رواية فاطمة الفصول مجمعة من 14-17

موقع أيام نيوز

كتفيه بجمود 
معرفش.... بس اللي اعرفه ان قصتك انت و البنت ديه انتهت ياريت تسيبها فحالها في مليون بنت حتى لو ليث كان عارف الحقيقة بس اكيد مبيعرفش مين الشخص ده لانه لو عرف كان هيقتلك متنساش انه وقت العصبية مش بيفكر فحاجة ومحدش هيمنعه عنك حتى ابوك.
انت بتهدد جاسر المنشاوي !!
قالها پغضب مكتوم فتابع الاخر بابتسامة 
بحذرك لانك صاحبي ومش عايزك ټندم سيبك منهم و ركز فشغلك...... يلا سلام.
تركه و خرج ليزمجر جاسر بشراسة و يقذف كل ما احتوته يداه على الارض !!
في مساء اليوم التالي.
كانت أسيل في غرفتها تتجهز فبعد قليل سيحضر ليث مع والدته و عمله الذي أتى من المنصورة ارتدت بلوزة ضيقة باللون الابيض تتخللها خيوط باللون الزهري و تنورة طويلة و جميلة للغاية باللون الزهري الداكن و حزامها بنفس اللون ينعقد في الجانب الابيض من الجيب على شكل وردة و طرحة زهرية اللون ملتفة على رأسها بطريقة عصرية رائعة و حددت عينيها بالكحل ليبرز لون عينيها السوداء و احمر شفاه باللون الزهري الفاتح فكانت رائعة ټخطف الانظار بجمالها !!
سمعت صوت ضجة في الخارج فأدركت انهم وصلوا دخل فارس لغرفتها و عندما رآها اطلق صافرة تدل على اعجابه 
ايييه الجمال ده معقولة اختي تبقى حلوة للدرجة ديه وانا مش عارف !!
نظرت اليه بغيظ 
فارس بليز بلاش الكلام ده انا طول عمري حلوة على فكرة.
ابتسم وتقدم منها متمتما بخفوت 
عارف طول عمرك جميلة بس الحجاب خلاكي اجمل بكتييير ماشاء الله اجمل من القمر نفسه.
ابتسمت و احتضنته لتدخل فريدة و عندما رأتها قالت بانبهار 
بسم الله ماشاء الله زي القمر ربنا يبعد عنك العين الحسودة.
أسيل بضحكة 
انتو بتبالغو على فكرة عموما يلا نطلع الناس بتستنى.
فارس بخبث 
الناس ولا حد معين 
ضحكت بمزاح 
مش معين حد مستطيل. 
انطلقت ضحكاتهم تملأ الغرفة ثم خرج فارس للچماعة و تبعته فريدة وهي تمسك أسيل.... كانت أسيل تشعر بضيق و عدم ارتياح على ما تقدم عليه ف اخفاء الحقيقة اكثر من ذلك ېخنقها و يشعرها بالذنب اتجاه اهلها و ليث و والدته التي احبتها كأنها ابنتها.
جلست على الاريكة المقابلة و اخفضت رأسها بخجل مثل اي فتاة شرقية تقدم احدهم لخطبتها و كل الانظار مركزة عليها تأملها ليث بإعجاب و خاصة لون عينيها التي يعشقها قال عمه بإعجاب 
ماشاء الله العروسة زي القمر ربنا يحميها والله وعرفت تختار يا ليث.
زهرة مؤيدة اياه 
انا من لما شوفت أسيل عجبتني جمال و ادب و اخلاق فعلا يابختي بيها ربنا يحميكي من العين يارب.
همست بصوت يكاد يسمع 
م.... ميرسي.
مر الوقت و فارس و زهرة يتحدثان معهم و يتفقان على موعد الخطوبة حتى خرجوا تاركين أسيل وليث بمفردهما.
نظر اليها بحب 
طب بصيلي على الاقل ده حتى انا طالع قمر زيك كده.
قاومت ابتسامتها من الظهور لكنها
لم تستطع ازداد اعجابه بها وهو يردد 
الله الله ايه الابتسامة الحلوة ديه طالعة بتجنن مع كسوفك ده على فكرة انا مكنتش متوقع انك بتتكسفي.
تجهمت ملامحها ورفعت رأسها اليه معلقة على كلامه بضيق 
ليه ان شاء الله انا بنت و عادي اتكسف !!
ابتسم بانتصار و عاد بظهره للخلف مردفا 
اخييرا بصيتيلي انا كنت فاكر اني لبست الهدوم الشيك ديه ع الفاضي.
تلقائيا تحركت عيناها لتطالعه كان يرتدي بنطال جينز رصاصي و قميص ازرق داكن يفتح اول زريه و عضلات كتفيه وذراعيه تكاد تمزق القميص ويصفف شعره بطريقة عصرية انيقة و لحيته الخفيفة زادته وسامة عن وسامته...... لاحظت نظراته الماكرة فأبعدت عينيها عنه هامسة بابتسامة 
مچنون والله العظيم مچنون و رايق.
ضحك عند سماعه لكلامها و تشدق ب 
ربنا يكفيكي شړ عصبيتي و متشوفيهاش طول عمرك يا قمراية انتي.
احتدت عيناها فهمهمت بحدة 
ما بلاش الكلام ده فين ليث اللي كانت بيشخط فيا كل مايشوفني انت ليه بقيت كده بتعاكسني فنص بيتي !!
اتسعت عيناه من تغيرها السريع و تساءل بذهول 
بت فين حمرة الخجل !
اجابته بسخرية 
هتلاقيها عندك ع الكومدينو جنب مسكرة الاخلاق يا عنيا.
اڼفجر ليث في الضحك وهي تشاركه للحظة نست كل ما يزعجها و ركزت معه فقط شعرت أسيل بأنها بدأت تنجذب اليه لكنها اخفت هذا الشعور بسرعة وهي تفكر انها لا تستحقه وليس لها الحق به حمحم ليث و هتف بصوت صلب 
بعيدا عن الضحك و الهزار انتي متأكدة انك لسه مصرة تكملي الخطوبة ديه لو مش عايزة انا هسيبك من نفسي يا أسيل احكي و مټخافيش.
نظرت له وودت ان تصرخ بما يعتري قلبها و انها حتى لو ارادته لن تستحق لكن بدلا عن ذلك ابتسمت باصطناع 
لا انا موافقة بس انت قولت انك عارف اني مخبية عنك حاجة ف اااا.....
قاطعها دخول والدتها و الباقي و جلسوا معهما مر الوقت سريعا وهم يتحدثون و اتفقوا على ان الخطوبة ستقام بعد اسبوعين فليث يريدها و يعرفها جيدا لذلك لا داعؤ لتضييع الوقت.
غادر ليث بعد ان اشار لها بأنه سيتصل بها مساء دخلت أسيل لغرفتها و فتحت هاتفها لتجد عدة اتصالات من جاسر زفرت بخنق و حاولت الاتصال بسارة لكنها لم تجب.....
بعد مرور ساعتين.
خرجت نور من العيادة و هي تحمل تقارير بين يديها و على وجهها ابتسامة سعادة فهي ادركت منذ قليل انها حامل بطفل من تعشقه ثمرة حبها هي و فارس الان في احشائها و لم يعد هناك اي قلق بخصوص علاقتهما.....
اتجهت للشقة بسرعة و عندما فتحت الباب كان فارس يتكلم في الهاتف داخل غرفته مع وليد.
فارس بحزن 
يعني اقولها ايه يا وليد عمري ما حبيتها ولا هحبها 
زفر قائلا بضيق 
ايوة انا مش ندمان لاني عملت كده و لحد هنا و كفاية خلاص هي هتعرف الحقيقة عاجلا ام آجلا 
ابتسم بسخرية من كلام صديقه عن الندم 
لا مش هندم ابدا انا محستش ب اي مشاعر حب ليها و اي كلام قولتهولك عن اني اتعلقت بيها كان كڈب لان مشاعري كانت عبارة عن كره 
قطع كلامه عندما استدار و تفاجأ بوجود نور تقف خلفه و تنظر له پصدمة تامة و دموعها تنزل بشدة....... نعم لقد انكشفت الحقيقة !!
ستوووب انتهى البارت
رايكم بكل مشهد 
أسيل هتقول الحقيقة لليث 
جاسر هيعمل ايه 
نور هتعمل ايه بعد ما عرفت الحقيقة 
فارس ياترى فعلا هيندم 
رايكم ف اسيل بعد ماستغلت ليث 
آراءكم وتوقعاتكم

تم نسخ الرابط