رواية نور من 17-20
المحتويات
سير مغتاظه الي الداخل
كل هذا تم تسجيله علي هاتف حياة وهي تراقب الاجواء من بعيد ثم اغلقت الفديو لترسله الي مالك علي الفور
بعد مرور دقيقتان وبعدما شاهد الفديو ارسل لها
انا مبسوط منك يا حياة ايوه كده خلي عينك عليهم وخاصة علي الهام ولارا والاتفاق اللي بيننا ممكن يكبر
ابتسمت حياه وهي تتنهد تشعر بالذمب لكل ما يحدث ولكنها مجبره فهي بحاجه ماسه الي المال لكي لا تفقد اخيها الصغير!
ينظر الي هاتفه وابتسامه جانبيه هادئه ترتسم علي محياه بالرغم من عبوث وجهه يشاهد الفديو مرارآ وتكرارآ ينظر الي حركاتها الطفوليه وهي تكظم غيظها كيف لفتاه مثلها ان ټقتل روحآ !
اغلق هاتفه وهو يقذفه بقوه يلعن تفكيره ويلعنها فكلما يحاول ان يشغل عقله بعدم التفكير بها يجد نفسه محاصر بفيضان مشاعره !
حبيتها
تلك الكلمه الصغيره تتردد بأذنه تجعله وكأنه سيفقد عقله
دلفت مريم الي غرفته بعدما طرقت علي باب الغرفة
تنهد مالك وهو يرسم ابتسامه هادئه مصطنعه علي ملامحه الرجوليه ليردف بهدوء اتفضلي يا ماما
سارت مريم بخطواتها الهادئه وهي تبتسم له بحب فأردفت بتساؤل وشك انا خبطت علي الباب كتير بس مسمعتش ردك ف دخلت اطمن عليك انت كويس !
ابتسم مالك وهو يقبل مرفقها ويجعلها تجلس بجانبه ليردف بهدوء اه يا ماما كويس معلش كنت سرحان شويه !
ابتسمت مريم بعبث وهي تعلم ما يجول بداخله وهذا يروقها وبشدة لذا لم تتحدث عن الامر مجددا
ليردف مالك بتساؤل كان ايه الموضوع اللي كنتي عايزاني فيه
زفرت مريم بهدوء وهي تقص عليه مرادها ثم صمتت تترقب معالم وجهه وتنتظر اجابته علي احر من الجمر
ابتسم مالك وهو يتأملها ليردف هو ده بس عايزه تفتحي ملجأ!
اومأت مريم وهي تردف وقد لمعت عيناها بحماس ايوه يا مالك نفسي عشان خاطري يابني مترفضش دي الحاجه الوحيده اللي هتملي عليا فراغي ده
صمت مالك برهه ثم رفع راسه وهو يبتسم ليردف بحب ونا معنديش اي مشكله يا حبيبتي هبدألك في إجراءاته من انهارده والمكان انتي بتقولي جاهز علي الشړا وبس
اومأت مريم عده مرات بحماس ثم احتضنته بحب وهي تردف بصوت باكي ربنا يخليك وميحرمنيش منك ابدا يابني
ابتسم مالك بحب وهو يبادلها العناق ليبتعدا بعد ثوان ليقف بهدوء وهو يردف بنبره رزينه لحظه واحده يا ماما
اومأت مريم بحب ليسير مالك وبعد دقيقه جاء ومعه شيك
مد يده به لتتناوله مريم بتساؤل وهي تردف ايه ده يا مالك
ابتسم مالك بحب وهو يردف هتحتاجيه يا ماما خليه معاكي
وقفت مريم بدورها وهي تمد يدها به لتردف لا يبني انا معايا اللي يكفي وزيادة هو انت مخليني محتاجه حاجه !
ابتسم بهدوء ليردف بنبرة هادئة رزينه بردو خليه معاكي
كادت تعترض ولكنها صمتت عندما وجدت الإصرار بعينه لتومأ له بالموافقه وهي تحتضنه
مريم بحب ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك يابني
مالك بابتسامه هادئه ويخليكي ليا يا حبيبتي
١٩ ٢٠
البارت التاسع عشر
لا أحد يتعلم دون أن يرتكب الأخطاء
مقتبس من روايه البجعه السوداء
في ڤيلا البجعه
كانوا يلتفون جميعهم حول مائدة الطعام الكبيرة ولكل منهم يلتقط نظراته الخاطفة للآخر بصمت
لتقطع ليلي حاجز الصمت وهي تترك ملعقة الطعام وتشبك اصابعها علي المائدة لتنظر الي لارا وتردف بخبث ممزوجآ بالمشاكسه ايه يا لارا يا حبيبتي انتي مبتاكليش ليه !
أردفت لارا ببرود متصنعه اللامبالاه مش جعانه
ارتفع صوت ما ليلتفون جميعهم صوب لارا ومزيج بين النظرات المشاكسه والخبيثة والاخره تكمم رغبتها بالضحك
فأخفضت لارا عيناها الي معدتها الصغيرة الصوت صادر منها دليل انها تتضور جوعآ مطالبة بالطعام وكسر تعويذه عندها !
رفعت نظرها بشموخ مصطنع وهي تحمحم لتردف بارتباك تحاول ان تخفية بقناع العند احم ااا هاكل حبه صغيرين عشان كلت ف المستشفي
اردفت منار مسرعه وهي تردف بتلقائية كدابه الممرضين اشتكوا انك بترفضي الاكل اللي بيدخلك
نظرت لها لارا نظره ناريه وهي تتوعد لها
قهقهت ليلي وهي تردف خلاص يا بنات يلا كلوا
اردفت لارا ببرود وهي تمسك ملعقتها هاكل طبعا ده بيتي مش هاخد الاذن منك
دهس هيثم علي قدماها اسفل المائدة لتتأوه وهي تنظر له فجز ع اسنانه پغضب
في حين ابتسمت الهام وبداخلها لا يعلمه احد سواها لتردف باصطناع وهي تاخذ ملعقتها طبعا
تنهدت لارا وبداخلها شيء يؤنبها وېمزق تفكيرها ولكنها تجاهلت كل هذا ومدت يدها تاخذ ملعقة من الحساء ثم تناولته تحت انظار ليلي الخبيثة والمترقبة !
سرعان ما شهقت وهي تاخذ منديلآ وتقذف ما بجوفها !
نظرت منار الي ليلي فوجدتها تراقبها وقد احمرت وجنتاها وهي تكمم رغبتها بالضحك بقوه! ضحكت منار ع هيئتها وهي تردف بخفوت موجهه حديثها اليها حطيتي ايه
اردفت ليلي بخبث شطه مع سكر !
اتسعت عين منار بذهول ثم نظرت صوب لارا وقد انتشرت الحمره بوجنتاها وادمعت عيناها اثر المذاق الحار مع السكر !!
دقيقه وانتهت وهي تتنهد لتاخذ كوب ماء ثم ارتشفت منه قليلآ
نظرت الي ليلي بضيق فأسرعت ليلي تردف ببراءه مصطنعه وهي ترفع مرفقاها باستسلام انتي عارفه انها اول مره ادخل فيها المطبخ بس يكفي اني حاولت عشانك !
جزت لارا علي اسنانها پغضب وهي تقف منتصبه لتردف كنتي هتموتيني !
وقفت ليلي بدورها لتكمل بنفس النبرة المصطنعه بس مموتيش ولا حاجه !
دبت لارا بقدم علي الارض وهي تكظم غيظها وكادت تسير حتي اوقفتها ليلي تردف بنبره مترجيه مصطنعه اكيد ده حصل ڠصب عني انتي جعانه كملي اي حاجه تانيه اقعدي عشان خاطري
جلست باستسلام وراس مرفوع بكبرياء مصطنع فابتسمت ليلي وهي تجلس بدورها
ارتفع رنين الهاتف فأستأذن هيثم ثم اجاب عليه وبعدما اغلق وقف وهو يردف بابتسامه رزينه تسلمي ع السفره يا ليلي هانم واتشرفت بمعرفتك بس انا لازم امشي دلوقتي
ابتسمت ليلي وهي تمد يدها تصافحه لتردف بابتسامه بشوشه هادئه العفو يا حبيبي
ابتسم هيثم بهدوء ثم نظر الي منار ليردف ايه مش يلا
قاطعته ليلي وهي تضع مرفقها علي يد منار بجانبها لتردف بابتسامه هادئه لا سيبها هتبات معانا انهارده
نظرت لها منار ف أومأت لها ليلي لتبتسم وهي تردف بعينان لامعه اشطا انا اصلا مش عايزه امشي !!
اومأ لها هيثم وهو يردف بجديه تمام انا همشي دلوقتي بس هاجي اخدك بكره عشان عرض أيسل لازم نكون هناك
ثم صمت عندما تلقي نظره من منار وهي تردف بهمس الله يخربيتك
ف حولو جميعهم انظارهم الي تلك البجعة ف اصطنعت عدم الاهتمام وهي ترتشف من كوب المياه
فأردفت ليلي بتساؤل وهي تنظر الي معالم وجه لارا ثم حولت نظرها الي منار مين ايسل !
اجابتها منار بارتباك وهي تاخذ ملعقتها وتلتقط نظرات خاطفه الي تعابير وجه صديقتها عارضة عاديه اصلا كانت هتكون بجعتنا طبعا هي بطلة العرض بس الهام هانم عشان عرفت ان لارا
متابعة القراءة