتها وهى لا تقوى على كبح جماح دموعها
قائله انا مش قادره استحمل يا ماما ساعدينى انا ضعيفه صح انا مش
من حقى أحب ولا أفرح مش من حقى اى حاجه صح ...
مسدت نعمه على ظهرها وهى ترددأهدى يا بنتى مالك بس...ليه بتقولى كده
جهاد مفيش حد بيحبنى خالص فى الدنيا دى ..ولا انتى ولا بابا ولا حتى هو ..هو كمان بعد ما عيشنى فى الأحلام اخد منى كل حاجه 
شهقت نعمه مستنكره وهى تدافع عن نفسها وقلبها يخفق بشده لقد كانت تعلم ان جهاد غاضبه جدا منها لكن لم تتخيل ان تصل لدرجه عدم الثقه فى حب الام 
هل يوجد ام فى الوجود مهما كانت جاحده يمكن ان تكون بتلك القسۏه وصلابة القلب فقالتانا يا بنتى مش بحبك ده مفيش حد فى الدنيا دى بيحبك زيي صحيح انا السبب فى مشاكلك بس والله من غير قصد مش انا الشخص المناسب انى أكون أمك بس ده قدرك 
أيوه شخصيتى ضعيفه بس انا كمان اخدته من أمى وعاداتنا وتقاليدنا ان الست مستحيل تعارض جوزها ..ابوكى كمان بېموت فيكى 
ضحكت من بين دموعها باستهزاء لكن نعمه اكملتده انتى بنته الوحيده هو كده مفكر أنه بيحميكى بس اكيد مش بيتمنى يشوف دموعك
وهنا جاء صوت والدها يقولأمك معاها حق يا بنتى. .هو ده اللى تعلمناه من أهلنا وهو ده العاده ..بس انا كل اللى عملته كان علشان اشوفك مبسوطة و مرتاحه فى حياتك مش اكتر بس انا مشفتش غير عذابك 
سامحينى يا بنتى انا ما استهلش بنت زيك بس انتى قلبك كبير
كان يتحدث دون أن يشعر بدموعه التى نظرت لها جهاد للمره الأولى بامعان لقد كان صادقا بالفعل تركت أحضان والدتها وانطلقت بسرعه تندس بين أحضان والدها وكأنها المره الأولى التى تشعر بالأمان بينما كان رأفت يتذكر كيف كان يهدهدها وهى صغيره ويطعمها طعامها وكيف كان يستمتع بشراء ملابسها بنفسه ويهتم بكل تفصيله بابنته وكان دائما يوبخ نعمه لعدم إعطاء كل اهتمامها لجهاد
عاد كل شىءكما كان بل كما لم يكن. مضى كل هذا اليوم على ما يرام وعلاقه جهاد ووالدها كما لو كانت تكونت اليوم
عندما أخبرتهم جهاد انها ستسافر إلى القاهره كى تدرس كانت مفاجئة بالنسبه لهم 
لكنها أخبرتهم بكل شئ وأنها ستكمل تعليمها
الأمر كان مفاجئ لكن والدها لم يعترض
جهزت لكل شئ وبقى فقط ان يحين الصباح. 
كى تبدأ حياه جديده مطمئنة 
جلس حمزه أمام راويه متوتر جدا من رد فعلها 
لكنها تلك المره شعرت بالثقة والسعادة لأول مره تشعر أن أحدهم قد يكون بالفعل مهتم بها لم يكن يهمها فى كل تلك الاسئله التى جاوبها بكل سلاسه عن حياته سوى سؤال واحد فقالت انا موافقه على الجواز بس بشرط
حمزهايه هو
راويه عايزه اكمل تعليمى
حمزهبس انا مش معايا تعليم عالى انا ما مكملتش غير لحد الدبلومه 
راويه وايه دخل ده فى الموضوع
حمزهبس ازاى انتى هتدخلى ثانويه عامه وكليه وانا...
راويه والله انا شايفه ان مفيش مشكله خالص فى الموضوع طالما انك موافق وانا موافقه بايه يهمك رأى الناس 
حمزهانا موافق بس بشرطنظرت له مستغربه وهى تعقد حاجبيها
حمزهتوعدينى
راويه انا ..أوعدك بايه
حمزهاوعدينى ان مهما كان تعليمك أعلى منى ..ومهما كنتى مثقفه اكتر منى مش هتسبينى ابدا..انا بحبك جدا على فكره 
ابتسمت له راويه بخجل مصممه بد اخلها انها لن تكرر نفس الخطأ مره اخرى ولن تمنح مشاعرها لأحدهم بتلك السهوله 
وقفت لمياء بمكان لا يوجد به سوى هى وعبد الرحمن ورجالها. .المستأجرين 
كانت كلما تكلمت بكلمه يضربونه پعنف شديد كان تعذبه قبل ان تسلمه للشرطة 
فهى تعرف أنه كان العقل المدبر لكل تلك الچرائم الفظيعه بالرغم أنهما
كان بسرقان المال لكن تلك السرقات كانت تتسبب فى تشريد أسر أو دخول شاب السچن او اڼتحار أحدهم او كما حدث لوالدها لذلك يجب أن يعاقب أضعاف واضعاف ما يعانيه....مصطفى...
وفقت راويه بثقه اماما والدتها وهى تقولانا وافقت عايزين ايه تانى
سماح بس احنا مش موافقين
راويه مش مهم..
والد راويه انتى بتتكلمى كده ليه يا بنت 
راويه انا عملت ايه دلوقتى ايه العيب فى الموضوع جه عريس وانا موافقه ..انا اللى هتجوز مش انتوا
سماح احنا عايزين مصلحتك..
راويه لالا ما تكمليش الموضوع ده تنسيه الشريط بتاع كل عريس ده تنسيه 
من الاخر انا موافقه على العريس ده وعمى جابر كمان إذا كنتوا عايزين تشوفني عروسه هيكون هو ده العريس ..مش عايزين الشاب ده يبقى مش هيكون فيه غيره
وتركت لهم حريه الاختيار الصعب لكن ستتخذ قرارها بنفسها هذه المره لأنها عندما ټندم لن تلوم سوى نفسها ولن يتعذب أحد سواها
اقتحم صابر منزل والد جهاد يبحث عنها فى كل مكان لكن والدها اوقفه قائلا انت عايز مين
صابرمراتى 
رافت انت جيت من غير بنتى فين جهاد
صابرهى لسه ما وصلتش . .
رأفت ما وصلتش منين يا ابنى
صابرهى ركبت الطائره والمفروض تكون وصلت من امبارح 
.رافت ايه ده بنتى عمرها ما سافرت لوحدها ليه سبتها لوحدها 
صابر پبكاءڠصب عنى يا عمى صدقنى انا ما كنتش اعرف انها حامل
رافتوكمان حامل
صابرممكن استنها هنا ممكن تيجى
نعمه بنتى راحه فين حد يدور عليها
رافت ما تخافيش ممكن توصل فى اى لحظه 
مرت عده ساعات وما زال فى انتظارها لكنها لم تأتى فقال صابر لما تيجى يا عمى قولها أن الطلاق اللى حصل ده باطل وملغى هى لسه مراتى ومستحيل أطلقها 
جوازنا شرطه المۏت يا عمى هستناها لحد ما أموت او اترجعلى مراتى وابنى
الجزء الثالث والأخير من الفصل العشرين
بعد مرور خمس سنوات .....
فى مكان ما فى القاهره 
هرولت جهاد وهى تلبس ابنتها ذات الاربع سنوات حذاءها الصغير وهى تقول
هنتاخر على الحضانة يا لونا كفايه عياط بقا 
قالت لونا من بين شهقاتها لا انا هايزه بابا .مس هروح الحفله من غيره 
جهاد احنا كم مره اتكلمنا فى الموضوع ده يا حبيبتى مش احنا اتفقنا انك بنت قويه .وهتتقبل الحقيقه ومش
تم نسخ الرابط