رواية زواج تحت الټهديد بقلمي اسراء محمود من 12-15
المحتويات
عليه وعليها وسلمت امها عليها وسلمت على اولاديها وهي تبكي فراقها تحركات السيارات بعدما طلب منها والدها ان تعامل زوجها كما يجب عليها وان تنسى كل ما حصل فهو الان اصبح زوجها اقضي الامر.
وذهب اولاد صبا واهلها الى بلدتهم وظلت صبا في منزل عيسى خائفه هائمه لا تعلم ماذا سوف تفعل وكان تظن ان الجميع سوف يتغير في معاملتهم لها بعد مغادره والديها. ولكن على العكس تماما كان الجميع يعاملها بود ومحبه واحترام وخصوصا حماتها الحاجه وهيبه التي كانت تعاملها كابنتها واخوات عيسى الذين يتعاملون معها باخوه ومحبه فهم احبوها واعتبروها اختا لهم كما ان جميله زوجه اخيهم ايضا اصبحت اخت لها فهم دائما يجلسون معا يتناولون الاحاديث فيما بينهم حتى اصبحت لا تقدر على فراقهم وتعودت على وجودها معهم وكانت دائما اتصل وتطمئن على امها وابنائها وابيها واخواتها. عدت الايام علي وهي في منزل عيسى وبين اهله وكانت تزداد العلاقه بينهم ود ومحبه اما علاقتها مع عيسى فكانت مثل ما هي لم يتقربوا من بعض اطلاقا الا فقط وقت النوم ياخذ عيسى في حضنه وهو نائم ولا يعلم لماذا يفعل هذا الفعل ولكنه يفعل كما يامره قلبه وكما يجد نفسه مرتاح. وكانت هى دائما لا تترك الغرفه مثل ما طلب منها الا وهي معه اما هو فكان يشتد لها يوما بعد اخر فهو رجل وهي زوجته التي حركت داخله مشاعر لم تتحرك من قبل وهي بدورها كانت كتله انوثه طاغيه وكانها لم تتزوج ولم تنجب وهو كان يراها تزداد انوثه يوما بعد يوم وهذا كان يخلق لديه مشاعر جياشه ولكن كان يريد ان يسيطر عليها. فهو من وجهه نظري لا يريد ان يضعف امام النساء وان تاتي سيده تتحكم به. اما هي فاصبحت هي الاخرى تكن له مشاعر لا تعلم مصدرها فهو كان دائما معها رقيق وسيم رجلا بكل معنى الكلمه وعدها ووفى بوعده لم يخلف وعده ابدا فهو كان شديد قوي جبار هادئ حنون ومحب يحب اهله واخوته كثيرا رجل صعيدي بكل معنى الكلمه فهي كانت تسمع عن رجال الصعيد ولكن الان اصبحت جزء من قصه رجل صعيدي. كما انه كان يغار عليها ولكن كان يريد دائما ان تشعر وكانها لا تهمه ولكنها اصبحت بالنسبه له ادمان يريد ان يراها صباحا ومساء وفي كل وقت وان ياتي اخر النهار ياخذها في حضنه دون كلام او حوار وينام وفي يوم من الايام كانت تجلس صبا مع وهيبه وورد يتحدثون في احاديث شتى. ودخل عليهم عيسى كالاعصار.
وهيبه واه راجع بدري ليه من الشغل يا ولدي مش عوايدك عاد.
عيسى بعصبيه واضحة وجه كلامه لصبا هي كلمه واحده انت خرجتي النهارده من الدار
صبا باستغراب لا طبعا ما خرجتش هخرج ازاي من غير ما تعرف
عيسى بانفعال امال خرجت امتى
ورد خرجت معايا امبارح يا اخويا لما طلبنا منك واتمشينا انا وهي
زنجر عيسى بعصبيه وهو ياخذ المجلس ذهابا وايابا من فرط عصبيته.
لا اله الا الله وحده لا شريك له لا اله الا الله له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
وهيبه مالك بس يا ولدي في ايه اللي حوصل.
عيسى بغيره واضحه الدكتور بتاع الوحده جايه علشان يطلب مني يد مرتى
اڼصدمت وهيبه وورده وصبا من حديثه.
ولما سالته شفتها فين قال مع الانسه ورد كانوا بره الدوار
وهيبه وانت عملت له ايه يا ولدي
محمد وهو يدخل من ورائهم بعدما طرق الباب واعلمهم بوجوده فانزلت صبا نقابها ما عملش حاجه يا مرت عمي كل اللي عمله انه هيخلي الدكتور يقعد في الجبس يجي خمس ست شهور اكده ولا حاجه.
شهقت صبا وورد بدورها وايضا وهيبه على ما فعله عيسى
عيسى اقترب من صبا واخذ يدها يجرها خلفه صاعدا حيث غرفته
وعندما دلفوا الى الغرفه زقها من يده حتى انها كادت ان تقع لولا انها سندت على الحائط بجوارها.
عيسى تاني مره اوعاكي تخرجي بره الدار تاني .
صبا والدموع تتحجر في عينيها ليه ان شاء الله انا محپوسه انت بتعاملني كاني متهمه في سجن وكل ده ليه ما اعرفش علشان شيء ما ليش ذنب فيه .
عيسى وهو يقترب منها متحدثا بغيره واضحه عايزاني اعمل ايه لما واحد يجي يتغزل فيكي قصادي ويقول لي انا عاوز اطلب يدها لان من وقت ما شفتها ما اعرفش انام.
اڼصدمت صبا من ما سمعته وعلمت ان الامر محرج جدا. ولكن تحدثت بعصبيه بسيطه
صبا وانا ذنبي ايه هو انا اللي قلت له يروح يقول كده وبعدين انا خارجه من البيت بلبس محتشم متغطيه من ساسي لراسي ما حدش شايف مني حتى عينيا اعمل ايه اكثر من كده.
عيسى وهو يدور في الغرفه كالاسد الجريح وهو يعلم ان ما تقوله صواب ولكن هو غير قادر على السيطره على هذا الشعور الذي يكاد يفتك به. بعد ذلك خرج وتركها في الغرفه فهي تبكي وتنعي حظها. هو دائما يتفنن في احراجها وجرحها بالكلام والالفاظ وفي اخر النهار ياتي وياخذها في حضنه وينام وكان شيء لم يحدث وهي بدورها تنام بدون اي نقاش. ولكنها كانت مطمئنه من كونه بعيدا ولم يطلب اي حقوق منها. خرج عيسى من داره وتبعه محمد ابن عمه حتى يحاول ان يحد من عصبيته.
اما هي فقد صعدت لها وهيبه وورد وصفا بعد ما علمت ما فعله عيسى وتاكدوا بانه اهانها
وهيبه وهي تدخل الغرفه وترى صبا تجلس على السرير تبكي ذهبت اليها وحضنتها ورتبت على ظهرها بحنان امومي.
وهيبه ما تزعليش منه يا بنتي هو كده لما بيكون عصبي ما بيعرفش هو بيعمل ايه بس اتاكدي انه لما يهدى هيجي يصالحك
صبا انا ما عملتش حاجه يا ماما الحاجه حتى اسالي ورده انا كنت ماشيه حضرتك شفت اللبس اللي انا طالعه بيه وبعدين انا ذنبي ايه واحد شافني واتكلم هوانا اللي طلبت منه يعمل كده عشان هو يعاملني بالمعامله دي.
صفا محاوله تهدئه الوضع معلش يا مرت اخويا هو اخويا عيسى كده عصبيته ما بيعرفش هو بيعمل ايه. بس هو والله حنين وعمل اكده من غيرته عليكى
صبا غيره
ورده اه طبعا هو لو ما كانش غيران عليك كان عمل اكده ده ولا كان هيهمه. ولا كان عبرك من اصله.
وفضلوا معاها كل واحده فيهم تقول لها كلمه علشان خاطر تهديها لحد ما بدات تضحك معاهم وسابتهم وهيبه ونزلت تحت وهم كمان بعد شويه سابوها بعد ما طلبت منهم انها هتغير وتنام شويه لانها حاسه بشويه صداع.
مهران بعد ما جاء من الارض
مهران عاجبك كده يا حاجه وهيبه ولدك عيسى كسر عظم الدكتور
وهيبه عرفت يا اخوي. طيب وعملتوا ايه
مهران ولا حاجه نقلناه على المستشفى وهو قال مقدر حاله عيسى لانه اتكلم على مرته. ونهينا الامر
وهيبه طيب الحمد لله. امال لما تعرف ده جه هنا وخرب الدنيا وزعق ويا مراته. والبنيه يا ضنايا فضلت تبكي لحد ما طلعت لها انا والبنات وما سبناهاش غير وهي بتضحك. وبعدين قالت للبنات عايزه تنام عنديها صداع بس انا متاكده انها لسه زعلانه. انا ما عاوزاش البنيه تحس بانها غريبه عنينا. هو بيتعامل معاها بطريقه عفشه وبعدين يا حاج انا حاسه كده ان هم في فجوه بيناتهم .
مهران يعني ايه يا حاجه
وهيبه يعني ولدك لسه ما جربش على مراته
مهران واه لحد دلوق
وهيبه تقريبا اكده
مهران وهي اللي قالت لك
اللهم صل وسلم وزد وبارك عليك يا حبيبي يا خير خلق الله اكثروا من الصلاه على رسول الله
وهيبه لا طبعا البنت متربيه وزينه بس انا عارفه ولدي وعارفه نظره عينيه وكمان تعاملهم مع بعض ناشف قوي ده اللي خلاني احس بكده. عاوزاك تكلمه
مهران بتنهيده اطمن يا حاجه هتكلم معاه لما يجي.
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم حوقله يا جماعه بنيه تفريج الهم.
مره النهار سريعا ولم ياتي عيسى لتناول وجبه الغداء مع اهله كالعاده كما ان صبا لم ترضى ان تنزل لكي تاكل معهم وتحججت بانها تعبانه وتريد ان تنام. وكان الحال في المنزل متوتر مما حدث
ظل عيسى خارجا حتى جاء من الخارج ليلا ووجد جميع من في المنزل نائم والمنزل في ظلام دامس وعلم ان جميعهم نائمون.
صعد الى حيث غرفته. وجدها كانت تغطي في ثبات عميق وقف ينظر اليها ويتاملها. وبعد ذلك دخل الى غرفه الملابس اخذ منها ملابسه ودخل الى الحمام ياخذ حماما باردا يهدئ من تشنجات جسده الملتهب بڼار الغيره. وبعد ذلك خرج وصلى وقرا في المصحف. ونام على الكنبه الموجوده في الغرفه على غير العاده. اما هي فكانت صاحيه تتصنع النوم احست بكل ما فعله حتى انها علمت مدى عصبيته وحزنه عندما نام على الكنبه على غير العاده. صبا فضلت نايمه على السرير تتقلب مش عارفه تنام وهو كمان مش عارف ينام لانهم اتعودوا انهم يناموا في حضڼ بعض حتى لو انهم ما فيش بينهم تعامل او اي علاقه زوجيه ولكن دفء الحضن بينهم خلاهم يتعودوا عليه واصبحوا مش قادرين يتحملوا الفراق فضلوا كده لحد ما من كتر التعب ذهبوا في ثبات عميق. وفي الصباح استيقظت صبا ولم تجده في الغرفه وعلمت انه نزل. دخلت وابدلت ملابسها باخرى محتشمه وصلت فرضها ونزلت. وجدت وهيبه ومهران وصفا وورد وجميله ويونس وزوج صفا ملتفين حول مائده الافطار وهو ليس موجود.
صبا السلام عليكم ازي حضرتك يا بابا صباح الخير يا ماما الحاجه
ردوا جميعا السلام
مهران كيفك يا بنتي زينه
صبا كويسه والحمد لله في نعمه
مهران ربنا يزيدك من نعمه يا بنتي
وهيبه بحنان تعالي يا بنتي اقعدي افطري
صبا ما ليش نفس
وهيبه واه كيف ده يا بنتي انت ما اكلتيش امبارح وعلى لحم بطنك من وقت الفطار بتاع امبارح كيف ما لكيش نفس عاد. لازم تاكلي علشان خاطري وعشان خاطر ابوكى الحاج
مهران تعالي يا بنتي اقعدي افطري. جلست صبا على مضض وهي تحاول ان تضع الطعام في فمها ولكن كانت شهيتها غير متقبله ذلك ولكن عليها ان تفعل حتى لا يستاءالجميع منها. وبعد ذلك انتهوا من الفطور وطلبت صبا من احدى الخادمات ان تعد لها الكابتشينو الخاص بها فهي دائمه شربه. واخذتها وهيبه وصفا وورد وجميله وخرجوا يجلسون في الجنينه يحتسوا مشروباتهم وفي هذا الوقت دخل عيسى
عليهم.
عيسى لامه السلام عليكم كيفك ياما
رد الجميع عليه
السلام
وهيبه زينه يا ولدي خرجت الصبح من غير ما تفطر
عيسى وهو يبوس يد امه اطمني
متابعة القراءة