رواية فارسي بقلم زينب سعيد
المحتويات
علاقتهم مرة آخري كسابق عهدها أم
يظل علي موقفه لكي لا تحزن والدته.
في فيلا عز.
في الصباح يجلس عز مع نهال ونهلة يتناولون الطعام.
ليتحدث عز بهدوءعمي وطنط مش هيقدروا يجوا الفترة دي.
نهلة بإستغراب ليه.
عز بهدوءطنط تعبت شوية ومش هيقدروا ينزلوا.
نهلة بقلقليه ماما ملها.
عز بهدوء مفيش الضغط علي عليها شوية.
نهلة بلهفةطيب هنسافر ليها.
عز بهدوءأنا حجزت ليكي أنتي ونهال وطيارتكوا النهاردة الساعة ثلاثة .
نهال بهدوءطيب وأنت.
عز بهدرءعندي شوية شغل هخلصه وأحصلكم بكره الصبح بإذن الله.
نهلية بحزن تمام هطلع أحضر شنطتي.
نهال بلهفةهطلع أنا كمان معاكي.
نهلة بهدوءعايز حاجة يا عز هحضرلك شنطك تمام.
عز بهدوء تمام يا حبيبتي تسلمي.
ليذهبوا ليجهزوا نفسهم للسفر بينما يذهب عز لعمله.
في فيلا فارس.
يجلس فارس في مكتبه يتحدث علي الهاتف مع شخص ماأيه الأخبار فين ده تمام أبعتلي اللوكشن علي الفون ماشي مع السلامة ليغلق هاتفه ويخرج من المكتب.
في الجنينة .
تجلس حياة وهي تحمل مالك وتداعبه بينما الدادة تجلس المطبخ تعد طعام الغداء.
تحمل حياة الصغير وترفعه لأعلي يقهقه الصغير بفرحة.
ليأتي فارس من خلف حياة يداعب الصغير خفية ليركز الصغير إنتباهه معه .
لتستغرب حياة وتحدث الصغير أية يا كوكي بتبص لأيه.
ليأتي فارس أمامها ويتحدث پصدمة كوكي بقي مالك المحمدي بقي كوكي.
حياة بإستغراب وفيها أيه.
فارس بهدوء وهو يأخذ الصغير الذي يمد يدهه له حياة ده ولد مينفعش تدلعيه الدلع ده.
حياة بإستغراب وأيه يعني.
فارس بهدوء حياة أنا عايزه يبقي راجل ومش حابب تدلعيه دلع البنات ده متزعليش مني بس أنا عايزه ولد ناشف يقدر يتحمل المسؤلية.
حياة بهدوء حاضر يا فارس زي ما تحب ده إبنك وأنت حر فيه.
فارس بهدوء ده إبنك قبل ما يكون إبني يا حياة حطي دي في دماغك فمتي
وبلاش شغل الزعل ده .
حياة بهدوء حاضر.
فارس بهدوء المهم جبتلك عنوان أهلك.
حياة بلهفة بجد بالسرعة دي.
فارس بضحك وأنتي متجوزة أي حد ولا أيه يا ست حياة.
حياة بفرحة مش قصدي طيب فين العنوان.
فارس بهدوء هديه للسواق وهو هيوصلك وقت ما تحبي.
حياة بلهفة هروح النهاردة.
فارس بهدوء براحتك يلا خدي مالك عشان أروح شغلي .
لتأخذ حياة مالك بلهفة ليغادر فارس إلي عمله وتدخل حياة والصغير إلي الداخل من أجل الإستعداد من أجل الذهاب لأهلها.
بعد مرور ساعتين.
أمام منزل والد حياة الجديد تقف علي باب الشقة ومعها العديد من الحقائب لترن الجرس.
لتفتح لها زوجة أبيها.
صفية پصدمة حياة أيه إلي جابك هنا.
حياة بإستغراب جاي أزوركم.
صفية بغيظ وجبتي العنوان منين.
حياة باستغراب من طريقتهافارس جابه.
صفية ببرود طيب مش جيتي عايزة ايه.
حياة بهدو جاية أشوفكم أنتي وبابا وأخواتي.
صفية بغيظ أبوكي ففيشغله وأخواتك في المدرسة.
حياة باستغراب هما زمانهم جايين هدخل أستناهم.
صفية ببرود لا هما مش جايين دلوقتي وأنا خارجة أبقي تعالي مرة تانية او يستحسن متجيش محدش عايز يشوف خلتك هنا تاني.
حياة بدموع ليه هو انا عملت ليكم ايه.
صفية ببرود معملتيش يلا مع السلامة لتغلق الياب في وجهها لتنظر حياة للباب وصدمة لتمسح دموعها پعنف وتعود فيبدو أن ليس لها غير
فارس والدادة فقط.
في فيلا عز.
أوصل عز شقيقته وزوجته للمطار من أجل السفر لعمه وبعدها يذهب لينهي أعماله ويحصلهم في الغد للإطمئان علي زوجة عمه.
في فيلا فارس.
تعود حياة إلي المنزل وتصعد لغرفتها سريعا وتغلق الباب عليها ولا تسمع لنداء الدادة عليها وتبكي پعنف علي ما حدث معها من زوجة أبيها لتقلق الدادة عليها كثيرا وتذهب من أجل الاتصال بفارس فحالة حياة لا تبشر بالخير.
في شركة فارس.
يجلس فارس مع خالد يناقشون بعض الملفات ليرن جرس هاتفه لينظر للرقم ليجده رقم الداة ليرد عليها بهدوء أيوة يا دادة خير.
فازس پصدمة أيه أنتي بتقولي
أيه طيب أنا جاي حالا ليأخذ أغراضه ويغادر سريعا للمنزل ومن خلفه خالد الذي لا يعلم ما حدث
في فيلا فارس.
مازالت الدادة تدق الباب علي حياة التي تشهق بالداخل دون جدوي وتحاول أن تهدئها من الخارجيا بنتي إهدي بس أيه إلي جرالك بس ما كنتي ماشية كويسة فرحانة.
لتزيد حياة من البكاء بالداخل.
لتنتهد الدادة بتعبطيب أبوكي وأخواتك كويسين لا تجد رد من حياة لتكمل حديثها طيب مرات أبوكي عملت ليكي حاجة أفتحي يا بنتي ربنا يرضي عنك طمنيني عليكي.
أيه إلي حصل يا دادة قالها فارس الذي حضر للتو بلهفة.
الدادة بلهفةكويس إنك جيت يا فارس والله يا أبني ما أعرف أيه إلي حصل كانت ماشية فرحانة جت من بره علي أوضتها جري ونازلة عياط.
يطرق فارس الباب بقلقأفتحي يا حياة خلينا نتكلم سوا .
لا رد.
فارس بعصبيةوالله لو ما فتحتي الباب لأكسره يا حياة.
لا رد.
فارس بعصبيةيطرق الباب بشدة أفتحي هكسر الباب.
ليسمع صوت الباب يفتح أخيرا.
ليدخل فارس والدادة .
ليجدوا حياة تستند علي الحائط بعد فتحها للباب ودموعها تنساب بشدة علي خديها وجهها أحمر بشدة وعيونها منتفخة من كثرة البكاء.
ليركض فارس نحوعدها بلهفة ويأخذها ويجلسوا علي السرير ومن خلفهم الدادة.
ليتحدث فارس بهدوءمعلشي يا دادة
هاتيلها عصير ليمون يهديها شوية.
الدادة بلهفة حاضر يا أبني.
لتغادر الدادة ليحدث فارس حياة الباكية بحنانمالك يا حياة أيه إلي حصل أحكيلي.
حياة بدموع.......
في أحد النوادي.
تجلس فريال هي وإحدي صديقاتها من سيدات الطبقة المخملية ويتحدثون في عدة مواضيع.
لتتحدث صديقتها بخبثأيه أخبار إبن لارا يا فريال.
فريال ببرودكويس بتسألي ليه.
الأخري بمكرأصلي سمعت أن فارس المحمدي أتجوز وأنا رأي بقي تحرصي علي حفيدك.
فريال بضيق ما تجيبي من الآخر عايزة تقولي أيه.
الأخري بمكرقصدي يا حبيبتي بكره مراته تخلف وحفيدك يتركن علي الرف.
فريال پصدمةإنتي بتقولي أيه مين إلي قالك الكلام ده.
الأخري بسخرية هي محتاجة حد يقولي حاجة بكره تخلف وعيالهم هما الكل في الكل.
فريال بتفكير تصدقي كلامك صح طيب أعمل أيه كده حق بنتي وحفيدي هيضيع عشان خاطر بت من الشارع.
الأخر بمكرهقولك في أدوية دلوقتي بتعمل عقم للأبد.
فريال بإستغرابعقم ودي أجبها منين ولو جبتها هديهالها أزاي.
الأخري بخبث هقولك يا ستي لتسرد لها مخططها الدنئ .
فريال بإعجابيخربيت دماغك يا سوزي فكرة حلوة بس تفتكري هتخيل علي فارس.
سوزي بمكرأنتي وشطارتك بقي يا فري يلا شاو عشان لازم أمشي لتغادر سوزي تاركة فريال تفكر فيما قالته سوزي لها.
أمام النادي.
تقف سوزي تنظر حولها بتوتر وبعدها تتجه مباشرة لإحدي السيارات وتركب بها مع شخص ما.
الشخص ببرودعملتي أيه.
سوزي بمكرأطمئن يا باشا نفذت إلي حضرتك قولت عليه .
الشخص ببرودبكره هحولك نصف المبلغ في حسابك ولما يتم المراد هبعتلك النصف التاني.
لتنزل من السيارة بتوتر خشية من أن يراهها أحد.
ليقود الشخص السيارة سريعا.
في فيلا فارس.
تنزل الدادة من غرفة حياة سريعا لإحضار عصير الليمون كي يهدئ من حالتها لتفاجئ بخالد يجلس في الأسفل فتذهب له.
الدادة بهدوءأزيك يا خالد عامل أيه يا أبني.
ليقف خالد سريعا ويسلم عليها بلهفةأذيك يا دادة خير أيه إلي حصل طمنيني.
الدادة بحزنوالله ما أعرف يا أبني حياة كانت خارجة كويسة رجعت بقي حالتها حالة مش عارفة أيه إلي حصل.
خالد بتفهمإن شاء الله خير.
الدادة بدعاءيارب يا أبني بعد إذنك عشان أطلع ليها كوباية عصير وهبعتلك القهوة بتاعتك.
خالد بهدوء تمام يا دادة.
في الأعلي في غرفة حياة.
حياة بدموع مرات بابا رفضت تخليني أستني بابا وأخواتي وطردتني
متابعة القراءة