رواية فاطمة الفصول من 1-5

موقع أيام نيوز

يكمل مع فاطيما 
اتجهت إليهم وهى ترتدي ثيابها وبيدها حقيبة سفر 
فاطيما بهدوء وهي تقف أمامه 
أسفه يا جدي أنا مضطره أسافر لو يهمك راحتي وافق أنا تعبت وجودي هنا غلط 
سمية وهي تقف أمامها 
إنتي في مكانك الصحيح وبعدين صعب تسافرى من غير موافقة جسار 
فاطيما وهي تنظر للأرض كي لا يريا دموعها 
أنا معايا جواز سفر إنجليزي يا عمتي وبعدين جسار أكيد مش هيعترض 
استمعت يارا لحديثهم الأخير وهى قادمه إليهم 
ممكن أفهم إيه علاقة جسار بيها و ليه يمنعها من السفر 
عزت بهدوء و هو ينتظر أن يرى ردة فعلها بعد علمها 
لأنها مراته يا يارا .. جسار و فاطيما متجوزين عرفتي ليه بقي مش ممكن تسافر من غير موافقته 
نظرت له پغضب وهو يتابع ما يحدث 
أتكلم إنت متجوزها ولا بيكدبوا عليا 
فاطيما بمقاطعة 
أظن جسار أخر شخص ممكن يفضل وجودي هنا 
لم تنتظر أن تسمع كلمة أخرى لتتركهم جميعا فى حالة صدمة
ليقوم عزت بالاتصال بصديق له ذو نفوذ ويطلب منه مساعدته في منعها من السفر .. تنظر للطريق كأنها تودعه لأخر مره ليقف السائق بعد أن وجد سيارة تمنعه من السير لتنظر پخوف و فجأة وجدت أحدهم يطلق الڼار على السائق ويقوم بتخديرها ليخرجوها من السيارة .....
الفصل الخامس
دموع صامته 
أصبحت تائها لا أعرف ماذا أريد
كل ما أستطيع قوله أنني حزين لكني لا أستطيع التحدث عن مكنونات صدري لأنه لا يوجد من يشعر بي و بالحړب القائمة بداخلي.
كانت تشاهد الطريق من زجاج السيارة و دموعها تهبط على وجهها و تتذكر الماضي نعم هي الآن بحاجة شديدة لوالديها لقد أيقنت أنه لا يوجد لديها أحدا هنا ستغادر بلا عودة .. لكن توقفت السيارة فجأة لتشعر بالخۏف وهي ترى الملثمين يقفون حول السيارة ليقوموا بإطلاق طلقات الړصاص على السائق ليك سر أحدهم زجاج السيارة لتفقد صوتها لم تستطع الصړاخ كي ينقذها أحد .. ولكن من ينقذها في هذا المكان الصحراوي ليقوموا بنقلها في سيارتهم بعد أن قاموا بتخديرها و ألقوا حقيبتها بعيدا كي لا يعثر عليها أحد وصلوا بعد فترة للمكان المعلوم مخزن قديم فى أحد المناطق العشوائية ليضعوها على الأرض و يغادروا الغرفة بعد فترة وجيزة بدأت تستعيد وعيها لتشعر پألم شديد فى رأسها بسبب المخدر نظرت حولها پخوف فالغرفة مظلمة ولا يوجد أي إضاءة فيها ولكن هناك شعاع ضوء من الخارج .. لتجلس پخوف وهي تنتظر القادم في خوف وقلق 
عند عزت حاول الاتصال بعدة أشخاص لمساعدته كي يقوم بمنع حفيدته من السفر لكن الرد واحد 
هتف عزت فى أخر محاوله له عبر الهاتف 
مش فاهم يعني إزاي تسافر من غير موافقة جوزها 
أجابه الطرف الآخر بهدوء 
بعد المعلومات اللي قلتها للأسف مفيش أي شخص يقدر يمنعها من السفر علشان معاها جواز سفر إنجليزي .. ممكن نوقفها شوية فى المطار لكن منع صعب إلا إذا كانت متهمه في أي چريمة أو مشتبه فيها
تنهد بتعب و أكمل بحزن 
يعني كده خلاص خسرتها صح
أنا رأيي تعطيها وقت تهدى اللي قولته ليا عنها و عن اللي مرت بيه مش سهل 
ليغلق الهاتف و ينظر لابنته بحزن ولا يعلم ماذا يفعل 
هل يترك كل شئ ويغادر ليكون معها 
أسئلة كثيره دارت في ذهنه لكن لا يوجد إجابة عليها حاولت سمية الاتصال ب فاطيما لكن هاتفها مغلق لتشعر بالقلق عليها خاصة بعد اتصالها بالسائق ولم يجب أيضا 
بابا أرتاح دلوقتي و أنا هتكلم معاها
خلاص يا سمية أنا خسړت اللي عشت أحافظ عليه طول حياتي جسار دمره 
هتف بهذا الحديث بحزن لتنظر له پخوف ليكمل 
لسه موبايلها مقفول صح 
أيوه للأسف و أنا مش هقدر أسافر لها في الظروف دي
أجابته بتنهيدة و مازالت تشعر بالقلق 
ممكن ترتاح دلوقتي و بكره نتكلم الوقت أتأخر هتتعب تانى 
ليتجه إلى غرفته وهو يشعر بالقلق ولكن ليس أمامه حلا آخر الآن سوى الانتظار للغد للاتصال بها .. بعد مغادرته طلبت سمية من أحد الحراس البحث عن السائق و السيارة أيضا لتقوم بالاتصال بأحد الأرقام 
فاطيما هتوصل عندكم بكره عرفيني أول ما توصل
هتفت بتعجب 
حاضر يا طنط بس هي قالت هتستنى على حالة جدها ما تتحسن 
هتفت بتنهيده و توتر 
مش وقته دلوقتي أكيد هتحكيلك المهم خليكم معاها الفترة دي مش هقدر أكون عندكم هي محتاجة لكم قولى لأخوكي بلاش عصبية 
أجابتها بقلق و خوف 
إيه الحكاية قلقتيني
لما توصل هتعرفي بلاش حد يعرف إنها جاية دلوقتي فاهمه
طيب حاضر هشوف ميعاد وصول الطيارة و أروح أقابلها
هتفت برفض و اعتراض 
لا !! بلاش خلي كل شيء يمشي طبيعي 
تحدثتا معا بعض الوقت لتغلق الهاتف وتجلس في الأسفل تنتظر أن يعود الحارس و يخبرها عن السائق 
عند جسار كان يجلس و يفكر فيما يحدث معه وهو غير منتبه لڠضب يارا لتقترب منه وتقف أمامه 
إنت ساكت ليه أتكلم من وقت ما بقينا لوحدنا ومش بتقول حاجه .. إزاى ضحكت عليا أنا حبيتك بجد تضحك عليا يا جسار 
نظر لها كثيرا ليهتف بهدوء 
إنتي مش فاهمه حاجه خالص 
مازالت غاضبه لتهتف پحده 
اتكلم طيب قول الحقيقة .. قول إنك بتحبني لوحدي 
جلست جواره لتتساقط دموعا كاذبة على وجهها ليضمها و يهتف بتنهيده 
جدي زور توقيعي و كتب الكتاب بتوكيل من غير علمي ولا موافقتي 
هتفت بتعجب 
إنت بتقول إيه مش مصدقه إنه ممكن يعمل كده 
وقف لينظر للحديقة من نافذة غرفته 
الجاي مش سهل هتكون فيه مواجهات كتير هتكوني معايا ولا لأ
أنا معاك وإنت عارف كده كويس وإلا مكنتش أقنعت بابا يوافق على جوازنا 
محتاج شوية وقت بس و كل شيء هينتهي قريب
ليتجه لغرفة ملابسه ويخرج صوره يخفيها تجمعه بخمسة أشخاص نظر لها عدة دقائق ليخفيها مرة أخرى وقام بتبديل ثيابه ليقرر النوم هروبا مما يحدث معه 
وصل الحارس ليخبر سمية أنه وجد السيارة ولكن السائق تم قت له وسيارات الشرطة تحيط المكان لتنظر له پصدمة لا تعلم ماذا تفعل 
أو لمن تلجأ فى هذا الوقت 
قامت بالاتصال بالمحامي وأخبرته بما حدث ليخبرها أنه سيذهب للمكان ويعلم ماذا حدث 
عند فاطيما وجدت أحدهم يفتح الغرفة ووجهه ملثم ليقترب منها و يمسك شعرها بقوة
وهتف بفح يح الأفعى 
مكنتش أتمنى نوصل لهنا لكن للأسف في كل حكاية لازم يكون فيه ضحېة
انتظر أن تجيبه لكنها صامته ليكمل بغيظ 
ساكته ليه عاوزه تفهميني إنك مش خاېفه يعني اتكلمي 
بدأ يصفعها عدة مرات علها تتحدث وتصدر أي صوت لكن لا أحد يعلم أنها حين تتعرض للخوف أو للاضطراب لا تتحدث مطلقا فهي على هذه الحالة منذ ۏفاة والدتها غادر الغرفة و طلب من الحراس عدم تقديم أى طعام لها أو شراب
وصل نبيل للمكان الذى أخبرته به سمية ليجد رجال الشرطة اقترب منهم ليسأل أحد الضباط الموجودين 
لو سمحت ممكن أسال سؤال 
اتفضل 
هى العربية كان فيها حد غير السواق و ممكن أعرف حصل إيه 
أجابه بشك و تعجب 
إنت تعرف مين صاحب العربية
هتف نبيل بهدوء 
أيوه العربية صاحبها موكل عندي أنا محامي 
أخرج بطاقته من جيبه و أيضا كارنيه النقابه ليهتف الضابط بهدوء 
وصلنا بلاغ من ساعتين عن عربية واقفه هنا و السواق مضر وب بالړصاص و كمان في الكرسي ورى شنطة إيد و آثار ډم و إزاز متكسر 
هتف بقلق وهو يشاهد ما يحدث 
السواق كان فيه معاه بنت إزاي مش موجوده لو سمحت فتشوا المكان تاني
إحنا فتشنا المكان وللأسف مفيش أي حاجه حاليا محتاجين نعرف معلومات عن البنت علشان ندور عليها و كمان علشان نبلغ أهلها 
هاه أنا هبلغ أهلها بس أتمنى توصلوا لمكانها بسرعة وإلا فيه خط وره على حياتها 
ظل معهم فترة طويلة ليتم نقل السائق للمستشفي و تم نقل السيارة لفصحها في مقر الفحص الجنائي 
قرر نبيل أن يتجه لرؤية عزت و إخباره بما حدث ليذهب معه أحد الضباط يجلس في الحديقة برفقة سمية لرفضه تواجده مع حفيده و زوجته في مكان واحد يتابع قلق ابنته و متابعتها للهاتف كأنها تنتظر اتصال هام 
ليهتف بجدية 
إنتي قاعده قلقانه كده ليه واضح إنك مخبيه حاجه عني
أجابته بتوتر و قلق 
هاه لا يا بابا مفيش حاجه بس مستنية علشان أكلم فاطيما و أطمن عليها 
هى هتوصل هناك امتى طيب 
ابتلعت ريقها بتوتر لا تعلم بم تجيبه لتجد نبيل قادم إليهم برفقة ضابط لينظروا لبعضهم پخوف وقلق 
هتف عزت بقلق و توتر ظنا منه أن الأمر متعلق ب جسار 
نبيل في إيه !! وليه جاي بدري كده والضابط معاك ليه 
لا يعلم ماذا يجيبه ليهتف الضابط بجدية 
للأسف العربية الخاصه بيكم لاقينا السواق اللي فيها مقت ول و 
قاطعته سمية پخوف و صډمه 
إنت بتقول إيه عربية مين اللي سواقها مقت ول أكيد فيه سوء تفاهم
هتف نبيل متدخلا 
سمية ممكن تهدي علشان والدك على الأقل
إنت مش سامع كلامه عاوز أرد عليه أقوله إيه 
لتهتف پخوف و اندفاع 
فاطيما كانت معاه في العربية راحت فين أتكلم طيب 
إحنا بلغنا عنها الأقسام و المستشفيات أول ما نوصل لأي معلومة هنبلغكم بس محتاجين ناخد أقوالكم علشان التحقيقات
ليستيقظ عزت من صډمته و يهتف بجدية 
إحنا مفيش عندنا أي أقوال أنا حاليا عاوز ألاقي حفيدتي 
نظر لهم الضابط بتوتر 
إحنا مقدرين الحاله اللي أنتم فيها لكن أقل معلومة هتفيدنا نوصل لمكانها 
ظل نبيل يتحدث مع الضابط ليجلس عزت بعد أن شعر أن الأرض تدور به اقتربت منه سمية پخوف من أن يتعرض لأزمة صحية أخرى
ليتجهوا للمستشفى بسبب تعبه الشديد ليقوم الطبيب بفحصه مرة أخرى و يخبرهم أنه سيظل هذه المرة ولن يسمح له بالمغادرة لحين تحسن حالته 
في اليوم التالي عند فاطيما كانت غائبة عن الوعي ليحضر الملثم مرة أخرى 
ليقوم بالاتصال برئيسه 
البنت حالتها مش كويسه بصراحه قلقان
ليجيبه بجدية و هدوء 
من امتى پتخاف إنت تنفذ الأوامر بهدوء من غير اعتراض 
طيب مش كفاية كده ولا إيه البت مغمى عليها من امبارح لو جسار عرف 
قاطعه ليأمره بلهجة حادة 
إنت لو متوقع إني خاېف أو هخاف من جسار تبقي غلطان جسار عنده أمانه تخصني أوصل لها وقتها هقضى عليه .. فاطيما وقعت في طريقنا بالغلط بس هتفيدنا الفترة الجاية
كان يستمع له بتعجب ليكمل 
اطلب من اللي عندك يرموها قدام أي مستشفى و أي غلطه هتبقي فيها نهايتكم
بعد انتهاء المكالمة قاموا بإلقاءها أمام أحد المستشفييات ليشاهدها الحر ويأخذوها للداخل ليبدأ الطبيب بفحصها في هذا التوقيت كانت سمية تبحث عن الطبيب لرؤية والدها بسبب إصراره على المغادرة لتستمع إلى حديث الممرضات عن هذه الفتاة التى وجدوها
أمام المستشفى اقتربت منهم 
ممكن تقولولي مواصفات البنت دي
ليقمن بوصفها لها وقفت عدة دقائق لتطلب من الممرضة رؤيتها لتخبرها أن الطبيب يقوم بفحصها الآن كانت تقف فى الخارج لتجد زياد يفتح الباب 
المړيضة محتاجة تتنقل العناية و بلغوا الشرطة 
هتفت بقلق و خوف 
دكتور زياد هو ممكن أشوف البنت دي
تعجب من طلبها ليسمح لها بالدخول وهو خلفها فى البداية ظنت أنها مخطئة ولكن اقتربت للداخل لتجدها أمامها وجهها شاحب و ملئ بالكدمات وضعت يدها على فمها 
هتف زياد بتعجب و هدوء 
هو حضرتك تعرفيها !!
أومأت رأسها بموافقة وهتفت بدموع 
أيوة تبقي بنت أخويا 
ليتذكرها بالفعل لتسأله عن حالتها 
طمني لو سمحت هي كويسه صح
للأسف حالتها مش كويسه هتتنقل العناية و تفضل تحت الملاحظه لغاية ما نطمن عليها بس مضطرين نبلغ الشرطة لأن فيه محاولة اعت داء 
هتفت پصدمه شديدة 
نعم !! إنت بتقول إيه بابا لو عرف الكلام ده ممكن أخسره 
أجابها بتفهم و جدية 
حاليا مش لازم يعرف عن حالتها لأن الزيارة هتكون ممنوعه عنها 
نظرت لها بدموع ليتم نقل فاطيما للعناية اتجهت سمية لرؤية والدها والاطمئنان عليه لكنها غادرت الغرفة لم تستطع التماسك أمامه وصل ضابط الشرطة ليخبره زياد عن حالتها و أراد استجواب جدها لكن زياد رفض بسبب حالته الصحية ليسأل سمية إن كانت تشك بأحد لكن أبت الإجابة حتى لا يغضب منها والدها لتقوم بالاتصال ب عمر و إخباره بما حدث لأنها لن تستطيع الذهاب للشركة اليوم لتخبره بم حدث معهم ليخبرها أنه سيذهب إليهم 
اتجه جسار للشركة منذ الصباح الباكر كي لا يحدث صدام بينه وبين أحد ولم يعلم بما حدث معهم ليتابع أعماله فى هدوء ليجد عمر يقت حم المكتب بدون استئذان
هتف بجدية و هدوء 
أنا رايح المستشفى جدك تعب و عمتك معاه 
رفض إخباره بم حدث مع فاطيما لأنه يعلم موقفه منها
ليذهب معه هو و سلمى التي كانت تشعر بالخۏف بسبب ما يحدث سألوا عن رقم الغرفة في الاستقبال ليخبروهم رقم الغرفه صعدوا معا دخلوا عنده و لم يجدوا سمية جلسوا معه فهو لا يريد إخبارهم بإختفاء حفيدته هو فقط المسؤول عنها هنا 
هتفت سلمى بهدوء 
هى عمتو فين يا جدى و أيه سبب تعبك 
لم يتحدث لتنظر لشقيقها بعتاب حقيقي ليتجه عمر للخارج للبحث عن سمية وجدها تقف أمام غرفة العناية المركزة اقترب منها 
هتبقي كويسه يا عمتي اطمني
هتفت بسخرية و حزن 
كلنا مسؤولين عن حالتها يا عمر بدل ما نحميها وقفناها قدام الطوف ان من البداية و كل شيء ماشي غلط بس خلاص مش هسمح إنها تتأذى أكتر من كده
خرج جسار للبحث عنهم واقترب منهم لم يستطع التحدث بعد رؤيته لها بهذه الحاله ليغادر مسرعا كان يقود سيارته بسرعة شديدة ليقوم بالاتصال بأحد الأرقام و يطلب لقاء أحد الأشخاص 
في أحد المنازل القديمة يقف پغضب وينتظر أحدهم 
إحنا اتفقنا فاطيما بعيد عن شغلنا من الأول
أجابه بهدوء و حذر شديد 
إنت عارف كويس خط ورة الوضع والكل معرض للخط ر 
ليمسكه پغضب من قميصه 
في الحاله دي أنا مش هكمل معاكم 
نظر له بهدوء 
إنت مجبر تكمل معانا لو انسحبت هتكون متورط معاهم ڠصب عنك
ليجلس بتعب على الأرض 
أنا خلاص تعبت كل حاجه بتضيع مني
جلس جواره وهتف بهدوء 
أهدى أنا عارف إنك مش قادر تكمل لكن مفيش حل تاني .. العربية لما خرجت في الوقت ده ماتوقعناش إن فيها حد إنت اتحملت الفترة اللي فاتت 
نظر له بحزن وأكمل 
إنت لازم تبعد عن فاطيما الفترة الجاية 
ليغادر جسار و هو يفكر في القادم يبدو أنه أخطأ حين توقع أن خصمه شخصا عاديا ليتأكد الآن أن عليه الټضحية و النتائج لن تكون سهلة 
في المستشفى علم عزت بما حدث مع فاطيما حين أتت إحدى الممرضات للبحث عن سمية ليغضب بشده بسبب إخفائهم عنه ما حدث معها ساعدته سلمى ليذهب لرؤيتها 
وقف أمام ابنته التي نظرت له بدموع 
كنتي هتحكي امتى هاه 
عمر متدخلا ليهتف بهدوء 
أهدي يا جدي لو سمحت فاطيما هتبقي كويسه لازم ترجع أوضتك 
بعد عدة محاولات استطاعوا إقناعه بالعوده لغرفته مرة أخرى 
مر يومان وهي مازالت في العناية لتبدأ تفتح عينها بضعف نظرت حولها پخوف لتجد الممرضه معها و زياد 
طمنيني حاسه بإيه دلوقتي 
انتظر أن تجيبه لكنها صامته فقط تتساقط دموعها على وجهها ليطلب رؤية سمية سمح لها بالدخول اقتربت منها لتضمها پخوف انتظر أن تتحدث أو تجيبها على أسالتها لكن النتيجة كانت كالسابق ليخبرها أنها ستنتقل لغرفة أخرى في المساء ليطلب منها أن يتحدثا معا في الخارج
ممكن أفهم ليه ما اتكلمتش معاكي ولا ردت عليا 
هتفت بتنهيده و حزن 
هي كده من وقت مۏت مامتها وقت ما تزعل أوي أو تخاف تسكت حاله نفسية و للأسف حاولنا معاها أكتر من مرة لكن مفيش أي نتيجة
تنهد بهدوء 
هى هتتنقل أوضة عادية آخر اليوم و حالتها حاليا شبه مستقره و طبعا التحقيق هيتأجل لغاية ما تقدر تتكلم 
ذهبت لوالدها و أخبرته ليتجه لرؤيتها في المساء بعد انتقالها لغرفتها كانت صامته رغم محاولات الجميع التحدث معها كان الوقت متأخرا ليسير شخصا متجها لغرفتها وكانت نائمة لا تشعر بشئ ليقبل يدها و جبينها 
أوعدك هنت قم من كل شخص كان سبب حالتك دي !!
يتبع

تم نسخ الرابط