رواية هدير من 1-7
تعالى نقعد علشان تفهمينى بالراحه
أومأت بصمت وتحركت أمامه
جلسا على إحدى الطاولات فشبك يديه على الطاوله وانحنى بجزعه للامام وتكلم بجديه
باسم خير عاوزانى فى ايه
نظرت هند حولها بوجل ثم أعادت وجهها له وأردفت أأنا عاوزة أطلب الخلع
نظر لها بشك وليه جيالى انا
هند ببدايه بكاء أصل أهلى مش موافقين
باسم باستفهام يعنى ايه مش موافقين اكيد عندك أسبابك
اومأت له هند أيوة اسبابى كتير وهم عارفين ومع ذلك مش عاوزينى اتطلق علشان ابنى
باسم باستفهام معلش بالراحه كده فهمينى
إبتلعت هند ريقها وتلفتت حولها بتوتر بيعاملنى وحش جدا ضړب وإهانه وخيانه كل يوم واحده واقول ربنا هيهديه بس واضح ان الى فيه طبع مبيتغيرش ... ثم تلفتت حولها مجددا بوجل و وكمان بقي بيشرب وبيسهر للصبح وبيرجع مش عارف يقف على رجله .. معادش بيشتغل تقريبا ومعتمد على الورث الى باباه سابهوله
باسم طب وأهلك عارفين كل ده وساكتين ليه
إبتسمت هند بسخريه علشان الطلاق خايفين انى اتطلق ثم همست برجاء أرجوك يا باسم ساعدنى انا مليش حد يقف جنبى وكلهم ضدى معاه علشان البيت والولد ورغم انه مبيتغيرش الا انهم مصرين انه وعدهم يتغير ولسه عندهم أمل بس ... بس انا بقيت بكرهه يا باسم تخيل تعيش مع شخص مبتحسش معاه بالأمان وبتكرهه ومجبر تكمل ڠصب عنك
باسم بضيق إزاى يسكتوا لحد الامور ما توصل بينكم لكده ... ثم أضاف بسخريه مش ده العريس الى ميترفضش الى رفضونى علشانه
أخفضت رأسها بخجل وهمست أنا اسفه يا باسم ... ثم رفعت راسها بعينان باكيتان بس انت كنت زميلى قبل أى شئ انا عارفه ان ممكن تكون بتكرهنى بس إعتبرنى واحده غريبه فى ضيقه ولجأت ليك ثم أضافت برجاء هتساعدنى !
زفر باسم بإستسلام أولا انا عمرى ما كرهتك انا کرهت تصرف والدك وثانيا أيوة هساعدك يا هند وربنا يقدم الى فيه الخير
تهللت ملامحها فتناول هاتفه وطلب رقما وانتظر
باسم إزيك يا مطنشنى
الطرف الآخر ............
باسم ماشي يا عم المهم كنت عاوزك فى قضيه
الطرف الآخر ............
باسم ناظرا لتلك التى تتابع بترقب لا مش ليا لواحده معرفتى قضيه خلع
الطرف الآخر .............
باسم شاكرا حبيبي والله خلاص هعدى عليك انا وهى فى المكتب دلوقتى تسلم يا جو
أغلق الهاتف ثم أشار للنادل
باسم اتنين لمون لو سمحت
اومأ له النادل وانصرف
نظرت له بتساؤل ها حصل إيه!
باسم بجديه هنشرب اللمون على ما يكون هو وصل مكتبه ده محامى صاحبى مهتم بقضايا العڼف ضد المرأه وهو اكتر حد هيعرف يساعدك إسمه ... يوسف فهمى
جلست جمالات ومها متجاورتان فى المقعد المقابل له فى حجره مكتبه .. تنظران جهته فى وجل
تحمحم جاليا صوته إحم يا جماعه فى موضوع لازم تعرفوه
نظرت له جمالات مضيقه عينيها بشك ومها بلا مبالاه
محمد أنا هكتب كتابى بكره
انفرجت شفتا أمه عن إبتسامه ونظرت له مها بضيق فتابع عاوزكم تجزولها أوضه وياريت تكون بعيده عن اوضه ندى
هبت امه واقفه محتضنه له مبروك يا حبيبي ايوة كده فرح قلبى نفسي اشوف ولادك قبل ما أموت
إحتضن محمد راسها مقبلا أعلاها ثم نظر لتلك المنكمشه على نفسها إيه يا مها معلقتيش يعنى
مها پحقد هعلق ليه انت راجل وتعمل الى عاوزه ټجرح ندى تتجوز عليها ... ثم اضات بسخريه ما انت راجل بقي مبتغلطش
اڼفجرت جمالات صاړخه فى وجهها عيب تكلمى أخوكى الكبير كده
محمد بهدوء سيبيها يا ماما هى زعلانه علشان ندى .. ثم نظر لها وأردف ندى هى الى جابتلى العروسه
نظرت له جمالات بذهول فأومأ برأسه متابعا ومش بس كده دى جت معايا انهارده طلبناها من أهلها
ثم أضاف موجها حديثه لوالدته وعلى فكره ندى مسافره بكره الصعيد لجدى هتغير جو يومين
زفرت جمالات بارتياح أحسن
محمد پغضب ليه كده هى عملتلك ايه ده بدال ما تصعب عليكى انتى متخيله الموضوع سهل عليها
جمالات محركه كتفها بلا مبالاه انا لا بحبها ولا كنت بحب أمها السماويه دى لولا جدك الله يسامحه مكنتش جوزتهالك
استغفر محمد فى سره ثم تناول هاتفه انا هروح اتصل بالحاج اتطمن عليه وأعرفه بالى هيحصل علشان ميزعلش ... وترك لهم الغرفه وانصرف
ليه أكده يا وليدى تكسر بجلب البنيه هى دى أمانه عمك الله يرحمه
محمد يا حاج هى بنفسها الى سعت فى الموضوع وغير كده انا نفسي فى ولد يشيل إسمى هو مش حقى يعنى
الجد حجك يا ولدى حجك . وهى هتاجى باكر كيف ما جالتلى !
محمد أيوة يا حاج قالت انك هتبعتلها عربيه تاخدها
الجد مظبوط ... ثم صمت قليلا وأردف عملت إيه فى موضوع أختك !
محمد يا حاج تخلص بس كليتها وربك يسهل
الجد بانفعال تخلص فى بيت جوزها انى اتفجت معاه هتدلى مصر تمتحن وتعاود وكل كتباتها وأوراجها هتجيلها لحديت عنديها إبعتها مع مرتك وابعت امك معاهم خليك مع عروستك يا وليدى
محمد يا جدى بس ...
الجد انت هتعصانى عاد جلتلك ابعت اختك وأمك مع مرتك خلوص الكلام
محمد باستسلام أمرك يا حاج
ابلغ محمد والدته واخته بقرار جده فنظرت له جمالات بابتسامه جدك صح احنا نسيبلكوا البيت كام يوم علشان تبقي براحتك يا عريس ثم غمزته
نظرت لهم مها بضيق وتركت منتويه الذهاب لغرفتها ... إستوقفها محمد على فين مقولتيش رأيك
مها ولم تلتفت له انا مليش رأى ثم تركتهم وانصرفت
جمالات ناظره فى إثرها بضيق البت دى حالها مش عاجبنى خالص
محمد بشرود أمال لو عرفت الى جدها ناويلها عليه
جمالات بقلق ناويلها على ايه
محمد وقد انتبه من شروده لا مفيش حاجه
أمسكت ذراعه وهتفت ناويلها على ايه يا محمد
محمد باستسلام ناوى يجوزها لواحد من ولاد اعمامى فى الصعيد
شهقت الأم ضاړبه على صدرها يالهوى يا بنتى هتعيش فى الصعيد بعيد عنى
محمد بضيق دى أوامر الحاج تقدرى تعترضى
حركت رأسها نفيا وتبدلت ملامحها للحزن
غافله عن التى إتسعت حدقتاها بهلع ...
فلاش باك
غادرت الغرفه ټلعن الرجال وقهر المرأه تنعى حظ ندى العثر كحظها ... عادت الى غرفتها فتنبهت لانها قد نست هاتفها فى غرفه المكتب ... عادت ادرجها وعندما همت بالدخول أستوقفتها كلمه أخاها ناوى يجوزها لواحد من ولاد عمامها فى الصعيد
الخۏف من المجهول قاټل يسلبنا راحتنا وامننا يجعلنا نرقص حفاه حول عقارب الساعات التى تلدغنا مع كل دقه
جلسا أمام مكتبه وبدأت هند فى سرد قصتها بارتباك أمامه .... حرك راسه بضيق وهتف محدثا باسم والله الواحد قرف من الى بيشوفه فين الرجوله فى كده مش فاهم
باسم رجوله ايه بس هى الاشكال دى ينفع تتسمى رجاله
يوسف بضيق على رأيك
ثم عاد بنظره لهند المتابعه للحوار بصمت متقليش يا مدام هند حضرتك هتعمليلى توكيل بالقضيه وانا هرفعها بعد ما يوصلنى بس دلوقتى انتى مينفعش تقعدى معاه فى بيت واحد لان الى زيه ميتضمنش
هند بذهول طب هروح فين انا أهلى هيتفاجئوا زيهم زيه
قاطعها باسم متقلقيش هأجرلك شقه انتى وابنك تقعدوا فيها لحد ما القضيه تنتهى
هند بضيق و وهصرف منين انا مبشتغلش
هم باسم بالحديث فقاطعه يوسف انا قارى فاتحتى وخطيبتى صحفيه اعتقد ممكن تلاقى ليكى شغل فى الجريده عندها إسمها حلا العمرى
نظر له باسم وهمس باستفهام حلا إياها بتاعه حقوق المرأه
بادله يوسف الإبتسام وأومأ برأسه
إقترب منه باسم مباركا ثم إستأذنه بالإنصراف
تركت ما بيدها ناظره للهاتف بجانب عينيها ثم فتحت الخط
حلا ألو
يوسف مساء الخير يا حلا
حلا مساء النور .. جبت رقمى منين!
يوسف يعنى هيكون منين يعنى من كريم اكيد انا عاوزك فى حاجه مهمه
حلا اتفضل
يوسف لا مينفعش فى التيفون ممكن نتقابل فى أى كافيه
حلا ناظره فى ساعتها تمام بس ساعه واحده بس
يوسف مش عاوز اكتر منها .........
جلست تنظر له بذهول ثم تسائلت وانت عاوز تساعدها وتشوفلها شغل
اومأ لها يوسف موافقا بالظبط عندك ليها شغل !
حلا انت عارف ان مكتبى مفتوح لاى حاله زى دى ولو مفيش شغل أخترعلها شغل انشالله تبقى سكرتيره بتاعتى انا اصلا كنت بدور على واحده
ثم نظرت له بشك وانت بتساعدها ليه الى أعرفه ان المحامى ليه شغله واتعابه وبس
يوسف بابتسامه هادئه مين قالك كده !
حلا بثقه الدنيا
يوسف بصى يا حلا مسيرك هتعرفى كل حاجه وسبب انى مهتم بقضايا المرأه بس لما تفتحيلى قلبك وتنوى تسمعى لانك عاوزة تعرفينى مش بسبب فضولك الصحفى
رفعت حاجبيها واردفت عاجبانى ثقتك فى نفسك دى
يوسف بفخر ولسه لما تعرفينى أكتر هتعجبك فيا حاجات كتير أنا واثق من ده
حلا متناوله حقيبتها هنشوف يلا نقوم علشان متأخرش على شغلى والحق اروح بدرى وياريت تبعتلى الست دى بكره
نهض بدوره ثم نادى للنادل ونقده ماله ... أشار لها لتتقدمه فابتسمت بهدوء وغادرا المقهى .........
عاد باسم الى منزله منهك القوى فقد كان يوم طويل بحق فبعد ان خرج من مكتب يوسف إصطحبها حتى منزلها وانتظر فى سيارته حتى أعدت حقائبها وعادت بصحبه إبنها ... كان قد أنهى للتو حديثه مع أحد السماسره الذى حصل لها على شقه مفروش لتمكث بها بصحبه ابنها حتى انتهاء القضيه ... إستقبلته هاجر بحفاوة هاتفه أبيه انت جيت تعالا شوف مين عندنا جوة ...
نظر لها بشك واردف مين !
حركت كتفيها بطفوليه وهتفت راكضه من امامه تعالا وانت تشوف بنفسك
باسم زافرا باستسلام هو يوم طويل انا عارف ...ثم تحرك لاحقا بأخته
دلف الى الغرفه لاحقا بها وبمجرد ان خطى أولى خطواته بداخل الغرفه لمحها ... هتف ذاهلا مها !!!!!
التقدير شوية بلاش تقروا وتجروا
الفصل السابع
نظر لها بقلق وهتف خير يا مها فى حاجه حصلت !
مها ناظرة لمن حولها بتوتر م ممكن نتكلم لوحدنا بعد إذنك
ربتت فاطمه على كتفها بحنان بس متمشيش هنتعشي سوا
مها معلش يا طنط مره تانيه علشان متأخرش
فاطمه بعتاب وهو انا هسيبك تمشي لوحدك متقلقيش باسم وهاجر هيوصلوكى
إبتسمت لها مها فأشارت لهاجر برأسها لتتبعها
هاجر بمرحها المعتاد متتأخروش علشان نلحق نقعد مع بعض شويه .. إبتسمت لها مها فبادلتها الإبتسام وانصرفت لاحقه بأمها ...
باسم بتساؤل فى إيه
مها بتوتر ه هو انت عملت إيه مع ماهر
باسم واضعا يده فى جيب بنطاله بسخريه اااه هو ده الى جايه تسألى عنه .. كان ممكن تسألى بالتليفون على فكره بدال ما تتعبى نفسك
مها بضيق انا آسفه وهمت بالإنصراف فامسك معصمها
باسم برفق معلش يا مها اليوم كان مضغوط شويه أقعدى فهمينى عاوزة إيه
جلست مها وجلس مقابلا لها
مها فاركه يدها بتوتر ع عاوزاك تقنعه يتجوزنى
باسم بانفعال انتى اتجننتى ! أقنع مين ده كلب وحتى لو إتجوزك انتى فاكره هتعيشى سعيده ده هيكرهك فى عيشتك لانه اتغصب على جوازك ثم مسح وجهه بيده واضاف برفق إستهدى بالله يا مها وفكرى بعقل
مها
وقد ترقرقت الدموع فى عينيها جدو عاوزنى اروح البلد بكره مع ماما وندى وانا سمعت ماما وأبيه محمد بيتكلموا و و ثم صمتت مبتلعه ريقها وأردفت وعرفت انه ناوى يجوزنى إبن عمى
هب باسم واقفا وهتف بذهول بالسرعه دى
نظرت له مها بشك إنت كنت عارف
أومأ باسم بضيق وأردف أيوة بس محمد قالى انه هيأجلها لبعد ما تخلصى
مها بأسي أهو جدو مصمم ومحمد وماما مش هيقدروا يعارضوه
باسم متخللا شعيراته القصيره بأنامله بضيق جلى والعمل
مها پبكاء مش عارفه انا فكرت انك تخليه يتجوزنى .. ثم رفعت عيناها الباكيتان إليه انت عارف لو عرفوا إنى .. إنى مش ب بنت هيموتونى انا حتى معييش ورقه جوازى العرفى
باسم وقد رق لحالها خلاص اهدى وسيبيها لله هنلاقيلها حل
مها بتساؤل هعمل عمليه
باسم بانفعال لا طبعا ده إسمه غش
مها بيأس أمال هنعمل إيه بس !
باسم متحركا جهه باب الغرفه سيبيها لله تعالى نطلعلهم علشان ميستغربوش تأخيرنا وانا هشوف حل بأمر الله مټخافيش
أومأت مها باستسلام ونهضت تابعة له
فى صباح اليوم التالى فى الشركه
أنهى محمد اتصاله مع باسم وجلس شاردا يطرق بقلمه على مكتبه
طرق باسم الباب ودلف ناظرا لصديقه باستفسار خير فى إيه انت هتصدعنى انا عارف ثم أضاف مازحا وهو يجلس أمام مكتبه ياريتنى ما رجعتلك التليفون
إ
بتسم محمد بهدوء انا كتب كتابى إنهارده
تلاشت إبتسامه باسم بالسرعه دى هو فى إيه مالكم كلكوا مستعجلين كده هى الدنيا هتطير
محمد بتساؤل كلنا مين
باسم بانتباه ها لا يعنى قصدى انت مستعجل كده ليه !!
محمد بضيق ندى الى مستعجله مش أنا
باسم ببلاهه ندى !
أومأ محمد موافقا ندى كلمت الحاج علشان تروحله ثم أضاف بأسي أنا عارف علشان مش هتتحمل تفضل فى البيت يوم جوازى بغيرها ثم طأطأ رأسه وأردف عندها حق
باسم بإستفهام طب وليه السرعه
محمد انا فاهم ندى طول عمرها ماشيه بمبدأ وقوع البلاء ولا إنتظاره
أومأ له باسم بضيق متفهما ثم إقترب من المكتب مضيفا بيقين إنت مش بتحبها يا محمد
زفر محمد بضيق انا معرفش يعنى إيه حب انت عارف أبويا راجل صعيدى جد معاملته كانت جافه معايا ثم أضاف ساخرا بحجه انه عاوزنى أطلع راجل يعتمد عليه ولما ماټ شيلت انا المسئوليه كامله حتى لما فكرت أتجوز جدى إقترح عليا ندى وانا وافقت لانها طيبه وجدعه وعلشان عمى الله يرحمه ثم صمت قليلا وأردف بحترمها وبقدرها بس نفسي فى طفل يا باسم انا مش مفترى بس ده حقى
نهض باسم مربتا على كتف صديقه خلاص ربنا يقدم الى فيه الخير
محمد برجاء هتيجى بليل !
باسم بابتسامه هو انا ينفع اسيبك فى يوم زى ده بردو
بادله محمد الإبتسام ده العشم يا صاحبى
أدخل
دلفت فتاه فى العقد الثانى بهدوء متسائله حضرتك استاذه حلا خطيبه أستاذ يوسف فهمى المحامى
إبتسمت لها حلا واومأت بإدراك انتى مدام هند صح
هند بابتسامه صح
حلا مشيره للمقعد امام مكتبها اتفضلى ارتاحى
جلست هند بهدوء فشرعت حلا بالحديث
حلا بعمليه بصى يا ستى انا صحفيه ولكنى عضو فى منظمه حقوق المرأه كمان فهتلاقى ستات بتيجى عاوزة تقابلنى بنحاول نساعدهم ونحل مشاكلهم ثم أشارت لها وانتى هتبقي سكرتيرتى
أومأت لها هند بابتسامه فأردفت وأما بالنسبه لمشكلتك فأنا عرضتها على رئيسه الجمعيه وهنبدأ مع أستاذ يوسف فى إجرائات الخلع
تهللت ملامح هند وهتفت واقفه بجد !
حلا بإبتسامه واثقه جد الجد
كانت جالسه بين نساء حارتها تستمع لأحاديثهم الجانبيه المزعجه
إمرأه ١ ياختى شوفتى البت وقعت واقفه ياعينى على بناتنا هنقول إيه
إمرأه ٢ اه ياختى مطلقه ولعبت ع الراجل وخدته من مراته
إمرأه ١ بنات آخر زمن ياختى كويس انها غارت دى كانت بتشاغل مصطفى صاحب القهوة وعاوزة تخطفه من مراته
إمرأه ٢ يالهوى الحربايه انا كنت بخاف على جوزى منها
تلألأت الدموع فى عينيها ونظرت لندى الجالسه بجانب حماتها بأسي ثم حركت راسها ناحيه أخت زوجها التى لم تبدى أى رد فعل شارده وفقط
ثم حولت رأسها جهه حماتها المستقبليه التى لم تخفى إنزعاجها من فقرهم منذ وطأت قدمها داخل المنزل
قطع شرودها صوت امها يلا يا عروسه عريسك بره مستنيكى
تحركت بهدوء ناظره لندى التى إنسحب الډم من وجهها وشحبت كالامۏات .....
دلفت الى السياره بجانبه دون كلمه وإلتصقت بالباب ناظره للوجوه حولها بصمت تترقب القادم
لم يتحدثا طيله الطريق وعندما وصلا الى الفيلا وجدت سيارتان كبيرتان تنتظران فى حديقه الفيلا
ترجلت من السياره ولمحت ندى وحماتها وإبنتها تركبان إحدى السيارات بينما خرج من الأخرى رجل يرتدى عمامه وجلباب صعيدى مباركا لزوجها
زوجها !! يا الله لقد توقعت أنها لن تتخلص من لقب المطلقه البغيض ما حيت ثم نظرت للواقف أمامها بضيق .. مجرد وغد آخر ضحى بزوجته بلا ذره ضمير
تنبهت عندما سمعت صوت عجلات السيارات تغادر الفيلا ونظره ندى جهه زوجها وكأنها تشيعه بعينيها الى مثواه الأخير ...
ليس المۏت فقط أن تنتهى حياتك ولكنك قد ېموت كل ما بك حيا . يقتات عليك المۏت رويدا رويدا ولا تملك الا الإستسلام لمصيرك الذى خطه القدر دون إرده منك . لتصبح مجرد تابع ذليل تركض وحيدا فى أروقه الحرمان
نظر لها من فوق كتفه وهتف بضيق هتفضلى واقفه عندك كده كتير ولا ناويه تباتى فى جنينه الفيلا !!
نظرت له پحقد ولم ترد ولكنها تحركت بهدوء مستفز حتى دلفت الى داخل الفيلا
أخذت تنظر حولها بإنبهار لم تغفله عيناه المتابعتان بصمت
تحرك أمامها ناظرا لها دون كلمه وكأنه يقول دون كلمات إتبعينى
زفرت بضيق وهمست من بين أسنانها يارب تقع على السلم الى فرحانلى بيه ده تتكسر رقابتك يا بعيد
سمع همهمتها دون إستيعاب فهتف بتقولى إيه !
ليلى بكلم نفسي إيه بلاش
نظر لها لأعلى وأسفل باحتقار واكمل طريقه
ادخلها إلى غرفتها وأغلق الباب خلفه أخذت تتلفت حولها بانبهار فقاطعها هاتفا أقعدى عاوز أقولك كلمتين
رفعت شفتها بإنزعاج فنظر لها بتفحص وأردف بصى يا بنت الناس جوازنا له سبب واحد وبس مراتى ندى وانتى بالنسبالى مجرد وعاء تجيبيلى إبنى وبعدها لو عاوزة تطلقى معنديش أى مانع أما لو عاوزة تكملى وتفضلى جنب إبنك لما يجى إن شاء الله فبردو معنديش مانع ثم رفع إصبعه محذرا وندى ست البيت هنا فاهمه يعنى شغل الضراير والكلام ده ميتعملش معاها ندى بنت عمى قبل ما تكون مراتى هتحترميها برضاكى او ڠصب عنك انتى حرة ثم اشار لقدمها وأردف وإيه الإزعاج الى حطاه فى رجلك ده
تشدقت ليلى وهتفت ده خلخال ماله مش عاجبك !
محمد بإشمئزاز أه مش عاجبنى ويتقلع الواحد مش ناقص صداع
ليلى بانفعال لا بصى يا سي الأستاذ كلامك الى رصيته ده ولا يفرق معايا الست ندى هشيلها فى عينى مش علشان كلامك الى زى الدبش ده لأ علشان هى ست جدعه وقويه وانا بحترمها ... ثم حركت قدمها مغيظه وهتفت أما بقي على الخلخال فمش قالعاه والى عندك أعمله
إقترب محمد طاحنا أسنانه رافعا يده فشمخت برأسها ولم تحرك ساكنا وهتفت پحقد إضرب مش جديد عليكوا أصلا كلكوا صنف واحد متتخيروش عن بعض ... ثم إقتربت أكثر منه باستفزار وأردفت وبردو هعمل الى عاوزاه
قبض محمد أصابعه مستغفرا فى سره ثم أنزل يده وتركها وأنصرف
اڼهارت كل حصونها الوهميه وهوت على طرف السرير محاوله كتم شهقاتها عنه لاعنه حظها الذى دوما ما يوقعها فى اشباه الرجال ....
دلف الى غرفته مع ندى .. أغلق الباب بانفعال وتحرك فى الغرفه جيئه وذهاب كأسد جريح لن ينسي ابدا نظرات ندى الكسيره التى كانت كطعنه فى صميم رجولته كانت وكانها تنعى أياما قضوها سويا تنعى حبها اليائس له .. ولكنه هكذا رجل لم يخلق للحب ! هكذا صنع منه اباه رحمه الله وهكذا علمه الرجوله ! لعڼ نفسه وحظه ألف مره لم يشأ جرحها بتلك الطريقه ولكن ما حيلته معها والقدر حرمها الإنجاب . وما حيلته مع نفسه التى تتوق لتتلمس تلك الأنامل الصغيره الهشه . تتوق لعبق الطفوله التى حرم منها . ېتمزق قلبه كلما لمح طفلا ينادى اباه .. تلك الكلمه التى تاقت نفسه لسماعها من بين شفاه ورديه وفم لا يحوى سوى زوج من الأسنان . تلملم مشاعره وتبعثرها مجددا بفوضويه محببه ...
جلس على حافه فراشه زافرا بضيق لم يعامل إمرأه فى حياته قط بتلك الوضاعه التى عامل بها ليلى ولكن نظرات ندى يستشعرها كخناجر مسمومه تنغز بدنه بلا هواده ..... خلع ملابسه ودلف الى الحمام مزيلا عنه غبار الذاكره الذى كاد ېخنقه ......