رواية ميادة من 1-6
المحتويات
آذان الجمعه فتوجهوا جميعا للصلاه وبعدها دخل المكان اللى خصصه ماجد وأهله عشان يستقبلوهم وتفاجأ عيسى بعائله ماجد فهم عكس ماكان يظن تمام وبالفعل دخلوا وجلسوا فى الوقت ده كان ماجد قلقان جدا على صبا فهو لا يعلم فيما تفكر فهى تغيرت تماما من بعد هذه الحاډثه خرج ماجد بره عشان يتصل على صبا هى أول ما تليفونها رن باأسمه غمضت عيونها پألم وردت عليه صباالو ماجدبلهفهالو أيوه ياصبا ياحبيبتي انتى فين انا قلقان عليكوا صبااطمن انا كنت عند مياده بتكلم معاها شويه عشان متوتره وانت عارف إنى بهدأ لما بتكلم معاها وكمان خليت الولاد معاها عشان مش عاوزهم يحضروا اللى هيحصل حابه يكونوا بعيدهما جم فهم ماجد مقصدهاوتنهدهاه جم ارجوكى تعالى بسرعه صباتمام انا فى الطريق عشر دقائق وهوصل ماجدتمام يا حبيبتي توصلى بالسلامه واغلقوا الهاتف ودخل حيث الرجال. اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين
صبافى نفسهاربنا يستر حاسه في حاجه هتحصل وتنهدت وقالت إن شاء الله ربنا يخلف ظنى ووصلت اخيرا وفى هذا الوقت ده كان عيسى واقف في الخارج يتحدث في هاتفه مع شخص ما وفجأءه خبطت فيه واحده منتقبه وقعت منو التليفون وهى صبا لإنها كانت ماسك تليفونها بتبص فيه وهى. داخله ولكن بسرعه من غير ما تديه فرصة يتكلم ولا حتى يرد نزلت برجلها عشان مش تميل بظهرها اخدت التليفون ومسحته برفق وأتاكدت إنو سليم واتنهدت براحه وادته لعيسى وقالت بسرعه أسفه أسفه جدا جداومشيت وعيسى اول ما وقع التليفون كان هيبهدلها بس سرعتها وتوترها الظاهر على حركتها خلوه يسكت ويتابع بس وبعدين قال مجنونه دى ولا ايه ودخل عند الرجال اللى فتحوا الجلسه وطبعا ماجد لمح طيف صبا وهى داخله واطمن وبدءوا بإسم الواحد القهار وهكذا بدءوا أما عند صبا أول ما دخلت مامتها وحماتها جريوا عليها وحضنوها املامال فين الولاد صباسبتهم عند مياده كده حاسه مرتاحة اكتر امل وهدىربنا يريح قلبك يابنتى .نخرج بره بقى بعد مالحج مهران مابدء كلامه بذكر الله ووصف أسماءه بدء كلامه مهرانصلوا على النبي ياجماعة الجميعاللهم صلى على كامل النور مهرانبص يا ماجد يا ولدي أنى مش عاوز التار والدم يسيل بين العيلتين وإحنا لينا عندك تار لو اتاخد هيكون في اولادك .لكن أنا مش عاوز إكده ايه ذنب عيال لسه يادوب طالعين لدنيا يتحكم عليهم بالمۏت شحب وجه ماجد وبدء قلبه يدق من شده الخۏف اكمل مهران أنى قولت محدش ياخد التار ده .لكن أنى مش ضامن الغدر ممكن يجى منين ويكسر كلمتى ويجى ياخد التار تحدث ماجد مقاطعا مهران معلش انا اسف ياحج. بس حضرتك طالما مش عاوز هتقول لا وخلاص ولا ممكن حد يعملها من وراك مهرانمليون الميه ماجدطيب والحل ايه هربى ولادى واكبرهم عشان اسلمهم للمۏت ايه هيعيشوا حياتهم تحت الټهديد والخۏف وبعدين أنا مش مذنب مهرانعارف إنك قټلت ولدى من غير قصد بس اللى بيفكر فى التار مالوش صالح بكل ده ماجدأنا متاكد أنو حضرتك عندك حل أنا مراتى مبقتش بتنام ولا بتاكل انا حاسس انو لو الموضوع ده طول شويه ممكن يجرلها حاجه لا وكمان لما اروح اقولها احنا بنربى ولادنا عشان تقدمهم للمۏت دى ممكن ټموت فورا من القهر تحدث عيسى ممكن تخلي الحج مهران يكمل هز ماجد رأسه مهرانإحنا عاد بنقطع أمر التار ده بالنسب كل شيء هينتهى .ماجدنسب يعنى جواز بس جواز مين أنا معنديش اخوات ولاحد ممكن يتجوز من عندكم وولادى لسه صغيرين وانا مستحيل اتجوز على مراتى .عيسىياريت تسمع للآخر فلم يكن يعجبه أمر ذكرها في الجلسه وشرح ما تشعر به أمام جميع الرجال مهران بص ياولدى عندى ليك خيارين واجب الاختيار منهم يإما نقطعوا الجلسه دى ونروح زى ما جينا وأنى مش مسئول ماجدايه هما . مهرانالاول إننا هناخد ولادك وانت هتكتب تنازل عنهم انت وأمهم واحنا هنربيهم ونعلمهم ونجوزهم بس انتو مش هيكون ليكم عندنا عيال او ماجد وهو يبتلع ريقهأو ايه مهران ورقة تنازل برضو منك عن ولادك بس لامهم يعنى أمهم اللى هتكون معاهم وبعدين هطلقها وقف ماجد من هول ماوقع على سمعه وبدءت اصوات الراجل تعلوا وتعلوا عيسى ياريت الصوت ياجماعة فهدء الجميع ليكمل مهرانمش بس كده كمان بعد ماأمهم توفى عدتها بيوم هتتجوز ولدى جلس ماجد لم يكن يصدق ماكان يسمعه فهو يشعر وكأنه داخل كابوس مهرانوبكده هيكون في بينا وبين ولادك نسب وكمان يمكن يبقى ليهم اخوات ويبقى انتهى التار للابد بص ياولدى انت تدخل جوه انت واللى ليهم رأى في موضوع زى ده وتفكروا وتطلعوا تردوا علينا بأنه خيار والمحامى اهو جاهز بكل الورق دلوقتي عيسىياريت تتشاوروا مع بعض وياريت تختاروا الأصلح وكمان ياريت تاخدوا رأى امهم .قام ماجد هو واخواله واعمامه ودخلوا يتشوروا فى هذا الأمر اما ماجد فى نفسه ماذا يقول هذا المچنون يضع أمامه خيارين وهما إما أن يتخلى عن أبنائه للابد ويعيش هو وزوجته ولكن ستكون حياه موتى أو أن يتخلى عن زوجته وحب حياته ومعاها الاولاد ولكن سيستطيع رؤيه ابنائه كلما أراد ويكفى أنهم فى أحضان امهم نعم لن يكونوا في حضنه دائما ولكن يكفى أن يطمئن عليهم دخلوا جميعا وهم في حالة صدمة كبيرة مما سمعوا ولكن عليهم الاختيار .أما عند صبا لما عرفت إن ماجد واعمامها دخلوا جوه جريت تشوف حصل ايه وليه دخلوا ولم يستطع أحد أن يمتعها خبطت على باب الغرفة اللى هما فيها ودخلت صباأنا أسفه بس أنا عرفت إنكم دخلتوا هنا والناس دى لسه بره جيت اطمن لانى حاسه إنو هيجرالى حاجه عرفونى اى حاجه تطمنى واوعدكم هخرج ومش هدخل تانى قام حاتم اخوها كان حاضر وضمھا وقال تعالى ياصبا انتى لازم تسمعى وتقررى نظر له جميع الحضور فقال لهم الامر اللى بيحصل ده مش من حق ماجد بس أنو يقرر ده من حقها هى كماندى حياتها ودول ولادها. لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم صبا پخوف بالله عليكم حد يفهمني لإنى حاسه أنو شويه كمان وهقع من طولي ونظرت لماجد ولكنه كان ينظر لها نظره تائهة ج
قام والدها وضمھا وقال تعالى ياصبا اقعدى وبدءوا في سرد ماحدث خارجا فجلست ومعالم الصدمة تبدوا على وجهها وايضا الخۏف والتوتر ويرها الجميع من فوق ذلك الغطاء عم ماجدها يا ماجد هتعمل ايه لازم نخرج للناس لازم تفكر وتختار تحدثت صبا مسرعةتختاروا تختاروا ايه هو الأمر اصلا فيه خيارات هو مفيش غير حل واحد مفيش غيره ماجدهو ايه صباانت بتسأل ماجد يعنى انتى عاوزنى اطلقك .وتتجوزى ابنهم..صبا بصوت عالى نسبيالا نفضل مع بعض واسيب ولادى يعيشوا معاهم ومعرفش عنهم شئ لا كويسين ولا تعبانين بيعاملوهم كويس ولا زى الخدامين واعيش حياتي معاك صح او ٱنى ارميهم في بئر المۏت رد عليا انت غلط وغلطك انا وولادى اللى هندفع تمنه بص يا ماجد أنا الناس اللي تحت دول حكموا ياخدونى خدامه مش يجوزونى منهم مقابل احمى ولاد واحس بالأمان هعمل كده بالنسبه ليا الأمر منتهى انتو هتنزلوا وتعرفوا الناس دى إحنا اخترنا ايه فخرج الجميع ماعدا ماجد اقترب منها وانزل النقاب من على وجهها وضمھا إليه وقال بصوت مخڼوقأنا اسف إنى عرضتك انتى والولاد لكل ده بس اكيد في حل تانى صباهو ايه .ماجدهاخدك انتى والولاد ونسافر بلد بعيد ونبقى في آمان بعدت عنه صبا وقالت وافضل انا وهما هربانين واتحرم من أمى وابويا واخواتى واحرمهم منى ونبقى زى المقطوعين اللى مالهومش حد بطل تبقى أنانى فكر في اللى حوالينا ماجدانا مش أنانى أنا بحبك وبحب ولادى ومش عاوز اخسر حد فيكم امسكت صبا يداه وقالتبص يا ماجد احنا لازم نضحى عشان ولادنا واللى حوالينا طالما ولادى هيبقوا فى حضنى اطمن مش همنعهم عنك هخليك تشوفهم على طول ووقت ماتحب وانا سبنى لمصيرى ماجدأنا اضمن منين إنهم يعاملوكى كويس مش يمكن ينتقموا منك ويبهدلوكى صبامش مهم المهم عندى ولادى إنشالله حتى يموتونى مش مهم ارجوك يا ماجد حافظ على احترامى ليك وأخرج قول القرار وخلى الراجل الكبير ده يدخل لازم اتكلم معاه خرج ماجد مضطرا وحزين وبقيت هى تبكى وتبكى ثم خرجت لتدخل الحمام وتعدل نقابها .خرج ماجد وجلس مكانه وقال مهرانقول ياولدى لسه قدمنا طريق طويل تحدث ماجد واخبرهم بقراره وقرار زوجته كما أخبره رغبه صبا فى رؤيته طلب منهم مهران أن يأتوا بالمأذون وجعل المحامى يعطى لماجد الاوراق لكى يوقعها..فقام بالتوقيع على ورقه التنازل عن حضانه أطفاله لامهم كما قام بالتوقيع على ورقه عدم أحقيته ف في رد صبا وإلا سوف يقع في مصېبه كبيرة ثم وقع على ورقه طلاقه من صبا وجاء المأذون وقام مهران وعيسى ويونس والمحامى ومعهم ماجد وفضل والمأذون ليدخلوا لصبا دخل والدها يخبرها بقدوم هؤلاء الرجال صباانا عاوزه الراجل الكبير بس فضلدول ولاده والمحامى والمأذون صباخلاص يدخل هو والمحامى والمأذون ولاده لا فضلتمام وخرج واخبرهم برغبتها .فوافق مهران ودخلوا وبقي عيسى ويونس بره ودخلوا وطلقها ماجد أمام الجميع ومضت هى الآخرى على عقد عدم رفضها لاتمام الزيجه الآخرى وعدم أحقيتها هى أو ابنهم في طلب الطلاق مهما حدث وخرج المأذون والمحامى وبقيت هى وفضل ومهران
البارت الخامس اسفه على التأخير وعشان منزلتش بارت امبارح بس فعلا كنت تعبانه
طلبت صبا من والدها عدم دخول أى أحد مهران والمحامى وكمان المأذون إلا فضل وماجد وماإن دخلوا عليها . الجميع السلام عليكم ورحمه الله وبركاته صبا وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته مهران كيفك يا بنتى أنى مهران والد حمزه الله يرحمه وده المحامى صبااهلا بحضرتك المأذونطلقها يا ابنى ماجد نظر لها وعينيه عليهاانتى طالق ثلاث مرات واتمو كل شيء وخرج ماجد ومعه المأذون صباممكن اتكلم مع حضرتك مهراناتفضلى يابنتى قولى عن كل اللى عاوزه انتى من حقك تفهمى .صباانا وافقت على خيار حضرتك بإنى أطلق من جوزى واحرمه من ولاده مع إن الحكومه والناس قالوا برئ مهرانماجد قتل ولدى صباابن حضرتك اللى غلطان مهرانوعندى بس يا بنتى اللى بيفكر فى التار مالوش دعوه بغلط أو صح أنى بحاول احمى ولادك .صبامعلش حضرتك وأنا اضمن منين إنكم
متابعة القراءة